توخيل ينتقد التحكيم في كأس العالم.. ومبابي يرد على عنصرية سيناتورة باراغواي.. ونوسكوفا تبلغ ربع نهائي ويمبلدون
نظرة سريعة
انتقادات واسعة للتحكيم في كأس العالم 2026 من توماس توخيل، ورد كيليان مبابي على تصريحات عنصرية من سيناتورة باراغواي، بينما تأهلت ليندا نوسكوفا إلى ربع نهائي ويمبلدون.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
انتقد مدرب إنجلترا توماس توخيل مستوى التحكيم في كأس العالم 2026، بينما رد كيليان مبابي على تصريحات عنصرية من سيناتورة باراغواي، ووصلت ليندا نوسكوفا إلى ربع نهائي ويمبلدون.
أبدى مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل، استياءه الشديد من مستوى التحكيم في كأس العالم 2026، معتبراً بحسب شبكة «The Ahtletic»، أن القرارات التحكيمية أصبحت غير مستقرة وغير موثوقة، إلى درجة أن أي منتخب لا يزال في البطولة قد يودع المنافسات بسبب قرار خاطئ في أي لحظة.
وجاءت تصريحات توخيل عقب فوز إنجلترا المثير على المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16، وهي المباراة التي شهدت طرد المدافع جاريل كوانساه، واحتساب ركلة جزاء للمكسيك بعد مخالفة ارتكبها هاري كين، وذلك بعد مراجعتين عبر تقنية حكم الفيديو المساعد أوصتا الحكم الإيراني علي رضا فغاني بإعادة النظر في القرارين.
وقال توخيل إن المشكلة لا تقتصر على القرارات الكبيرة، بل تمتد إلى آلية اتخاذ القرار نفسها، مؤكداً أن قرارات عدة تُلغى أو تُعدَّل خلال البطولة «بطريقة تثير كثيراً من علامات الاستفهام».
وأضاف: «الحكام قادرون على إخراج أي منتخب من البطولة في أي لحظة. هذا المستوى ليس جيداً بما يكفي. التحكيم متذبذب وغير موثوق. أصبح لدينا حكمان رابعان يصرخان في المدربين إذا تجاوز أحدهم بخطوة واحدة حدود المنطقة الفنية، لكن المشكلة الحقيقية ليست هنا، بل في مستوى القرارات داخل الملعب».
وأوضح أن الحديث مع اللاعبين بشأن آلية عمل تقنية الفيديو لن يغيّر شيئاً، قائلاً: «ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ نحن نقدم كل ما لدينا، ثم تُقلب القرارات بطريقة يصعب فهمها. المشكلة ليست فقط في اللقطات الحاسمة، بل أيضاً في القرارات الصغيرة، وفي غياب الاتساق من مباراة إلى أخرى. تشعر وكأنك في عرض البحر، لا تعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك. هذا المستوى لا يرقى إلى البطولة».
وأشار المدرب الألماني إلى أن التطور الكبير في مستوى المنتخبات المشاركة يفرض ضرورة الارتقاء بالمستوى التحكيمي أيضاً، مضيفاً: «كرة القدم اليوم أصبحت مختلفة. المنتخبات التي كانت تُوصف سابقاً بالصغيرة، مثل الكونغو الديمقراطية والرأس الأخضر، تلعب اليوم بأعلى المستويات. عندما يرتفع مستوى اللعبة، يجب أن يرتفع مستوى التحكيم كذلك، لكن ما نشاهده في هذه البطولة لا يواكب هذا التطور. إنه لا يليق باللاعبين ولا باللعبة».
مع انتهاء المواجهة المتوترة بين فرنسا وباراغواي في ثمن نهائي كأس العالم 2026، لم تتوقف الإثارة عند صافرة النهاية، بل امتدت إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث فجّر قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي أزمة جديدة بعدما رد بعنف على تصريحات عنصرية أطلقتها السيناتورة الباراغويانية سيليستي أماريا. وكانت أماريا قد هاجمت مبابي عبر منصة «إكس» عقب خسارة باراغواي 0 - 1، مستخدمة عبارات وُصفت على نطاق واسع بأنها عنصرية ومهينة، وهاجمته بسبب أصوله، كما انتقدت رفضه مصافحة حارس باراغواي أورلاندو جيل بعد نهاية المباراة، في تصريحات أثارت موجة استنكار واسعة داخل وخارج عالم كرة القدم.
ولم يتأخر الرد الفرنسي؛ إذ كتب مبابي عبر حسابه: «أنتِ امرأة حقيرة، ولا تستحقين المنصب الذي تشغلينه. تقدمين أسوأ صورة لبلدك، وباراغواي تستحق أفضل من ذلك بكثير»، مؤكداً أنه لن يسمح أبداً بأن تصبح العنصرية أمراً عادياً أو مقبولاً. كما حرص على التفريق بين تصريحات السيناتورة والشعب الباراغوياني، مشيداً بجماهير المنتخب ومشواره في البطولة. وتأتي هذه الواقعة بعد مباراة اتسمت بالخشونة والتوتر، شهدت تدخلات عنيفة بحق مبابي، قبل أن يرفض مصافحة أورلاندو جيل عقب صافرة النهاية، وهو ما أشعل الجدل في باراغواي، ومهّد للتصريحات المثيرة للسيناتورة، كما سبق أن واجهت فرنسا انتقادات وتصريحات مستفزة من شخصيات باراغويانية قبل اللقاء؛ ما جعل الأزمة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر لتتحول إلى قضية تتعلق بالعنصرية وخطاب الكراهية في الرياضة.
في بطولة ويمبلدون للتنس، غالباً ما يبرز لاعب تشيكي في نادي عموم إنجلترا، وقد تكون ليندا نوسكوفا هي من ستضع بصمتها، هذا العام، بعد أن تغلبت 6 - 4، و7 - 6 على الأميركية ماديسون كيز لتصل إلى دور الثمانية.
وتتطلع نوسكوفا (21 عاماً)، إلى السير على خطى مواطناتها البطلات بيترا كفيتوفا وماركيتا فوندروسوفا وباربورا كريتشيكوفا، وأظهرت نضجها المتزايد على الملاعب العشبية لتصل إلى دور الثمانية في ويمبلدون للمرة الأولى.
واستعرضت نوسكوفا المهارات التي طورتها تحت إشراف ميلاني موليتور، والدة مارتينا هينغيز، ميلاني موليتور، بين سن الثالثة و19 عاماً، ونجحت في إنقاذ نقطتي كسر الإرسال اللتين واجهتهما في بداية المباراة قبل أن تستغل فرصتها الوحيدة في الشوط العاشر لتحسم المجموعة الأولى. وفي أثناء اللعب على الملعب رقم واحد الذي كان شبه خالٍ من الجماهير، حيث آثر الكثيرون الهروب من أشعة الشمس الحارقة، كافحت الأميركية كيز، المصنفة رقم 26، لاستعادة مستواها الذي مكنها من الإطاحة بأماندا أنيسيموفا، وصيفة بطلة ويمبلدون 2025.
وعندما بدت نوسكوفا على وشك التغلب على كيز في المجموعة الثانية بتقدمها 3 - 0، بدأت التشيكية تعاني على الإرسال، وارتكبت 4 أخطاء مزدوجة لتخسر إرسالها في الشوط الخامس؛ ما سمح لكيز، بطلة أستراليا المفتوحة 2025، بالعودة في النتيجة والتعادل 3 - 3، ودفع المجموعة إلى شوط فاصل.
ومع ذلك، لم تستسلم نوسكوفا، المصنفة التاسعة، وسددت ضربة قصيرة حاسمة في أول نقطة حسم تسنح لها لتضرب موعداً في دور الثمانية مع البلجيكية إليسه ميرتنز المصنفة 25.
وقالت نوسكوفا التي استعدت لبطولة ويمبلدون بالفوز بلقبي الفردي والزوجي في برلين: «بالطبع، اللعب حتى على ملعب كهذا أمر مميز جداً بالنسبة لي. لعبت مباراة (هنا على الملعب رقم واحد) العام الماضي، لكن النهاية لم تكن سعيدة كهذه المباراة. أنا سعيدة جداً لتجاوز هذه المباراة؛ لأن ماديسون لاعبة قوية جداً جداً. إرسالها مذهل؛ لذا، أنا سعيدة لأنني تمكنت من الصمود أمام بعض إرسالاتها وتجاوزها».
وفي حين تنضم نوسكوفا إلى مواطنتها كارولينا موخوفا في دور الثمانية، أملاً في أن تفوز لاعبة تشيكية باللقب للمرة الثالثة في 4 سنوات، فإن هذه الهزيمة قطعت سلسلة انتصارات كيز التي استمرت 8 مباريات على العشب عقب فوزها في إيستبورن، الشهر الماضي.
وقالت كيز بعد أن تبددت آمالها في أن تصبح أول أميركية تفوز ببطولة ويمبلدون منذ أن تُوجت سيرينا ويليامز بآخر ألقابها السبعة في 2016: «كانت لديّ فرص في بداية المجموعة الأولى لكسر إرسالها، لكنني لم أتمكن أصلاً من بدء النقطة (بشكل جيد). هذا أمر محبط للغاية. إنها تسيطر على المباراة باستمرار، وتشعر كأنها تحاول أن تسلبك الوقت، كما أن أسلوب لعبها متنوع؛ لذا فهي تمتلك القليل من كل شيء؛ ما يجعلها خطيرة حقاً، خاصة على هذه الأرضية».
أسئلة مفتوحة
- هل سيتم اتخاذ إجراءات ضد التحكيم؟
- هل ستكون هناك عواقب للتصريحات العنصرية؟






