عاجل
CN伊朗襲擊波斯灣設施並警告「更強勢行動」,中東衝突升級AUVictorian Teachers to Strike Again After Rejecting Latest Pay OfferRUВ Сумах прогремели взрывы в пятый раз за суткиESEmpresas de IA destruyen libros para entrenar sus sistemasINTLZelenskyy replaces Ukraine's commander-in-chief amid protests and military frictionUKMadeleine McCann's Brother Sean Selected for Commonwealth Games SwimmingINTLChina promotes 'open source' AI to challenge US dominanceKR엔비디아, 차세대 AI 플랫폼 '베라 루빈' 공급 시작하며 선두 유지 전략IN144 Migrants Dead or Missing Off Mauritania Coast, UNHCR ReportsARفيفا يفتح باب التصويت لاختيار أفضل 11 لاعبًا في كأس العالم 2026CN伊朗襲擊波斯灣設施並警告「更強勢行動」,中東衝突升級AUVictorian Teachers to Strike Again After Rejecting Latest Pay OfferRUВ Сумах прогремели взрывы в пятый раз за суткиESEmpresas de IA destruyen libros para entrenar sus sistemasINTLZelenskyy replaces Ukraine's commander-in-chief amid protests and military frictionUKMadeleine McCann's Brother Sean Selected for Commonwealth Games SwimmingINTLChina promotes 'open source' AI to challenge US dominanceKR엔비디아, 차세대 AI 플랫폼 '베라 루빈' 공급 시작하며 선두 유지 전략IN144 Migrants Dead or Missing Off Mauritania Coast, UNHCR ReportsARفيفا يفتح باب التصويت لاختيار أفضل 11 لاعبًا في كأس العالم 2026
Newsgather
رجوعالنحل قادر على السباحة والتوجه نحو الظلام للنجاة
النحل قادر على السباحة والتوجه نحو الظلام للنجاة
علوم
الشرق الأوسط3‏/6‏/2026علوم6 د قراءةArgentina

النحل قادر على السباحة والتوجه نحو الظلام للنجاة

نظرة سريعة

دراسة جديدة تكشف أن النحل يمتلك قدرة مذهلة على السباحة ودفع نفسه عبر الماء، متجهاً نحو المناطق المظلمة للنجاة. كما أظهرت الدراسة أن المبيدات الحشرية قد تضعف هذه القدرة وتؤثر على توجيه النحل.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

أكدت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة ولاية ميشيغان الأميركية أن النحل قادر على السباحة ودفع نفسه عبر سطح الماء للنجاة من الغرق، وأن حركته في الماء تكون هادفة وموجهة، حيث يسبح النحل نحو المناطق الأكثر ظلمة، مستخدماً على الأرجح الإشارات البصرية لتحديد موقع الشاطئ وإمكانية الهروب.

واكتشف العلماء مؤخراً فقط أن النحل قادر على دفع نفسه عبر سطح الماء، وهي قدرة مذهلة لحشرة مصممة للطيران لا للسباحة.

كما أفادت دراستهم المنشورة في مجلة «كوميونيكيشنز بيولوجي»، بأنه عندما تسقط نحلة في الماء، فقد تتمكن من السباحة إلى بر الأمان وعدم الغرق.

قال باحثو الدراسة في بيان، الثلاثاء، إن «السبب وراء قدرة النحل على التحرك فوق الماء بسيط للغاية، حيث تتبلل الأسطح السفلية لأجنحتها بسرعة، فتفقد قدرتها على توليد قوة الرفع، لكن محرك الطيران يستمر في العمل، مما يخلق تأثيراً يشبه تأثير الجناح المائي. وتولد هذه القوة أمواجاً خلف النحلة تدفعها للأمام».

وتشير الدراسة إلى أن هذا السلوك غير المعروف قد يساعد النحل على النجاة من السقوط في الماء أثناء البحث عن الطعام.

قال زاكاري هوانغ، الأستاذ المشارك في قسم علم الحشرات بجامعة ولاية ميشيغان والمؤلف المشارك للدراسة: «وجدنا أن النحل لا يتحرك عشوائياً على الماء، بل يتجه نحو المناطق المظلمة، التي ربما تمثل اليابسة أو النباتات أو حافة البركة. هذا السلوك يزيد من فرص خروجه».

ولاختبار هذا السلوك، وضع الباحثون عدداً من النحل في وعاء ماء ضحل ذي حافة مظلمة. تحرك معظم النحل باستمرار نحو المنطقة المظلمة بدلاً من التحرك عشوائياً حول الوعاء، مما يدل على تفضيل اتجاهي واضح يُعرف باسم «الانجذاب نحو الظلام»، وهو الميل إلى التحرك نحو الإشارات البصرية الأكثر قتامة.

وقال هوانغ: «قد تساعد السباحة باتجاه تلك الإشارات النحل على إيجاد مكان للصعود وتجفيف أجنحته حتى يتمكن من الطيران مجدداً».

وتشير النتائج إلى أن القدرة على التحرك فوق الماء والتوجه نحو مسارات الهروب المظلمة ربما تطورت قبل أن تُنشئ النحل مجتمعات معقدة.

ويصادف النحل الماء في البرية أكثر مما يتوقعه الناس. إذ يجمع البعض الماء للمساعدة في تنظيم درجة حرارة الخلية، بينما قد يهبط البعض الآخر على الماء عن طريق الخطأ أثناء تحليقه فوق البحيرات أو البرك أو أنظمة الري. وقد تساعد القدرة على دفع أنفسهم نحو الشاطئ النحل على النجاة من هذه المواجهات.

قال هوانغ: «على الرغم من أن نسبة ضئيلة فقط من النحل العامل تجمع الماء، فإن القدرة على الهروب عند سقوطها فيه قد تفيد أفراد الخلية كلها».

كما اختبر الباحثون ما إذا كان التعرض لمادة الثياميثوكسام، وهي مبيد حشري شائع الاستخدام، يؤثر على قدرة النحل على التوجيه في مساراته أثناء وجوده على الماء، حيث لم يُظهر النحل المُعرَّض للمبيد الحشري أي تفضيل للمناطق المظلمة. وبدلاً من ذلك، تحرك بشكل عشوائي على سطح الماء وسلك مسارات أطول للوصول إلى الحافة.

وأظهر تحليل إضافي أن النحل المُعرَّض للمبيد قام بانعطافات أكثر بكثير أثناء تحركه على سطح الماء، مما يشير إلى ضعف في التحكم الحركي وليس فقدان التوجيه البصري.

وأضاف هوانغ: «وصل هذا النحل في النهاية إلى الحافة، ولكن ليس باتجاه الجزء المظلم، وكانت حركته أقل كفاءة بكثير. تشير النتائج إلى أن المبيدات الحشرية قد تتداخل مع التنسيق الحركي اللازم لهذا السلوك».

قدّمت «هيئة الأدب والنشر والترجمة» السعودية في «معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026»، تجربة ثقافية ومعرفية ثرية، استعرضت من خلالها أبرز مبادراتها، إلى جانب تقديم محتوى إبداعي سعودي متنوع شمل القصص والمانجا والكوميكس.

وحظيت مبادرة «ترجِم» بتفاعل واسع من الزوار والناشرين والمترجمين، إذ عرضت «الهيئة» أهدافها وآلياتها ودورها في تمكين حركة الترجمة من وإلى اللغة العربية، وتيسير التواصل بين الناشرين السعوديين والوكلاء والمؤلفين والناشرين الدوليين، بما يسهم في بناء شراكات مهنية وثقافية مستدامة وتعزيز حضور المحتوى العربي في الأسواق العالمية.

واستعرض الركن مجموعة كتب «قصص من السعودية» لمؤلفين سعوديين، وإصدارات من كتب المانجا والكوميكس، التي تجمع بين السرد الأدبي والفنون البصرية بأساليب حديثة تستهدف فئة الشباب واليافعين، واشتملت على نماذج من أعمال كتّاب سعوديين بارزين، من بينهم غازي القصيبي وأميمة الخميس وعبد العزيز مشري.

وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود هيئة الأدب والنشر والترجمة لتعزيز حضور الأدب السعودي عالمياً وفتح مسارات جديدة للتواصل الثقافي مع مختلف شعوب العالم، خلال أيام المعرض الذي تتواصل فعالياته بالعاصمة الماليزية حتى السابع من يونيو (حزيران).

بينما قدمت مجموعة من المستنسخات الأثرية عرضتها هيئة التراث السعودية في المعرض، تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي، وتنوع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.

وتمثل المستنسخات التي عرضتها «هيئة التراث» ضمن جناح السعودية بالمعرض، نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي عبر آلاف السنين.

وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقى للحضارات ومركزاً للطرق التجارية القديمة.

ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة. وحظي العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.

قال مصمم الإنتاج البريطاني بول كيربي إن أكثر ما جذبه في فيلم «سفن دوجز» منذ اللحظة الأولى كان الإحساس بالسفر عبر العالم عبر فيلم مبهر. موضحاً أن السيناريو لم يكن مجرد قصة أكشن تقليدية، بل رحلة بصرية تتحرك بين مدن مختلفة تحمل كل واحدة منها روحاً خاصة وطابعاً مختلفاً.

وأضاف كيربي لـ«الشرق الأوسط» أن أكثر ما كان يلهمه منذ طفولته في أثناء مشاهدة الأفلام هو فكرة الانتقال إلى أماكن لا يراها الإنسان في حياته العادية، مؤكداً أن السينما بالنسبة إليه كانت دائماً وسيلة لاكتشاف العالم، وليست مجرد متابعة أحداث أو شخصيات.

وأوضح كيربي أن هذا الشعور نفسه وجده داخل العمل لأن الفيلم ينتقل بين القاهرة ومومباي وشنغهاي ولاس فيغاس، وهو ما جعله يشعر منذ قراءته الأولى للنص بأنه أمام مشروع استثنائي بصرياً. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن «الحماس سرعان ما تحول إلى تحدٍّ ضخم، بعدما أدركت أن فريق العمل لن يسافر فعلياً إلى تلك المدن، وأن المطلوب هو إعادة خلق كل هذه العوالم داخل الرياض فقط».

وأكد أن تلك اللحظة كانت الأصعب له، لأن السؤال لم يعد كيف يصمم مواقع تصوير جميلة؟ بل كيف يقنع الجمهور بأنه يشاهد مدناً حقيقية نابضة بالحياة بينما كل شيء يُبنى من الصفر داخل مدينة واحدة؟ موضحاً أن «عمل مصمم الإنتاج في الأساس يقوم على تحويل الكلمات المكتوبة في السيناريو إلى عالم ملموس يمكن للمشاهد تصديقه».

ورأى أن «التحدي الحقيقي لا يكمن في بناء الديكورات فقط، بل في خلق إحساس كامل بالمكان، وهو ما جعل الفريق يبدأ رحلة طويلة داخل الرياض بحثاً عن مواقع يمكن إعادة تشكيلها بصرياً لتشبه مدناً عالمية مختلفة»، مشيراً إلى أنهم وجدوا فنادق تحمل روح لاس فيغاس، كما عثروا على شوارع يمكن تحويلها إلى أحياء شبيهة بمومباي من خلال الإضاءة واللافتات والتفاصيل البصرية الدقيقة.

وأشار كيربي إلى أن «تجربة شنغهاي كانت من أكثر التجارب تعقيداً وإثارة داخل الفيلم، لأن فريق العمل استعان بمساحات داخل البوليفارد في الرياض، ثم أعاد تشكيلها بالكامل باستخدام أضواء النيون والشاشات العملاقة والإعلانات الرقمية، حتى تبدو المدينة كما لو أنها جزء حقيقي من شنغهاي الحديثة بهدف خلق الإحساس البصري والحركي نفسه الذي يميزها، لأن الجمهور يستطيع بسهولة اكتشاف أي زيف بصري إذا لم يكن المكان مقنعاً بشكل كامل».

وأكد مصمم الإنتاج البريطاني أن أكثر ما كان يشغله طوال فترة العمل هو الحفاظ على المصداقية، لأن تصميم الإنتاج الناجح هو ذلك الذي يختفي داخل الفيلم ولا يلفت الانتباه إلى نفسه، مشيراً إلى أن «المشاهد إذا شعر للحظة أن المدينة تبدو مصطنعة أو غير حقيقية فسيفقد ارتباطه بالقصة فوراً، ولذلك كان الهدف الأساسي هو جعل الجمهور يصدق أن الشخصيات تتحرك فعلاً داخل هذه المدن، لا داخل ديكورات تم إعدادها خصيصاً للتصوير».

وتحدث كيربي عن الفروق البصرية التي حرص الفريق على منحها لكل مدينة داخل الفيلم، موضحاً أن «مومباي اعتمدت على الإحساس بالفوضى والحركة والطاقة الكثيفة، من خلال الشوارع المزدحمة والألوان الصاخبة والتفاصيل المتشابكة التي تمنح المكان حيوية مستمرة، بينما القاهرة جاءت بصورة مختلفة تماماً، إذ حاول الفريق تقديمها بإحساس أكثر دفئاً وأناقة، يعكس طبيعة المدينة وتاريخها، فيما حملت شنغهاي طابعاً بصرياً حديثاً قائماً على الضوء الإلكتروني والشاشات العملاقة والإيقاع السريع».

وأشار إلى أن أصعب ما واجهه الفريق لم يكن تصميم كل مدينة بشكل منفصل، بل خلق توازن بصري بين هذه العوالم المختلفة داخل فيلم واحد، بحيث يشعر المشاهد بأنه ينتقل فعلاً من مكان إلى آخر من دون أن يفقد الفيلم هويته البصرية الموحدة، مؤكداً أن «هذه التفاصيل كانت تحتاج إلى دقة شديدة، لأن الفيلم لا يعتمد فقط على الأكشن أو المطاردات، بل على الإحساس المستمر بأن الشخصيات تعيش داخل عالم دولي واسع ومتغير».

واختتم كيربي حديثه بالتأكيد على أن تجربة «سفن دوجز» (7Dogs) مختلفة بالنسبة له على المستوى المهني، لأنها منحته فرصة لبناء عدة مدن وعوالم داخل موقع واحد، معتبراً أن ما تحقق داخل الرياض أثبت أن بالإمكان تنفيذ أفلام ضخمة ذات طابع عالمي داخل المنطقة، إذا توفرت الرؤية والطموح والإمكانات القادرة على تحويل الخيال إلى واقع بصري متكامل.

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

باحثون ألمان يطورون مادة لاستخلاص الماء من الهواء لمواجهة شح المياه
علوم·قبل 10 ساعات

باحثون ألمان يطورون مادة لاستخلاص الماء من الهواء لمواجهة شح المياه

في ظل شح المياه العالمي، طوّر باحثون من جامعة كيل الألمانية مادة مسامية عالية التقنية (CAU-10-H) تمتص الرطوبة من الهواء، حتى الجاف نسبياً، وتطلقها. يمكن إنتاج هذه المادة بكميات كبيرة وبتكلفة اقتصادية، مما يوفر حلاً لمشكلة نقص مياه الشرب ويحسن كفاءة أنظمة التبريد.

دويتشه فيله
2 د قراءة
اكتشاف صيني يكشف سر اختلاف الرياح الشمسية بين وجهي القمر
علوم·قبل 20 ساعة

اكتشاف صيني يكشف سر اختلاف الرياح الشمسية بين وجهي القمر

كشفت عينات مهمة "تشانغ آه-6" الصينية من الجانب البعيد للقمر أن الغلاف المغناطيسي للأرض هو المسؤول عن اختلاف تأثير الرياح الشمسية بين وجهي القمر. أظهرت الدراسة أن الجانب البعيد يتعرض لرياح شمسية أسرع وأعمق اختراقاً بسبب عدم تأثره بالتباطؤ الذي يسببه الغلاف المغناطيسي للأرض على الجانب القريب، مما يقدم أدلة جديدة لتاريخ الغلاف المغناطيسي للأرض.

RT عربي
3 د قراءة
العلماء يقيّمون تأثير البراكين في المناخ
علوم·أمس

العلماء يقيّمون تأثير البراكين في المناخ

كشفت دراسة في مجلة Atmosphere أن ثورانات البراكين لن توقف الاحترار العالمي، لكنها قد تسبب شتاءً أكثر دفئًا في القطب الشمالي وشمال أوروبا، مع ارتفاع درجات الحرارة بنحو درجة مئوية واحدة وانخفاض الأمطار. كما تؤثر على طبقة الأوزون وتغير أنماط المناخ الإقليمية.

RT عربي
2 د قراءة
اكتشاف ندرة النيزك الذي قضى على الديناصورات يزيد من دهشة العلماء
علوم·أمس

اكتشاف ندرة النيزك الذي قضى على الديناصورات يزيد من دهشة العلماء

كشف العلماء أن الكويكب "تشيكشولوب" الذي تسبب في انقراض الديناصورات كان نيزكاً نادراً من فئة "الكوندريت"، يمثل 5% فقط من العينات الأرضية، مما يزيد من دهشة العلماء حول "سوء حظ" الديناصورات الكوني.

RT عربي
2 د قراءة
آلية تواصل الفيلة عبر الاهتزازات الأرضية
علوم·أول أمس

آلية تواصل الفيلة عبر الاهتزازات الأرضية

كشف باحثون في مجلة "فرونتيرز اديلوجي اند اوتولجي" عن آلية تواصل الفيلة عبر الاهتزازات الأرضية لمسافات طويلة. أظهرت الدراسة أن عظيمات السمع الكبيرة وطبلة الأذن تلعب دوراً حاسماً، وأن الفيلة يمكنها إغلاق قنواتها السمعية لزيادة حساسية السمع عبر الأرض، بينما تستخدم آذانها الخارجية للتبريد.

دويتشه فيله
2 د قراءة
باحثون يطورون ضمادة ذكية تحاكي الجلد وتبرد الجروح
يتطور·13‏/7‏/2026

باحثون يطورون ضمادة ذكية تحاكي الجلد وتبرد الجروح

طور باحثون ضمادة ذكية تحاكي الجلد الطبيعي، تجمع بين تبريد الجروح ومكافحة البكتيريا باستخدام الضوء، مما يسرع التئامها ويقلل الالتهاب. أظهرت الاختبارات فعالية عالية في مكافحة البكتيريا وتحفيز ترميم الأنسجة.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعنحل