عاجل
ESAragón en alerta máxima por un incendio forestal que avanza sin control en ZaragozaESExtrema derecha, la mayor amenaza para la democracia alemana, según informe de inteligenciaESJuanma Moreno no logra la investidura y amenaza con elecciones si no hay acuerdo con VoxESMuere Gabriel Relaño, periodista y reportero de Antena 3, a los 54 añosESReina Camila criticada por reunirse con J.K. Rowling durante el Mes del OrgulloESLamine Yamal: "Lo importante es ganar, no jugar bien"ESAlejandro Grimaldo regresa a España y ficha por el Atlético de Madrid hasta 2030ESNoruega vence a Costa de Marfil y se enfrentará a Brasil en octavos del MundialESSindicato denuncia que miles de expedientes de regularización no se han procesadoESTribunal Supremo de EE.UU. confirma el derecho a la ciudadanía por nacimiento y frena a TrumpESAragón en alerta máxima por un incendio forestal que avanza sin control en ZaragozaESExtrema derecha, la mayor amenaza para la democracia alemana, según informe de inteligenciaESJuanma Moreno no logra la investidura y amenaza con elecciones si no hay acuerdo con VoxESMuere Gabriel Relaño, periodista y reportero de Antena 3, a los 54 añosESReina Camila criticada por reunirse con J.K. Rowling durante el Mes del OrgulloESLamine Yamal: "Lo importante es ganar, no jugar bien"ESAlejandro Grimaldo regresa a España y ficha por el Atlético de Madrid hasta 2030ESNoruega vence a Costa de Marfil y se enfrentará a Brasil en octavos del MundialESSindicato denuncia que miles de expedientes de regularización no se han procesadoESTribunal Supremo de EE.UU. confirma el derecho a la ciudadanía por nacimiento y frena a Trump
Newsgather
Backسوق الأسهم السعودية تنهي النصف الأول على مكاسب 2.9% وسط ترقب النصف الثاني
سوق الأسهم السعودية تنهي النصف الأول على مكاسب 2.9% وسط ترقب النصف الثاني
يتطور
الشرق الأوسط7 sa önceBusiness4 dk okumaArgentina

سوق الأسهم السعودية تنهي النصف الأول على مكاسب 2.9% وسط ترقب النصف الثاني

نظرة سريعة

أنهت سوق الأسهم السعودية النصف الأول من عام 2026 بمكاسب بلغت 2.9%، مدفوعة بقوة الاقتصاد المحلي وجاذبية تقييمات الشركات القيادية، رغم التقلبات والضغوط الجيوسياسية العالمية. ويتوقع المحللون أن يتأثر أداء النصف الثاني بأسعار النفط ومسار الفائدة العالمي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

أنهت سوق الأسهم السعودية النصف الأول من عام 2026 على مكاسب بلغت 2.9%، وسط أداء اتسم بـ«الارتداد المتذبذب» و«الانتقائية الحذرة»، مدفوعاً بمتانة الاقتصاد المحلي وجاذبية تقييمات الشركات القيادية.

حجم الخط

أفلتت سوق الأسهم السعودية من كماشة الضغوط الجيوسياسية الإقليمية وتقلبات أسواق الطاقة والمال العالمية، لتنهي تعاملات النصف الأول من عام 2026 على مكاسب بلغت 2.9 في المائة، وسط أداء اتسم بـ«الارتداد المتذبذب» و«الانتقائية الحذرة». ونجح مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» في استعادة جزء من خسائر العام الماضي، ليعوض تراجعات حادة شهدها في يونيو (حزيران) الحالي، مغلقاً جلسة نهاية النصف الأول يوم الثلاثاء عند مستوى 10799 نقطة، مدفوعاً بمتانة الاقتصاد المحلي وجاذبية تقييمات الشركات القيادية، وسط ترقب واسع النطاق لنشاط النصف الثاني الذي يرهنه محللون بـ«بوصلة النفط» ومسار الفائدة العالمي وعمق السيولة.

وبالمقارنة مع إغلاق نهاية عام 2025 البالغ 10490 نقطة، يكون مؤشر «تاسي» قد ربح نحو 308 نقاط بنهاية تعاملات النصف الأول. وشهدت السوق رحلة حافلة بالتقلبات؛ إذ هبط المؤشر إلى ما دون 10300 نقطة في يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يدخل موجة تعافٍ تدريجية في الربع الأول بدعم من نمو شهية المخاطرة، منهياً الربع الأول بمكاسب قوية بلغت 7.2 في المائة، ليعود ويتخلى عن جزء من تلك المكاسب خلال تداولات الربع الثاني نتيجة الضغوط الخارجية.

وعلى صعيد السيولة، سجلت تداولات جلسة الثلاثاء الأخيرة نحو 2.4 مليار ريال (639.1 مليون دولار) شملت صعود 110 شركات مقابل تراجع 148 شركة، وهي مستويات جاءت أدنى من المتوسط اليومي المحقق في الربع الأول الذي بلغ نحو 5 مليارات ريال، ما يعكس انخفاضاً للسيولة بنحو 20 في المائة على أساس سنوي، وهو ما يفسره المراقبون بحالة ترقب عامة لإعلانات نتائج الربع الثاني الاستكشافية.

«تماسك إيجابي بحذر»

وفي تعليق على أداء السوق خلال النصف الأول، وصف المحلل المالي ناصر الرشيد خلال تصريح له لـ«الشرق الأوسط»، أداء السوق بأنه «إيجابي بحذر»، موضحاً أن المكاسب لم تكن ناتجة عن موجة صعود شاملة، بل جاءت عبر تحركات متذبذبة تأثرت بالأحداث الخارجية والتوترات الجيوسياسية أكثر من العوامل الداخلية الكلية. وأضاف الرشيد: «رغم ذلك، أظهرت السوق السعودية قدراً عالياً من التماسك مقارنة بالعديد من الأسواق الإقليمية، وهو ما يترجم بوضوح متانة الاقتصاد الوطني واستدامة الإنفاق الحكومي السخي على المشاريع الكبرى المرتبطة برؤية المملكة 2030».

وأشار الرشيد إلى أن مستويات السيولة الراهنة تعكس «حالة ترقب لإشارات نقدية جديدة» وليست ضعفاً هيكلياً في شهية الاستثمار، مبيناً أن الصناديق والمستثمرين يمرون بمرحلة «إعادة تموضع نوعي» والتركيز على الانتقائية وبناء المراكز في الشركات ذات الأساسيات القوية التي تتداول عند مستويات جاذبة للاستثمار، بانتظار اتضاح اتجاه أسعار الفائدة العالمية واتجاه الأسواق الخارجية، مما يمهد لعودة تدريجية للأموال الساخنة والمحلية في النصف الثاني. وأضاف: «كما ساهمت النتائج المالية الإيجابية لعدد من الشركات، خصوصاً في قطاعات البنوك والاتصالات وبعض الشركات الصناعية، في تعزيز ثقة المستثمرين، وكذلك استقرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، شكل دوراً مهماً في تحسين المعنويات، إلى جانب استمرار الإنفاق على المشاريع الكبرى المرتبطة برؤية 2030، وهو ما انعكس إيجاباً على القطاعات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات»، لافتاً إلى أن الضغوط الخارجية، مثل استمرار حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد العالمي والسياسات النقدية، حدّت من قدرة السوق على تحقيق ارتفاعات أكبر، «لذلك جاءت المكاسب تدريجية وليست قوية».

واعتبر الرشيد أن مستويات السيولة الحالية تترجم حالة من الترقب العام وليس ضعفاً في شهية الاستثمار، لافتاً إلى أن الصناديق والمستثمرين باتوا أكثر انتقائية بالتركيز على الشركات ذات الأساسيات المتينة والقدرة على نمو الأرباح، بدلاً من أنماط المضاربة الواسعة. وعزا تراجع قيم التداول إلى انتظار محفزات حاسمة، يتصدرها الإفصاح عن نتائج الربع الثاني، وبوصلة أسعار النفط، ووضوح مسار الفائدة العالمية؛ مشدداً على أن السوق لا تواجه أزمة سيولة هيكلية، بقدر ما تمر بمرحلة طبيعية لإعادة تموضع المراكز الاستثمارية تمهيداً لعودة النشاط في النصف الثاني.

تفوق القطاعات الجديدة

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة «جي وورلد»، محمد حمدي عمر، لـ«الشرق الأوسط»، أن تحقيق السوق لمكاسب بنحو 2.9 في المائة (والمقدرة بـ4.2 في المائة وفق حسابات القيعان المفصلية) رغم التذبذب وتراجع السيولة السنوية بـ20 في المائة، يبرهن على أن الحراك الحالي «انتقائي محصن» وليس صعوداً عشوائياً شاملاً، متوقعاً أن ترتكز تداولات النصف الثاني على ثلاثة محركات رئيسية: القطاع البنكي المستفيد من نشاط التمويل، والقطاع الصناعي المدفوع بمشروعات البنية التحتية، وقطاع الرعاية الصحية المدعوم بنمو الاستثمارات الخاصة.

وأضاف عمر أن الثلاثي التقليدي – أي البنوك، والطاقة، والاتصالات - سيحتفظ بوزنه وثقله التاريخي في قيادة المؤشر، إلا أن فرص النمو الأسرع بدأت تتجه نحو أنشطة واعدة وجاذبة؛ كالتأمين والرعاية الصحية بفعل اتساع رقعة الاقتصاد غير النفطي وزيادة الطلب المحلي، مما قد يدفع بجزء من السيولة نحو قطاعات كانت في السابق أقل تأثيراً في المؤشر لكنها باتت تحمل معدلات نمو أعلى.

وعلى صعيد الآفاق المستقبلية لما تبقى من عام 2026، رسم عمر ثلاثة سيناريوهات لحركة السوق:

السيناريو الإيجابي: مشروط باستقرار النفط وتراجع الضغوط العالمية، ما قد يدفع المؤشر لإعادة اختبار مستويات تتجاوز 11500 نقطة.

السيناريو الأساسي (الأقرب حالياً): استمرار الحركة العرضية والتذبذب الأفقي ضمن نطاقات ضيقة مدفوعاً بتحفظ مستويات السيولة.

السيناريو الحمائي: ارتداد المؤشر لاختبار مستويات الدعم قرب 10500 نقطة في حال تصاعد التوترات الجيوسياسية أو تشديد السياسات النقدية عالمياً.

واختتم عمر بالإشارة إلى أن السوق السعودية باتت اليوم أكثر ارتباطاً بأرباح الشركات وقوة الاقتصاد المحلي، لافتاً إلى أن التذبذب قصير الأجل يعكس تحولاً تدريجياً وصحياً من النمط المضاربي إلى سوق مؤسسية تعتمد على الملاءة والأساسيات المالية.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • إعادة اختبار المؤشر لمستويات تتجاوز 11500 نقطة في السيناريو الإيجابي.

    محتمل · المدى المتوسط

  • استمرار الحركة العرضية والتذبذب الأفقي ضمن نطاقات ضيقة في السيناريو الأساسي.

    مرجح · المدى المتوسط

  • ارتداد المؤشر لاختبار مستويات الدعم قرب 10500 نقطة في السيناريو الحمائي.

    محتمل · المدى المتوسط

أسئلة مفتوحة

  • ما هو المسار الدقيق لأسعار النفط في النصف الثاني؟
  • كيف ستتطور السياسات النقدية العالمية؟
  • ما هي نتائج الربع الثاني للشركات؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

ألمانيا تخطط للاستحواذ على 40% من شركة KNDS المصنعة لدبابات ليوبارد
يتطور·35 dk önce

ألمانيا تخطط للاستحواذ على 40% من شركة KNDS المصنعة لدبابات ليوبارد

تخطط الحكومة الألمانية للاستحواذ على حصة 40% في شركة KNDS الأوروبية الرائدة في صناعة الدبابات، في خطوة تهدف لتعزيز نفوذ برلين في قطاع الدفاع الأوروبي وإعادة تشكيل ميزان القوى بين ألمانيا وفرنسا.

دويتشه فيله
يوروكلير ترفع دعوى قضائية ضد البنك المركزي الروسي في بلجيكا لمنع دفع 220 مليار يورو تعويضات
يتطور·1 sa önce

يوروكلير ترفع دعوى قضائية ضد البنك المركزي الروسي في بلجيكا لمنع دفع 220 مليار يورو تعويضات

رفعت مؤسسة "يوروكلير" للمقاصة دعوى قضائية أمام محكمة بلجيكية ضد البنك المركزي الروسي لمنع تنفيذ حكم روسي يلزمها بدفع 220 مليار يورو تعويضات عن تجميد الأصول الروسية، مؤكدة التزامها بالعقوبات الأوروبية.

الشرق الأوسط
النشاط الصناعي الصيني يعود للنمو مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي والصادرات
يتطور·2 sa önce

النشاط الصناعي الصيني يعود للنمو مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي والصادرات

عاد النشاط الصناعي الصيني للنمو في يونيو، مدفوعاً بالطلب العالمي على منتجات الذكاء الاصطناعي والصادرات المسبقة لتجنب الرسوم الجمركية الأمريكية. ورغم هذا التحسن، لا تزال أزمة العقارات وضعف الإنفاق الاستهلاكي يمثلان تحدياً للاقتصاد ذي السرعتين.

الشرق الأوسط
الموظفون المصريون بين أمل العلاوة وقلق التضخم
يتطور·5 sa önce

الموظفون المصريون بين أمل العلاوة وقلق التضخم

الموظفون الحكوميون في مصر يترقبون علاوة يوليو المقررة بنسبة 12% وزيادة الحافز الإضافي 750 جنيهاً، مع قلق من أن يلتهم التضخم المتصاعد أي زيادة. الخبراء يرون أن الحل يتطلب سياسات أوسع لضبط الأسواق ودعم القوة الشرائية للجنيه.

الشرق الأوسط
مصر تحصل على موافقة مبدئية لتمويل جديد من صندوق النقد بـ 1.6 مليار دولار
يتطور·5 sa önce

مصر تحصل على موافقة مبدئية لتمويل جديد من صندوق النقد بـ 1.6 مليار دولار

صندوق النقد الدولي يوافق مبدئياً على تمويل جديد لمصر بقيمة 1.6 مليار دولار، مما يعكس ثقة دولية في مسار الإصلاحات الاقتصادية. يأتي هذا التمويل في ظل تداعيات الأزمات الإقليمية، ويهدف لتعزيز السيولة الدولارية ودعم الاحتياطيات النقدية.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعسوق الأسهم السعودية