عاجل
AUSocceroos Secure Knockout Round Spot with Paraguay DrawRUВ Дагестане задержан подросток за администрирование террористической сетиJP最低賃金目標、20年代1500円から見直しへ:成長戦略に盛り込みINTLWimbledon Preview: Player Comebacks, Form, and ProtestsRUГенсек НАТО Марк Рютте унижался перед Трампом: «Вы нас кинули»DEGutachten befeuert Debatte über AfD-VerbotsverfahrenPLEkstremalne upały zbliżają się do Polski, możliwe 40 stopni CelsjuszaINFamily of Mumbai train stabbing accused claims he was drunk, reported crime next morningDEUkraine gewinnt Momentum, aber Risiken bleibenPLNieprawidłowości w Warszawskim Szpitalu Południowym i propozycje zmian w systemie zdrowiaAUSocceroos Secure Knockout Round Spot with Paraguay DrawRUВ Дагестане задержан подросток за администрирование террористической сетиJP最低賃金目標、20年代1500円から見直しへ:成長戦略に盛り込みINTLWimbledon Preview: Player Comebacks, Form, and ProtestsRUГенсек НАТО Марк Рютте унижался перед Трампом: «Вы нас кинули»DEGutachten befeuert Debatte über AfD-VerbotsverfahrenPLEkstremalne upały zbliżają się do Polski, możliwe 40 stopni CelsjuszaINFamily of Mumbai train stabbing accused claims he was drunk, reported crime next morningDEUkraine gewinnt Momentum, aber Risiken bleibenPLNieprawidłowości w Warszawskim Szpitalu Południowym i propozycje zmian w systemie zdrowia
Newsgather
Backالتضخم في السعودية يقفز 1.8% في مايو 2026، والأسهم اليابانية والصينية تسجل مستويات قياسية
التضخم في السعودية يقفز 1.8% في مايو 2026، والأسهم اليابانية والصينية تسجل مستويات قياسية
يتطور
الشرق الأوسط15.06.2026Business5 dk okumaArgentina

التضخم في السعودية يقفز 1.8% في مايو 2026، والأسهم اليابانية والصينية تسجل مستويات قياسية

نظرة سريعة

ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في السعودية 1.8% سنويًا في مايو 2026، مدفوعًا بأسعار السكن والنقل. بالتزامن، سجلت الأسهم اليابانية والصينية مستويات قياسية بفضل اتفاق سلام أمريكي إيراني أدى لخفض أسعار النفط.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

سجل التضخم في السعودية ارتفاعاً سنوياً في مايو 2026، بينما شهدت الأسواق المالية العالمية تحركات إيجابية بعد اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

حجم الخط

سجَّل الرقم القياسي لأسعار المستهلك (معدل التضخم) في السعودية ارتفاعاً بنسبة 1.8 في المائة خلال شهر مايو (أيار) 2026 على أساس سنوي، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، أن الارتفاع السنوي في مؤشر أسعار المستهلك يعزى بشكل رئيسي إلى الصعود المستمر في أسعار قسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 3.7 في المائة، مدفوعاً بزيادة أسعار الإيجارات الفعلية للسكن بنسبة 4.7 في المائة.

كما ساهم الارتفاع في أسعار أقسام أخرى في هذا الصعود؛ حيث سجَّلت أسعار المطاعم وخدمات الإقامة نمواً بنسبة 1.7 في المائة، وأسعار النقل بنسبة 1.5 في المائة. كما قفز قسم العناية الشخصية والسلع الأخرى بنسبة 5.6 في المائة متأثراً بارتفاع المجوهرات والساعات بنسبة 20.0 في المائة. وفي المقابل، حد التراجع السنوي في أسعار قسم الأثاث والأجهزة المنزلية بنسبة 0.5 في المائة من وتيرة الصعود الإجمالية.

تحركات طفيفة على أساس شهري

أما على الصعيد التغير الشهري، فقد سجَّل المؤشر العام لأسعار المستهلك ارتفاعاً نسبياً وضئيلاً بلغت نسبته 0.2 في المائة في مايو مقارنة بشهر أبريل (نيسان) الماضي. وجاء هذا التحرك الطفيف مدفوعاً بزيادة أسعار قسم النقل بنسبة 0.6 في المائة، نتيجة لارتفاع مجموعة خدمات نقل الركاب بنسبة 1.9 في المائة.

كما شهدت أسعار الأغذية والمشروبات زيادة طفيفة بنسبة 0.1 في المائة، جنباً إلى جنب مع ارتفاع أسعار قسم السكن والمياه بنسبة 0.2 في المائة. وبالمقابل، شهدت أسواق التجزئة انخفاضاً شهرياً في أسعار أقسام العناية الشخصية، والأثاث المنزلي بنسبة 0.2 في المائة لكل منهما، وقسم الملابس والأحذية بنسبة 0.1 في المائة.

السكن والنقل يقودان أوزان التضخم

وفيما يتعلق بمساهمة الأقسام المختلفة في معدل التغير السنوي للتضخم، كشفت الهيئة أن قسم السكن والمياه والكهرباء والغاز كان المساهم الرئيسي والأنشط في التضخم السنوي؛ حيث ساهم وحده بمقدار 0.7 نقطة مئوية.

وجاء قسم العناية الشخصية والسلع والخدمات الأخرى في المرتبة الثانية بمساهمة قدرها 0.3 نقطة مئوية، تلاه قسما النقل والأغذية والمشروبات بمساهمة بلغت 0.2 نقطة مئوية لكل منهما، في حين توزعت بقية النسبة البالغة 0.3 نقطة مئوية على الأقسام الأخرى من سلة المستهلك.

ارتفعت الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، في حين تراجعت عوائد السندات الحكومية يوم الاثنين، مدفوعة بحالة من الارتياح سادت الأسواق عقب الأنباء التي أفادت باتفاق الولايات المتحدة وإيران على إطار عمل لإنهاء الحرب بينهما.

وكانت أميركا وإيران قد اتفقتا يوم الأحد على وقف الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو اتفاق أولي دفع أسعار النفط نحو الهبوط، في حين ترك مصير البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة. ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسمياً يوم الجمعة المقبل في سويسرا.

وقفز مؤشر «نيكي 225» بنسبة بلغت 5.5 في المائة ليصل إلى 69657.09 نقطة، متجاوزاً مستوى 69 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه. كما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 3.8 في المائة ليصل إلى 4028.06 نقطة.

وقال شينغو إيدي، كبير استراتيجيي الأسهم في معهد «إن إل آي» (NLI) للأبحاث: «هذا ببساطة رد فعل من السوق على اتفاق وقف إطلاق النار؛ لا أكثر ولا أقل. وحتى الارتفاع بنسبة تقترب من 4 في المائة لا يبدو غير طبيعي في مثل هذه الظروف.» وأضاف: «القضية الرئيسية في المستقبل ستكون جوهر الاتفاق نفسه، وما إذا كان سيتم تنفيذه والالتزام به فعلياً.»

وفي أسواق الدين، تراجعت عوائد السندات الحكومية اليابانية مع انحسار المخاوف من التضخم؛ حيث انخفض عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 5.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.58 في المائة، في حين هبط عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 7.5 نقطة أساس ليسجل 3.445 في المائة. وتراجع عائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لقرارات بنك اليابان، بمقدار نقطتي أساس إلى 1.39 في المائة، بينما انخفض عائد السندات لأجل 5 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس إلى 1.86 في المائة (علماً بأن عوائد السندات تتحرك في اتجاه معاكس لأسعارها).

أما في سوق العملات، فقد تخلَّى الين الياباني عن مكاسبه المبكرة مقابل العملة الخضراء، ليستقر دون تغيير يذكر عند 160.19 ين للدولار. وتتأثر الأسواق اليابانية بشدة بالتطورات في الشرق الأوسط؛ نظراً لأن اليابان تعتمد على المنطقة في تأمين نحو 95 في المائة من وارداتها النفطية، وهو ما جعل الين يرزح تحت الضغط وعوائد السندات ترتفع مؤخراً بسبب المخاوف من أن تؤدي أسعار الخام المرتفعة إلى زيادة تكاليف الاستيراد.

ويعقد بنك اليابان المركزي اجتماعاً للسياسة النقدية يستمر يومين وينتهي يوم الثلاثاء؛ حيث تشير التوقعات الواسعة إلى أنه سيرفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً لتصل إلى 1 في المائة، مع إبداء استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض.

وبرغم الاضطرابات الجيوسياسية، أبدى الاستراتيجيون تفاؤلاً مستمراً بشأن الأسهم اليابانية مدفوعاً بالاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي ونتائج إصلاحات حوكمة الشركات التي تقودها بورصة طوكيو، حيث سجل مؤشر «نيكي» ارتفاعاً بنحو 31 في المائة منذ بداية العام.

وعلى صعيد تداولات الأسهم يوم الاثنين، ارتفع 31 قطاعاً من أصل 33 قطاعاً فرعياً في بورصة طوكيو. وسجَّل مؤشر «نيكي» صعود أسهم 198 شركة مقابل تراجع أسهم 27 شركة فقط؛ حيث كانت شركة «موراتا للتصنيع» أكبر الرابحين بنسبة 17.2 في المائة، تلتها شركة «إبيدن» بنسبة 16.8 في المائة. وفي المقابل، كانت شركة «سايبر إيجنت» أكبر الخاسرين بتراجعها بنسبة 3.3 في المائة، تلتها شركة «كيكومان» بنسبة 3.2 في المائة.

ارتفعت الأسهم في الصين وهونغ كونغ يوم الاثنين، حيث ساهم اتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران في إنعاش التوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز، مما خفف من المخاوف بشأن الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.

وبحلول استراحة الغداء، صعد مؤشر «سي إس آي 300» (CSI300) لأسهم الشركات الصينية الكبرى بنسبة 1.5 في المائة، بينما ارتفع مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.9 في المائة. وفي الوقت نفسه، تقدم مؤشر «هـانغ سنغ» القياسي في هونغ كونغ بنسبة 0.5 في المائة. وتسير هذه المكاسب بالتزامن مع موجة صعود أوسع نطاقاً للأسهم الآسيوية، في حين تراجع الدولار الأميركي وهبطت أسعار النفط بشكل حاد.

وقال وي خون تشونغ، استراتيجي الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك «بي إن واي» في مذكرة له: «شهدت المعنويات تجاه المخاطر تحسناً حاداً يوم الاثنين عقب الإعلان خلال عطلة نهاية الأسبوع عن اتفاق السلام الأميركي الإيراني. هذا التطور يدعم أسواق الأسهم، كما أن التفاؤل بالأسهم المقودة بطفرة الذكاء الاصطناعي لا يزال قائماً ومستقراً.»

وقادت شركات صناعة الرقائق ومطورو نماذج الذكاء الاصطناعي هذه المكاسب، في حين كانت أسهم قطاعي العقارات والاستهلاك من بين أكبر العوامل الضاغطة على السوق.

وقفز قطاع تكنولوجيا المعلومات في هونغ كونغ بنسبة 6 في المائة بحلول منتصف التعاملات؛ حيث ارتفعت أسهما شركتي «هوا هونغ غريس لأشباه الموصلات» و«إينو ساينس تكنولوجي» بنسبة 11 في المائة لكل منهما. كما قفز سهم شركة «نوليدج ألتس» المطورة لوكلاء الذكاء الاصطناعي (والمعروفة باسم زيبو آي - Zhipu AI) بنسبة 28 في المائة بعد أن أعلنت الشركة الإتاحة الكاملة لأحدث نماذجها الذكاء الاصطناعي مجاناً.

وفي الأسواق الداخلية (الأسهم من الفئة A)، حققت الأسهم المرتبطة باتصالات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي أداءً متفوقاً، حيث ارتفعت بنسبة 5.5 في المائة و4.6 في المائة على التوالي. كما صعد مؤشر «شنتشن» الأصغر حجماً بنسبة 2.3 في المائة، وارتفع مؤشر «تشي نكست» للشركات الناشئة بنسبة 3.66 في المائة، بينما حقق مؤشر «ستار 50» المتخصص في التكنولوجيا بشنغهاي مكاسب بنسبة 3.62 في المائة.

ومع ذلك، أشار المحللون إلى أنه بعيداً عن الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي والصادرات القوية، لا يزال الاقتصاد الصيني يواجه تحديات؛ إذ نمت القروض المصرفية الجديدة في البلاد بأقل من المتوقع في شهر مايو (أيار) بعد انكماشها في الشهر السابق، حيث استمر الركود العقاري المطول في الضغط على رغبة الأسر في الاقتراض.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • رفع أسعار الفائدة في اليابان إلى 1%.

    مرجح جداً · خلال أيام

أسئلة مفتوحة

  • ما هو مصير البرنامج النووي الإيراني؟
  • هل سيتم الالتزام باتفاق السلام الأمريكي الإيراني؟
  • ما هو تأثير رفع أسعار الفائدة في اليابان على الأسواق العالمية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

إندونيسيا: التعاون مع روسيا مثال للشراكة المتوازنة والمنافع المتبادلة
Business·4 sa önce

إندونيسيا: التعاون مع روسيا مثال للشراكة المتوازنة والمنافع المتبادلة

أكد وزير إندونيسي أن بلاده تعتبر التعاون مع روسيا نموذجاً للشراكة المتوازنة والمنافع المتبادلة، مشيراً إلى تكامل نقاط القوة الاقتصادية بينهما. كما ستكون إندونيسيا دولة شريكة في معرض إينوبروم الصناعي بروسيا في يوليو المقبل.

RT عربي
آبل ترفع أسعار منتجاتها الأكثر رواجاً بسبب ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة والذكاء الاصطناعي
يتطور·7 sa önce

آبل ترفع أسعار منتجاتها الأكثر رواجاً بسبب ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة والذكاء الاصطناعي

رفعت آبل أسعار أجهزة ماك بوك وآيباد ومنتجات أخرى فوراً، بسبب زيادة الطلب على شرائح الذاكرة والتخزين نتيجة طفرة الذكاء الاصطناعي، مما أثر على أسعار Neo وMacBook وiPad وApple TV وVision Pro وHomePod. بررت الشركة ذلك بزيادة غير مسبوقة في تكاليف المكونات.

CNN بالعربية
المملكة تسعى لتكون صانعة رئيسية لمنظومة الرياضات الإلكترونية العالمية
يتطور·7 sa önce

المملكة تسعى لتكون صانعة رئيسية لمنظومة الرياضات الإلكترونية العالمية

تؤكد مؤسسة الرياضات الإلكترونية السعودية عزم المملكة على التحول من مجرد مستضيف للبطولات العالمية إلى صانع رئيسي للمنظومة الدولية للقطاع. الرئيس التنفيذي فيصل بن حمران يكشف عن استراتيجية توسع عالمي تشمل استضافة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس 2026 وإطلاق كأس المنتخبات بجوائز 45 مليون دولار.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعالتضخم