Newsgather
رجوعشركات أميركية تتسابق على استثمار 100 مليار دولار في قطاع النفط الفنزويلي
شركات أميركية تتسابق على استثمار 100 مليار دولار في قطاع النفط الفنزويلي
يتطور
الشرق الأوسط13‏/6‏/2026Energy5 د قراءةArgentina

شركات أميركية تتسابق على استثمار 100 مليار دولار في قطاع النفط الفنزويلي

نظرة سريعة

تتسابق شركات استثمارية أميركية على قطاع النفط الفنزويلي بعد رفع واشنطن للعقوبات، حيث تُنشئ صناديق وتستهدف حقولاً غير مستغلة، بهدف استثمار 100 مليار دولار للمساعدة في إعادة بناء الصناعة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

تتسابق شركات استثمارية أميركية على قطاع النفط الفنزويلي، بعد إطاحة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالزعيم الشيوعي في فنزويلا نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث تُنشئ صناديق استثمارية، وتستهدف حقول النفط غير المُستغلة في فنزويلا. حسبما نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز» عن مصادر مطلعة.

وأشارت الصحيفة إلى صندوق استثمار «ليونهارت كابيتال»، ومقره ميامي وأسسه أوفير ستيرنبرغ، وهي من الشركات الأولى التي تسعى للاستفادة من قطاع النفط الفنزويلي. وقد وقَّعت «خطاب نوايا» يهدف إلى دمج شركتها التابعة المدرجة في البورصة «ليونهارت هولدينغز»، مع «كيو إنرجي»، وهي مجموعة تمتلك أصولاً نفطية في حوض «ماراكايبو» شمال غربي فنزويلا.

وقال مصدر مطلع على الصفقة المُقترحة، وفق تقرير الصحيفة، إن الاندماج سيُنشئ أول شركة مدرجة في بورصة «ناسداك» تتيح للمستثمرين الأميركيين والمؤسسين الوصول المباشر إلى أصول نفطية فنزويلية عالية الجودة.

وتعتزم شركة «ليونهارت» طرح شركة النفط للاكتتاب العام (بعد عملية الاندماج) بقيمة نحو مليار دولار، وذلك من خلال اندماجها مع شركة «ليونهارت هولدينغز»، وهي شركة استحواذ ذات غرض خاص (SPAC) جمعت 230 مليون دولار في طرح عام أولي عام 2024.

وذكر مصدر أن «ليونهارت» قد بدأت محادثات أولية مع شركة «كيو إنرجي»، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، وقد تفشل المحادثات. وتعتزم «ليونهارت هولدينغز» إجراء تصويت للمساهمين، الأسبوع المقبل؛ لإتاحة مزيد من الوقت أمامها لإيجاد شركة استحواذ مناسبة؛ وإلا فقد تضطر إلى تصفية أعمالها وإعادة الأموال إلى المستثمرين.

وتمتلك «كيو إنرجي»، التابعة لشركة «ماها كابيتال» السويدية، حصة 40 في المائة في شركة النفط الفنزويلية «بترو أوردانيتا»، التي تسيطر على حقول نفط برية كانت تنتج في خمسينات القرن الماضي مئات الآلاف من براميل النفط يومياً.

وقد أدى انخفاض الاستثمار لعقود إلى تراجع الإنتاج إلى أقل من ألفَي برميل نفط يومياً في هذه الحقول، التي تمتلك شركة النفط الحكومية الفنزويلية 60 في المائة منها.

وقد يرتفع إنتاج شركة «بترو أوردانيتا» إلى 54 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً بحلول عام 2029 مع الاستثمارات الجديدة، وفقاً لعرض تقديمي للمستثمرين اطلعت عليه صحيفة «فاينانشال تايمز».

ورفعت واشنطن العقوبات، مما مكّن الشركات الأميركية من الاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي بعد العملية العسكرية الجريئة التي نفَّذتها في يناير لاعتقال مادورو. وكانت السلطات الفنزويلية قد أصدرت في يناير قانوناً جديداً للموارد الهيدروكربونية يُضعف بشكل كبير شركة النفط الحكومية «PDVSA»، ويسمح للشركات الخاصة بتشغيل الآبار مباشرة.

ومنذ ذلك الحين، أبرمت شركات كبرى، من بينها «ريبسول» و«إيني» و«شل»، اتفاقات، بينما يتنقل مسؤولون تنفيذيون محليون في قطاع النفط في أنحاء البلاد على متن طائرات خاصة، على أمل إبرام صفقات مع إعادة فتح القطاع.

100 مليار دولار

وبهذه التحركات تستجيب شركات الاستثمار الأميركية لدعوة ترمب في يناير للشركات لاستثمار 100 مليار دولار للمساعدة في إعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية، التي بلغت ذروتها في سبعينات القرن الماضي بإنتاج 3.5 مليون برميل يومياً. وبعد عقود من الفساد وسوء الإدارة في البلاد، انخفض إنتاج النفط إلى نحو 1.2 مليون برميل يومياً.

وصرَّح برايان شيفيلد، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين والممولين في قطاع النفط الذين حضروا قمة البيت الأبيض في يناير؛ بهدف استقطاب الاستثمارات إلى فنزويلا، وفق صحيفة «فاينانشال تايمز»، بأنه زار البلاد في أبريل (نيسان) الماضي، برفقة مستثمرين محتملين آخرين للقاء الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريغيز.

وقال شيفيلد، الشريك المؤسس لمجموعة «فورمنتيرا بارتنرز» للاستثمار المباشر ومقرها أوستن: «تحدثنا عن قطاع النفط والغاز وما يمكن أن يعنيه لفنزويلا، وقد يُحدث نقلة نوعية».

وأضاف أن فورمنتيرا لم تتخذ قراراً نهائياً بالاستثمار، لكنها أرسلت فريقاً لتقييم الفرص.

حرب إيران تعزز فرص النفط الفنزويلي

وصرح علي مشيري، الرئيس السابق لعمليات شيفرون في أميركا اللاتينية، لصحيفة «فاينانشال تايمز»، بأنَّ صندوقه «آموس غلوبال إنرجي مانجمنت» يسعى لجمع مليارَي دولار، وقد حدَّد كثيراً من الأصول النفطية الفنزويلية للاستثمار.

وأدى ازدياد الاهتمام الأجنبي إلى تنشيط قطاع النفط المحلي في فنزويلا.

وقال مسؤول تنفيذي في قطاع النفط في ماراكايبو: «لم يتوقف هاتفي عن الرنين... البنوك ترغب في الإقراض، والناس يرغبون في إبرام الصفقات».

وقال مدير صندوق استثماري في كاراكاس إن الحرب في إيران قد عزَّزت الاهتمام بفنزويلا. وأضاف: «الأمر لا يُصدَّق: الشرق الأوسط يشتعل، وفنزويلا مستقرة». وتتطلع بعض صناديق الاستثمار إلى فرص استثمارية خارج قطاع الطاقة.

وفي الشهر الماضي، أنشأت مجموعة مالية، تربطها علاقات بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تُدعى «يوركفيل أدفايزرز»، شركة استحواذ ذات غرض خاص؛ بهدف جمع 200 مليون دولار لشراء شركة في فنزويلا.

وفي أبريل الماضي، أعلنت مجموعة «سيسنيروس»، وهي تكتل إعلامي فنزويلي مقره ميامي، أنها حصلت على ثلثي صندوق بقيمة مليار دولار للاستثمار في فنزويلا. وقالت أدريانا سيسنيروس، الرئيسة التنفيذية للشركة، إن الصندوق الأميركي، المعروف باسم «إنتريبيدا»، سيركز على الاستثمارات خارج قطاعَي التعدين والنفط، بما في ذلك قطاعات الزراعة والاتصالات والعقارات.

وتُعدُّ عائلة سيسنيروس من أبرز العائلات التجارية في فنزويلا، ولها استثمارات إعلامية في البلاد منذ عقود. وتسعى العائلة الآن إلى ترسيخ مكانتها بوصفها أداةً لجذب رؤوس الأموال الأجنبية إلى البلاد.

وقالت سيسنيروس، خلال مؤتمر صحافي عُقد في أبريل في بورصة كاراكاس: «لقد فوجئتُ بمدى سهولة جمع رأس المال».

وأضافت: «إنها مزيج مثير للاهتمام، يضم كثيراً من مكاتب إدارة الثروات العائلية الأميركية واللاتينية، وبعض المستثمرين المؤسسين، وصناديق الثروة السيادية».

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

أوبك بلس ترفع سقف إنتاج النفط لسبتمبر وسط شكوك وتوترات جيوسياسية
يتطور·قبل ساعتين

أوبك بلس ترفع سقف إنتاج النفط لسبتمبر وسط شكوك وتوترات جيوسياسية

قررت أوبك بلس زيادة سقف إنتاج النفط لسبتمبر بنحو 188 ألف برميل يومياً، لكن محللين يشككون في قدرة المنتجين على بلوغ الحصص بسبب قيود الشحن وتوترات جيوسياسية دفعت أسعار برنت للارتفاع إلى 88 دولاراً.

RT عربي
1 د قراءة
هنغاريا توقف مفاعلاً نووياً بسبب انخفاض الدانوب وألمانيا تحظر سحب المياه
يتطور·قبل 4 ساعات

هنغاريا توقف مفاعلاً نووياً بسبب انخفاض الدانوب وألمانيا تحظر سحب المياه

أوقفت هنغاريا ثاني مفاعل نووي في محطة باكس بسبب انخفاض منسوب نهر الدانوب، مما فاقم أزمة الطاقة. في الوقت نفسه، حظرت ألمانيا سحب مياه الأنهار دون ترخيص بسبب الجفاف، بينما أعلنت روساتوم عن اتفاق لبناء محطة نووية في رواندا.

RT عربي
1 د قراءة
المجر تغلق محطتها النووية الوحيدة بسبب انخفاض منسوب نهر الدانوب
عاجل·قبل 9 ساعات

المجر تغلق محطتها النووية الوحيدة بسبب انخفاض منسوب نهر الدانوب

أعلن رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار إغلاق محطة باكش النووية، الوحيدة في البلاد، للمرة الأولى منذ 44 عاماً، بسبب الانخفاض القياسي في منسوب مياه نهر الدانوب، مما يقلل قدرة المجر على توليد الكهرباء في ظل أزمة طاقة أوروبية.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
انقطاع الكهرباء عن 5 مقاطعات كوبية بينها هافانا إثر عطل في الشبكة
يتطور·قبل 11 ساعة

انقطاع الكهرباء عن 5 مقاطعات كوبية بينها هافانا إثر عطل في الشبكة

أعلنت شركة الكهرباء الوطنية في كوبا انقطاع الكهرباء عن 5 مقاطعات، بينها العاصمة هافانا، مساء السبت، إثر عطل جزئي في الشبكة الكهربائية الوطنية. تعاني كوبا من أزمة اقتصادية حادة وانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي بسبب تهالك البنية التحتية ونقص الوقود، الذي تفاقم بسبب الحصار النفطي الأميركي.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
استهداف ناقلة غاز طبيعي مسال في مضيق هرمز وتحذير إيراني
يتطور·أمس

استهداف ناقلة غاز طبيعي مسال في مضيق هرمز وتحذير إيراني

تعرضت ناقلة الغاز الطبيعي المسال "غازلوغ شانغال" التي ترفع علم برمودا لإصابة بمقذوف في المسار الجنوبي لمضيق هرمز ضمن مياه سلطنة عمان، مما أدى إلى فقدانها القدرة على المناورة. جاء هذا الحادث بعد تحذير إيراني من أن الملاحة عبر المضيق غير ممكنة بسبب "الممارسات العدوانية للقوات العسكرية الأمريكية".

RT عربي
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعنفط