أبو مرزوق: روسيا نجحت في جمع الفصائل الفلسطينية وإسرائيل حالت دون تطبيق اتفاقاتها
نظرة سريعة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن روسيا نجحت في جمع الفصائل الفلسطينية وصياغة وثائق مقبولة، لكن إسرائيل حالت دون تطبيقها. وأشار إلى أن روسيا قد تكون مطلوبة مجدداً لرعاية حوار فلسطيني، لكنه شدد على ضرورة وجود إرادة فلسطينية أقوى نحو الوحدة لتحقيق نتائج ملموسة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
يشير أبو مرزوق إلى تجربة سابقة لروسيا في جمع الفصائل الفلسطينية وصياغة وثائق، لكن إسرائيل حالت دون تطبيقها. الانقسام الفلسطيني بين فتح وحماس يعرقل جهود التسوية.
وقال أبو مرزوق في مقابلة مع وكالة "نوفوستي" ردا على سؤال حول جولة جديدة من الحوار الفلسطيني-الفلسطيني: "لقد نجحت روسيا في جمع جميع القوى الفلسطينية تحت سقف واحد وأسهمت في صياغة وثائق مقبولة لدى غالبية الفصائل، غير أن إسرائيل حالت دون تطبيقها على أرض الواقع، وهذه التجربة الروسية قد تكون مطلوبة مجددا في المرحلة المقبلة".
وأشار إلى أن روسيا يمكنها أن تدعو الفصائل الفلسطينية إلى عقد لقاء في موسكو، "لكن تحقيق نتائج ملموسة يستلزم إرادة أقوى نحو الوحدة من الجانب الفلسطيني".
ويعتبر الانقسام بين القوى السياسية الفلسطينية أحد العوامل التي تعرقل جهود التسوية مع إسرائيل، ولا سيما في ظل الخلافات بين حركتي فتح وحماس.
وتجري حماس حاليا مباحثات مع فصائل فلسطينية أخرى بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسوية الأوضاع في قطاع غزة.
أسئلة مفتوحة
- هل ستنجح روسيا في إعادة جمع الفصائل؟
- ما هي الضمانات لتطبيق أي اتفاق مستقبلي؟


