عاجل
TR2026 FIFA Dünya Kupası: Güney Afrika-Kanada Maçı Ne Zaman, Saat Kaçta, Hangi Kanalda?TRİran-ABD Görüşmeleri Hürmüz Boğazı Saldırılarından Sonra Askıya AlındıTRİsrail'in Orta Doğu'da Devam Eden İşgal Politikası: Golan TepeleriTRDışişleri Bakanlığı'ndan İsrail'in 1915 Kararına Döşen Ateşli YanıtTRDSÖ: Avrupa, Dünyanın En Hızlı Isınan Kıtası, 150 Milyon İnsan Aşırı Sıcaklarla Karşı KarşıyaTRPirinkayalar Tüneli, 2 Bin 272 Metre Uzunluğuyla Ulaşımı Güvenli ve Konforlu Hale GetirdiTRFormula 1 Avusturya Grand Prix'sini George Russell KazandıTRA Milli Erkek Basketbol Takımı'nın 2027 FIBA Dünya Kupası Avrupa Elemeleri Öncesi AçıklamalarTRFenerbahçe, Taraftara Açık Antrenmanla Hazırlıklarına Devam EdiyorTRYunusemre'de Yangın Sonrası Kavgada 6 GözaltıTR2026 FIFA Dünya Kupası: Güney Afrika-Kanada Maçı Ne Zaman, Saat Kaçta, Hangi Kanalda?TRİran-ABD Görüşmeleri Hürmüz Boğazı Saldırılarından Sonra Askıya AlındıTRİsrail'in Orta Doğu'da Devam Eden İşgal Politikası: Golan TepeleriTRDışişleri Bakanlığı'ndan İsrail'in 1915 Kararına Döşen Ateşli YanıtTRDSÖ: Avrupa, Dünyanın En Hızlı Isınan Kıtası, 150 Milyon İnsan Aşırı Sıcaklarla Karşı KarşıyaTRPirinkayalar Tüneli, 2 Bin 272 Metre Uzunluğuyla Ulaşımı Güvenli ve Konforlu Hale GetirdiTRFormula 1 Avusturya Grand Prix'sini George Russell KazandıTRA Milli Erkek Basketbol Takımı'nın 2027 FIBA Dünya Kupası Avrupa Elemeleri Öncesi AçıklamalarTRFenerbahçe, Taraftara Açık Antrenmanla Hazırlıklarına Devam EdiyorTRYunusemre'de Yangın Sonrası Kavgada 6 Gözaltı
Newsgather
Backدراسة: التوتر المزمن وتناول الطعام ليلاً يضرّان بصحة الأمعاء
دراسة: التوتر المزمن وتناول الطعام ليلاً يضرّان بصحة الأمعاء
صحة
الشرق الأوسط02.06.2026صحة6 dk okumaArgentina

دراسة: التوتر المزمن وتناول الطعام ليلاً يضرّان بصحة الأمعاء

نظرة سريعة

دراسة جديدة تربط بين التوتر المزمن وتناول الطعام ليلاً وتأثيرهما السلبي على صحة الأمعاء، حيث يزيدان اضطرابات الجهاز الهضمي ويقللان تنوع البكتيريا النافعة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

كشفت دراسة جديدة عن تأثير التوتر المزمن وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل على صحة الأمعاء، مما يزيد اضطرابات الجهاز الهضمي ويقلل تنوع البكتيريا النافعة. كما ربطت دراسة أخرى بين إفراط المراهقين في استخدام الهواتف الذكية وتعاطي الكحول والتدخين. وتناولت الدراسة الثالثة الحساسية الموسمية في فصل الصيف والأطعمة التي قد تساعد في تخفيف أعراضها.

حجم الخط

كشفت دراسة جديدة أن الجمع بين التوتر المزمن وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يؤدي إلى تأثير سلبي مضاعف على صحة الأمعاء، إذ يزيد اضطرابات الجهاز الهضمي ويقلل تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء.

وقدمت دراسة عُرضت خلال مؤتمر «أسبوع أمراض الجهاز الهضمي 2026» (Digestive Disease Week 2026)، بقيادة الدكتورة هاريكا داديجيري من كلية الطب في نيويورك، مزيداً من الأدلة حول العلاقة بين تناول الطعام ليلاً والتوتر وصحة الأمعاء، وفق ما نشر موقع «فيريويل هيلث».

وحلل فريق الباحثين بيانات أكثر من 11 ألف مشارك ضمن المسح الوطني الأميركي للصحة والتغذية (NHANES)، حيث جرى قياس مستويات التوتر المزمن باستخدام مؤشر يُعرف بـ«الحمل التكيفي» (Allostatic Load)، وهو مقياس مركب يعتمد على مؤشر كتلة الجسم ومستويات الكوليسترول وضغط الدم.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتناولون أكثر من 25 في المائة من إجمالي سعراتهم الحرارية اليومية بعد الساعة التاسعة مساءً ويعانون في الوقت نفسه مستويات مرتفعة من التوتر، كانوا أكثر عرضة بمقدار 1.7 مرة للإصابة بالإمساك أو الإسهال.

كما دعمت مجموعة بيانات ثانية تضم أكثر من أربعة آلاف مشارك في مشروع «الأمعاء الأميركية» (American Gut Project) هذه النتائج، إذ أظهرت أن الأشخاص الذين يجمعون بين التوتر المرتفع وعادة تناول الطعام ليلاً كانوا أكثر عرضة بمقدار 2.5 مرة للإبلاغ عن مشكلات هضمية.

تأثير يتجاوز أعراض الجهاز الهضمي

وأشارت الدراسة إلى أن الأضرار المحتملة لتناول الطعام في وقت متأخر لا تقتصر على اضطرابات الهضمي فحسب.

فقد أظهر المشاركون الذين يعانون التوتر المرتفع ويتناولون الطعام ليلاً، انخفاضاً في تنوع الميكروبيوم المعوي، أي تنوع الكائنات الحية الدقيقة الموجودة داخل الجهاز الهضمي.

ويُعد تنوع الميكروبيوم مؤشراً مهماً على صحة الأمعاء، إذ إن تراجع أعداد وأنواع البكتيريا النافعة قد يجعل الجهاز الهضمي أكثر عرضة للالتهابات والعدوى ومزيد من الاضطرابات الهضمية.

كيف يؤثر التوتر في الأمعاء؟

يرتبط التوتر المزمن منذ فترة طويلة بمشكلات الجهاز الهضمي، بما في ذلك الإسهال والإمساك.

ويفسر العلماء ذلك من خلال ما يُعرف بـ«محور الأمعاء - الدماغ»، وهو نظام اتصال متبادل يربط الجهاز العصبي المركزي بتريليونات الميكروبات التي تعيش داخل الجهاز الهضمي.

وعندما يتعرض الإنسان للتوتر، يرسل الدماغ إشارات تدفع الجسم إلى الدخول في حالة «القتال أو الهروب»، مما يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم. كما تؤثر هرمونات التوتر في سرعة انتقال الطعام عبر الجهاز الهضمي، وقد تزيد من نفاذية الأمعاء وتغير التوازن الطبيعي للبكتيريا المعوية.

ومع مرور الوقت، يُبقي التوترُ الجسمَ في حالة اضطراب مستمرة ومنخفضة المستوى.

لماذا يهم توقيت تناول الطعام؟

تضيف النتائج الجديدة دليلاً إضافياً إلى الأبحاث المتنامية في مجال «التغذية الزمنية» (Chrononutrition)، الذي يدرس تأثير الساعة البيولوجية للجسم في طريقة معالجة الطعام، ويشير إلى أن توقيت تناول الطعام قد يكون مهماً بقدر أهمية نوعية الطعام نفسه.

فالساعة البيولوجية الطبيعية تنظِّم النوم والهضم وإفراز الهرمونات والتمثيل الغذائي. ويؤدي تناول الطعام في وقت متأخر من الليل إلى تعارض مع هذه الإيقاعات الطبيعية، بينما يبدو أن التوتر المزمن يزيد من حدة هذا التأثير.

وتشير الدراسة إلى أن توقيت الوجبات قد يفاقم تأثير التوتر على البكتيريا المعوية عبر محور الأمعاء - الدماغ، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على جهاز هضمي يعاني أساساً من التوتر.

ورغم أن الدراسة رصدية ولا تثبت علاقة سببية مباشرة بين تناول الطعام ليلاً واضطرابات الساعة البيولوجية، فإنها تكشف عن نمط لافت يواصل الباحثون دراسته.

ماذا يمكنك أن تفعل؟

إذا كنت معتاداً على تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل، فلا داعي للقلق. فالتغييرات الصغيرة والمتدرجة قد تُحدث فرقاً ملموساً مع مرور الوقت.

وتتمثل النصيحة العملية في محاولة تعديل مواعيد تناول الطعام تدريجياً بدلاً من إجراء تغييرات جذرية على النظام الغذائي.

كما قد يساعد الالتزام بروتين منتظم للوجبات على دعم جودة النوم وتحسين وظائف الجهاز الهضمي. ويمكن تحقيق ذلك عبر تناول الجزء الأكبر من السعرات الحرارية خلال ساعات النهار، أو تحديد موعد تقريبي للتوقف عن تناول الطعام مساءً، أو اللجوء إلى وسائل أخرى للاسترخاء بعد يوم مرهق، مثل المشي أو الاستحمام أو قراءة كتاب.

ربطت دراسة حديثة، قام بها باحثون من جامعة تشونغ انغ Chung-Ang University، وجامعة سيول University of Seoul بكوريا الجنوبية، بين إفراط المراهقين في استخدام الهواتف الذكية، وبين ارتفاع احتمالية تعاطيهم الكحول والتدخين على مدار العمر.

وأعرب العلماء عن قلقهم من المخاطر الصحية والنفسية، المرتبطة بزيادة استخدام وسائل الترفيه الرقمية لدى المراهقين؛ بسبب رغبة المخ في الحصول على إحساس المكافآت؛ ما يؤدي إلى زيادة الاستخدام القهري بشكل يرفع أيضاً من زيادة تعاطي المواد المخدرة خلال فترة المراهقة.

7.2 مليار هاتف ذكي في العالم

أوضحت الدراسة، التي نُشرت في الثلث الأخير من شهر مايو (أيار) من العام الحالي، في مجلة Scientific Reports، أن التطور التكنولوجي السريع، أدى إلى زيادة ملحوظة في استخدام الهواتف الذكية على مستوى العالم، وعلى سبيل المثال في الفترة بين عامي 2016 و2021، ارتفعت نسبة امتلاك الهواتف الذكية عالمياً إلى 74 في المائة تقريباً، حيث تجاوز عدد الأجهزة 7.2 مليار جهاز، وهو ما يعادل 90 في المائة من عدد سكان العالم.

مخ المراهقين

من المعروف، أن فترة المراهقة تتميز بنضج قشرة المخ، وزيادة حساسية نظام المكافأة؛ ما يؤدي إلى زيادة الاندفاعية والسعي وراء الإعجاب، وفي بعض الأحيان يرتبط الإفراط في استخدام الهواتف الذكية، مع زيادة خطورة تعاطي المواد المخدرة، خاصة الكحول والتبغ، من خلال آليات عصبية معينة، ويرتبط أيضاً بتغيرات سلوكية، مثل قلة النوم والعصبية الزائدة.

استطلاع وبيانات

قام الباحثون بتحليل بيانات، أُخذت من مسح إلكتروني للسلوكيات الخطرة بين المراهقين الكوريين لعامي 2020 و2023، وشملت البيانات تفصيلات عن تعاطي المواد المخدرة بكل أنواعها، بما في ذلك عمر بدء التعاطي، ومدى تكراره، ومستوى حدته، وهل هناك زيادة للجرعة مع استمرار التعاطي؟

شارك في هذه الدراسة ما يزيد قليلاً على مائة ألف من طلاب المدارس الإعدادية والثانوية، وكانت نسبة الذكور والإناث متساوية تقريباً، وتراوحت أعمارهم بين 16 و18 عاماً.

درجات إدمان الهواتف الذكية

وتم تقسيم المراهقين، من حيث درجة الإدمان في استخدامِ الهواتف الذكية، إلى ثلاثة فئات الأولى مستخدمين عاديين، والثانية معرضين للخطر، والثالثة لديهم خطورة كبيرة، وأيضاً تم سؤالهم بالفصيل عن تعاطي الكحول والتدخين.

* تعاطي الكحول. كشفت البيانات، عن وجود نسبة من الطلاب بلغت 34 في المائة، يتناولون الكحول، وكان معظمهم من الذكور، وينتمون إلى أسر ذات دخل منخفض، ومعظمهم يشعرون بأن صحتهم سيئة للغاية، ويعانون من التوتر، ويواجهون صعوبات في النوم، وتراجع الأداء الدراسي.

كان تعاطي الكحول، أكثر شيوعاً بين مستخدمي الهواتف الذكية الذين لديهم خطورة كبيرة بنسبة 54 في المائة، مقارنة بـ31 في المائة فقط من المستخدمين العاديين،

* بالنسبة للتدخين، أفاد 20 في المائة من الذين لديهم خطورة كبيرة، بأنهم قاموا بالتدخين، مقابل 8 في المائة فقط من المستخدمين العاديين؛ ما يؤكد أن استخدام الهواتف الذكية كان عامل خطورة كبيراً لتجربة المواد المخدرة.

وسيلة للتعويض النفسي

أظهر المراهقون، مستويات عالية من الاعتماد على الهواتف الذكية، وعلى سبيل المثال، في عام 2022 أظهر 40 في المائة من المراهقين الكوريين، أعلى مستوى من الاعتماد على الهواتف الذكية بين جميع الفئات العمرية، مسجلين بذلك زيادة ملحوظة عن متوسط ​​العامين السابقين البالغ 24 في المائة فقط.

أوضح الباحثون، أن التغيرات النفسية والعصبية، التي تحدث في فترة المراهقة، تجعل المراهقين أكثر عرضة للسلوكيات الإدمانية من البالغين، خاصة مع تحول الهاتف الذكي من مجرد وسيلة اتصال، إلى طريقة للتعويض النفسي والاجتماعي والعاطفي؛ ما قد يزيد من اعتمادهم عليه.

تُعد الحساسية الموسمية بفصل الصيف من المشكلات التي قد يعاني منها بعض الأشخاص نتيجة زيادة انتشار مسببات الحساسية في البيئة، مثل حبوب لقاح الأعشاب وارتفاع نسبة الغبار والعفن في الأجواء الحارة والرطبة. وعلى الرغم من أن الكثيرين يربطون الحساسية بفصل الربيع، فإن أعراضها قد تستمر أو تظهر بشكل أوضح خلال الصيف لدى فئات معينة، مسببةً انزعاجاً يتمثل في العطس واحتقان الأنف وتهيج العينين. وتختلف شدة هذه الأعراض من شخص لآخر حسب طبيعة الحساسية والبيئة المحيطة، مما يجعل التعامل معها والوقاية منها أمراً مهماً للحفاظ على الراحة اليومية.

وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية أنيسا شمبلي، أن الجسم في حالات الحساسية يتعامل مع مواد غير ضارة مثل حبوب اللقاح وكأنها تهديد، فيُطلق مادة الهيستامين التي تسبب الأعراض المزعجة المعروفة، وفق مجلة «Prevention» الأميركية.

ورغم أن العلاج الأساسي يعتمد على الأدوية الموصوفة طبياً واستخدام وسائل مثل أجهزة تنقية الهواء، فإن شمبلي تشير إلى أن نمط الحياة والغذاء قد يسهمان في تخفيف الأعراض عبر دعم المناعة وتقليل الالتهابات وتنظيم استجابة الجسم للهيستامين. ومع ذلك، تؤكد أن هذه الأطعمة لا تغني عن العلاج الطبي ولا تُعد بديلاً له.

وفي هذا السياق، سلطت الضوء على 4 أطعمة قد تساعد في تخفيف أعراض الحساسية. من بينها الكركم، الذي يحتوي على مركب «الكركمين» المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات، حيث قد يسهم في تقليل التهابات الممرات الأنفية والحد من إفراز الهيستامين، مع الإشارة إلى أن إضافة رشة من الفلفل الأسود إليه قد يساعد في تحسين امتصاصه داخل الجسم.

كما يُعد البرتقال مصدراً مهماً لفيتامين «سي»، الذي يعمل كأنه مضاد طبيعي للهيستامين، وقد يساعد في تقليل الاحتقان وتهيج العينين، إلى جانب دوره في تفكيك الهيستامين الموجود بالفعل في الجسم مما يخفف من تأثيره.

أما البصل الأحمر فيحتوي على مضاد الأكسدة «الكيرسيتين»، الذي قد يساعد في منع إفراز الهيستامين، وبالتالي تقليل أعراض الحساسية، خصوصاً تلك المرتبطة بالجهاز التنفسي، كما يوجد هذا المركب أيضاً في التفاح والتوت والعنب والملفوف الأحمر.

وفي المقابل، يُعد السردين مصدراً غنياً بأحماض أوميغا 3 الدهنية المضادة للالتهاب، والتي تساعد في دعم استقرار أغشية الخلايا، مما يقلل من احتمالية إفراز الهيستامين عند التعرض لمسببات الحساسية.

وخلال موسم الحساسية، يمكن لبعض الوصفات الغذائية أن تسهم في دعم الجسم وتخفيف حدة الأعراض بفضل ما تحتويه من عناصر مضادة للالتهاب ومغذيات مفيدة للمناعة. ومن بين هذه الخيارات، يأتي «سموذي» البرتقال والكركم بوصفه مشروباً صحياً يُحضَّر من المانجو المجمد مع الكركم الطازج المبشور وقشر البرتقال وعصيره، ويُضاف إليه الكفير وهو مشروب مخمر غني بالبروتين والكالسيوم والبكتيريا النافعة، ليمنح مزيجاً غنياً بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي قد تساعد في تهدئة استجابة الجسم التحسسية.

أسئلة مفتوحة

  • ما هي الآليات العصبية الدقيقة التي تربط استخدام الهواتف الذكية بتعاطي المخدرات؟
  • هل يمكن للأطعمة المذكورة أن تكون بديلاً للعلاج الطبي للحساسية؟
  • ما هي التأثيرات طويلة المدى لتناول الطعام ليلاً والتوتر المزمن على صحة الأمعاء؟
  • كيف يمكن تطوير استراتيجيات وقائية فعالة للحد من إدمان الهواتف الذكية لدى المراهقين؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

مكملات أوميغا 3 وسكر الدم: ما تقوله الأبحاث وآراء الخبراء
صحة·2 g önce

مكملات أوميغا 3 وسكر الدم: ما تقوله الأبحاث وآراء الخبراء

تُظهر الأبحاث حول تأثير مكملات أوميغا 3 على سكر الدم نتائج متباينة، حيث تشير بعض الدراسات إلى انخفاض طفيف، بينما لم تجد أخرى أي تأثير يُذكر. يرى الخبراء أنها ليست الخيار الأول للتحكم في سكر الدم، ولكنها قد تدعم صحة القلب.

الشرق الأوسط
تطورات صحية: تغذية القلب، علاج السرطان، وأنماط الالتهاب الرئوي
صحة·2 g önce

تطورات صحية: تغذية القلب، علاج السرطان، وأنماط الالتهاب الرئوي

يستعرض المقال دراسات صحية حول الأطعمة المفيدة للقلب كالألياف والأوميغا-3، وتجربة سريرية تظهر فعالية الديكساميثازون في تخفيف الغثيان لمرضى السرطان الذين يتناولون المورفين، وبحثاً يحدد ثلاثة أنماط بيولوجية مميزة للالتهاب الرئوي الحاد.

الشرق الأوسط
حتى الشباب والأصحّاء يُنصحون بتجنب الجري والإفراط في شرب الكحول خلال موجات الحر
مُلِح·2 g önce

حتى الشباب والأصحّاء يُنصحون بتجنب الجري والإفراط في شرب الكحول خلال موجات الحر

بعد ارتفاع قياسي في درجات الحرارة بأوروبا، حث المسؤولون السكان، بمن فيهم الشباب والأصحاء، على تعديل سلوكهم. شهدت خدمة إسعاف لندن ارتفاعاً حاداً في الحالات الطارئة، وباريس منعت شرب الكحول في الأماكن العامة. يُنصح بتجنب الجري والإفراط في الكحول لتجنب الجفاف والإجهاد الحراري.

BBC عربي
دراسة محدودة: الستيرويد يخفف الغثيان والقيء لمرضى السرطان الذين يتناولون المورفين
صحة·2 g önce

دراسة محدودة: الستيرويد يخفف الغثيان والقيء لمرضى السرطان الذين يتناولون المورفين

أظهرت دراسة محدودة أن استخدام عقار ديكساميثازون، وهو ستيرويد شائع، يمكن أن يخفف بشكل كبير الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان الذين يبدأون تناول المورفين لتخفيف الألم، مما يقلل الحاجة لأدوية إضافية في الأيام الأولى.

الشرق الأوسط
تحذيرات صحية في أوروبا مع ارتفاع حالات الطوارئ بسبب موجة الحر
يتطور·2 g önce

تحذيرات صحية في أوروبا مع ارتفاع حالات الطوارئ بسبب موجة الحر

حث المسؤولون في أوروبا السكان على تعديل سلوكهم بسبب موجة حر قياسية أدت إلى ارتفاع حاد في الحالات الطارئة المهددة للحياة. شهدت خدمة الإسعاف في لندن أكثر أيامها ازدحاماً مع زيادة السكتات القلبية، بينما حظرت باريس شرب الكحول في الأماكن العامة.

BBC عربي
المزيد حول هذا الموضوعصحة الأمعاء