عاجل
ITهجوم روسي ضخم على كييف: ما لا يقل عن 15 قتيلاً و40 جريحاًINمقتل 6 أشخاص وإصابة 33 آخرين في كييف بقصف صاروخي روسيITالهجوم الروسي في كييف: إصابة مستشفى للأطفال ومبنى سكنيAUرئيس الوزراء أنتوني ألبانيز ينتقد التعامل مع فضيحة AFL وتقرير زومي فرانككوم الإسرائيليINTLتصنيف موافقة ترامب ينخفض إلى أدنى مستوى وسط الصراع مع إيران وارتفاع أسعار الغازRUأعلن لوكوموتيف عن إرسال أليكسي باتراكوف إلى غلطة سراي لإجراء الفحص الطبيINTLأزمة المياه التي تلوح في الأفق وانهيار المناخ في إنجلتراDEتريد دوروثي فيلر أن تصبح رئيسة منطقة الاتحاد الديمقراطي المسيحي الجديدة في مونسترلاندITوزارة الصحة: إنذار في إيطاليا بشأن لعبة Trendhaus الملوثة بمادة الأسبستوسDEترامب يؤجل الرسوم الجمركية الأمريكية على البضائع الكندية في النزاع التجاريITهجوم روسي ضخم على كييف: ما لا يقل عن 15 قتيلاً و40 جريحاًINمقتل 6 أشخاص وإصابة 33 آخرين في كييف بقصف صاروخي روسيITالهجوم الروسي في كييف: إصابة مستشفى للأطفال ومبنى سكنيAUرئيس الوزراء أنتوني ألبانيز ينتقد التعامل مع فضيحة AFL وتقرير زومي فرانككوم الإسرائيليINTLتصنيف موافقة ترامب ينخفض إلى أدنى مستوى وسط الصراع مع إيران وارتفاع أسعار الغازRUأعلن لوكوموتيف عن إرسال أليكسي باتراكوف إلى غلطة سراي لإجراء الفحص الطبيINTLأزمة المياه التي تلوح في الأفق وانهيار المناخ في إنجلتراDEتريد دوروثي فيلر أن تصبح رئيسة منطقة الاتحاد الديمقراطي المسيحي الجديدة في مونسترلاندITوزارة الصحة: إنذار في إيطاليا بشأن لعبة Trendhaus الملوثة بمادة الأسبستوسDEترامب يؤجل الرسوم الجمركية الأمريكية على البضائع الكندية في النزاع التجاري
Newsgather
رجوعناسا تستخدم طائرة تجسس معدلة من الحرب الباردة لدراسة عواصف حرائق الغابات
ناسا تستخدم طائرة تجسس معدلة من الحرب الباردة لدراسة عواصف حرائق الغابات
علوم
CNN بالعربيةقبل 22 ساعةعلوم3 د قراءةالأرجنتين

ناسا تستخدم طائرة تجسس معدلة من الحرب الباردة لدراسة عواصف حرائق الغابات

تستعين وكالة ناسا بنسخة مطورة من طائرة U-2 لدراسة عواصف الركام المزني الناجمة عن حرائق الغابات وفهم سلوكها المعقد.

نظرة سريعة

تستخدم وكالة ناسا طائرة التجسس المعدلة ER-2، المشتقة من طائرة U-2، لدراسة عواصف الركام المزني المرتبطة بحرائق الغابات في مهمة تُعرف باسم INSPYRE لفهم هذه الظواهر الجوية وتحسين طرق التنبؤ بها.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تعود أصول طائرة ER-2 إلى منتصف خمسينيات القرن العشرين حين صُممت طائرة التجسس U-2 للاستطلاع خلال الحرب الباردة.

حجم الخط

(CNN)-- تَستخدم وكالة "ناسا" الفضائية نسخة معدلة من طائرة التجسس "U-2"، التي صُممت خلال الحرب الباردة، لدراسة واحدة من أكثر الظواهر الجوية غموضًا على كوكب الأرض: العواصف الناجمة عن حرائق الغابات.

والطائرة النفاثة التي أطلقت عليها "ناسا" اسم "ER-2"، تضم مختبراً طائراً مجهزاً بأدوات علمية بدلاً من الأنظمة الدفاعية العسكرية، وتتمثّل أحدث مهامها في دراسة العواصف الجوية الناشئة عن الحرائق.

وتُعرف سحب الحرائق علمياً باسم "عواصف الركام المزني" (pyrocumulonimbus storms)، وهي عواصف رعدية هائلة ناجمة عن الحرارة الشديدة لحرائق الغابات.

وقد يصاحب هذه العواصف تشكّل البرق والرياح العاتية، والأعاصير النارية في بعض الحالات.

وشبّه خبير الأرصاد الجوية في مختبر الأبحاث البحرية ديفيد أ. بيترسون الأمر بـ"مدخنة"، موضحًا: "يُدفع الدخان الناتج عن الحريق إلى الأعلى نحو العاصفة الرعدية، وتزداد سرعته أثناء صعوده عبر ذلك العمود الرأسي، ومن ثم يتم إطلاقه".

ويتولى بيترسون دور الباحث الرئيسي في المهمة المسماة "INjected Smoke and PYRocumulonimbus Experiment"، أو "INSPYRE" اختصارًا. وهي مهمة تهدف إلى دراسة السلوك المتقلّب وغير المتوقّع لهذه العواصف.

وقال بيترسون: "عمود الدخان المتولّد أشبه بفقاعة دافئة تحفز نشوء العاصفة الرعدية، فهي تشبه أي سحابة عاصفة رعدية أخرى شديدة الارتفاع وقوية، إلا أنّها تكون مشبعة بالدخان. وفي هذه المرحلة، يصبح الحريق مغذياً لنفسه بشكلٍ أساسي".

ولم يتمكن خبراء الأرصاد الجوية من التنبؤ بدقة بحدوث "عواصف الركام المزني" نظراً لتشكّلها في ظل ظروف يصعب توقّعها.

ولم يكتشف العلماء أنّ هذه الأنظمة الجوية الناجمة عن الحرائق قادرة على اختراق حاجز الغلاف الجوي الطبيعي والوصول إلى طبقة الستراتوسفير إلا في الآونة الأخيرة.

وشرح بيترسون: "هناك تأثير يشبه ثوران البراكين، حيث يُدفع الدخان إلى ارتفاعات شاهقة في الغلاف الجوي. وقد أدركنا في السنوات الأخيرة أنّه بمجرد وصول الدخان إلى هذه الارتفاعات العالية، يمكن أن تحمله التيارات النفاثة بسرعةٍ كبيرة".

انطلقت المهمة في يوليو/تموز، وحلّقت الطائرة بالفعل فوق مناطق حرائق الغابات المشتعلة شمال ولاية أوريغون الأمريكية وغرب كندا.

وتجدر الإشارة إلى أنّ وكالة "ناسا"، المكلفة بأبحاث الطيران واستكشاف الفضاء، تستخدم طائرات "ER-2" نظراً لقدرتها الفائقة على التحليق على ارتفاعات شاهقة.

وقال بيترسون: "يمكن اعتبارها قمراً صناعياً قابلاً للتوجيه، فهي تُحلّق فوق عوامل الطقس على ارتفاع يبلغ حوالي 20 ألف متر تقريبًا، ويمكننا فعلياً جعلها تدور ذهاباً وإياباً فوق منطقة تعاني من حرائق الغابات".

وأضاف: " ترتبط جميع الأجهزة الموجودة على متن الطائرة بقياس الخصائص الطاقية لحريق عمود الدخان. لذا توجد أجهزة رادار يمكنها تحديد حجم هذا العمود وارتفاعه، بالإضافة إلى حركة الهواء داخله. كما أنّها تتتبّع البرق، وبالتالي ترصد المجال الكهربائي داخل هذه السحب".

وفي حين تحلق طائرة "ER-2" فوق العاصفة، تقوم وكالة "ناسا" في الوقت عينه بتوجيه طائرة نفاثة من طراز "Gulfstream 5" داخل السحب.

وأوضح بيترسون: "الفكرة تكمن في أنّ البيانات التي تجمعها كل طائرة يمكن أن تُستخدم لتحسين بيانات الطائرة الأخرى".

ويتمثّل الهدف الرئيسي لهذه المهمة في التمكن يوماً ما من التنبؤ بمثل هذه العواصف.

وتابع قائلاً: "ستتضمن المهمة حتماً جانباً يتعلّق بتطوير أدوات أفضل للتنبؤ بهذا النوع من سلوك الحرائق".

أصول الطائرة ودورها في الحرب الباردة

يعود تاريخ طائرة "ER-2" إلى منتصف خمسينيات القرن العشرين، أي قبل عصر أقمار التجسّس الصناعية، حين كانت الولايات المتحدة بحاجة إلى طائرة لاستطلاع ما يجري خلف "الستار الحديدي".

ووفقاً للمتحف الوطني للقوات الجوية الأمريكية، فإنّ "التطورات العسكرية الاقتصادية السوفيتية في مطلع الخمسينيات كانت تشكّل لغزاً بالنسبة للولايات المتحدة، نظراً لكون الاتحاد السوفيتي مجتمعاً منغلقاً يتسم بالسرية التامة".

وقد صُممت طائرة التجسس "U-2"، التي أُطلق عليها لقب "سيدة التنين" (Dragon Lady)، خصيصاً للتحليق على ارتفاعات شاهقة للغاية فوق أراضي الاتحاد السوفيتي.

آنذاك، افترضت الولايات المتحدة عدم وجود صواريخ سوفيتية قادرة على الوصول إلى الارتفاع الذي تحلق فيه الطائرة، ما يمنحها حرية التحرك والتحليق فوق البلاد.

لكن في الأول من مايو/أيار من العام 1960، أي بعد أربع سنوات فقط من دخول طائرة "U-2" الخدمة، أسقط الجيش السوفيتي إحدى هذه الطائرات التي كان يقودها الطيار فرانسيس غاري باورز، ما أثبت أنّ الولايات المتحدة قد قلّلت من شأن القدرات السوفيتية.

ومع ذلك، واصلت طائرة "U-2" في توفير معلومات استخباراتية بالغة الأهمية طوال الفترة المتبقية من الحرب الباردة، لا سيما خلال أزمة الصواريخ الكوبية وحرب فيتنام، فضلاً عن الصراعات الحديثة في العراق وأفغانستان.

والآن، وبعد مرور أكثر من 70 عاماً على رحلتها الأولى، لا تزال الطائرة تحلق في الأجواء.

أسئلة مفتوحة

  • متى سيتم التمكن فعلياً من التنبؤ بدقة بعواصف الركام المزني؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by CNN بالعربية.

أخبار ذات صلة

كسوف الشمس لعام 2027: الأقصر تستعد لحدث فلكي تاريخي
يتطور·قبل 22 ساعة

كسوف الشمس لعام 2027: الأقصر تستعد لحدث فلكي تاريخي

في 2 أغسطس 2027، ستشهد الأقصر كسوفاً كلياً للشمس يستمر 6 دقائق و23 ثانية، وهو الأطول عالمياً حتى عام 2114. الحدث يجذب اهتماماً علمياً وسياحياً كبيراً، مما أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار الإقامة ونفاد الحجوزات في الفنادق.

CNN بالعربية
4 د قراءة
دراسة وراثية تكشف علاقة الجينات بتفضيلات الطعام والوزن
علوم·أمس

دراسة وراثية تكشف علاقة الجينات بتفضيلات الطعام والوزن

كشفت دراسة وراثية واسعة شملت نصف مليون شخص أن الاختلافات الجينية تؤثر على تفضيلات المذاق الحلو والدهني، مما يرتبط بزيادة استهلاك هذه الأطعمة، وارتفاع وزن الجسم، وزيادة طفيفة في خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

الشرق الأوسط
9 د قراءة
متى وأين سيكون كسوف الشمس الكلي القادم؟ إليك ما ينتظرك في عام 2027 والعقد المقبل
علوم·قبل 3 أيام

متى وأين سيكون كسوف الشمس الكلي القادم؟ إليك ما ينتظرك في عام 2027 والعقد المقبل

تستعد مناطق مختلفة من العالم والبلدان العربية لسلسلة من حالات كسوف الشمس الكلي خلال العقد المقبل، أبرزها كسوف 2 أغسطس 2027 الذي يُعد الأطول مدة والأهم في حياتنا ويمر عبر عدة دول عربية.

CNN بالعربية
2 د قراءة
كيف تستريح حيتان العنبر تحت الماء؟ وتراجع قياسي لإزالة الغابات في الأمازون
علوم·قبل 5 أيام

كيف تستريح حيتان العنبر تحت الماء؟ وتراجع قياسي لإزالة الغابات في الأمازون

اكتشف العلماء أن حيتان العنبر تطلق الفقاعات لتنظيم طفوها في أثناء الاستراحة العمودية. وفي سياق منفصل، سجلت الأمازون البرازيلية أدنى معدل لإزالة الغابات منذ عقد تحت حكم الرئيس لولا دا سيلفا.

الشرق الأوسط
4 د قراءة
علماء يكتشفون سر بقاء حيتان العنبر تحت الماء والانخفاض القياسي لإزالة الغابات بالأمازون
علوم·قبل 6 أيام

علماء يكتشفون سر بقاء حيتان العنبر تحت الماء والانخفاض القياسي لإزالة الغابات بالأمازون

كشفت دراسات حديثة عن استخدام حيتان العنبر للفقاعات لتنظيم طفوها أثناء الراحة، بينما سجلت إزالة الغابات في الأمازون أدنى مستوى منذ عقد، وبرزت تقنية جديدة لمعالجة التربة الأميركية الملوثة بالمواد الكيميائية الأبدية.

الشرق الأوسط
6 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعناسا