عاجل
ARالجيش الأمريكي يشن ضربات على إيران بعد تهديدات ترامب بإنهاء وقف إطلاق النارARالجيش الأمريكي يعلن شن ضربات على إيرانARالقيادة المركزية الأمريكية تبدأ ضربات إضافية ضد إيران لتقويض قدرتها على تهديد الملاحة في مضيق هرمزARسماع دوي انفجارات في بندر عباس الإيرانية وسط تقارير عن هجوم أمريكي محتملARالسعودية تدين هجمات بلوشستان وتتصدى الدفاعات الكويتية والبحرينية لهجمات إيرانيةARالسعودية تدين هجمات بلوشستان وتؤكد مع باكستان.. والكويت والبحرين تتصديان لاعتداءات إيرانيةARمصر واليمن يبحثان الإفراج عن بحارة مصريين مختطفين قبالة سواحل الصومالARإمام عاشور يعرب عن حزنه بعد خروج مصر من كأس العالمARفيدرر يسرق الأضواء في ويمبلدون.. وضغوط على إنفانتينوARإيران: "الحرس الثوري" يواجه خسائر جسيمة في البحرية.. وإسرائيل تخشى تزييف الانتخابات بالذكاء الاصطناعيARالجيش الأمريكي يشن ضربات على إيران بعد تهديدات ترامب بإنهاء وقف إطلاق النارARالجيش الأمريكي يعلن شن ضربات على إيرانARالقيادة المركزية الأمريكية تبدأ ضربات إضافية ضد إيران لتقويض قدرتها على تهديد الملاحة في مضيق هرمزARسماع دوي انفجارات في بندر عباس الإيرانية وسط تقارير عن هجوم أمريكي محتملARالسعودية تدين هجمات بلوشستان وتتصدى الدفاعات الكويتية والبحرينية لهجمات إيرانيةARالسعودية تدين هجمات بلوشستان وتؤكد مع باكستان.. والكويت والبحرين تتصديان لاعتداءات إيرانيةARمصر واليمن يبحثان الإفراج عن بحارة مصريين مختطفين قبالة سواحل الصومالARإمام عاشور يعرب عن حزنه بعد خروج مصر من كأس العالمARفيدرر يسرق الأضواء في ويمبلدون.. وضغوط على إنفانتينوARإيران: "الحرس الثوري" يواجه خسائر جسيمة في البحرية.. وإسرائيل تخشى تزييف الانتخابات بالذكاء الاصطناعي
Newsgather
Backجمهورية الكونغو الديمقراطية: 1561 إصابة بالإيبولا و506 وفيات.. وتجربة سريرية لعلاج جديد
جمهورية الكونغو الديمقراطية: 1561 إصابة بالإيبولا و506 وفيات.. وتجربة سريرية لعلاج جديد
يتطور
الشرق الأوسط6 sa önceالعالم8 dk okumaArgentina

جمهورية الكونغو الديمقراطية: 1561 إصابة بالإيبولا و506 وفيات.. وتجربة سريرية لعلاج جديد

نظرة سريعة

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن بلوغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا 1561 حالة، توفي منها 506. بالتزامن، أطلقت منظمة الصحة العالمية تجربة سريرية لعلاج المرض في البلاد.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتضمن المقالة تقارير عن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتجدد الاشتباكات المسلحة في مالي، واتهامات لحكومة نيجيريا بالتقصير في حماية المدنيين.

حجم الخط

قالت جمهورية الكونغو الديمقراطية، في وقت متأخر من أمس الأحد، إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد بلغ 1561 حالة، توفي منها 506.

كانت «منظمة الصحة العالمية» قد أعلنت، الأسبوع الماضي، بدء تجربة سريرية لعلاجين لفيروس بونديبوغيو المسبِّب لإيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تواجه تفشياً وبائياً متسارعاً.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحافي: «انطلقت التجربة السريرية الخاصة بتقييم علاجين، مع تسجيل أول مريض للمشاركة فيها».

ومِن شأن هذه التجربة التي أُطلقت تحت اسم «بارتنرز» أن تسمح بتقييم فاعلية الجسم المضاد الوحيد النسيلة «MBP134»، والمضاد الفيروسي «ريمديسيفير» عند إعطائهما معاً أو كل واحد على حدة.

ويتولّى «المعهد الوطني للأبحاث الطبية الحيوية» بجمهورية الكونغو الديموقراطية إدارة هذه الدراسة، بدعم من مجموعة من الشركاء؛ بينهم «منظمة الصحة العالمية».

تجددت صباح الأحد، الاشتباكات المسلحة في أقصى شمالي دولة مالي؛ حيث تعرضت بلدة أنفيس التي تُعد واحدة من آخر معاقل الجيش المالي والقوات الروسية في منطقة كيدال إلى هجوم عنيف من المتمردين الطوارق.

وقال شهود عيان إن البلدة الصغيرة استيقظت صباح اليوم على هجمات بقذائف «الهاون»، وقصف متكرر تشنه طائرات مُسيَّرة، يتركز في محيط القاعدة العسكرية التي تقع على بعد أقل من كيلومتر واحد إلى الغرب من البلدة التي يقدر عدد سكانها بالمئات فقط.

قوات روسية محاصرة

ورغم أن المتمردين الطوارق المنخرطين في «جبهة تحرير أزواد» أعلنوا أمس دخول البلدة والسيطرة على مواقع داخلها، إلا أن القاعدة العسكرية لا تزال عصية على السقوط؛ حيث يتحصن عناصر الجيش المالي، وقوات «فيلق أفريقيا» التابع لوزارة الدفاع الروسية.

وقالت مصادر ميدانية كثيرة إن المتمردين الطوارق يحاصرون القاعدة العسكرية، بما في ذلك القوات الروسية المتحصنة فيها. وقال ناشطون في صفوف المتمردين الطوارق، إن المعركة الحاسمة ستكون في بلدة أنفيس، وذلك من أجل إسقاط القاعدة العسكرية التي تجسد آخر معاقل القوات الروسية والجيش المالي في منطقة كيدال.

في غضون ذلك، تداول ناشطون مقاطع فيديو لتعزيزات عسكرية تغادر مدينة غاو التي تبعد 240 كيلومتراً إلى الجنوب من أنفيس، وضمت هذه التعزيزات قوات من الجيش المالي وأخرى من القوات الروسية. وحسب المصادر فإن التعزيزات غادرت السبت، ويتوقع أن تصل الأحد.

وتؤكد هذه التعزيزات العسكرية حرص القوات المالية والروسية على التمسك بالقاعدة العسكرية في أنفيس، على خلاف انسحابهم نهاية أبريل (نيسان) الماضي من قواعد مماثلة في كيدال وتيساليت دون قتال كبير.

أسلحة روسية

إلى ذلك، أكد ناشطون ميدانيون أن القوات الروسية هي من تقود المعارك في أنفيس ضد المتمردين الطوارق؛ حيث نشر «فيلق أفريقيا» الروسي مقاطع فيديو أمس تُظهر جوانب من القتال العنيف الدائر في البلدة الصغيرة، وكان من بينها مقاطع لإجلاء جنود روس مصابين في المعارك.

في المقابل، ادعى ناشطون موالون لـ«جبهة لتحرير أزواد» أن 4 مروحيات روسية شاركت في عملية إجلاء الجرحى، ولكنها تعرضت للقصف بالمدفعية، ما أسفر عن سقوط مروحية وإلحاق أضرار جسيمة بأخرى، وفق رواية المتمردين.

وكان المتمردون الطوارق قد دخلوا البلدة على متن مدرعات روسية، حصلوا عليها بعد سقوط القاعدة العسكرية في بلدة تيساليت قبل أكثر من شهرين، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأسلحة الروسية التي تركها الجيش المالي خلفه وهو ينسحب من البلدة.

ومع تجدد المعارك لليوم الثاني على التوالي، يبدو الوضع في البلدة متوتراً؛ حيث يسيطر المتمردون على البلدة ويتمركزون ما بين البيوت السكنية، ويحاصرون القاعدة العسكرية التي لا تزال تحت سيطرة القوات الروسية والجيش المالي.

ورغم أن الهجمات التي أطلقتها «جبهة تحرير أزواد» استهدفت 5 مواقع رئيسية في مناطق مختلفة من مالي (هي: أنفيس، وغاو، وأجلهوك، وسيفاري، وكينيوروبا) فإن الوضع أكثر سخونة في بلدة أنفيس، عاصمة إقليم أنفيف، الذي يحظى بأهمية استراتيجية كبيرة.

هجمات «القاعدة»

وتوسعت دائرة الهجمات مع دخول جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» الموالية لتنظيم «القاعدة» على الخط؛ حيث أعلنت استهداف مواقع عسكرية تابعة للجيش المالي والقوات الروسية في وسط وجنوب مالي، وقالت إنها شنت أمس 10 هجمات في مناطق مختلفة، دون أن تتحدث عن أي مسؤولية لها عن الهجمات التي استهدفت الشمال (أنفيس وأجلهوك وغاو).

وأعلنت الجماعة أنها نصبت كميناً لدورية من الجيش المالي في ضواحي سوفارا، واستهدفت ثكنة للجيش المالي والفيلق الروسي في مدينة «ليري» بولاية تمبكتو بقصف مدفعي، وهاجمت مقراً لميليشيات الدونزو في غورل بوجي.

وقالت الجماعة إنها سيطرت على موقع عسكري في كينيوروبا غرب العاصمة باماكو، وآخر في منطقة تيو قرب مدينة كونا وسط البلاد، وثكنة في كواكورو بولاية موبتيفي الوسط، إضافة إلى مقرات لميليشيات الدونزو في كل من كونا بمنطقة باند جاغارا، وسومادوقو، وكاراكاني، وسيني كورو.

رد الجيش

ورداً على رواية تنظيم «القاعدة»، أعلن الجيش المالي صد هجمات إرهابية استهدفت بلدتَي كونا وسومادوغو في وسط البلاد، وأكد أن رد القوات المسلحة المالية كان «منسقاً وقوياً وحازماً»، معلناً أنها كبدت مقاتلي «القاعدة» خسائر فادحة. وأشار الجيش المالي إلى أن «عملية جوية برية متزامنة أسفرت عن دحر مجموعة إرهابية أخرى كانت تتجمع في سومادوغو؛ حيث كانت تخطط لشن هجوم ضد بلدة سوفورولاي، الواقعة أيضاً في إقليم موبتي».

وقال الجيش إن «الحصيلة البشرية والمادية لهاتين العمليتين كانت ثقيلة للغاية في صفوف الإرهابيين»، دون أن يصدر أي أرقام حول عدد ضحايا هذه العملية العسكرية، ولا الخسائر التي سُجلت فيها.

أفاد الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو، بأن الحوار بين الأديان يمثل المسار الوحيد لمعالجة التحديات الأمنية التي تواجه البلاد، مشيراً إلى أن الجيش حقق مكاسب مهمة خلال الآونة الأخيرة في حربه على الإرهاب، ولكن تقارير جديدة اتهمت حكومته بالتقصير في حماية المدنيين، وبشكل خاص المسيحيين.

وتواجه نيجيريا تمرداً مسلحاً عنيفاً منذ أكثر من 10 سنوات تقوده جماعة «بوكو حرام» وتنظيم «داعش في غرب أفريقيا»، ولكن الجيش النيجيري واجه مؤخراً اتهامات متكررة من جهات غربية بالتقصير في حماية المجتمعات المسيحية التي قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أكثر من مرة، إنها تتعرض لما سماه «إبادة جماعية».

الحوار أولاً

استقبل الرئيس النيجيري، رئيس أساقفة حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول، بول غالاغر، السبت في العاصمة النيجيرية أبوجا، وجدد في حديثه معه «التزام حكومته بمنح الأولوية للحوار بين الأديان، وتعزيز قيم السلام والوئام والتسامح بين مختلف الطوائف الدينية في نيجيريا».

وأكد تينوبو أن «الجيش النيجيري حقق تقدماً كبيراً في الآونة الأخيرة»، وقال إنه «ملتزم بالحفاظ على هذه المكاسب»، مشيراً إلى أن «وقوع حادثة واحدة قد يقوض الإنجازات السابقة»، داعياً في هذا السياق إلى الحوار والحذر.

وأعلن الرئيس النيجيري أنه خصص مزيداً من الموارد لقطاع الأمن، مع تكثيف عمليات المراقبة خصوصاً في المناطق التي كانت سابقاً خارج سيطرة الدولة وسيادتها، وأكد أن الحكومة استثمرت في قطاع الشباب لمنع استغلالهم من قبل الإرهابيين وتقليل تعرضهم للأفكار المتطرفة، بوصف ذلك جزءاً من الجهود غير الحركية (الناعمة) إلى جانب العمليات العسكرية، وفق تعبيره.

يشار إلى أن تينوبو المسلم يحكم نيجيريا التي يمثل المسيحيون نحو نصف سكانها، وكثيراً ما يواجه اتهامات وتشكيكاً في مواقفه بسبب ديانته، ولكنه في تصريحاته الأخيرة قال: «نحن نبذل أيضاً جهوداً حثيثة لضمان حرية العبادة. وكما تعلمون، فإن زوجتي قسيسة في كنيسة إنجيلية، وهو ما يقلل من حدة الصبغة الدينية التي قد يتخذها الجدل الديني في بلادنا».

استهداف المسيحيين

في آخر تقرير نشرته الأمم المتحدة حول الوضع الأمني في نيجيريا، قالت الجمعية الدولية للحريات المدنية وسيادة القانون إن أكثر من 3550 نيجيرياً لقوا حتفهم جراء أنشطة الجماعات الإرهابية خلال النصف الأول من عام 2026.

وأوضحت المنظمة الأممية في تقرير نشرته الخميس الماضي، أن ضحايا الإرهاب في نيجيريا كان من بينهم 2550 مسيحياً، و1050 مسلماً، وأشار التقرير إلى تدمير 300 كنيسة وقتل 10 قساوسة واختطاف 10 آخرين، وإجبار 800 سيدة على الدخول في الإسلام خلال وجودهن في الأسر لدى تنظيم «داعش».

وقالت المنظمة إنه منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، سجلت 720 هجوماً ضد المسيحيين في نيجيريا، وهو ما يعني 120 هجوماً كل شهر، وأشارت المنظمة إلى أنه منذ بداية العام كان معدل قتل المسيحيين هو 14 قتيلاً كل يوم، واختطاف 16 يومياً.

وتحدثت المنظمة عن استهداف مجتمعات مسلمة بهجمات إرهابية، خلال الفترة نفسها، لكنها أشارت إلى أن هذه المجتمعات «تبين أنها تنتمي إلى السكان المدنيين من غير عرقية الفولاني»، متهمة ميليشيا من «الفولاني» بالتورط في هذه الهجمات «ذات الطابع العرقي».

اتهام السلطات

حمّلت المنظمة مسؤولية هذا الوضع للحكومة النيجيرية، التي قالت إنها «فشلت فشلاً ذريعاً في مواجهة هذه الجرائم، من خلال تنفيذ القوانين الجنائية المحلية، أو على الأقل التنازل عن اختصاصها القضائي لصالح المحكمة الجنائية الدولية».

بل إن المنظمة ذهبت إلى اتهام السلطات النيجيرية بما قالت إنها «الإدانة الذاتية، والتواطؤ الذي لا يمكن الدفاع عنه، فضلاً عن كونه تجسيداً صريحاً لعدم الرغبة وعدم القدرة على التحرك».

ولم يصدر عن السلطات في نيجيريا أي تعليق أو رد على التقرير الأخير، إلا أنها سبق أن رفضت مثل هذه الاتهامات، مشيرة في أكثر من مرة، إلى أن الإرهاب الموجود في نيجيريا لا دين له ولا عرق، وأن ضحاياه من جميع الأديان والأعراق.

وترفض الحكومة النيجيرية اختزال التحديات الأمنية التي تعصف بها في استهداف المسيحيين، مشيرة إلى أنها تواجه أمة معقدة، حيث تبرز بالإضافة إلى مخاطر الإرهاب (داعش وبوكو حرام)، تحديات أخرى مثل اللصوصية المسلحة وعمليات الخطف الجماعي، والنزاعات بين المزارعين والرعاة، التي تتفاقم بسبب تغير المناخ والجفاف.

وأمام هذا الوضع، أعلنت الحكومة رفع ميزانية الدفاع والأمن، حيث بلغت هذا العام رقماً قياسياً يقترب من 4 مليارات دولار أميركي، كما أعلن الرئيس تينوبو حالة طوارئ أمنية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ووافق على تجنيد أكثر من 50 ألف شرطي جديد.

أسئلة مفتوحة

  • ما هو المدى الكامل لتأثير التجربة السريرية الجديدة على علاج الإيبولا؟
  • هل ستتمكن القوات المالية والروسية من استعادة السيطرة الكاملة على المناطق الشمالية في مالي؟
  • كيف ستتعامل الحكومة النيجيرية مع الاتهامات المتزايدة بالتقصير في حماية المدنيين؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

الجيش الأمريكي يشن ضربات على إيران بعد تهديدات ترامب بإنهاء وقف إطلاق النار
عاجل·13 dk önce

الجيش الأمريكي يشن ضربات على إيران بعد تهديدات ترامب بإنهاء وقف إطلاق النار

أعلن الجيش الأمريكي عن شن ضربات ضد إيران بهدف تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك بعد ساعات من تلميح الرئيس ترامب لانتهاء وقف إطلاق النار. وسُمعت انفجارات قرب مدينتي بندر عباس وسيريك الساحليتين الإيرانيتين.

CNN بالعربية
إيران: "الحرس الثوري" يواجه خسائر جسيمة في البحرية.. وإسرائيل تخشى تزييف الانتخابات بالذكاء الاصطناعي
يتطور·18 dk önce

إيران: "الحرس الثوري" يواجه خسائر جسيمة في البحرية.. وإسرائيل تخشى تزييف الانتخابات بالذكاء الاصطناعي

تقريران يكشفان عن تحديات تواجه إيران وإسرائيل: البحرية الإيرانية "الحرس الثوري" تتكبد خسائر كبيرة في سفنها ومنشآتها العسكرية، بينما تواجه إسرائيل مخاوف متزايدة من تزييف الانتخابات المقبلة باستخدام الذكاء الاصطناعي والتدخل الأجنبي.

الشرق الأوسط
السعودية تدين هجمات بلوشستان وتتصدى الدفاعات الكويتية والبحرينية لهجمات إيرانية
مُلِح·29 dk önce

السعودية تدين هجمات بلوشستان وتتصدى الدفاعات الكويتية والبحرينية لهجمات إيرانية

أدانت السعودية الهجمات المسلحة في بلوشستان الباكستانية، فيما تصدت الدفاعات الجوية الكويتية والبحرينية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية، وسط تصعيد إيراني يستهدف المدنيين.

الشرق الأوسط
القيادة المركزية الأمريكية تبدأ ضربات إضافية ضد إيران لتقويض قدرتها على تهديد الملاحة في مضيق هرمز
عاجل·31 dk önce

القيادة المركزية الأمريكية تبدأ ضربات إضافية ضد إيران لتقويض قدرتها على تهديد الملاحة في مضيق هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بدء ضربات إضافية ضد إيران لتقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، محمّلةً طهران مسؤولية العدوان الأخير على السفن التجارية.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعإيبولا