عاجل
ESIncendio en ferry en Indonesia: Cinco muertos y 41 desaparecidosESIncendio en Chamberí provoca derrumbe de tejado sin heridosESAtropello de persona por tren interrumpe circulación en TarragonaESDetenido confiesa descuartizar a vecino desaparecido en CoínESJueza de la Audiencia Nacional pide informe sobre entrada masiva de migrantes en CeutaESLa Fiscalía Anticorrupción investiga irregularidades en ayudas a jóvenes ex tutelados de la GeneralitatESMarruecos atribuye la crisis migratoria de Ceuta a mafias y desinformaciónESDevoluciones de migrantes en Ceuta y la situación de los no retornablesESEl calor remitirá este lunes en la Península con lluvias y tormentasESEl Gobierno español culpa a redes sociales y a la "internacional reaccionaria" por la migración en CeutaESIncendio en ferry en Indonesia: Cinco muertos y 41 desaparecidosESIncendio en Chamberí provoca derrumbe de tejado sin heridosESAtropello de persona por tren interrumpe circulación en TarragonaESDetenido confiesa descuartizar a vecino desaparecido en CoínESJueza de la Audiencia Nacional pide informe sobre entrada masiva de migrantes en CeutaESLa Fiscalía Anticorrupción investiga irregularidades en ayudas a jóvenes ex tutelados de la GeneralitatESMarruecos atribuye la crisis migratoria de Ceuta a mafias y desinformaciónESDevoluciones de migrantes en Ceuta y la situación de los no retornablesESEl calor remitirá este lunes en la Península con lluvias y tormentasESEl Gobierno español culpa a redes sociales y a la "internacional reaccionaria" por la migración en Ceuta
Newsgather
رجوعالصندوق السيادي السعودي يستثمر 112.8 مليار دولار في أوروبا.. وفرص جديدة في المنتدى
الصندوق السيادي السعودي يستثمر 112.8 مليار دولار في أوروبا.. وفرص جديدة في المنتدى
يتطور
الشرق الأوسط18‏/6‏/2026Business6 د قراءةArgentina

الصندوق السيادي السعودي يستثمر 112.8 مليار دولار في أوروبا.. وفرص جديدة في المنتدى

نظرة سريعة

الصندوق السيادي السعودي يستثمر 112.8 مليار دولار في أوروبا والمملكة المتحدة حتى 2025، مساهماً في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص عمل. "أرامكو" تدرس إنشاء مرافق تخزين نفط إضافية، بينما تبحث شركات صينية عن ناقلات وسط مخاوف من ارتفاع التكاليف.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

قال محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» رئيس مجلس إدارة شركة «أرامكو السعودية»، ياسر الرميان، إن «السيادي» استثمر نحو 98 مليار يورو (112.8 مليار دولار) في أوروبا والمملكة المتحدة خلال الفترة من 2017 وحتى 2025، مؤكداً أن هذه الاستثمارات أسهمت في إضافة نحو 70 مليار يورو (80.6 مليار دولار) إلى الناتج المحلي الإجمالي الأوروبي، إلى جانب توفير نحو 160 ألف فرصة عمل في أنحاء القارة.

وبيّن أن أزمة مضيق هرمز كشفت عن أهمية التخطيط طويل الأمد وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن السعودية تبنت منذ عقود نهجاً استباقياً لمواجهة المخاطر الجيوسياسية.

واستهل الرميان مشاركته في جلسة حوارية ضمن أعمال قمة «الأولوية - أوروبا 2026»، التابعة لمؤسسة «مبادرة مستقبل الاستثمار»، المنعقدة في العاصمة الإيطالية روما، الخميس، بتهنئة الأميرة مها بنت مشاري بمناسبة تعيينها رئيسة تنفيذية جديدة لمؤسسة «مبادرة مستقبل الاستثمار»، معرباً عن تطلعه إلى الارتقاء بأعمال المؤسسة إلى مرحلة جديدة بالتزامن مع انعقاد النسخة الـ10 من «المبادرة» في الرياض.

فرص استثمارية

وقال الرميان إن «أرامكو» تمتلك مرافق تخزين نفطية في عدد من الأسواق العالمية، لا سيما في آسيا وكوريا الجنوبية واليابان، مؤكداً أن الشركة تدرس بجدية إنشاء مرافق تخزين إضافية في مناطق مختلفة حول العالم؛ لتعزيز أمن الإمدادات واستقرار أسواق الطاقة.

وأوضح أن الشركة نجحت في الحفاظ على استمرارية أكثر من 99 في المائة من عملياتها خلال فترات التوتر الأخيرة، «كما تمكنت من إعادة تشغيل المنشآت التي كانت تعرضت لهجمات صاروخية، خلال فترة قياسية»، مؤكداً أن ذلك «يعكس كفاءة البنية التشغيلية ومرونة سلاسل الإمداد».

وأضاف أن «الصندوق» سيطرح خلال «المنتدى» نحو 140 فرصة استثمارية جديدة للتعاون مع الشركاء الأوروبيين، وأن قيمة الفرص المرتبطة بالمشروعات المشتركة تصل إلى 10.4 مليار يورو (11.97 مليار دولار) حتى عام 2030.

صنّاع السياسات

وأشار الرميان إلى وجود تحديات تنظيمية وقانونية تعوق توسع استثمارات شركات ومؤسسات سعودية؛ من بينها «أرامكو» و«سابك» و«صندوق الاستثمارات العامة»، في أوروبا، موضحاً أن «بعض الأنظمة تؤثر ليس فقط على ضخ استثمارات جديدة، بل حتى على استدامة الاستثمارات القائمة».

ووفق الرميان، فإن الجانب الإيجابي يتمثل في إدراك الجهات التنظيمية وصناع السياسات الأوروبيين هذه التحديات، معرباً عن أمله في التوصل إلى حلول أفضل خلال الفترة المقبلة.

وفي قطاع الطاقة، شدد الرميان على ضرورة تبني مفهوم «الواقعية في الطاقة»، مؤكداً أن «مصادر الطاقة الجديدة تمثل إضافة مهمة، لكنها لا تعدّ بديلاً كاملاً عن النفط والغاز، في ظل استمرار اعتماد كثير من الصناعات الحيوية، بما فيها البتروكيماويات والأسمدة وإنتاج الغذاء، على الوقود الأحفوري، بالتزامن مع تنامي الطلب العالمي على الطاقة؛ نتيجة توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي».

أما الرئيس السابق لمؤسسة «مبادرة مستقبل الاستثمار»، ريتشارد أتياس، فذكر أن «أوروبا تقف عند نقطة تحول، في وقت يشهد فيه العالم تغيرات متسارعة وغير مسبوقة»، مضيفاً أن «الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الصناعات، فيما تتغير حركة رؤوس الأموال، وتُعاد صياغة أنظمة الطاقة، وتُعاد هيكلة سلاسل الإمداد، إلى جانب التحولات الجيوسياسية وظهور مراكز عالمية جديدة بوتيرة استثنائية».

ولفت إلى أن «أوروبا لا يمكنها الاكتفاء بالدفاع عن إنجازات الأمس، بل عليها أن تتنافس على فرص الغد».

أفادت مصادر في شركتي «بتروتشاينا»، و«إنديان أويل كورب»، يوم الخميس، بأن الشركتين فشلتا في تأمين ناقلات نفط عملاقة لتحميل النفط الخام العراقي من ميناء البصرة أواخر يونيو (حزيران)، في حين أن شركة «سينوكيم» الصينية الكبرى تبحث عن ناقلة. وتأتي استفسارات شركات الطاقة الصينية الحكومية هذا الأسبوع في أعقاب اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.

وذكر مصدران في قطاع الشحن أن «بتروتشاينا» كانت قد طلبت ناقلة نفط عملاقة لتحميل النفط من ميناء البصرة العراقي بين 25 و30 يونيو. وتبلغ سعة كل ناقلة نفط عملاقة مليوني برميل من النفط. وأفادت مصادر بأن شركة «بتروتشاينا» الصينية العملاقة تلقت ستة عروض على الأقل بأسعار تتراوح بين 650 و750 نقطة على المقياس العالمي، وهو ما يمثل أسعاراً تقارب ثلاثة أضعاف الأسعار التي كانت تُفرض قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير (شباط). ويُستخدم هذا المقياس العالمي في قطاع الشحن لحساب أسعار الشحن. وقال مسؤول في «بتروتشاينا»: «هناك ناقلات متاحة، لكن المشكلة تكمن في ارتفاع التكلفة وعدم وجود ضمانات للخروج من المضيق».

وأبلغ أحد مصادر الشحن وكالة «رويترز» أن تأمين الإمدادات من الخليج سيظل على الأرجح معقداً رغم اتفاق السلام. وأضاف: «سيظل من الصعب استئجار سفينة بسبب السعر، وأفترض أن الطرفين بحاجة إلى الموافقة على بند خاص في عقد عبور المضيق». وأفادت مصادر الشحن بأن شركة «سينوكيم» طلبت يوم الخميس استئجار ناقلة نفط عملاقة لتحميل النفط في الخليج بين 20 و30 يونيو إلى آسيا. لم يتضح على الفور ما إذا كانت الشركة ستنجح في العثور على سفينة. وفي غضون ذلك، لم تتلقَ شركة النفط الهندية أي عروض في مناقصة الأسبوع الماضي للحصول على ناقلة نفط عملاقة (VLCC) لنقل النفط من العراق يومي 22 و23 يونيو وتوصيله إلى ميناء باراديب على الساحل الشرقي للهند، وفقاً لمصدر مطلع على الأمر.

وأضاف المصدر أن شركة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير في الهند، أصدرت لاحقاً إعلاناً بوجود قوة قاهرة بشأن الشحنة.

ذكرت وسائل إعلام محلية، يوم الخميس، أن كوريا الجنوبية ستُبقي على سقوف أسعار الوقود الحالية إلى حين اتضاح تأثير الاتفاق الأميركي الإيراني على أسواق النفط العالمية.

وأفادت التقارير بأن يانغ جي ووك، وهو مسؤول رفيع في وزارة الصناعة، قال خلال مؤتمر صحافي إن الحكومة ستتخذ قرارها بشأن الجولة المقبلة من سقوف الأسعار بعد متابعة التطورات المرتبطة بإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، وإعادة فتح مضيق هرمز، وحركة أسعار النفط في الأسواق العالمية، وفق «رويترز».

وأضاف أن من غير المتوقع أن تستمر السقوف الحالية لمدة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، إلا أنه شدد على أن تحديد موعد إنهاء نظام السقوف لا يزال مبكراً في هذه المرحلة.

وأشار المسؤول، وفقاً للتقارير، إلى أن الحكومة ستأخذ في الاعتبار أيضاً تأثير الأسعار على الأسر، والأعباء المالية، ومستويات أسعار الوقود المحلية قبل اتخاذ أي قرار بتعديل السياسة الحالية.

وتقوم وزارة الصناعة في كوريا الجنوبية بالإعلان عن سقوف أسعار الوقود كل أسبوعين منذ 13 مارس (آذار)، عقب اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، قبل أن تمدد لاحقاً دورة المراجعة إلى أربعة أسابيع بدءاً من الجولة السادسة.

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

استمرار انكماش قطاع التصنيع التركي في يوليو
يتطور·قبل ساعة واحدة

استمرار انكماش قطاع التصنيع التركي في يوليو

أظهر مسح لـ «ستاندرد آند بورز غلوبال» استمرار انكماش قطاع التصنيع التركي في يوليو، متأثراً بضعف الطلب المحلي والخارجي والحرب في الشرق الأوسط، مما دفع الشركات لخفض الإنتاج والوظائف، رغم تباطؤ وتيرة الانخفاض في الطلبات وتراجع ضغوط التضخم.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
تراجعت عوائد سندات منطقة اليورو مع انخفاض أسعار النفط بعد تصريحات ترمب بشأن إيران
يتطور·قبل ساعة واحدة

تراجعت عوائد سندات منطقة اليورو مع انخفاض أسعار النفط بعد تصريحات ترمب بشأن إيران

تراجعت عوائد سندات منطقة اليورو وأسعار النفط بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن قرب بدء محادثات مع إيران، مما عزز آمال إعادة فتح مضيق هرمز. إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت وجود مفاوضات جارية مع الولايات المتحدة، رغم استمرار المحادثات مع سلطنة عُمان.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
تباين أداء الأسهم الآسيوية وتراجع النفط وارتفاع وول ستريت
عاجل·قبل ساعة واحدة

تباين أداء الأسهم الآسيوية وتراجع النفط وارتفاع وول ستريت

تباين أداء الأسهم الآسيوية اليوم، مع ارتفاع الين الياباني مقابل الدولار بعد تأكيد تدخل أميركي ياباني لدعمه. تراجعت أسعار النفط حاداً إثر إعلان الرئيس ترمب الامتناع عن هجمات ضد إيران، بينما أنهت الأسهم الأميركية تعاملات الجمعة على ارتفاع، مدفوعة بمكاسب شركات التكنولوجيا الكبرى.

الشرق الأوسط
3 د قراءة
قطاع التصنيع الهندي يسجل أبطأ نمو في 5 سنوات خلال يوليو
Business·قبل ساعة واحدة

قطاع التصنيع الهندي يسجل أبطأ نمو في 5 سنوات خلال يوليو

سجل قطاع التصنيع الهندي أبطأ وتيرة نمو له منذ نحو خمس سنوات في يوليو، حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 53.5 نقطة. يعزى التباطؤ إلى ضعف الطلب الإجمالي وتباطؤ خلق الوظائف، رغم نمو طلبات التصدير وتراجع تضخم التكاليف.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
تراجع أسعار النفط بعد إرجاء ترمب هجوماً على إيران
يتطور·قبل ساعتين

تراجع أسعار النفط بعد إرجاء ترمب هجوماً على إيران

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 4 دولارات للبرميل بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إرجاء هجوم على إيران سعياً لاتفاق نووي وإعادة فتح مضيق هرمز. يأتي هذا التراجع بعد قفزة سابقة بسبب التوترات والهجمات على ناقلات النفط.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
تراجع استهلاك الأُسر في منطقة اليورو بسبب الحرب وتدهور الثقة
يتطور·قبل ساعتين

تراجع استهلاك الأُسر في منطقة اليورو بسبب الحرب وتدهور الثقة

أظهر تقرير للبنك المركزي الأوروبي تراجعاً حاداً في استهلاك الأُسر بمنطقة اليورو خلال الأسابيع الأولى من "الحرب الإيرانية" بسبب تدهور الثقة، مما يعيق الإنفاق الاستهلاكي ويضعف النمو الاقتصادي، مع مخاوف من التضخم وتآكل الدخل الحقيقي.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعصندوق الاستثمارات العامة