طالبان تحتفل بالذكرى الخامسة لعودتها للسلطة وسط أزمات إنسانية وتحذيرات حقوقية
نظرة سريعة
احتفلت حركة طالبان بالذكرى الخامسة لعودتها للسلطة بعرض عسكري في كابول، بينما حذرت منظمات أممية وحقوقية من تفاقم الأزمات الإنسانية والقيود المفروضة على النساء وسط عزلة دولية مستمرة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
عادت حركة طالبان إلى السلطة في عام 2021 تزامنا مع انسحاب الولايات المتحدة وحلفائها من أفغانستان.
احتفلت حركة "طالبان"، اليوم السبت، بالذكرى الخامسة لعودتها إلى السلطة في أفغانستان، في محاولة لإبراز صورة حكومة ممسكة بزمام الأمور، في حين أطلقت منظمات إغاثية وحقوقية تحذيرات من تفاقم الأزمات التي تعصف بالبلاد.
وشهدت كابول عرضا لمركبات مدرعة تابعة لطالبان أمام مقر السفارة الأمريكية السابقة، رُفعت خلاله الأعلام واللافتات احتفاء بما أطلقته الحكومة اسم "يوم النصر" على الهيمنة الغربية.
وفي كلمة مصورة، قال سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في حكومة طالبان، إن عودة الحركة إلى الحكم جاءت ثمرة "المعنويات والشجاعة" و"العون الإلهي". لكنه أقر، في اعتراف نادر، بوجود "قضايا ومشكلات قد لا تزال قائمة".
في المقابل، تؤكد منظمات دولية والأمم المتحدة أن طالبان أخفقت في التعامل مع الأزمات الطبيعية والإنسانية التي ضربت أفغانستان خلال السنوات الخمس الماضية، ويعود جزء من ذلك إلى القيود الصارمة المفروضة على النساء الأفغانيات.
تقدم دبلوماسي محدود
حين عادت طالبان إلى السلطة عام 2021 تزامنا مع انسحاب الولايات المتحدة وحلفائها، تعهدت بانتهاج أسلوب حكم أكثر انفتاحا مقارنة بفترة حكمها في أواخر التسعينيات ومطلع الألفية، وهي حقبة اتسمت بالإعدامات العلنية وإيواء أسامة بن لادن وتدمير تماثيل بوذا في باميان.
لكن جماعات حقوق الإنسان تؤكد أن تلك التعهدات انهارت سريعا. فمنذ 2021، فرضت طالبان قيودا واسعة على النساء والفتيات، ومنعت نحو 2.5 مليون منهن من التعليم الثانوي والجامعي وفقا لبيانات منظمة يونسكو، كما قيّدت حريتهن في التنقل. وأظهرت بيانات نشرتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن نصف النساء الأفغانيات لا يغادرن منازلهن إلا مرة أو مرتين في الشهر.
وتبرر طالبان هذه الإجراءات بأنها تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وبعد مرور خمس سنوات، لا تزال حكومة طالبان غير معترف بها دوليا، وتبقى روسيا الدولة الوحيدة التي منحتها اعترافا رسميا. كما تشهد العلاقات مع باكستان، التي كانت أهم شركاء الحركة، توترا متزايدا على خلفية اتهام إسلام آباد لكابول بدعم متمردين باكستانيين. ولا تزال سفارات عدة في كابول خالية منذ عودة طالبان، ومنها السفارة الأمريكية التي شكلت خلفية لاحتفالات اليوم.
غير أن محللين يرون أن طالبان حققت نجاحات دبلوماسية هادئة، إذ تعيد بعض الدول تقييم حدود نفوذها في أفغانستان والحاجة إلى التعامل مع الحكومة القائمة. وتتزايد مساعي طالبان لإبرام ترتيبات مع دول أوروبية تبحث عن سبل لترحيل مزيد من الأفغان، مستغلة الموقع الجغرافي للبلاد عند ملتقى جنوب آسيا ووسطها والشرق الأوسط لعقد اتفاقات اقتصادية.
وقال ضياء أحمد تكال، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية في حكومة طالبان، لرويترز، إن من المتوقع إقامة مراسم بمناسبة الذكرى الخامسة في عواصم باكستان والصين وأوزبكستان وإيران وتركيا وماليزيا.
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
إقامة مراسم بمناسبة الذكرى الخامسة في عواصم مثل باكستان والصين وأوزبكستان وإيران وتركيا وماليزيا
مرجح جداً · خلال أيام
أسئلة مفتوحة
- هل ستتراجع طالبان عن قيودها المفروضة على تعليم وعمل النساء؟
- متى قد تحصل حكومة طالبان على اعتراف دولي أوسع؟



