إيران ونيوزيلندا تتعادلان 2-2 في كأس العالم وسط احتجاجات ضد طهران
نظرة سريعة
تعادل منتخب إيران مع نيوزيلندا 2-2 في كأس العالم 2026، وسط صافرات استهجان أثناء النشيد الوطني الإيراني احتجاجاً على النظام. لاعب إيراني رد على الصحافيين قائلاً إن الأمر يخصهم.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تعادل منتخب إيران مع نيوزيلندا 2-2 في مباراته الافتتاحية بكأس العالم 2026، وسط احتجاجات من الجالية الإيرانية ضد النظام.
«هذا لا يعنيكم». هكذا ردّ الإيراني رامين رضائيان، صاحب هدف وتمريرة حاسمة في مرمى نيوزيلندا (2-2) مساء الاثنين على سؤال أحد الصحافيين بشأن صافرات استهجان سُمعت في ملعب «سوفاي» في لوس أنجليس أثناء عزف النشيد الإيراني خلال مباراة دخول «منتخب إيران» غمار المونديال.
وقال رضائيان بلهجة حازمة لكنها مهذبة: «إذا كان هناك أي مشكلة بيننا، فهي شأننا، ولا تعنيكم».
وأضاف: «أحترمكم، لكن هذا موضوع يخصّنا نحن، وسنقوم بحلّه، لا تقلقوا».
واستهلّ المنتخب الإيراني مشاركته في كأس العالم بتعادل مع نيوزيلندا، في مباراة استغلّها أفراد الجالية الإيرانية الكبيرة في لوس أنجليس للتعبير عن معارضتهم للجمهورية الإيرانية.
ونُظّمت تجمعات مناهضة للسلطة الإيرانية خارج ملعب سوفاي، حيث اتهم بعض المحتجين المنتخب الوطني بخدمة السلطة.
وداخل الملعب، أطلق بعض المتفرجين صافرات استهجان أثناء النشيد.
في المقابل، حظي اللاعبون الإيرانيون بتشجيع صاخب من الجمهور الذي كانت غالبيته مؤيدة لإيران.
قال مدرب إيران، أمير قلعة نويي، الاثنين إن منتخب بلاده هو «الأكثر تعرضاً للاضطهاد» في كأس العالم لكرة القدم، بعدما أبلغ لاعبوه بأنه يتعين عليهم مغادرة الولايات المتحدة، والسفر فوراً إلى المكسيك عقب انتهاء مباراتهم الافتتاحية في لوس أنجليس.
وأضاف في مؤتمر صحافي بعد التعادل مع نيوزيلندا (2-2) «لقد أخّروا وصولنا، ويجبروننا على العودة مبكراً من دون وقت للتعافي»، مشيراً إلى أن منتخب بلاده تأثر بمشكلات في الحصول على التأشيرات، ونقل معسكره التدريبي.
خيَّم التعادل الإيجابي 2 - 2 على لقاء منتخب إيران مع منتخب نيوزيلندا، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.
وفي إنغلوود بولاية كاليفورنيا، بادر إيلياه غاست بالتسجيل لمنتخب نيوزيلندا مبكراً في الدقيقة السابعة، قبل أن يتعادل رامين رضائيان للمنتخب الإيراني في الدقيقة 32.
وعاد جاست لهزِّ الشباك من جديد، مُسجلِّاً الهدف الثاني للمنتخب النيوزيلندي في الدقيقة 55، غير أنَّ محمد مهدي محبي، منح التعادل لإيران مرة أخرى في الدقيقة 64.
بتلك النتيجة، تقاسم منتخبا إيران ونيوزيلندا صدارة المجموعة برصيد نقطة واحدة لكل منهما، متفوقَين بفارق الأهداف على منتخبَي مصر وبلجيكا، اللذين حصدا أيضاً نقطةً وحيدةً، عقب تعادلهما 1 - 1 في سياتل في وقت سابق بالجولة نفسها.
وتلتقي نيوزيلندا مع مصر في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد أيضاً مواجهة أخرى بين منتخبَي بلجيكا وإيران.
أسئلة مفتوحة
- ما هي تفاصيل المشكلة بين المنتخب والنظام الإيراني؟
- كيف ستؤثر هذه الاحتجاجات على المنتخب مستقبلاً؟





