مدرب أوزبكستان: لسنا خائفين من البرتغال.. والنرويج وفرنسا يتأهلان
نظرة سريعة
تأهل منتخبا النرويج وفرنسا لدور الـ32 في كأس العالم لكرة القدم. مدرب أوزبكستان، فابيو كانافارو، أكد أن فريقه لن يخاف من مواجهة البرتغال. كيليان مبابي توج بجائزة رجل المباراة بعد تسجيله هدفين لفرنسا ضد العراق.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تتواصل منافسات كأس العالم لكرة القدم بمشاركة 32 منتخباً. تأهل منتخبا النرويج وفرنسا لدور الـ 32 بعد نتائج الجولة الثانية من دور المجموعات.
قال مدرب منتخب أوزبكستان، الإيطالي فابيو كانافارو، عشية مواجهة البرتغال الثلاثاء في هيوستن: «سنلعب ضد فريق قوي جداً، لكن من ناحية أخرى لسنا خائفين».
وفي جميع الأحوال، «سنحاول تقديم أفضل ما لدينا، والبقاء في أجواء المباراة حتى النهاية»، أضاف المدافع الإيطالي السابق، بطل العالم والحائز الكرة الذهبية عام 2006.
وخسر منتخب أوزبكستان، المشارِك للمرة الأولى في كأس العالم، في مباراته الافتتاحية ضمن المجموعة الـ11 أمام كولومبيا 1 - 3.
ويواجه الفريق، الثلاثاء، أحد المرشحين للقب بقيادة قائده المخضرم كريستيانو رونالدو، الذي حقَّق نتيجة مخيبة افتتاحاً بتعادله مع الكونغو الديمقراطية 1 - 1.
وسرد كانافارو: «لديهم اثنان من أفضل الأجنحة، وأفضل لاعبي وسط الملعب، وأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لذا فالأمر ليس سهلاً، لكنها كأس عالم».
وأضاف: «يجب أن نعمل كفريق، فهذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق نتيجة. إذا فكرنا فقط في القدرات الفردية فسيكون الأمر صعباً جداً».
وطلب من فريقه اللعب بـ«كثافة» أكبر، و«روح قتالية» أعلى مما كانت عليه الحال في المباراة الأولى، حيث كلفتهم «ثلاثة أخطاء» الخسارة.
من جهته، قال إلدور شومورودوف، مهاجم وقائد أوزبكستان: «لا يوجد ضغط علينا، لكننا سنحاول التسجيل والفوز من أجل التأهل إلى الدور التالي. يجب أن نكون فريقاً متماسكاً، وأن نؤمن بقدرتنا على تحقيق نتيجة جيدة».
أصبح منتخب النرويج سادس المتأهلين لدور الـ32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم، المُقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وحقَّق المنتخب النرويجي انتصاراً مثيراً 3 - 2 على منتخب السنغال، مساء الاثنين، بالتوقيت المحلي، في الجولة الثانية بالمجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات للبطولة.
وبادر ماركوس بيدرسن بالتسجيل لمصلحة النرويج في الدقيقة 43، قبل أن يضيف إيرلينغ هالاند الهدف الثاني في الدقيقة 48، مواصلاً هوايته في هزِّ الشباك للمباراة الثانية على التوالي في المونديال.
وقلص إسماعيلا سار الفارق بتسجيله الهدف الأول للسنغال في الدقيقة 53، غير أنَّ هالاند عاد للتسجيل مرة أخرى، بإحرازه الهدف الثالث للنرويج في الدقيقة 58.
ووصل هالاند إلى 4 أهداف مع منتخب النرويج في النسخة الحالية للبطولة، بعدما سجًّل ثنائية أيضاً خلال فوز فريقه 4 - 1 على منتخب العراق في الجولة الافتتاحية.
وعادت المباراة للاشتعال مرة أخرى، عقب تسجيل سار الهدف الثاني للسنغال في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ليحاول منتخب (أسود التيرانغا) خطف هدف التعادل خلال الوقت المتبقي من اللقاء، ولكن دون جدوى.
ورفع منتخب النرويج رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف منتخب فرنسا (المتصدر)، ليصعدا معاً للأدوار الإقصائية في المسابقة، قبل مباراتهما في الجولة المقبلة.
في المقابل، بقي منتخب السنغال في المركز الثالث دون رصيد، بفارق الأهداف أمام منتخب العراق، صاحب المركز الرابع، قبل مباراتهما المرتقبة في الجولة الأخيرة، حيث يسعى كل منهما لحصد النقاط الثلاث من أجل خطف المركز الثالث، والإبقاء على الآمال في التأهل لمرحلة خروج المغلوب من خلال الوجود ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول.
تُوِّج النجم الفرنسي كيليان مبابي بجائزة رجل المباراة، في لقاء منتخب بلاده ضد العراق، في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ولحق منتخب فرنسا بركب المتأهلين لدور الـ32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم، عقب فوزه الثمين 3 - صفر على منتخب العراق، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي في المجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات للمونديال.
وتقمَّص النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي خاض مباراته الدولية الـ100 في مسيرته مع منتخب فرنسا، دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله الهدفين الأول والثاني لمنتخب «الديوك» في الدقيقتين 14 و54 على الترتيب.
ورفع مبابي رصيده في كأس العالم إلى 16 هدفاً، ويتقاسم المركز الثاني بقائمة الهدافين التاريخيِّين للمونديال مع الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه، بفارق هدفين خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي (المتصدر).
وقال مبابي وهو يتوجَّه لتسلُّم جائزة أفضل لاعب في المباراة: «سنتعافى جيداً من تلك المواجهة، وسوف نركز على مباراة النرويج المقبلة».
ووصل مبابي إلى 16 هدفاً في مسيرته بكأس العالم، ليتقدَّم للمركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيِّين للبطولة، متجاوزاً الظاهرة البرازيلي رونالدو، صاحب المركز الثالث في القائمة بـ15 هدفاً.
ويتقاسم مبابي وصافة القائمة مع الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه، بفارق هدفين خلف الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي، متصدر الترتيب.
وتُعدُّ هذه هي النسخة الثالثة التي يخوضها مبابي (27 عاماً) مع منتخب فرنسا في كأس العالم، وتشمل أهدافه الـ16 في المونديال 4 أهداف هذا العام، و8 أهداف في نسخة عام 2022، عندما فاز بجائزة الحذاء الذهبي هدافاً للبطولة، و4 أهداف في عام 2018.
كما رفع مبابي، الذي خاض مباراته الدولية رقم 100 مع فرنسا أمام العراق، رصيده التهديفي إلى 60 هدفاً مع منتخب بلاده، متجاوزاً أقرب ملاحقيه أوليفييه جيرو بفارق 3 أهداف ليعزِّز موقعه في صدارة قائمة الهدافين التاريخيِّين لبطل العالم عامَي 1998 و2018.
أسئلة مفتوحة
- هل ستتمكن أوزبكستان من تحقيق نتيجة إيجابية أمام البرتغال؟
- ما هو مصير منتخبي السنغال والعراق في الجولة الأخيرة؟




