Newsgather
Backوزير الإعلام الإريتري يرد على اتهامات إثيوبية بشأن حرب تيغراي والوصول إلى البحر
وزير الإعلام الإريتري يرد على اتهامات إثيوبية بشأن حرب تيغراي والوصول إلى البحر
يتطور
RT عربي13.06.2026العالم2 dk okumaArgentina

وزير الإعلام الإريتري يرد على اتهامات إثيوبية بشأن حرب تيغراي والوصول إلى البحر

نظرة سريعة

رد وزير الإعلام الإريتري يماني ميسكل على مقال مشترك لمسؤولين إثيوبيين اتهموا فيه إريتريا بالتحريض على حرب تيغراي والسعي لتقسيم إثيوبيا. ونفى ميسكل هذه الاتهامات، معتبراً أنها "مؤامرة سرية" وأن إثيوبيا هي من جرّت بلاده للصراع.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تبادل الاتهامات بين إريتريا وإثيوبيا بشأن محاولة نشر الاضطرابات لدى الطرف الآخر، خاصة فيما يتعلق بحرب تيغراي وطموحات إثيوبيا للوصول إلى البحر.

حجم الخط

وفي اشتباك إعلامي رد وزير الإعلام الإريتري يماني ميسكل على مقال مشترك نشره جيتاتشو رضا، مستشار الحزب الإثيوبي الحاكم، ورضوان حسين، مدير جهاز الأمن والمخابرات الإثيوبي، والسفير السابق لدى إريتريا، وتبادل المقالان توجيه الاتهامات للدولة الأخرى بمحاولة نشر الاضطرابات لدى الطرف الآخر.

وفي مقالهما، اتهم المسؤولان الإثيوبيان أسمرة بالتحريض على الحرب التي اندلعت بين إقليم تيغراي والحكومة الإثيوبية، في الفترة من 2020 إلى 2022، واعتبرا أن إريتريا ترى في السلام الإثيوبي الداخلي تهديدا لها، لكن المسؤول الإريتري اعتبر أن هناك "مؤامرة سرية" من إثيوبيا ضد بلاده، وأن مساعي أديس أبابا للوصول إلى البحر تشعل التوتر بالمنطقة.

واتهم المسؤولان الإثيوبيان الرئيس الإريتري أسياس أفورقي مباشرة بالسعي لتقسيم إثيوبيا وإشعال حرب جديدة عبر رعاية تحالف سري للمتطرفين أطلقوا عليه اسم "تسيمدو"، ومحاولة نسف اتفاق بريتوريا لإبقاء إثيوبيا في حالة نزاع دائم.

وأوضح الوزير الإريتري أن الحرب التي اندلعت في إثيوبيا نهاية 2020 كانت نتيجة الانقسامات الإثنية الداخلية، لكن الحكومة الفيدرالية الإثيوبية جرّت إريتريا إلى الصراع ضمن أجندة حرب شملت استهدافها بشكل مباشر.

وأضاف أن قادة الحزب الإثيوبي، بمن فيهم رئيس الوزراء، عبّروا في نهاية الحرب عن امتنانهم لإريتريا، وهو ما يتناقض مع الرواية الحالية التي يسوقها مسؤولو الحزب.

وقال إن قيادات الحزب الإثيوبي عقدت اجتماعات سرية في جيبوتي وسيشل عام 2022 برعاية أمريكية وأوروبية، حيث ناقشوا إمكانية المصالحة الداخلية، لكنهم في الوقت نفسه خططوا لشن حرب ضد إريتريا باعتبارها "التهديد الأكبر لهم".

وأكد أن اتفاق بريتوريا للسلام يظل شأنا إثيوبيا داخليا، وأن موقف إريتريا الداعم ينبع من التزامها بمبدأ تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي، مشددا على أن بلاده لا تسعى لإفشال أي اتفاق إذا التزمت الأطراف بتنفيذه بحسن نية.

واعتبر ميسكل، أن الحملات الدعائية الحالية للحزب الإثيوبي تهدف إلى إعادة إنتاج أجندة الصراع والعداء ضد إريتريا، تحت ذريعة "الوصول السيادي إلى البحر"، مشيرا إلى أن هذه الأجندة التي وصفها بالوهمية، بما فيها مذكرة التفاهم مع أرض الصومال ودعم قوات الدعم السريع في السودان، والتصريحات الاستفزازية بشأن الموانئ الإريترية، هي التي تؤجج التوترات غير الضرورية في القرن الإفريقي، على حد قوله.

أسئلة مفتوحة

  • ما هي طبيعة "المؤامرة السرية" الإثيوبية ضد إريتريا؟
  • ما مدى جدية خطط إثيوبيا للوصول إلى البحر وتأثيرها على المنطقة؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by RT عربي.

أخبار ذات صلة

حرب أوكرانيا-روسيا: كيف تغيرت المعادلة العسكرية والسياسية
يتطور·1 g önce

حرب أوكرانيا-روسيا: كيف تغيرت المعادلة العسكرية والسياسية

تغيرت المعادلة في الحرب بين أوكرانيا وروسيا بعد ضربات أوكرانيا بعيدة المدى، التي تهدف إلى نقل التكلفة السياسية والاقتصادية إلى عمق روسيا. هذه الضربات تهدف إلى إضعاف صورة الكرملين ورفع التكلفة الاقتصادية لاستمرار القتال.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعإريتريا