اليابان تهزم هولندا 2-2 في افتتاح كأس العالم 2026
نظرة سريعة
تعادل مثير بين اليابان وهولندا 2-2 في افتتاح كأس العالم 2026، حيث تقدمت هولندا مرتين لكن اليابان عادت في النتيجة. كما تستعد النمسا للعودة بعد غياب 28 عامًا، بينما يشارك الأردن لأول مرة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
افتتح منتخب اليابان منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم 2026 بالتعادل 2-2 مع هولندا، بينما تستعد النمسا للعودة بعد غياب 28 عامًا، ويشارك الأردن لأول مرة.
انتزع منتخب اليابان نقطة ثمينة بالتعادل 2 - 2 مع هولندا، في مباراة مثيرة بافتتاح منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم 2026.
تقدم منتخب هولندا في النتيجة مرتين بهدفي فيرجيل فان دايك وكريسينسيو سامرفيل في الدقيقتين 51 و64، ورد منافسه بهدفي كايتو ناكامورا ودايتشي كامادا في الدقيقتين 57 و89، ليحصل كل فريق على نقطة.
وسيلعب لاحقاً منتخب السويد ضد تونس في إطار منافسات نفس المجموعة.
بهذا التعادل، كسر منتخب اليابان سلسلة التفوق التاريخي لهولندا بالفوز في جميع مبارياته الست السابقة أمام منتخبات آسيا في كأس العالم، لينتزع نقطة ثمينة في أول مباراة في كأس العالم تقام في دالاس بتكساس، منذ المباراة الشهيرة بين هولندا والبرازيل في دور الثمانية لمونديال 1994.
كما حافظ المنتخب الياباني على سجله القوي لثالث جولة افتتاحية على التوالي في كأس العالم، بعدما فاز على كولومبيا وألمانيا بنتيجة واحدة 2 - 1 في انطلاقة مشواره بمونديالي 2018 و2022 في روسيا وقطر على التوالي.
وسيلعب منتخب هولندا ضد السويد في مواجهة أوروبية خالصة بالجولة الثانية يوم 20 يونيو (حزيران)، بينما ستلتقي اليابان مع تونس فجر اليوم التالي.
ستنهي النمسا، التي تعود بقوة مدعومة بنجاحها الأوروبي، غيابها عن كأس العالم الذي دام 28 عاماً، وذلك في كاليفورنيا، الثلاثاء المقبل، بمواجهة منتخب الأردن الذي يخطو خطواته الأولى على الساحة العالمية.
وعانت كرة القدم النمساوية من ركود خلال العقود القليلة الماضية، لكن رجال رالف رانجنيك يبدون واثقين من أنفسهم منذ مسيرتهم الرائعة في بطولة أوروبا 2024 التي انتهت في دور الستة عشر أمام تركيا.
وفي الماضي البعيد، كانت النمسا قوة في عالم كرة القدم العالمية، حيث وصلت إلى قبل نهائي كأس العالم 1954 وبلغت دور الثمانية في نسخة الأرجنتين عام 1978.
ولا يتوقع معظم المشجعين تكرار تلك الإنجازات في 2026، لكن هناك قناعة بأنهم قادرون على خوض مسيرة أخرى على غرار بطولة أوروبا 2024.
ومع ذلك، قد يكون حصد النقاط في وقت مبكر ضد القوة الصاعدة في كرة القدم العربية أمراً حيوياً، بالنظر لصعوبة المباراتين المقبلتين أمام الجزائر وحاملة اللقب الأرجنتين.
وقد تكون المهمة أصعب بدون لاعب الوسط المهاجم كريستوف باومجارتنر، الذي يجسد أسلوب رانجنيك الهجومي القوي.
وربما يعني ذلك أيضاً خطوة كبيرة للأمام لواحد من بين الثنائي بول فانر وكارني تشوكويميكا، الذي غير ولاءه مؤخراً ليلعب مع النمسا، في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، حيث تتواجه فرق المجموعة في الملعب الرئيسي لفريق سان فرانسيسكو 49 المنافس في دوري كرة القدم الأميركية.
ورفض فانر (20 عاماً) دعوات من ألمانيا بعد أن مثل منتخب تحت 20 عاماً، بينما اختار تشوكويميكا (22 عاماً) النمسا بعد أن لعب مع إنجلترا على مستوى الناشئين.
ولم يتم تأكيد تغيير ولائهما إلا في مارس (آذار) الماضي، لكن كلا لاعبي خط الوسط المهاجمين يحظى بتقييم مرتفع، وقد أشركهما رانجنيك في المباريات الودية الأخيرة.
وعلى الرغم من إصابته الخطيرة في الفخذ، سيبقى باومجارتنر مع الفريق لتحفيز زملائه من خارج الخطوط، تماماً كما فعل القائد ديفيد ألابا في بطولة أوروبا عندما تم استبعاده بسبب تمزق في أربطة الركبة.
وقال لاعب وسط رازن بال شبورت لايبزيغ: «بالتأكيد، فإن التركيز ينصب على إعادة التأهيل لأنني سأساعد الجميع أكثر من خلال استعادة لياقتي البدنية بأسرع وقت ممكن. لكن بعيداً عن ذلك، سأحاول المساهمة بكل ما أستطيع».
بدوره لم يضع منتخب الأردن، الذي يدربه المغربي جمال سلامي، أهدافاً طموحة في أول ظهور له على الساحة العالمية، لكنه تطور ليصبح قوة إقليمية في السنوات القليلة الماضية، حيث وصل إلى نهائي كأس آسيا 2023 ونهائي كأس العرب 2025.
وشكل فقدان المهاجم المؤثر يزن النعيمات بسبب إصابة في الركبة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي ضربة قوية بعد تسجيله ثمانية أهداف في التصفيات، وتكبد سلامي المزيد من الخسائر منذ ذلك الحين، حيث تم استدعاء المدافع محمد أبو غوش في اللحظة الأخيرة للانضمام إلى التشكيلة ليحل محل إبراهيم صبرة.
وفي آخر مباراة تحضيرية قبل نهائيات كأس العالم، خسر المنتخب الملقب باسم «النشامى» 2-صفر أمام كولومبيا بعد هزيمة ساحقة 4-1 أمام سويسرا، لكن سلامي لا يزال متفائلاً.
وقال للصحافيين أمس السبت: «فخورون بمشاركة الفريق في نهائيات كأس العالم».
وأضاف: «المشاركة في هذا الحدث العالمي فرصة مهمة لتقديم صورة إيجابية للأردن على الساحة الدولية».
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
النمسا قد تتأهل من مجموعتها بفضل خبرتها الأوروبية.
محتمل · خلال أشهر
الأردن سيواجه صعوبة في حصد النقاط أمام فرق المجموعة القوية.
مرجح · خلال أسابيع
أسئلة مفتوحة
- كيف ستؤثر إصابة باومجارتنر على أداء النمسا؟
- هل يمكن للأردن تحقيق نتائج إيجابية في أول مشاركة له؟






