Newsgather
Backباحثون يطورون "أنفاً إلكترونياً" للكشف عن فساد الأطعمة ومسببات الحساسية
باحثون يطورون "أنفاً إلكترونياً" للكشف عن فساد الأطعمة ومسببات الحساسية
يتطور
الشرق الأوسط5 sa önceتقنية6 dk okumaArgentina

باحثون يطورون "أنفاً إلكترونياً" للكشف عن فساد الأطعمة ومسببات الحساسية

نظرة سريعة

طور باحثون في جامعة كاليفورنيا شريحة استشعار تعمل كـ"أنف إلكتروني"، يمكنها التعرف إلى الأطعمة ورصد مؤشرات فسادها واكتشاف مسببات الحساسية. تجمع التقنية بين 16 مستشعراً للغازات ونموذج تعلم آلي، وصنفت 16 حالة غذائية بدقة 92.6%.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

طور باحثون في جامعة كاليفورنيا بيركلي شريحة استشعار تعمل كـ"أنف إلكتروني"، يمكنها التعرف إلى أنواع مختلفة من الأطعمة، ورصد مؤشرات فساد بعضها، واكتشاف كميات صغيرة من بعض مسببات الحساسية الغذائية.

حجم الخط

طور باحثون في جامعة كاليفورنيا في بيركلي شريحة استشعار تعمل كـ«أنف إلكتروني»، يمكنها التعرف إلى أنواع مختلفة من الأطعمة، ورصد مؤشرات فساد بعضها، واكتشاف كميات صغيرة من بعض مسببات الحساسية الغذائية. وتجمع التقنية بين 16 مستشعراً للغازات ونموذج للتعلم الآلي يتعلم البصمة الكيميائية للروائح المختلفة. وأظهرت الدراسة، المنشورة في دورية «ساينس أدفانسز»، قدرة النظام على تصنيف 16 حالة غذائية بدقة إجمالية بلغت 92.6 في المائة. ولا يحاول الجهاز التعرف إلى كل مركب كيميائي على حدة، بل يعتمد على مجموعة من المستشعرات التي تستجيب بطرق مختلفة للغازات المنبعثة من الطعام.

كيف تعمل الشريحة؟

تضم الشريحة 16 مادة حساسة للغازات، تتفاعل كل واحدة منها مع مزيج مختلف من الجزيئات. وتحوّل التفاعلات الكيميائية التي تحدث على سطح المستشعر إلى إشارات كهربائية، ثم يجمع نموذج التعلم الآلي هذه الإشارات ويبحث عن النمط المرتبط بكل نوع من الطعام.

وشبّهت كارلا باسيل، الباحثة الرئيسية في الدراسة، هذه المصفوفة بمجموعة من «براعم التذوق الرقمية»، إذ يقدم كل مستشعر استجابة مختلفة قليلاً، ثم تُستخدم الاستجابات مجتمعة لتكوين بصمة مميزة للرائحة.

ودُرّب النموذج على التعرف إلى الفراولة والتوت الأزرق والموز والجوز والبندق والكاجو والفول السوداني. كما اختبر الباحثون قدرته على التمييز بين الدجاج النيئ والحليب والبيض في حالتها الطازجة، وبعد تركها في درجة حرارة الغرفة لمدة 24 و48 ساعة.

رصد مسببات الحساسية

إلى جانب مراقبة فساد الطعام، اختبر الفريق إمكان استخدام الشريحة للكشف عن المكسرات التي قد تمثل خطراً على الأشخاص المصابين بحساسيات غذائية. وأظهرت التجارب أن النظام استطاع رصد 0.05 غرام من الجوز المعزول، وهي كمية تعادل تقريباً جزءاً من مائة من حبة جوز متوسطة بعد تقشيرها. لكن هذه النتيجة تحققت في ظروف تجريبية محددة. ولم يختبر الباحثون بعد قدرة الجهاز على اكتشاف الجوز عندما يكون جزءاً من طعام مركب، مثل السلطة أو الكعك، حيث تختلط رائحته بروائح مكونات أخرى. وينطبق القيد نفسه على الطعام الفاسد. فالدراسة اختبرت العينات بصورة منفصلة، وليس داخل ثلاجة ممتلئة بأطعمة متعددة وغازات وروائح متداخلة.

أنابيب كربونية بدلاً من التسخين

ليست فكرة الأنف الإلكتروني جديدة، إذ بدأ تطوير أجهزة تعتمد على مصفوفات من مستشعرات الغازات منذ عقود. لكن تصنيع عدد كبير من مواد الاستشعار المختلفة على شريحة واحدة ظل تحدياً، خصوصاً عندما تتطلب كل مادة خطوات تصنيع مستقلة.

استخدم فريق بيركلي ترانزستورات تعتمد على أنابيب الكربون النانوية بوصفها المادة الموصلة. ويمكن لهذه الأنابيب تكوين طبقات لا يتجاوز سمكها بضعة نانومترات، كما توفر مساحة سطح كبيرة تجعلها شديدة الحساسية للتفاعلات الكيميائية.

ويعمل الجهاز في درجة حرارة الغرفة، بخلاف مستشعرات أخرى تحتاج إلى التسخين. وأتاح ذلك للباحثين استخدام مواد حساسة متنوعة، منها البوليمرات التي قد تتدهور عند تعرضها لحرارة مرتفعة.

كما استخدم الفريق طريقة ترسيب بسيطة تسمح بوضع المواد المختلفة على الشريحة في خطوة واحدة، وهو ما يراه الباحثون مهماً لإمكان تصنيع هذه المستشعرات على نطاق أوسع.

من المختبر إلى الثلاجات الذكية

ترى باسيل أن الثلاجات الذكية قد تكون من أبرز التطبيقات المحتملة لهذه التقنية، بحيث تتابع المستشعرات الروائح المنبعثة من الأطعمة وتحذر المستخدم عندما يقترب منتج ما من الفساد.

وقد طورت الباحثة، بعد انتهاء التجارب الواردة في الدراسة، نسخة محمولة يمكن تشغيلها عبر تطبيق على هاتف «آيفون». لكن هذا النموذج المحمول لم يكن جزءاً من النتائج المنشورة.

ولا يزال الجهاز بحاجة إلى اختبارات في بيئات أكثر تعقيداً، تشمل وجود عدة أطعمة وروائح في المكان نفسه، إلى جانب تحسين الحساسية والموثوقية قبل التفكير في استخدامه داخل الأجهزة المنزلية أو أنظمة مراقبة سلامة الغذاء.

تقدم الدراسة نموذجاً يجمع بين المستشعرات الدقيقة والتعلم الآلي للتعرف إلى الروائح بطريقة قابلة للقياس، لكنها لا تعني أن التقنية أصبحت جاهزة للاستخدام التجاري أو بديلاً فورياً لاختبارات سلامة الغذاء المعتمدة.

أسئلة مفتوحة

  • ما مدى فعالية الجهاز في الأطعمة المركبة؟
  • هل يمكن للجهاز اكتشاف مسببات الحساسية في الأطعمة المركبة؟
  • متى سيكون الجهاز متاحاً تجارياً؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

بيزوس يقترح نقل الصناعات الملوثة إلى القمر لإنقاذ الأرض.. وماسك يؤيده
يتطور·11 sa önce

بيزوس يقترح نقل الصناعات الملوثة إلى القمر لإنقاذ الأرض.. وماسك يؤيده

يطرح جيف بيزوس فكرة نقل الصناعات الملوثة إلى القمر للحفاظ على البيئة الأرضية، مدعوماً بتوجهات مماثلة من إيلون ماسك. ويرى بيزوس أن الذكاء الاصطناعي سيخلق نقصاً في العمالة، بينما تكشف "بلو أوريجين" عن خطط لمراكز بيانات في الفضاء.

الشرق الأوسط
باحثون: "تشات جي بي تي" يمكن دفعه لإنشاء صور ذات طابع جنسي أو عنف
يتطور·11 sa önce

باحثون: "تشات جي بي تي" يمكن دفعه لإنشاء صور ذات طابع جنسي أو عنف

أبلغ باحثون بي بي سي بأن أحدث نسخة متاحة للعامة من "تشات جي بي تي" يمكن دفعها إلى إنشاء صور ذات طابع جنسي أو مشاهد عنف مروّعة من خلال توجيه بسيط. بعد تواصل بي بي سي مع "أوبن إيه آي"، قالت الشركة إنها اتخذت إجراءات لمنع روبوت الدردشة من الاستجابة لمثل هذه الطلبات.

BBC عربي
كأس العالم 2026: اختبار الشبكات اللاسلكية في الملاعب المكتظة
يتطور·15 sa önce

كأس العالم 2026: اختبار الشبكات اللاسلكية في الملاعب المكتظة

مع انطلاق كأس العالم 2026، تواجه الشبكات اللاسلكية تحديات كبيرة في الملاعب المكتظة، حيث تعتمد التذاكر والمدفوعات والخدمات على التطبيقات. وتزداد الصعوبة مع زيادة عدد المباريات والمدن، مما يتطلب تصميم شبكات ذكية قادرة على التكيف مع تغير أعداد المستخدمين وتوجيه الإشارة بفعالية، مع التركيز على الاعتمادية والقابلية للتوقع بدلاً من السرعة وحدها.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعأنف إلكتروني