عاجل
RUФИФА приостановила дисквалификацию Балогана, Бельгия изучает мерыESFrancia recurrirá la amarilla a Olise y la FIFA anula la roja a BalogunINIndia to Host BRICS Anti-Drug Agencies Meeting in GuwahatiRUХакеры взломали около 80 тысяч компьютеров британского правительстваINMaya Tata to Lead Westside's E-commerce Marketing Amidst Global ExpansionESColombia enfrenta un brote de gripe antes de su partido contra SuizaESMisteriosas esferas metálicas encontradas en una playa de AustraliaCN川普將於北約峰會與澤倫斯基會面,推動烏克蘭戰爭終結ESWladimir Klitschko podría regresar al boxeo a los 50 añosUKAustralia Dominates England in Women's Cricket Final at Lord'sRUФИФА приостановила дисквалификацию Балогана, Бельгия изучает мерыESFrancia recurrirá la amarilla a Olise y la FIFA anula la roja a BalogunINIndia to Host BRICS Anti-Drug Agencies Meeting in GuwahatiRUХакеры взломали около 80 тысяч компьютеров британского правительстваINMaya Tata to Lead Westside's E-commerce Marketing Amidst Global ExpansionESColombia enfrenta un brote de gripe antes de su partido contra SuizaESMisteriosas esferas metálicas encontradas en una playa de AustraliaCN川普將於北約峰會與澤倫斯基會面,推動烏克蘭戰爭終結ESWladimir Klitschko podría regresar al boxeo a los 50 añosUKAustralia Dominates England in Women's Cricket Final at Lord's
Newsgather
Backمسلسل «تحت السن» يكشف خبايا عالم المراهقات ورسالة مجتمعية مهمة
مسلسل «تحت السن» يكشف خبايا عالم المراهقات ورسالة مجتمعية مهمة
يتطور
الشرق الأوسط1 g önceثقافة5 dk okumaArgentina

مسلسل «تحت السن» يكشف خبايا عالم المراهقات ورسالة مجتمعية مهمة

نظرة سريعة

مسلسل مصري جديد بعنوان «تحت السن» يغوص في عالم المراهقات ومشكلاتهن الأسرية والمدرسية، ويتصدر قائمة المشاهدة على منصة «شاهد» رغم عرضه بالتزامن مع كأس العالم. العمل يراهن على جيل جديد من الممثلين الشباب.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يتناول المسلسل المصري «تحت السن» قضايا المراهقات، بينما يكشف بحث علمي عن أسرار خريطة ملاحية تاريخية، وتواجه زيارة الأمير هاري لبريطانيا تحديات أمنية.

حجم الخط

يكشف المسلسل المصري «تحت السن» (UNDER AGE) خبايا عالم المراهقات، ويغوص في مشكلاتهن، إذ تدور أحداثه في جو من التشويق والغموض والدراما النفسية والأزمات التي ترتبط بالدرجة الأولى بمحيط الأسرة وزملاء المدرسة، حاملاً رسالة مجتمعية مهمة.

المسلسل الذي اختارت منصة «شاهد» عرضه في ظل مباريات كأس العالم، حظي باهتمام لافت منذ حلقاته الأولى، وتصدر قائمة «الأعلى مشاهدة» عبر المنصة، ويراهن العمل على جيل جديد من الممثلين الشباب يتصدرون البطولة، من بينهم جيسيكا حسام الدين، وترنيم هاني، وجودي مسعود، وجيدا منصور، وريم المصري، وعبد الله أشرف، وبمشاركة ممثلين كبار من بينهم عمرو وهبة، وسما إبراهيم، وفرح يوسف، وأحمد فهيم.

المسلسل من تأليف ورشة كتابة بإشراف المؤلف أمين جمال، سيناريو وحوار مينا بباوي ومحمد السوري، وإخراج يحيى إسماعيل، وتدور أحداثه عبر 12 حلقة.

تنطلق الأحداث في أجواء مشحونة بالتوتر والإثارة مع اختفاء الطالبة «هَنا» خلال يوم دراسي بمدرسة ثانوية للبنات، ومع صدمة صديقتها الأقرب مريم ينفي مدير المدرسة حضور الطالبة، بينما تواجهه مريم أمام المحقق بأنها شاهدتها بالمدرسة، تبدأ الأسرار تتكشف تدريجياً، وتخرج بين جدران المدرسة إلي خارج الأسوار، وتخوض مريم رحلة بحث بنفسها عن صديقتها، وتكتشف عقد زواج عرفياً بحقيبتها المدرسية، لتدرك أن حياة صديقتها ليست بالبساطة التي كانت تعتقدها بل هي أكثر تعقيداً وغموضاً من كل تصوراتها.

يكشف المسلسل طبيعة العلاقات بين طالبات مدرستين مواجهتين لبعضهما البعض؛ إحداهما مدرسة دولية، والأخرى أقل مصروفات، تضطر مريم للانتقال إليها بعد وفاة والدها، لتكون هي همزة الوصل بين طلاب المدرستين.

تعتمد مشاهد المسلسل على اللقطات السريعة واستخدام «الفلاش باك»، والعودة إلى الوراء، للربط بين أحداث سابقة في حياة أبطال المسلسل وبين اختفاء الطالبة، ويلقي المسلسل الضوء على أزمات تعيشها أغلب الطالبات في العمل، منهن «داليدا» التي تتسم بالعنف وتعاني مرضاً نفسياً، و«ناهد» التي تتزوج سراً، و«ملك» التي تعمل أمها عاملة نظافة بالمدرسة الدولية وتبيع المخدرات للطالبات.

ويؤدي الفنان عمرو وهبة شخصية الضابط «راشد» الذي يتولى التحقيق في قضية الطالبة المختفية، والذي أكد أن المسلسل يناقش قضية في غاية الأهمية ويفتح الباب للدخول إلى عوالم جيل جديد، لافتاً إلى أن العمل يدعو الأهل لأن يعيدوا اكتشاف علاقتهم بالأبناء، وأوضح في بيان لمنصة «شاهد» أنه حاول أن يؤدي شخصية الضابط بصورة غير تقليدية تجمع بين الصرامة وخفة الدم، مشيراً إلى أن طبيعة الدور ونجاحه ستفتحان أمامه أبواباً مختلفة لتقديم أدوار درامية متعددة.

وكانت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام قد منحت المسلسل تصنيف «A15»، بما يُسمح بمشاهدته لمن هم في عمر 15 عاماً فما فوق.

وحسب الناقد الفني المصري، أحمد سعد الدين، فإن مسلسل «تحت السن» يحسب له أنه قائم على سيناريو جيد، فهو لا يقوم على نجم كبير يجذب الجمهور، بل على حبكة درامية جيدة تبدأ بصدمة اختفاء طالبة داخل مدرستها، وهو ما يجذب الجمهور بشكل كبير لمتابعته، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «الدراما التلفزيونية قائمة على مثلث من 3 أضلاع، الأول تثقيفي والثاني توعوي والثالث ترفيهي، وأن الجزء التوعوي بالمسلسل في أعلى درجاته لأنه بعيد عن المباشرة، وقد جاء عبر حكايات واقعية صادمة»، عاداً «البطل الحقيقي في المسسل هو السيناريو والكتابة الجيدة»، على حد تعبيره.

وأوضح سعد الدين أن المسلسل يدفع بممثلين شباب هم الأنسب عمراً وحضوراً لهذه الأدوار، وقد بدا من الحلقات الأولى قدرتهم على تقديم أداء جيد ومناسب، مشيداً باختيارات المخرج لهم، وتوقع أن ينجح المسلسل في الدفع بهم لصدارة أعمال درامية قادمة.

وأكد سعد الدين أن «العمل الجيد يجذب الجمهور في كل المواسم، وأنه رغم سطوة مباريات كأس العالم لكرة القدم، فقد نجح العمل في جذب الجمهور إليه».

قال المتحدث باسم الأمير هاري، السبت، إن زوجته ميغان وطفليهما لن يسافروا معه إلى لندن، هذا الأسبوع، على الرغم من عدم استبعاد زيارتهم لأماكن أخرى في بريطانيا.

ومن المقرر أن يزور هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز، لندن وبرمنغهام، هذا الأسبوع، للمشاركة في سلسلة من الأنشطة الخيرية والفعاليات الترويجية لدورة ألعاب إنفيكتوس 2027. وكان من المتوقع أن تسافر ميغان وأرشي (7 أعوام) وليليبيت (5 أعوام) برفقة الأمير، لكن المتحدث باسمه قال إنهم تخلوا عن خطط السفر إلى لندن.

وأفادت صحيفة «تلغراف» بأن القرار اتخذ بعد رفض طلب الحصول على حماية من الشرطة، غير أن المتحدث أضاف أن العائلة لم تستبعد السفر إلى أماكن أخرى في بريطانيا، منها برمنغهام، حيث من المقرر أن يروج هاري لدورة الألعاب.

وأبدى هاري مراراً رغبته في اصطحاب طفليه إلى بريطانيا، التي لم يزوراها منذ سنوات عدة، لكنه قال إن المخاوف بشأن الأمن عقدت تلك الخطط.

وقال المتحدث باسمه الأسبوع الماضي: «يواصل الدوق استكشاف كل الخيارات المتاحة ليتسنى المضي قدماً في الزيارة بأمان ومنح طفليه فرصة الاستمتاع بالمملكة المتحدة».

كشف فريق بحثي من جامعة إكستر البريطانية عن أسرار ظلَّت طي الكتمان على مدى قرنَين في خريطة ملاحية بديعة، صُمِّمت خصوصاً لبحارة القرن الـ18 الذين كانوا يبحرون في البحر الأحمر وخليج عدن.

وتمكّن الباحثون للمرة الأولى من تحديد أسماء الأماكن والبيانات الفلكية المنقوشة على الخريطة، وتفسيرها، ممّا ساعد على تحديد خطوط العرض وتقديم توجيهات ملاحية.

وتعود الخريطة المزيّنة برسوم للسفن والمباني الدينية إلى أواخر القرن الـ18 أو أوائل القرن الـ19. وقد حصل ألكسندر بيرنز عليها عام 1835، خلال خدمته ملازماً في شركة الهند الشرقية ومساعداً للمقيم البريطاني في كوتش، من قبطان بحري مجهول الاسم في ولاية كوتش الهندية، ثم تبرَّع بها للجمعية الجغرافية الملكية البريطانية. إلا أنه، كما الباحثون الذين جاءوا بعده، لم يتمكن من ترجمتها وتحليلها بالقدر الذي حقّقته هذه الدراسة.

ويعتقد الباحثون أنهم تمكنوا الآن من تحديد إحداثيات جميع أسماء المواقع الـ66 الواردة في الخريطة. كما وجدوا أنها تؤدّي 3 أغراض رئيسية: تحديد الاتجاه العام للساحل، وتحديد اتجاه الإبحار في المياه المفتوحة، وإظهار الممر الآمن للدخول إلى الميناء والخروج منه في حالتَين محتملتَين.

وقال البروفسور جون كوبر، من معهد الدراسات العربية والإسلامية بجامعة إكستر، الذي قاد البحث: «قد لا تبدو هذه الخريطة دقيقة وفقاً لمفاهيمنا الحديثة، لكنها مكّنت البحارة ذوي الخبرة والمعرفة بالملاحة النجمية من الإبحار في بعض أصعب وأخطر المياه في العالم. وقد جُمعت جميع المعلومات المطلوبة في لفافة صغيرة محمولة لا يتجاوز عرضها 25 سنتيمتراً».

وأضاف، في بيان نشره موقع الجامعة، الخميس: «إنها مرجع ملاحي ثري وفعّال؛ فقد مكّنت معلوماتها النجمية البحارة من معرفة خطوط عرضهم وتحديد اتجاهات إبحارهم، كما مكّنتهم أسماء الأماكن الكثيرة والمعلومات الطبوغرافية من تحديد مواقعهم بدقّة. وتشير المباني الدينية فيها إلى الديانة الإسلامية للملاح، في حين تشير الأعلام إلى مراكز النشاط السياسي والاقتصادي».

أداة مساعدة فعّالة

تُعدّ هذه المخطوطة الورقية دليلاً على أنّ المجتمعات البحرية في المنطقة استخدمت نظاماً ملاحياً فعّالاً مكّن من التجارة والتبادل بين الهند والجزيرة العربية والقرن الأفريقي في عصر السفن الشراعية. وتُظهر الدراسة الجديدة أنها كانت أداة ملاحية فعّالة، تُجسّد المعرفة الدقيقة التي امتلكها بحارة ولاية غوجارات الهندية الحالية.

وتُمثل هذه الوثيقة الهندية، المكتوبة باللغتين الكوتشية والغوجاراتية، جزءاً من مجموعة الجمعية الجغرافية الملكية منذ 189 عاماً. وقد أتاح تصميمها الملفوف فتحها جزئياً بحيث لا يظهر منها إلا الجزء المطلوب، فيما يبقى باقيها مطوياً، ممّا سهَّل تخزينها والتعامل معها على السفينة.

وسبقت هذه الدراسة محاولات عدة لتفسير الخريطة في أعوام 1947 و1987 و2002 و2012 و2022، وإنما الباحثون أغفلوا دلالاتها الملاحية. فقد بقي نحو نصف أسماء المواقع المكتوبة بالخط الديفاناغاري مجهولاً، فيما لم تُحدّد مواقع أخرى بدقة. كما لم تُنقل أسماء المواقع الـ66 كاملة، وذهب معظم الباحثين الأوروبيين، على نحو غير دقيق، إلى أنها لا تتضمّن معلومات عن خطوط الطول والعرض. ورأوا أيضاً أن عدم إظهارها الزاوية الحقيقية للبحر الأحمر وخليج عدن يمثل عيباً، في حين كان الهدف في الواقع تسهيل حمل الخريطة.

وأنتج فريق الدراسة إسقاطاً جغرافياً للخريطة يُظهر المعلومات التي تتضمّنها وفق الطريقة المُعتمدة في الخرائط الحديثة. ويصوّر رسام الخريطة أكثر من 180 جزيرة، إلى جانب مواقع الشعاب المرجانية ومعالم أخرى، مثل المباني التاريخية والمعابد والأعلام.

وقالت مديرة مجموعات الخرائط في الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية، الدكتورة كاثرين باركر: «إن إعادة فحص مجموعاتنا عملية مستمرّة تتيح للباحثين تطبيق أساليب وتقنيات ووجهات نظر جديدة، بما يكشف عن المعاني والفوائد التي حملتها هذه القطع الأثرية للشعوب التي أنشأتها قبل قرون. وقد سُررنا بالعمل جنباً إلى جنب مع الفريق للوصول إلى فهم أعمق للقيمة الملاحية والجغرافية والثقافية لهذه الخريطة، فضلاً عن إبراز مهارة صانعيها ومعرفتهم في رسم الخرائط».

أسئلة مفتوحة

  • ما هي الأسباب الحقيقية وراء اختفاء الطالبة هنا؟
  • هل ستسافر ميغان وطفلاها إلى بريطانيا لاحقاً؟
  • ما هي الأسرار الكاملة للخريطة الملاحية التي كشف عنها البحث؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

أشرف عبد الباقي يستعد لافتتاح "الساحل الشرير".. مسرحية تنتقد التصنيف الطبقي
يتطور·6 sa önce

أشرف عبد الباقي يستعد لافتتاح "الساحل الشرير".. مسرحية تنتقد التصنيف الطبقي

يستعد الفنان المصري أشرف عبد الباقي لافتتاح مسرحيته الجديدة "الساحل الشرير" في بورتو مارينا، والتي تنتقد التصنيف الطبقي بين السواحل الطيبة والشريرة برؤية كوميدية، بمشاركة 14 ممثلاً شاباً.

الشرق الأوسط
سارة طيبة: الصدق هو المفتاح في السينما والحياة
ثقافة·7 sa önce

سارة طيبة: الصدق هو المفتاح في السينما والحياة

الممثلة والكاتبة السعودية سارة طيبة تتحدث عن فيلمها "مسألة حياة أو موت"، مؤكدة أن القصة المتماسكة والمشاعر الصادقة هما أساس نجاح العمل، وتنتقد الفصل بين سينما المهرجانات والتجارية، وتكشف عن رحلة تطوير الفيلم التي استغرقت عامين.

الشرق الأوسط
سارة طيبة: الفيلم الذي يجمع بين الفانتازيا والواقع يراهن على الصدق
ثقافة·7 sa önce

سارة طيبة: الفيلم الذي يجمع بين الفانتازيا والواقع يراهن على الصدق

الممثلة والكاتبة السعودية سارة طيبة تتحدث عن فيلمها "مسألة حياة أو موت"، مؤكدة أن القصة المتماسكة والمشاعر الصادقة هي أساس العمل، وأن الغرابة والفانتازيا تخدم الحكاية. الفيلم يجمع بين الكوميديا السوداء والأسئلة الوجودية، ويحقق استحسان النقاد والجمهور.

الشرق الأوسط
المخرجة فان سيسوكو: الرسوم المتحركة تمنحني حرية تجسيد المشاعر المعقدة
ثقافة·7 sa önce

المخرجة فان سيسوكو: الرسوم المتحركة تمنحني حرية تجسيد المشاعر المعقدة

المخرجة الفرنسية-المالية فان سيسوكو تتحدث عن فيلمها "تماسكي"، الذي يشارك في مهرجان آنسي، موضحة أن الرسوم المتحركة والواقعية السحرية تمنحها القدرة على تجسيد المشاعر الإنسانية المعقدة والصراعات الداخلية بصرياً، وتجاوز الحدود الثقافية.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعمسلسل مصري