عاجل
USWildfires Prompt Fireworks Restrictions Ahead of July 4th CelebrationsEUSpanish Unemployment Hits Lowest Level Since January 2008CN時代力量質疑台糖撤回吳乃仁管收聲請 批權貴「有關係」就「沒關係」KR미 해군 헬기 아라비아해 비상 착수…승무원 1명 실종CN紐西蘭P-8A海上巡邏機成功實彈發射魚叉飛彈,具備反艦作戰能力TRYardım Etmek İsterken Elektrik Akımına Kapılarak Hayatını KaybettiKR청주시, 도시계획 위반 허위홍보 민간임대아파트 사업자 적발CNSK海力士槓桿ETF成科技股波動關鍵力量INIndia's Hindu Succession Act Fails to Recognize Modern Family Realities for Women's PropertyDEISW-Karten: Frontverlauf und Kampfhandlungen in der UkraineUSWildfires Prompt Fireworks Restrictions Ahead of July 4th CelebrationsEUSpanish Unemployment Hits Lowest Level Since January 2008CN時代力量質疑台糖撤回吳乃仁管收聲請 批權貴「有關係」就「沒關係」KR미 해군 헬기 아라비아해 비상 착수…승무원 1명 실종CN紐西蘭P-8A海上巡邏機成功實彈發射魚叉飛彈,具備反艦作戰能力TRYardım Etmek İsterken Elektrik Akımına Kapılarak Hayatını KaybettiKR청주시, 도시계획 위반 허위홍보 민간임대아파트 사업자 적발CNSK海力士槓桿ETF成科技股波動關鍵力量INIndia's Hindu Succession Act Fails to Recognize Modern Family Realities for Women's PropertyDEISW-Karten: Frontverlauf und Kampfhandlungen in der Ukraine
Newsgather
Backكيف سيبدو البشر في المستقبل؟
كيف سيبدو البشر في المستقبل؟
يتطور
BBC عربي12 sa önceعلوم6 dk okumaArgentina

كيف سيبدو البشر في المستقبل؟

نظرة سريعة

يتناول المقال مستقبل التطور البشري، مستعرضاً كيف أن التغيرات البيئية والاجتماعية، مثل التقدم الطبي والعولمة، تؤثر على مسار التطور. كما يناقش إمكانية التدخل الجيني عبر تقنيات مثل كريسبر لتعديل الصفات البشرية، مع الإشارة إلى التحديات الأخلاقية والمستقبلية المحتملة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يتناول المقال مستقبل التطور البشري، مستعرضاً كيف أن التغيرات البيئية والاجتماعية، مثل التقدم الطبي والعولمة، تؤثر على مسار التطور.

حجم الخط

كيف سيبدو البشر في المستقبل؟

Author, كاثرين هيثوود

Role, خدمة بي بي سي العالمية

Published قبل 35 دقيقة

مدة القراءة: 6 دقائق

هل لا يزال الإنسان يخضع للتطور؟ وهل قد تصبح الأجيال القادمة منا أقصر أو أطول قامة، أو تحمل سمات جسدية مختلفة، أو حتى تُصمَّم وراثياً وفق مواصفات محددة؟

مع تطور الحضارة، تراجعت كثير من الضغوط التي فرضها الانتقاء الطبيعي وشكّلت جنسنا البشري عبر آلاف السنين، مثل الأمراض، والمجاعات، والظروف البيئية القاسية، وذلك بفضل التقدم في الطب، وتحسن أنظمة الصرف الصحي، وتوافر الغذاء بشكل أكثر انتظاماً.

لكن الدكتور جيسون هودجسون، عالم الأنثروبولوجيا والوراثة التطورية في جامعة أنجليا راسكن في المملكة المتحدة، يؤكد أن التطور لا يزال مستمراً اليوم، "بلا أدنى شك".

ويضيف أن الدليل على ذلك هو أن بعض الجينات أصبحت أكثر شيوعاً لدى مجموعات سكانية معينة. غير أن هذه العملية تمتد عبر أجيال عديدة، ولذلك "لن يشهد أي شخص تغيراً تطورياً خلال فترة حياته".

التنوع البشري

تقول بريانا بوبينر، عالمة الأنثروبولوجيا القديمة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي التابع لمؤسسة سميثسونيان في الولايات المتحدة، إن النظام الغذائي لعب دوراً رئيسياً في التطور الحديث للإنسان.

وتوضح: "نحو ثلث سكان العالم اليوم يستطيعون هضم الحليب في مرحلة البلوغ، بينما قبل ما بين خمسة وعشرة آلاف عام، لم يكن أحد تقريباً قادراً على ذلك. ويُعد هذا تغيراً تطورياً سريعاً للغاية".

وتضيف أن هذا التغير جاء بعدما بدأ البشر بتربية الحيوانات المنتجة للألبان. وخلال فترات المجاعة، كان الأشخاص القادرون على هضم الحليب، الغني بالدهون والبروتينات، أكثر قدرة على البقاء على قيد الحياة ونقل هذه الجينات إلى أبنائهم، وهو ما أدى إلى انتشارها "بسرعة كبيرة"، بحسب بوبينر.

ولم يقتصر تأثير العوامل البيئية في تطور الإنسان على هذه المرحلة، بل يعود إلى عصور أقدم بكثير أيضاً.

عندما هاجر البشر من أفريقيا إلى مناطق مختلفة من العالم قبل آلاف السنين، واجهوا ظروفاً مناخية متنوعة، ما أدى إلى ظهور تكيفات جسدية جديدة ساعدتهم على التأقلم مع بيئاتهم المختلفة.

فعلى سبيل المثال، تطور لون البشرة الفاتح في المناطق التي يقل فيها التعرض للأشعة فوق البنفسجية، بما يساعد الجسم على إنتاج فيتامين "د".

ويشرح هودجسون أن هذا التنوع المحلي نشأ "نتيجة ابتعاد المجموعات البشرية عن بعضها البعض". ويضيف: "أما اليوم، فقد اجتمعنا مجدداً بطرق مختلفة، من خلال الهجرة والعولمة وغيرهما".

وقد تعني هذه العولمة تراجع التباين البيولوجي بين البشر مع مرور الوقت، لكن الصورة ليست بهذه البساطة.

ويجري هودجسون أبحاثاً حول ما يُعرف بـ"التزاوج الانتقائي"، وهي ظاهرة يصفها بأنها "ميل الكائنات الحية إلى اختيار شركاء يشبهونها أكثر من غيرهم".

يقول هودجسون إن التزاوج الانتقائي يمكن أن "يعزّز بقوة" أي عملية انتقاء طبيعي جارية أصلاً، بما يساعد على ترسيخ سمات معينة داخل مجموعة سكانية.

فقد لاحظ الباحثون، على سبيل المثال، أنه "كلما كان الشخص أطول قامة، زادت احتمالات أن يكون شريك حياته أطول قامة أيضاً".

ويضيف: "ثبت أن الطول والوزن وبنية الوجه، وغيرها من السمات، تخضع للتزاوج الانتقائي في بعض المجموعات دون غيرها"، وهو ما "يؤثر في نهاية المطاف في تواتر الجينات".

ويعود بعض ذلك إلى أسباب اجتماعية وثقافية، مثل الزواج داخل المجموعة العرقية نفسها. وقد تكون هذه العوامل آخذة في التغير لدى بعض المجموعات السكانية.

ويقول هودجسون: "هناك الكثير والكثير من العوامل التي تؤثر في تطور الإنسان طوال الوقت".

"بين أيدي البشر"

لكن هناك بعض الخيارات التي نتخذها ولا تؤثر في التطور.

فعلى سبيل المثال، تقول بوبينر: "إذا ذهبت إلى صالة الألعاب الرياضية ومارست التمارين وبنيت عضلات كبيرة، فهذا لا يعني بالضرورة أنك ستنقل جينات العضلات الكبيرة إلى أبنائك".

ومن تقويم الأسنان إلى الإجراءات التجميلية، بات بالإمكان اليوم تعديل كثير من السمات خلال حياة الفرد نفسه، بحيث تُشكَّل وفق تفضيلات اجتماعية لا وفق الانتقاء الطبيعي.

وعلى مستوى العالم، أُجري نحو 38 مليون إجراء تجميلي جراحي وغير جراحي في عام 2024، بحسب الجمعية الدولية لجراحة التجميل. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 40 في المئة مقارنة بعام 2020.

ويقول توماس مايلوند، الأستاذ المشارك السابق في المعلوماتية الحيوية في جامعة آرهوس في الدنمارك، إن هذه القدرة المتزايدة على إعادة تشكيل مظهرنا تعني أن "هيئتك لم تعد تعكس بالضرورة ما تقوله جيناتك إنها ينبغي أن تكون عليه".

وفي المستقبل، قد لا تقتصر التغييرات على المظهر الخارجي فحسب، إذ يستخدم العلماء تقنية تُعرف باسم كريسبر (CRISPR) لتحرير الجينات البشرية.

وتعمل هذه التقنية أساساً كمقص جزيئي موجَّه: إذ يتولى أحد مكوناتها تحديد الجزء المستهدف من الحمض النووي، بينما يقوم المكون الآخر بتعديله. وقد شهدت التقنية تطوراً ملحوظاً، وبدأ استخدامها بالفعل في علاج عدد محدود من الأمراض الوراثية، مثل بعض اضطرابات الدم.

وإذا استمرت في التطور وأصبحت متاحة على نطاق واسع، فقد يصبح من الممكن نظرياً، يوماً ما، تعديل مزيد من الصفات البشرية على المستوى الجيني، ليس تدريجياً عبر أجيال متعاقبة، بل بصورة مقصودة وفي خطوة واحدة.

وإذا أُجريت هذه التعديلات على الخلايا الجنسية، أي تلك التي تتطور إلى حيوانات منوية أو بويضات، فقد تنتقل التعديلات الجينية إلى الأجيال المقبلة أيضاً.

غير أن العلماء ما زالوا بعيدين عن القدرة على تنفيذ ذلك بأمان مع ضمان النتائج، كما تثير هذه التقنية مخاوف أخلاقية عديدة، من بينها احتمال إنتاج ما يُعرف بـ"الأطفال المصممين وراثياً"، فضلاً عن تكريس الوصمة المرتبطة بالإعاقة، إلى جانب هواجس أخرى كثيرة.

ويقول هودجسون: "يكاد يكون هناك اتفاق عام اليوم على أن هذا ليس أمراً يمكن تطبيقه على البشر، وسيكون غير أخلاقي تماماً".

لكنه يتوقع أن يتغير ذلك في المستقبل.

ويقول: "خلال خمسة آلاف عام... أعتقد أن الأمر سيتجه على الأرجح في الاتجاه المعاكس. سيأتي وقت تنقلب فيه المسألة من اعتبار تعديل الجينوم أمراً غير أخلاقي، إلى أن يصبح عدم القيام به أمراً غير أخلاقي، لأننا سنكون قادرين على القضاء على أمور مثل الأمراض الوراثية".

وإذا أصبحت هذه التقنية متاحة على نطاق واسع، فقد تمنح الآباء حتى خيار تحديد شكل أطفالهم عبر تعديل الجينات لاختيار صفات مرغوبة.

ويضيف: "أعتقد أن مستقبل تطور الإنسان، بالمعنى الواسع، سيتحول فعلاً إلى شيء يصبح بين أيدي البشر، لكننا لسنا قريبين إطلاقاً من تلك المرحلة". ومع أن كثيراً لا يزال مجهولاً بشأن هذه التقنية، يضيف: "آمل ألا أرى أياً من ذلك خلال حياتي".

نوع جديد؟

يقول مايلوند إنه من المستحيل التنبؤ بالشكل الذي سيبدو عليه البشر في المستقبل من دون معرفة كيف ستتغير بيئتنا.

وإذا كنا نتحدث عن مستقبل بعيد جداً، فقد نكون قد تحولنا حتى إلى نوع جديد.

فقبل مليون عام، كانت أنواع بشرية مثل الإنسان المنتصب تجوب الكوكب. أما نوعنا الحالي، الإنسان العاقل، فلم يظهر إلا قبل نحو 300 ألف عام.

ويقول مايلوند: "إذا عشت على القمر، فهناك جاذبية منخفضة. وعلى المريخ أيضاً الجاذبية منخفضة. وسيكون عليك التكيف مع ذلك".

ولكي نرى فعلاً نوعاً جديداً يتطور، ستحتاج هذه المجموعات إلى أن تكون معزولة تماماً عن سكان الأرض على مدى أجيال كثيرة.

لكن ماذا لو لم نترك التطور للصدفة أصلاً؟

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • قد يصبح عدم تعديل الجينوم أمراً غير أخلاقي في المستقبل، مع القدرة على القضاء على الأمراض الوراثية.

    تخميني · خلال سنوات

  • قد يمنح التعديل الجيني الآباء خيار تحديد شكل أطفالهم عبر اختيار صفات مرغوبة.

    تخميني · خلال سنوات

أسئلة مفتوحة

  • ما هي التحديات الأخلاقية الدقيقة للتعديل الجيني؟
  • كيف ستتأثر المجتمعات بالتغيرات الجينية المستقبلية؟
  • هل سيؤدي التطور إلى ظهور أنواع بشرية جديدة؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by BBC عربي.

أخبار ذات صلة

اكتشاف أول عظمة ديناصور في أنتاركتيكا تعود لـ 82 مليون سنة
علوم·4 sa önce

اكتشاف أول عظمة ديناصور في أنتاركتيكا تعود لـ 82 مليون سنة

اكتشفت بعثة بريطانية في أنتاركتيكا أول عظمة ديناصور تعود لـ 82 مليون سنة، صنفت لاحقًا كنوع من التيتانوصورات. كانت العظمة منسية في متحف لأربعين عامًا قبل أن يلاحظها مدير المجموعات، ليؤكد خبير أنها أول قطعة ديناصور تكتشف في القارة.

RT عربي
خلايا جذعية تعيد بناء أوعية الشبكية وتستعيد البصر في الفئران
يتطور·15 sa önce

خلايا جذعية تعيد بناء أوعية الشبكية وتستعيد البصر في الفئران

نجح مهندسون حيويون من جامعة ديوك الأمريكية في استخدام خلايا جذعية محفزة متعددة القدرات (iPSCs) لزراعة خلايا متخصصة في الأوعية الدموية للشبكية، ما أدى إلى استعادة وظيفة الشبكية في فئران تعاني من أمراض العيون.

RT عربي
شكل 'مسدس' على المريخ يثير جدلا بين مؤيدي الكائنات الفضائية وناسا
علوم·16 sa önce

شكل 'مسدس' على المريخ يثير جدلا بين مؤيدي الكائنات الفضائية وناسا

تداول رواد التواصل الاجتماعي صورة التقطتها مركبة أبورتيونيتي عام 2014، تظهر شكلاً يشبه المسدس على المريخ، مما أثار جدلاً بين الباحث سكوت سي وارينغ الذي يرى فيه دليلاً على تكنولوجيا فضائية، وناسا والوسط العلمي الذين يفسرونه بظاهرة الباريدوليا البصرية.

RT عربي
فك رموز الكتابة العيلامية الخطية بعد أكثر من قرن من الغموض
علوم·19 sa önce

فك رموز الكتابة العيلامية الخطية بعد أكثر من قرن من الغموض

تمكن الباحث ديسي من فك رموز عشرات النقوش العيلامية الخطية، التي ظلت لغزًا لأكثر من قرن، باستخدام أسماء الحكام المعروفة من مصادر أخرى، ما أتاح تحديد القيم الصوتية للرموز وإعادة بناء مبادئ قراءة هذا النظام الكتابي القديم في جنوب غرب إيران.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعالتطور البشري