Newsgather
رجوعفرنسا تبلغ دور الـ16 بكأس العالم 2026 وهجومها يثير المقارنات التاريخية
فرنسا تبلغ دور الـ16 بكأس العالم 2026 وهجومها يثير المقارنات التاريخية
يتطور
الشرق الأوسط1‏/7‏/2026رياضة4 د قراءةArgentina

فرنسا تبلغ دور الـ16 بكأس العالم 2026 وهجومها يثير المقارنات التاريخية

نظرة سريعة

بلغت فرنسا دور الـ16 بكأس العالم 2026 بفضل هجومها القوي، مسجلة 13 هدفاً في 4 مباريات. يثير أداء مبابي وديمبيلي وأوليسيه المقارنات مع فرق تاريخية، بينما تشهد البطولة خروج قوى تقليدية مثل ألمانيا والأوروغواي وهولندا، وصعود منتخبات أفريقية وآسيوية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

بلغت فرنسا دور الـ16 من كأس العالم 2026 مدعومة بقوة هجومية هائلة، جعلت المقارنات مع بعض أعظم خطوط الهجوم في تاريخ كرة القدم تبدو طبيعية، لا سابقة لأوانها.

وتعاون كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه في تسجيل 11 هدفاً وصناعة تسعة أهداف خلال أربع مباريات، فيما أضاف برادلي باركولا هدفين وتمريرة حاسمة، رغم أنه لا يشارك بانتظام في التشكيلة الأساسية.

وبذلك، بات واضحاً أن المدرب ديدييه ديشان نجح في بناء خط هجوم قادر على إرهاق المنافسين بموجات متتالية.

وسجلت فرنسا 13 هدفاً في أربع مباريات حتى الآن، جاء 12 منها عبر مبابي وديمبيلي وباركولا، في مستوى هجومي نادراً ما تشهده كأس العالم.

وكان آخر ثلاثي سجل عدداً أكبر من الأهداف في نسخة واحدة من البطولة هو ثلاثي البرازيل الشهير عام 2002، المكون من رونالدو، وريفالدو، ورونالدينيو، والذي قاد المنتخب البرازيلي إلى لقبه العالمي الخامس.

وباتت الجماهير تترقب ما إذا كان هجوم فرنسا قادراً على معادلة ذلك الرقم، في وقت بدأ فيه هذا الخط يفرض نفسه ضمن نقاشات كانت غالباً محصورة بهجوم البرازيل عام 1970 والمجر عام 1954.

وقال لاعب الوسط أوريلين تشواميني بعد فوز فرنسا 3-0 على السويد: «عندما تنظر إلى الإمكانات الهجومية التي نمتلكها، تجد أنها نادرة جداً حتى في تاريخ كرة القدم».

لكن الأرقام لا تروي القصة كاملة.

وتشكل سرعة مبابي تهديداً دائماً لدفاعات المنافسين، فيما تضيف تحركات ديمبيلي غير المتوقعة ضغطاً إضافياً، بينما أصبح أوليسيه مصدر الإبداع في المنتخب، بفضل رؤيته ولمسته وقدرته على الربط بين عناصر الهجوم.

وقدّم أوليسيه خمس تمريرات حاسمة في البطولة الحالية، ليصبح على بعد تمريرة واحدة من معادلة الرقم القياسي لبيليه في كأس العالم 1970، والبالغ ست تمريرات حاسمة.

وقال ديشان عن أوليسيه: «إنه ينتمي إلى تلك الفئة. كيليان موجود فيها منذ فترة طويلة، لكن بالنظر إلى ما يقدمه مايكل مع بايرن ميونيخ وما هو قادر على تقديمه لنا، نعم، فهو ينتمي إلى تلك الفئة أيضاً، تماماً مثل عثمان».

وأضاف: «التفاهم بين لاعبي هجومنا ممتاز. الأمر لا يقتصر على أنهم يتفاهمون جيداً، بل إنهم يتحدثون لغة كرة القدم نفسها، ومن هذا المنطلق، يسير كل شيء في الاتجاه الصحيح».

ولا تتوقف قوة فرنسا عند التشكيلة الأساسية، إذ سجل باركولا هدفين رغم تقاسمه وقت اللعب مع ديزريه دويه على الجناح الأيسر، فيما يشكل ريان شرقي خياراً إضافياً قادراً على تغيير مجرى المباريات من مقاعد البدلاء.

كما أن جان فيليب ماتيتا، الذي سجل 12 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لم يشارك إلا نادراً، بينما لم يتأثر المنتخب كثيراً بغياب ماركوس تورام للإصابة، رغم أنه سجل 13 هدفاً في الدوري الإيطالي.

والأكثر لفتاً أن ديشان نجح في إقناع مجموعة من المهاجمين المميزين بالعمل بجدية من دون كرة، بقدر ما يفعلون عند امتلاكها.

وقال ديشان: «المصلحة الجماعية تأتي قبل أي شيء آخر، وكيليان، بصفته القائد، هو أفضل مثال على ذلك».

وأضاف: «أتفهم أن بعض اللاعبين قد يشعرون بخيبة أمل لأنهم لا يلعبون وقتاً كافياً أو لا يلعبون على الإطلاق. هناك إحباط، لكن لديكم روح الفريق. هذه الروح وحدها لا تكفي للفوز بالمباريات، لكنني أعلم جيداً أن الافتقار إليها قد يتسبب في الخسارة».

فجرت ألمانيا، الفائزة بكأس العالم أربع مرات، أكبر مفاجآت مونديال 2026 بخروجها من البطولة في أول أدوار خروج المغلوب، لتقود سلسلة من القوى الكروية التقليدية التي ودعت المنافسات مبكراً، في وقت تتشكل فيه ملامح نظام عالمي جديد في كرة القدم.

وودع المنتخب الألماني، الذي اشتهر لعقود بفاعليته في البطولات الكبرى، المنافسات بعد خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح 4 - 3 في دور الـ32، رغم أنه صاحب الرقم القياسي في بلوغ المباراة النهائية لكأس العالم بثماني مرات.

كما فشلت الأوروغواي، المتوجة باللقب مرتين، في تجاوز دور المجموعات، بينما خرجت هولندا، التي بلغت النهائي ثلاث مرات، من دور الـ32 بعد خسارتها أمام المغرب.

وخاضت المنتخبات الثلاثة 13 مباراة نهائية في تاريخ كأس العالم، أي أكثر من نصف إجمالي النهائيات التي أقيمت في البطولة، والبالغ عددها 22، ما يجعل خروجها المبكر مؤشراً واضحاً على تحول ميزان القوى في كرة القدم العالمية.

أما إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات وصاحبة ست مباريات نهائية، فغابت عن النهائيات للمرة الثالثة توالياً بعد فشلها في التأهل.

ولم تحقق إيطاليا، المتوجة بآخر ألقابها العالمية عام 2006، وألمانيا، بطلة نسخة 2014، أي فوز في مباراة إقصائية منذ تتويجهما باللقب، بينما لا تزال إسبانيا، بطلة 2010، تواصل مشوارها في النسخة الحالية.

وفي المقابل، فرضت منتخبات مثل المغرب وباراغواي والجزائر ومصر وغانا نفسها بقوة، بعدما بلغت دور الـ32 أو دور الـ16، كما تركت الرأس الأخضر بصمة مميزة في مشاركتها الأولى بتأهلها من دور المجموعات.

وقال مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان: «سيكون من قبيل الغطرسة الادعاء، بعد الخروج المبكر للمرة الثالثة، أننا بين النخبة العالمية. نحن ببساطة لسنا كذلك».

ويتشابه الوضع في إيطاليا، التي كانت يوماً ما قوة كروية عظمى، إذ بدأت مرحلة جديدة بعد انتخاب جيوفاني مالاغو رئيساً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في محاولة لإعادة المنتخب إلى الواجهة العالمية.

وقال مالاغو: «يجب ألا تكون جذورنا مصدراً للحنين إلى الماضي أو عبئاً علينا. يجب أن نحولها إلى حافز للتطلع نحو عهد جديد يتسم بالشجاعة والانتصار والتواضع المصحوب بالطموح».

وأضاف: «الآن نحن بحاجة إلى التغيير والابتكار وإعادة هيكلة عقليتنا بالكامل. لقد فشلنا جميعاً هنا معاً، وسننتصر جميعاً معاً».

وفي الوقت الذي تسعى فيه القوى التقليدية إلى استعادة مكانتها، تواصل المنتخبات الصاعدة، وفي مقدمتها المغرب، تقديم نموذج ناجح في التطور المستمر، مستفيدة من ازدياد عدد لاعبيها في أبرز الدوريات الأوروبية.

وكان المنتخب المغربي تحت 20 عاماً قد توج بلقب كأس العالم 2025 بقيادة المدرب الحالي للمنتخب الأول محمد وهبي، الذي نجح في دمج عدد من اللاعبين الشباب في تشكيلة المنتخب خلال مونديال 2026.

وقال وهبي قبل مواجهة كندا في دور الـ16: «ما يتعين علينا أن نقوله لأنفسنا هو أنه لا يمكن لأحد إيقافنا. لا يمكن إيقافنا إذا قدمنا كرة القدم التي نعرف أننا قادرون على تقديمها».

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

تتويج فارفولوميف بذهبية الجمباز وأمانال بيتروس وفاينيو يحطمان رقمي الماراثون
رياضة·قبل 6 ساعات

تتويج فارفولوميف بذهبية الجمباز وأمانال بيتروس وفاينيو يحطمان رقمي الماراثون

تُوجت الألمانية داريا فارفولوميف بالميدالية الذهبية الثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي بفرانكفورت، بينما حطم الفنلندية أليسا فاينيو والألماني أمانال بيتروس رقمين قياسيين في ماراثون البطولات الأوروبية ببرمنغهام.

الشرق الأوسط
7 د قراءة
إنجازات رياضية أوروبية وعالمية في الجمباز وألعاب القوى
رياضة·قبل 6 ساعات

إنجازات رياضية أوروبية وعالمية في الجمباز وألعاب القوى

تُوجت الألمانية داريا فارفولوميف بذهبيتها الثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي بفرانكفورت، بينما سجلت الفنلندية أليسا فاينيو والألماني أمانال بيتروس رقمين قياسيين جديدين في ماراثون بطولة أوروبا ببرمنغهام.

الشرق الأوسط
6 د قراءة
تفوق نسائي في سباقات التحمل: صوفي وودز تحطم الرقم القياسي في مسار "فيا ألبينا"
رياضة·قبل 6 ساعات

تفوق نسائي في سباقات التحمل: صوفي وودز تحطم الرقم القياسي في مسار "فيا ألبينا"

نجحت العداءة النيوزيلندية صوفي وودز في تحطيم الرقم القياسي الإجمالي لرجال ونساء على مسار "فيا ألبينا"، في وقت تشير الدراسات إلى تقارب أداء الجنسين في سباقات التحمل الطويلة.

دويتشه فيله
5 د قراءة
النصر يفوز على الفتح بثلاثية في الدوري السعودي بحضور كريستيانو رونالدو وعائلته
رياضة·قبل 6 ساعات

النصر يفوز على الفتح بثلاثية في الدوري السعودي بحضور كريستيانو رونالدو وعائلته

فاز نادي النصر على ضيفه الفتح بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى من الدوري السعودي للمحترفين 2027/2026، وسط حضور النجم كريستيانو رونالدو وعائلته من مدرجات ملعب الأول بارك.

CNN بالعربية
1 د قراءة
استعدادات أندية الدوري السعودي واستِقرار انطلاقة كأس الملك
رياضة·قبل 6 ساعات

استعدادات أندية الدوري السعودي واستِقرار انطلاقة كأس الملك

يخوض فريق سيدات الاتحاد معسكراً ودياً في إسبانيا تحضيراً للموسم الجديد، بينما تستعد أندية الأهلي والشباب والعروبة لانطلاق مباريات دور الـ32 من بطولة كأس الملك السعودي بنظام خروج المغلوب.

الشرق الأوسط
4 د قراءة
نادي الاتحاد للسيدات يخسر ودياً أمام برشلونة، ومالكوم يقترب من الدرعية
يتطور·قبل 6 ساعات

نادي الاتحاد للسيدات يخسر ودياً أمام برشلونة، ومالكوم يقترب من الدرعية

خسر فريق الاتحاد للسيدات مباراته الودية أمام برشلونة (ب) في إسبانيا، بينما يستعد اللاعب البرازيلي مالكوم للانضمام إلى نادي الدرعية قادماً من الهلال، بالتزامن مع انطلاق مباريات دور الـ32 لكأس الملك السعودي.

الشرق الأوسط
3 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم 2026