عاجل
FRLevée du confinement pour 30.000 habitants après l'incendie d'un entrepôt en MoselleFRTrump annule une frappe aérienne massive contre l'Iran, évoquant des pourparlersFRVague migratoire massive à Ceuta : l'Europe inquiète face à l'afflux de milliers de migrantsFRCrise diplomatique persistante entre le Brésil et l'Argentine suite aux accusations de Javier Milei contre LulaFROptimisme au Moyen-Orient : Trump annonce des négociations avec l'IranFRLula, 80 ans, se lance pour un quatrième et dernier mandat présidentiel au BrésilFRFrappe de drone au Darfour du Nord : 35 morts dans un tribunal coutumierFRLes drones russes, outils de guerre hybride en Europe selon un rapport de l'IISSFRIncendie à Carcassonne : un feu parti d'une voiture sur l'A61 contenu après avoir parcouru 100 hectaresFRAriana Grande annonce une pause après sa tournée mondiale et son retrait d'un projet de comédie musicaleFRLevée du confinement pour 30.000 habitants après l'incendie d'un entrepôt en MoselleFRTrump annule une frappe aérienne massive contre l'Iran, évoquant des pourparlersFRVague migratoire massive à Ceuta : l'Europe inquiète face à l'afflux de milliers de migrantsFRCrise diplomatique persistante entre le Brésil et l'Argentine suite aux accusations de Javier Milei contre LulaFROptimisme au Moyen-Orient : Trump annonce des négociations avec l'IranFRLula, 80 ans, se lance pour un quatrième et dernier mandat présidentiel au BrésilFRFrappe de drone au Darfour du Nord : 35 morts dans un tribunal coutumierFRLes drones russes, outils de guerre hybride en Europe selon un rapport de l'IISSFRIncendie à Carcassonne : un feu parti d'une voiture sur l'A61 contenu après avoir parcouru 100 hectaresFRAriana Grande annonce une pause après sa tournée mondiale et son retrait d'un projet de comédie musicale
Newsgather
رجوعالسعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية في قطاع الطاقة
السعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية في قطاع الطاقة
يتطور
الشرق الأوسط15‏/6‏/2026Business5 د قراءةArgentina

السعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية في قطاع الطاقة

نظرة سريعة

السعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية في الرياض لتعزيز الشراكة الاستثمارية في قطاع الطاقة، تشمل التعاون في التكرير والبتروكيماويات وزيادة تخزين النفط الخام، ودعم الابتكار والاستدامة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

تَوَّجت السعودية وكوريا الجنوبية مباحثاتهما في الرياض بتوقيع مذكرة تفاهم استراتيجية في مجالات النفط والغاز، تهدف إلى توسيع الشراكة الاستثمارية ذات الصلة بقطاع الطاقة ودعم المصالح المشتركة بين البلدين.

وكانت هذه الاتفاقية قد أبرمت عقب اجتماع عقده وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، مع وزير التجارة والصناعة والموارد الكوري، كيم جونغ هوان؛ حيث استعرض الجانبان خلاله ملفات الاستثمار المشترك والسبل الكفيلة بتعزيز الروابط الاقتصادية في قطاع الطاقة بين الرياض وسيول.

وتقضي الاتفاقية الموقعة بفتح آفاق جديدة للتعاون في قطاع التكرير والبتروكيميائيات، إلى جانب العمل المشترك على زيادة تخزين النفط الخام السعودي في احتياطي البترول الاستراتيجي الكوري؛ وهو تحرك يستهدف تعزيز استقرار ومرونة إمدادات الطاقة العالمية. كما نصت المذكرة على بحث واستكشاف فرص التعاون بين الجانبين لتطوير مشروعات بنية تحتية واعدة ترتبط بخطوط أنابيب البترول الخام التي تربط بين مرافق الإنتاج والتصدير.

وإلى جانب الشق الاستثماري واللوجستي، شملت المذكرة بنوداً لتعزيز التعاون في مجالات الابتكار، والتقنيات المتقدمة، والتحول الرقمي، بالإضافة إلى تنمية الشراكات في قطاعات البحث والتطوير، ودعم الجهود المشتركة المرتبطة بالاستدامة وتحديث البنية التحتية لمنظومة الطاقة بالكامل.

سجَّل الرقم القياسي لأسعار المستهلك (معدل التضخم) في السعودية ارتفاعاً بنسبة 1.8 في المائة خلال شهر مايو (أيار) 2026 على أساس سنوي، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، أن الارتفاع السنوي في مؤشر أسعار المستهلك يعزى بشكل رئيسي إلى الصعود المستمر في أسعار قسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 3.7 في المائة، مدفوعاً بزيادة أسعار الإيجارات الفعلية للسكن بنسبة 4.7 في المائة.

كما ساهم الارتفاع في أسعار أقسام أخرى في هذا الصعود؛ حيث سجَّلت أسعار المطاعم وخدمات الإقامة نمواً بنسبة 1.7 في المائة، وأسعار النقل بنسبة 1.5 في المائة. كما قفز قسم العناية الشخصية والسلع الأخرى بنسبة 5.6 في المائة متأثراً بارتفاع المجوهرات والساعات بنسبة 20.0 في المائة. وفي المقابل، حد التراجع السنوي في أسعار قسم الأثاث والأجهزة المنزلية بنسبة 0.5 في المائة من وتيرة الصعود الإجمالية.

تحركات طفيفة على أساس شهري

أما على الصعيد التغير الشهري، فقد سجَّل المؤشر العام لأسعار المستهلك ارتفاعاً نسبياً وضئيلاً بلغت نسبته 0.2 في المائة في مايو مقارنة بشهر أبريل (نيسان) الماضي. وجاء هذا التحرك الطفيف مدفوعاً بزيادة أسعار قسم النقل بنسبة 0.6 في المائة، نتيجة لارتفاع مجموعة خدمات نقل الركاب بنسبة 1.9 في المائة.

كما شهدت أسعار الأغذية والمشروبات زيادة طفيفة بنسبة 0.1 في المائة، جنباً إلى جنب مع ارتفاع أسعار قسم السكن والمياه بنسبة 0.2 في المائة. وبالمقابل، شهدت أسواق التجزئة انخفاضاً شهرياً في أسعار أقسام العناية الشخصية، والأثاث المنزلي بنسبة 0.2 في المائة لكل منهما، وقسم الملابس والأحذية بنسبة 0.1 في المائة.

السكن والنقل يقودان أوزان التضخم

وفيما يتعلق بمساهمة الأقسام المختلفة في معدل التغير السنوي للتضخم، كشفت الهيئة أن قسم السكن والمياه والكهرباء والغاز كان المساهم الرئيسي والأنشط في التضخم السنوي؛ حيث ساهم وحده بمقدار 0.7 نقطة مئوية.

وجاء قسم العناية الشخصية والسلع والخدمات الأخرى في المرتبة الثانية بمساهمة قدرها 0.3 نقطة مئوية، تلاه قسما النقل والأغذية والمشروبات بمساهمة بلغت 0.2 نقطة مئوية لكل منهما، في حين توزعت بقية النسبة البالغة 0.3 نقطة مئوية على الأقسام الأخرى من سلة المستهلك.

ارتفعت الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، في حين تراجعت عوائد السندات الحكومية يوم الاثنين، مدفوعة بحالة من الارتياح سادت الأسواق عقب الأنباء التي أفادت باتفاق الولايات المتحدة وإيران على إطار عمل لإنهاء الحرب بينهما.

وكانت أميركا وإيران قد اتفقتا يوم الأحد على وقف الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو اتفاق أولي دفع أسعار النفط نحو الهبوط، في حين ترك مصير البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة. ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسمياً يوم الجمعة المقبل في سويسرا.

وقفز مؤشر «نيكي 225» بنسبة بلغت 5.5 في المائة ليصل إلى 69657.09 نقطة، متجاوزاً مستوى 69 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه. كما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 3.8 في المائة ليصل إلى 4028.06 نقطة.

وقال شينغو إيدي، كبير استراتيجيي الأسهم في معهد «إن إل آي» (NLI) للأبحاث: «هذا ببساطة رد فعل من السوق على اتفاق وقف إطلاق النار؛ لا أكثر ولا أقل. وحتى الارتفاع بنسبة تقترب من 4 في المائة لا يبدو غير طبيعي في مثل هذه الظروف». وأضاف: «القضية الرئيسية في المستقبل ستكون جوهر الاتفاق نفسه، وما إذا كان سيتم تنفيذه والالتزام به فعلياً».

وفي أسواق الدين، تراجعت عوائد السندات الحكومية اليابانية مع انحسار المخاوف من التضخم؛ حيث انخفض عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 5.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.58 في المائة، في حين هبط عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 7.5 نقطة أساس ليسجل 3.445 في المائة. وتراجع عائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لقرارات بنك اليابان، بمقدار نقطتي أساس إلى 1.39 في المائة، بينما انخفض عائد السندات لأجل 5 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس إلى 1.86 في المائة (علماً بأن عوائد السندات تتحرك في اتجاه معاكس لأسعارها).

أما في سوق العملات، فقد تخلَّى الين الياباني عن مكاسبه المبكرة مقابل العملة الخضراء، ليستقر دون تغيير يذكر عند 160.19 ين للدولار. وتتأثر الأسواق اليابانية بشدة بالتطورات في الشرق الأوسط؛ نظراً لأن اليابان تعتمد على المنطقة في تأمين نحو 95 في المائة من وارداتها النفطية، وهو ما جعل الين يرزح تحت الضغط وعوائد السندات ترتفع مؤخراً بسبب المخاوف من أن تؤدي أسعار الخام المرتفعة إلى زيادة تكاليف الاستيراد.

ويعقد بنك اليابان المركزي اجتماعاً للسياسة النقدية يستمر يومين وينتهي يوم الثلاثاء؛ حيث تشير التوقعات الواسعة إلى أنه سيرفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً لتصل إلى 1 في المائة، مع إبداء استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض.

وبرغم الاضطرابات الجيوسياسية، أبدى الاستراتيجيون تفاؤلاً مستمراً بشأن الأسهم اليابانية مدفوعاً بالاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي ونتائج إصلاحات حوكمة الشركات التي تقودها بورصة طوكيو، حيث سجل مؤشر «نيكي» ارتفاعاً بنحو 31 في المائة منذ بداية العام.

وعلى صعيد تداولات الأسهم يوم الاثنين، ارتفع 31 قطاعاً من أصل 33 قطاعاً فرعياً في بورصة طوكيو. وسجَّل مؤشر «نيكي» صعود أسهم 198 شركة مقابل تراجع أسهم 27 شركة فقط؛ حيث كانت شركة «موراتا للتصنيع» أكبر الرابحين بنسبة 17.2 في المائة، تلتها شركة «إبيدن» بنسبة 16.8 في المائة. وفي المقابل، كانت شركة «سايبر إيجنت» أكبر الخاسرين بتراجعها بنسبة 3.3 في المائة، تلتها شركة «كيكومان» بنسبة 3.2 في المائة.

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

أسعار النفط تتراجع بشدة بعد إشارات دبلوماسية حول إيران ومضيق هرمز
عاجل·قبل 4 ساعات

أسعار النفط تتراجع بشدة بعد إشارات دبلوماسية حول إيران ومضيق هرمز

تراجعت أسعار النفط العالمية، خام برنت وغرب تكساس الوسيط، بشدة بعد تصريحات الرئيس ترامب حول اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز ومفاوضات نووية، مما أدى إلى انحسار المخاطر الجيوسياسية وتراجع مخاوف تعطل الإمدادات.

RT عربي
1 د قراءة
أوبك بلس تقرر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً لسبتمبر
يتطور·قبل 4 ساعات

أوبك بلس تقرر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً لسبتمبر

قررت اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة في تحالف "أوبك بلس" زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً لشهر سبتمبر، مؤكدة على استقرار أسواق الطاقة العالمية ومحذرة من تداعيات الهجمات على البنية التحتية للطاقة.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
استطلاع يكشف عن نظرة سلبية للأمريكيين تجاه الاقتصاد
Business·قبل 6 ساعات

استطلاع يكشف عن نظرة سلبية للأمريكيين تجاه الاقتصاد

أظهر استطلاع حديث أن 69% من الأمريكيين ينظرون سلبًا للاقتصاد، رغم جهود الحكومة لمعالجة التحديات. وكشف الاستطلاع، الذي أُجري في يوليو وشمل 1165 بالغًا، عن انقسام حزبي كبير في تقييم السياسات الاقتصادية للإدارة الأمريكية.

RT عربي
1 د قراءة
شراكة استراتيجية بين «إن بي سي يونيفرسال» و«يوتيوب» لتعزيز خدمات البث
Business·قبل 9 ساعات

شراكة استراتيجية بين «إن بي سي يونيفرسال» و«يوتيوب» لتعزيز خدمات البث

أعلنت «إن بي سي يونيفرسال» و«يوتيوب» عن شراكة استراتيجية لتضمين خدمة «بيكوك بريميوم» ضمن «يوتيوب بريميوم» اعتباراً من 2027، بهدف توسيع نطاق وصول «بيكوك» وتعزيز خدمات الاشتراك الترفيهي، مع التركيز على تحديات الاكتشاف وتآكل الميزة التنافسية للبنية التحتية في قطاع البث.

الشرق الأوسط
3 د قراءة
مصر: شركة المياه تنفي زيادة الأسعار، والكهرباء تقر زيادة 12%
يتطور·قبل 9 ساعات

مصر: شركة المياه تنفي زيادة الأسعار، والكهرباء تقر زيادة 12%

شركة المياه المصرية نفت إقرار أي زيادة في أسعار مياه الشرب، مؤكدة أن أي تعديل يتم بقرارات رسمية معلنة. يأتي ذلك بعد أن أقرت وزارة الكهرباء المصرية زيادة بمتوسط 12% على أسعار الكهرباء المنزلية، باستثناء الشريحة الأولى، بهدف استقرار التغذية الكهربائية.

RT عربي
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعالسعودية