Newsgather
رجوعتشديد إجراءات سلامة الذكاء الاصطناعي وهبوط الأسهم اليابانية وارتفاع فواتير الطاقة في بريطانيا
تشديد إجراءات سلامة الذكاء الاصطناعي وهبوط الأسهم اليابانية وارتفاع فواتير الطاقة في بريطانيا
يتطور
الشرق الأوسطقبل ساعة واحدةBusiness5 د قراءةArgentina

تشديد إجراءات سلامة الذكاء الاصطناعي وهبوط الأسهم اليابانية وارتفاع فواتير الطاقة في بريطانيا

تداعيات قرصنة الذكاء الاصطناعي، وموجة بيع في بورصة طوكيو، وتوقعات بزيادة سقف أسعار الطاقة ببريطانيا

نظرة سريعة

بدأت شركة «أوبن. إيه. آي» تشديد إجراءات السلامة بعد عملية قرصنة، بينما هبط مؤشر نيكي الياباني وسط مخاوف التضخم، وتتجه فواتير الطاقة في بريطانيا للارتفاع في أكتوبر.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية لمستويات قياسية، بينما تواجه أسواق الطاقة ضغوطاً جراء التوترات.

حجم الخط

بدأت شركة تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأميركية «أوبن. إيه. آي» مطورة تطبيق «شات جي. بي. تي» تشديد إجراءات السلامة في اختبارات الذكاء الاصطناعي بعد قيام برنامج ذكاء اصطناعي بعملية قرصنة رفيعة المستوى في أثناء الاختبارات، بحسب ما ذكرته الشركة في منشور على الإنترنت.

وذكرت «أوبن. إيه. آي» أن الإجراءات تتضمن قيام الأنظمة الآلية بمراقبة أنشطة نماذج الذكاء الاصطناعي خلال الاختبارات بصورة أشد صرامة وإبلاغ المسؤولين البشر بأي سلوك مشبوه يمكن رصده كل 30 دقيقة. وإذا لم يكتشف البشر أن الإنذار خطأ سيتم وقف نشاط نموذج الذكاء الاصطناعي.

والأمر المثير للقلق هو أن الذكاء الاصطناعي تصرف بمبادرة منه تماماً، ولم تكتشف «أوبن. إيه. آي» الهجوم إلا بعد وقوعه. وقد أدى ذلك إلى مطالبات بتعزيز الأمن المحيط باختبارات أنظمة الذكاء الاصطناعي الجديدة.

وظهر لاحقاً أن نماذج طورتها شركتا أنثروبيك المنافسة لـ«أوبن. إيه. آي» وشركة ميتا المالكة لفيسبوك قد اخترقت أيضاً أنظمة شركات أخرى في أثناء الاختبار.

وقد تم تعليق بعض اختبارات نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة لحين تطبيق الإجراءات الجديدة بالكامل.

التقطت السندات الحكومية اليابانية أنفاسها، الأربعاء، بعد موجة بيع عالمية دفعت العوائد إلى مستويات لم تشهدها منذ عقود، ولكن الهدوء النسبي في سوق الدَّين لم يمتد إلى الأسهم؛ إذ تعرضت بورصة طوكيو لموجة بيع حادة قادتها شركات التكنولوجيا، وسط ارتفاع أسعار النفط واستمرار مخاوف التضخم وتشديد السياسة النقدية. وهبط مؤشر «نيكي» بنسبة 3.16 في المائة إلى 65 ألفاً و326.42 نقطة، مسجلاً أكبر خسارة يومية منذ 27 يوليو (تموز)، بينما تراجع مؤشر «توبكس» 3.09 في المائة إلى 4012.31 نقطة.

وجاءت الخسائر امتداداً لموجة بيع في «وول ستريت»؛ حيث هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 5 في المائة، مع تعرُّض أسهم النمو والتكنولوجيا لضغوط قوية. وتزامن ذلك مع تراجع الآمال في التوصل إلى تسوية للصراع في الشرق الأوسط، ما عزز أسعار النفط، وأعاد مخاطر التضخم إلى صدارة حسابات المستثمرين. ويشكل ارتفاع الطاقة تحدياً مضاعفاً لليابان، بوصفها مستورداً رئيسياً للوقود؛ خصوصاً مع ضعف الين واحتمال انتقال زيادة تكاليف الواردات إلى المستهلكين والشركات.

وقالت ماكي ساوادا، استراتيجية الأسهم لدى «نومورا للأوراق المالية»، إن استمرار الحذر حيال بقاء النفط مرتفعاً، بالتزامن مع مخاوف زيادة أسعار الفائدة، يدفع المستثمرين إلى بيع شركات النمو المرتفع، مشيرة إلى أن الاتجاه نفسه الذي شهدته السوق الأميركية ينتقل إلى اليابان.

وكان اتساع الخسائر لافتاً؛ إذ ارتفع 45 سهماً فقط من مكونات «نيكي» مقابل انخفاض 179 سهماً، واستقرار سهم واحد. وتصدَّرت «فوروكاوا إلكتريك» الخاسرين بانخفاض 13.69 في المائة، وتراجعت «كيوكسيا هولدينغز» 12.60 في المائة. كما هبط سهم «سوفت بنك غروب»، التي تمتلك انكشافاً واسعاً على استثمارات الذكاء الاصطناعي، 6.47 في المائة.

وتعرضت «بان باسيفيك إنترناشونال»، المشغلة لمتاجر «دون كيشوت»، لضربة أكبر بلغت 11.08 في المائة بعد نتائج أعمال مخيبة للآمال، مع إشارة الشركة إلى تأثير ضعف الين وارتفاع تكاليف الطاقة.

وفي الاتجاه المعاكس، ارتفع سهم «ميركاري» 6.19 في المائة، و«شيفت» 3.43 في المائة، و«إم 3» بنسبة 2.18 في المائة.

وفي سوق الدَّين، ظهرت عمليات شراء بعد موجة البيع الحادة. وتراجع عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات نقطتَي أساس إلى 2.915 في المائة، بعدما بلغ في الجلسة السابقة 2.945 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر (أيلول) 1996. وانخفض عائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لتحركات بنك اليابان، نقطة أساس إلى 1.675 في المائة، بعدما وصل الثلاثاء إلى أعلى مستوياته في 31 عاماً. كما انخفض عائد الخمس سنوات نقطة أساس إلى 2.140 في المائة، بعد تسجيله مستوى قياسياً في الجلسة السابقة. وامتد التراجع الطفيف إلى الآجال الطويلة، فانخفض عائد الأربعين عاماً 2.5 نقطة أساس إلى 4.180 في المائة، وتراجع عائد الثلاثين عاماً 1.5 نقطة إلى 4.120 في المائة.

لكن هذا التعافي لا يعني انتهاء الضغوط. فقد عزز ارتفاع النفط والتضخم، إلى جانب توقعات رفع بنك اليابان أسعار الفائدة الشهر المقبل، إعادة تسعير سوق السندات اليابانية، في وقت يقترب فيه عائد العشر سنوات من الحاجز النفسي البالغ 3 في المائة. ويتحول الاهتمام الآن إلى مزاد وزارة المالية للسندات لأجل 20 عاماً الخميس، بعدما سجل مزاد الخمس سنوات، الثلاثاء، أقوى طلب منذ يونيو (حزيران) 2025. وقال أتارو أوكومورا، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في «إس إم بي سي نيكو للأوراق المالية»، إن قدرة مزاد العشرين عاماً على جذب طلب كافٍ لا تزال غير مؤكدة بسبب مخاوف التضخم، مضيفاً أن اقتراب عائد العشر سنوات من 3 في المائة بدأ يغذي التكهنات بإمكان اتخاذ الحكومة إجراءات لكبح ارتفاع تكاليف الاقتراض. وبذلك، تبدو الأسواق اليابانية عالقة بين 3 ضغوط مترابطة؛ هي النفط والتضخم والفائدة.

وبينما منحت عمليات الشراء سوق السندات هدنة مؤقتة، فإن الخسائر الحادة للأسهم تظهر أن المستثمرين لا يزالون يعيدون تقييم أسعار الأصول اليابانية على أساس حقبة جديدة من تكاليف الاقتراض المرتفعة.

يتجه سقف أسعار الطاقة المنزلية في بريطانيا إلى الارتفاع بنحو 4 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول)، ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، وفق تقديرات شركة «كورنوال إنسايت»، مع توقعات بأن تؤدي زيادة تكاليف الطاقة بالجملة إلى إلغاء أثر خفض الضريبة على فواتير الكهرباء.

وتأتي التوقعات بعد بيانات أظهرت، الأربعاء، أن ارتفاع فواتير الطاقة أسهم في صعود التضخم البريطاني إلى 2.9 في المائة في يوليو (تموز)، مسجلاً أعلى مستوى له في أربعة أشهر.

وقال رئيس الوزراء البريطاني الجديد أندي بيرنهام إن الحكومة ستلغي ضريبة بنسبة 5 في المائة على فواتير الكهرباء بدءاً من الأول من أكتوبر، في إطار جهودها لتخفيف ضغوط تكاليف المعيشة، إلا أن الخفض لا يشمل الغاز، الذي يدخل أيضاً ضمن سقف الأسعار.

وقالت «كورنوال إنسايت» إن الزيادة المتوقعة في أكتوبر «تدفعها حالة عدم اليقين المستمرة بشأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران»، مشيرة إلى أن أسعار الطاقة بالجملة للشتاء المقبل ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في نحو أربع سنوات.

وأدت اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط وتعطّل صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر، إحدى أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم، إلى جانب زيادة الطلب على الكهرباء في أوروبا بسبب موجات الحر، إلى ارتفاع أسعار الغاز العالمية.

وتتوقع الشركة أن يرتفع سقف الأسعار الذي تحدده هيئة تنظيم الطاقة البريطانية (أوفجيم) إلى 1729 جنيهاً إسترلينياً (نحو 2344 دولاراً) سنوياً للاستهلاك النموذجي في أكتوبر، بزيادة قدرها 66 جنيهاً عن مستوى يوليو البالغ 1663 جنيهاً.

وتُعد أسعار الطاقة بالجملة العامل الأكبر في تحديد سقف أسعار الطاقة المنزلية، الذي تحدده «أوفجيم» كل ثلاثة أشهر وفق معادلة تشمل أيضاً تكاليف شبكات التوزيع والرسوم البيئية والاجتماعية.

ومن المقرر أن تعلن «أوفجيم» مستوى سقف الأسعار الجديد في موعد أقصاه 26 أغسطس (آب).

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • إعلان أوفجيم عن سقف أسعار الطاقة الجديد

    مرجح جداً · خلال أيام

  • مزاد وزارة المالية للسندات لأجل 20 عاماً

    مرجح جداً · خلال أيام

أسئلة مفتوحة

  • هل تنجح إجراءات أوبن. إيه. آي في منع خروقات الذكاء الاصطناعي؟
  • كيف سيتفاعل بنك اليابان مع ارتفاع عوائد السندات؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

خطوط سبيريت الجوية تبيع بياناتها لشركة غوغل مقابل 10 ملايين دولار
Business·قبل 32 دقيقة

خطوط سبيريت الجوية تبيع بياناتها لشركة غوغل مقابل 10 ملايين دولار

وافقت خطوط سبيريت الجوية المفلسة على بيع بياناتها، التي تشمل مراسلات وسجلات معاملات، لشركة غوغل مقابل 10 ملايين دولار. ستُستخدم البيانات لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي، مع تأكيد غوغل على خلوها من المعلومات الشخصية المحددة للهوية.

CNN بالعربية
1 د قراءة
إس كيه هاينكس تعلن عن إعادة شراء أسهم بقيمة 40 تريليون وون لتعزيز قيمة المساهمين
عاجل·قبل 52 دقيقة

إس كيه هاينكس تعلن عن إعادة شراء أسهم بقيمة 40 تريليون وون لتعزيز قيمة المساهمين

أعلنت شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية عن خطة لإعادة شراء أسهم بقيمة 40 تريليون وون لدعم سعر السهم وتعزيز عوائد المساهمين، وذلك بعد تراجعات حادة شهدها قطاع التكنولوجيا وسط مخاوف بشأن عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
2 د قراءة
تطورات اقتصادية: البنك المركزي الآيسلندي يرفع الفائدة، لاغارد تحذر من تحديات أوروبا، وارتفاع التضخم في بريطانيا
Business·قبل ساعة واحدة

تطورات اقتصادية: البنك المركزي الآيسلندي يرفع الفائدة، لاغارد تحذر من تحديات أوروبا، وارتفاع التضخم في بريطانيا

رفع البنك المركزي الآيسلندي سعر الفائدة إلى 8% لمواجهة التضخم، بينما حذرت كريستين لاغارد من تراجع تنافسية أوروبا في الذكاء الاصطناعي، وسجل التضخم البريطاني ارتفاعاً إلى 2.9% متأثراً بأسعار الطاقة.

الشرق الأوسط
5 د قراءة
ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
عاجل·قبل 20 ساعة

ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

ارتفعت أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل مع تلاشي آمال التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع ارتفاع قياسي في عوائد السندات الأمريكية والألمانية وسط مخاوف من استمرار التضخم والضغوط المالية.

CNN بالعربية
1 د قراءة
تطورات بورصة تكساس وتقارير اقتصادية حول السوق السعودي والاقتصاد اللبناني
Business·قبل 20 ساعة

تطورات بورصة تكساس وتقارير اقتصادية حول السوق السعودي والاقتصاد اللبناني

تعلن بورصة تكساس عن أول إدراجاتها الرئيسية، مع استمرار نشاط مؤشر تاسي السعودي، بينما تتوقع وكالة ستاندرد آند بورز انكماشاً حاداً في الاقتصاد اللبناني بنسبة تصل إلى 9 في المائة نتيجة التوترات الأمنية.

الشرق الأوسط
4 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعأوبن. إيه. آي