عاجل
RUВ Ярославской области объявлена беспилотная опасностьRUАэропорт Домодедово работает в штатном режиме, несмотря на ограниченияRUБелый дом просит ФИФА пересмотреть удаление БалогунаRUFIFA suspends Folarin Balogun's ban, clearing him for Belgium matchRUМошенники предлагают абитуриентам "купить" бюджетные места в вузахARالكرملين: الغرب يجرّ النزاع الأوكراني إلى حرب شاملة.. وكييف تستهدف مدنيينCN哈蘭德梅開二度 挪威擊敗巴西晉級世界盃8強ARMexico City Dressed in Green: Hopes and Tensions Rise Ahead of Mexico vs. England MatchGLOBALChip Stocks Tumble on Anthropic AI Chip RumorsCN台鋼總教練洪一中抗議判決標準不一 聯盟:用詞不妥RUВ Ярославской области объявлена беспилотная опасностьRUАэропорт Домодедово работает в штатном режиме, несмотря на ограниченияRUБелый дом просит ФИФА пересмотреть удаление БалогунаRUFIFA suspends Folarin Balogun's ban, clearing him for Belgium matchRUМошенники предлагают абитуриентам "купить" бюджетные места в вузахARالكرملين: الغرب يجرّ النزاع الأوكراني إلى حرب شاملة.. وكييف تستهدف مدنيينCN哈蘭德梅開二度 挪威擊敗巴西晉級世界盃8強ARMexico City Dressed in Green: Hopes and Tensions Rise Ahead of Mexico vs. England MatchGLOBALChip Stocks Tumble on Anthropic AI Chip RumorsCN台鋼總教練洪一中抗議判決標準不一 聯盟:用詞不妥
Newsgather
Backمنتخبات عربية وأفريقية وأوروبية تستعد لمونديال 2026
منتخبات عربية وأفريقية وأوروبية تستعد لمونديال 2026
رياضة
الشرق الأوسط03.06.2026رياضة9 dk okumaArgentina

منتخبات عربية وأفريقية وأوروبية تستعد لمونديال 2026

نظرة سريعة

منتخبات العراق والسنغال وإسبانيا تستعد لمونديال 2026. العراق يعود بعد 40 عاماً بقيادة أرنولد وأيمن حسين. السنغال تطمح لتكرار إنجاز 2002 بقيادة ماني. إسبانيا تسعى لاستعادة أمجاد 2010 بموهبة يامال.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تستعرض المقالة استعدادات ثلاثة منتخبات هي العراق والسنغال وإسبانيا للمشاركة في كأس العالم 2026، مسلطة الضوء على تاريخها، مدربيها، نجومها، وتحدياتها في البطولة.

حجم الخط

بعد أربعين عاماً من مشاركته الوحيدة في كأس العالم، يعود المنتخب العراقي إلى أكبر مسرح كروي في العالم وهو يحمل آمال جماهيره بكتابة صفحة جديدة في تاريخه. فبعد رحلة طويلة وشاقة عبر التصفيات الآسيوية والملحقين القاري والعالمي، نجح «أسود الرافدين» أخيراً في حجز مكانهم بين كبار المنتخبات المشاركة في مونديال 2026، ليخوضوا ثاني نهائيات كأس عالم في تاريخهم بعد نسخة المكسيك عام 1986.

ولم يكن طريق العراق إلى النهائيات سهلاً. فبعد إخفاقه في حجز بطاقة التأهل المباشر عن القارة الآسيوية، اضطر المنتخب إلى خوض سلسلة من المواجهات الحاسمة التي وضعت أعصابه تحت ضغط كبير. وتمكن أولاً من تجاوز الإمارات في الملحق الآسيوي بعدما تعادل ذهاباً 1-1 وفاز إياباً 2-1، قبل أن يحسم بطاقة التأهل العالمية على حساب بوليفيا بنتيجة 2-1 في مدينة مونتيري المكسيكية، ليعود القدر ويقود العراق إلى كأس عالم تقام مجدداً في البلد ذاته الذي شهد ظهوره الأول قبل أربعة عقود.

ويقود المنتخب العراقي المدرب الأسترالي غراهام أرنولد الذي تولى المهمة في مايو (أيار) 2025 خلفاً للإسباني خيسوس كاساس. وجاء التعاقد معه في مرحلة حساسة كانت فيها آمال التأهل تتراجع، لكنه نجح في إعادة التوازن للفريق وقيادته نحو الهدف المنشود. ويملك أرنولد خبرة كبيرة على المستوى الدولي بعدما أشرف على منتخب أستراليا بين عامي 2018 و2024 وقاده إلى ثمن نهائي كأس العالم 2022 في قطر، وهو الإنجاز الذي يأمل في تكراره مع العراق.

ويُعد أيمن حسين أبرز نجوم المنتخب العراقي في الوقت الحالي، بعدما رسخ مكانته بوصفه أهم عنصر هجومي في صفوف «أسود الرافدين». ويملك المهاجم المخضرم سجلاً مميزاً مع المنتخب بتسجيله 32 هدفاً في 89 مباراة دولية، وكان صاحب الهدف الحاسم في مواجهة بوليفيا الذي منح العراق بطاقة العبور إلى النهائيات.

ورغم أن العراق يدخل البطولة وهو يحتل المركز السابع والخمسين في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، فإنه يعوّل على الروح القتالية التي لطالما ميّزت منتخباته، وعلى إرث كروي يتضمن التتويج التاريخي بلقب كأس آسيا عام 2007، أحد أبرز الإنجازات الرياضية في تاريخ البلاد.

وتنتظر المنتخب العراقي مهمة بالغة الصعوبة في المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج، وهي مجموعة تضعه في مواجهة ثلاثة منتخبات مرشحة للمنافسة على بطاقات التأهل.

لكن العراقيين ينظرون إلى المشاركة الحالية من زاوية مختلفة، إذ إن مجرد الوصول إلى النهائيات بعد سنوات طويلة من الغياب يُعد إنجازاً بحد ذاته.

كما أن الظروف الاستثنائية التي أحاطت بمشوار المنتخب خلال العام الأخير زادت من قيمة هذا الإنجاز، بعدما اضطر إلى خوض عدد من مبارياته الحاسمة خارج أرضه وفي ظروف لوجستية معقدة، قبل أن ينجح في النهاية بانتزاع بطاقة التأهل.

وقال غراهام أرنولد بعد ضمان التأهل إن العام الماضي كان مليئاً بالضغوط والتحديات، مؤكداً أن كل مباراة خاضها المنتخب كانت أشبه بمعركة مصيرية بالنسبة للاعبين.

واليوم، يدخل العراق كأس العالم بطموحات واقعية، مدركاً أن المنافسة في مجموعة تضم فرنسا والسنغال والنروج ستكون صعبة للغاية، لكنه في الوقت نفسه يطمح إلى تقديم صورة مشرفة وإثبات أن عودته إلى النهائيات ليست مجرد مشاركة عابرة، بل بداية لمرحلة جديدة في تاريخ كرة القدم العراقية.

وبين خبرة أيمن حسين، وطموح الجيل الحالي، وقيادة أرنولد الفنية، يأمل «أسود الرافدين» أن تكون عودتهم إلى المونديال أكثر إشراقاً من مشاركتهم الأولى، وأن يتركوا بصمتهم في البطولة التي انتظروا أربعة عقود كاملة للعودة إليها.

تدخل السنغال نهائيات كأس العالم 2026 وهي تحمل طموحات كبيرة لتأكيد مكانتها بوصفها من أقوى المنتخبات الأفريقية في السنوات الأخيرة. ويخوض «أسود التيرانغا» منافسات المجموعة التاسعة بعد مشوار مميز في التصفيات، حيث تصدروا مجموعتهم من دون أي خسارة، ليضمنوا التأهل المباشر إلى المونديال ويؤكدوا استمرارية المشروع الذي جعل المنتخب السنغالي منافساً دائماً على الألقاب القارية.

ولم يكتف المنتخب السنغالي بالتأهل إلى كأس العالم، بل عزز مكانته بعد ذلك بوصوله إلى نهائي كأس أمم أفريقيا، مواصلاً حضوره القوي على الساحة الأفريقية. ويحتل المنتخب المركز الرابع عشر في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، كما لا يزال يحمل في سجله إنجاز التتويج بكأس أمم أفريقيا عام 2021، إلى جانب أفضل إنجاز له في كأس العالم عندما بلغ ربع نهائي نسخة 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

ويقود المنتخب المدرب باب تياو، أحد أفراد الجيل التاريخي الذي صنع إنجاز 2002. وكان تياو مهاجماً في تلك النسخة وساهم في تأهل منتخب بلاده إلى ربع النهائي بعدما صنع الهدف الذهبي الشهير لهنري كامارا أمام السويد في ثمن النهائي. وبعد أكثر من عقدين على ذلك الإنجاز، يستعد المدرب البالغ من العمر 45 عاماً لخوض أول تجربة له في كأس العالم من على مقاعد البدلاء، بعدما نجح في قيادة المنتخب إلى نتائج إيجابية رغم أن مستقبله لا يزال غير محسوم بعد انتهاء عقده مع الاتحاد السنغالي في فبراير (شباط) الماضي.

ويظل ساديو ماني الاسم الأبرز في صفوف المنتخب السنغالي، إذ يدخل قائد الفريق البطولة وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، بعدما استعاد الكثير من بريقه خلال الأشهر الماضية. وساهم نجم النصر السعودي في بلوغ منتخب بلاده نهائي كأس أمم أفريقيا الأخيرة بتسجيله هدفين وصناعته هدفين آخرين، كما أنه يدخل المونديال بمعنويات مرتفعة بعد قيادته النصر إلى لقب الدوري السعودي. وسيكون مونديال 2026 الأول فعلياً لماني داخل أرض الملعب، بعدما حرمته الإصابة قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2022 من المشاركة مع منتخب بلاده في قطر.

وتنتظر السنغال مهمة صعبة في المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والنرويج والعراق، حيث يسعى المنتخب الأفريقي إلى انتزاع إحدى بطاقات التأهل إلى الدور الثاني، سواء عبر المركزين الأول والثاني أو من خلال أفضل أصحاب المركز الثالث. لكن الطموحات السنغالية لا تتوقف عند حدود التأهل، إذ يحلم المنتخب بتكرار إنجاز 2002 وبلوغ ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخه، وتعويض الخروج من ثمن نهائي نسخة 2022 أمام إنجلترا بثلاثية نظيفة.

وبين خبرة ماني، وحماس جيل جديد من اللاعبين، والطموح المتزايد للكرة السنغالية، يدخل «أسود التيرانغا» كأس العالم وهم يدركون أن الطريق لن يكون سهلاً، لكنهم يؤمنون بأن لديهم من الإمكانات ما يسمح لهم بكتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.

دخل المنتخب الإسباني التاريخ عندما تُوّج بلقب كأس أوروبا لكرة القدم عام 2008، قبل أن يعتلي عرش العالم بعد عامين. واليوم، وبوجود الموهبة الاستثنائية لامين يامال، يحاول منتخب «لا روخا»، بقيادة لويس دي لا فوينتي، استعادة أمجاد ذلك الجيل الذهبي والسير على خطاه نحو المجد العالمي.

ويتعافى جناح برشلونة، البالغ من العمر 18 عاماً، من إصابة في العضلة الخلفية قد تؤخر ظهوره في البطولة، لكنه يملك من الموهبة ما قد يقود إسبانيا إلى إنجاز تاريخي جديد، على غرار ما فعله جيل تشافي هرنانديز وأندريس إنييستا في مونديال جنوب أفريقيا 2010.

وكان ذلك المنتخب قد أحرز «كأس أوروبا 2008» بقيادة المدرب الراحل لويس أراغونيس، محققاً أول لقب كبير لإسبانيا منذ 44 عاماً، قبل أن يواصل نجاحاته مع فيسنتي ديل بوسكي، عبر التتويج بـ«كأس العالم 2010»، ثم «كأس أوروبا 2012».

واعتمد ذلك الجيل على الاستحواذ والسيطرة المطلقة وتمرير الكرة حتى إنهاك المنافسين، في حين تبدو إسبانيا الحالية أكثر ديناميكية وسرعة.

فبوجود لامين يامال، إلى جانب جناح أتلتيك بلباو نيكو وليامس، أصبح المنتخب الإسباني أكثر خطورة في التحولات الهجومية، معتمداً على السرعة والمهارة، إلى جانب الجودة الفنية التي طالما ميّزت «لا روخا».

ومنذ خلافته لويس إنريكي، عقب الخروج من ثُمن نهائي «مونديال قطر» أمام المغرب، أكد دي لا فوينتي أنه لا يخشى اعتماد الخطة البديلة أو اللعب المباشر عند الحاجة.

وكما شكّل لقب «كأس أوروبا 2008» نقطة التحول التي منحت إسبانيا الثقة بقدرتها على حصد الألقاب، قد يكون التتويج القاري عام 2024 في ألمانيا محطة الانطلاق لهذا الجيل الشاب.

وقال دي لا فوينتي، حينها: «لقد استعدنا روح 2010... الروح التي دفعت الجميع للنزول إلى الشوارع احتفالاً».

ويبقى لقب «مونديال 2010» الإنجاز العالمي الوحيد لإسبانيا، التي عانت كثيراً في النُّسخ الثلاث التالية من البطولة.

فقد ودّع منتخب ديل بوسكي «مونديال 2014» من دور المجموعات، بعدما بدا الفريق متقدماً في العمر وأبطأ إيقاعاً، بينما فقَدَ أسلوب «تيكي تاكا» كثيراً من بريقه.

وقال المُدافع سيرخيو راموس، آنذاك: «القول إن الحقبة انتهت أمر جنوني»، لكن الواقع أثبت أن الفترة الذهبية كانت قد وصلت إلى نهايتها.

وفي عام 2018، أقالت إسبانيا المدرب خولين لوبيتيغي، عشية البطولة، بعد اتفاقه على تدريب ريال مدريد، ما تسبَّب باضطراب كبير داخل المنتخب.

أما في نسخة 2022، فقد افتقد منتخب لويس إنريكي الحسم الهجومي، وهو العنصر الذي يبدو أن لامين يامال يوفره حالياً بامتياز.

وقال لامين يامال، في تصريحات لموقع «فيفا»: «في رأيي، نحن نقدم أفضل كرة قدم».

وأضاف: «عندما أكون في أفضل حالاتي، أشعر كأنني بطل خارق... كل شيء يصبح مثالياً. أكون أسرع وأقوى ومفعماً بالأدرينالين».

وتابع: «أشعر بأنه لا شيء يقدر على إيقافي، وأتمنى الوصول إلى هذا المستوى في كأس العالم».

تقبّل صفة المرشح

وتدخل إسبانيا البطولة بين أبرز المرشحين إلى جانب فرنسا، متقدمة على إنجلترا والبرازيل والأرجنتين، وفق شركات المراهنات.

وعلّق دي لا فوينتي، في مارس (آذار) الماضي، على اعتبار منتخب بلاده مرشحاً للقب، قائلاً: «أعتقد أن الجميع يحب سماع الإشادة، خصوصاً أننا لسنا من يروّج لذلك... سنتقبل المجاملة».

وأضاف: «علينا أن نقدم بطولة شبه مثالية كي نحظى بفرصة الفوز».

وتابع: «يجب أن ندرك أن هناك منتخبات قوية بقدر قوتنا».

ورغم مكانة إسبانيا كأحد أبرز المرشحين، لا تزال هناك بعض المخاوف، خصوصاً أن «كأس العالم» لا تضمن دائماً تتويج الفريق الأفضل.

وقد يحتاج لامين يامال إلى بعض الوقت لاستعادة جاهزيته الكاملة إذا لم يتمكن من خوض أول مباراتين في المجموعة الثامنة أمام الرأس الأخضر والسعودية.

كما تثير الحالة البدنية لنيكو وليامس القلق أيضاً، بعد معاناته لفترات طويلة، هذا الموسم، من إصابة في منطقة الحوض، لكن منتخب إسبانيا يملك بديلاً سريعاً يتمثل في جناح أوساسونا فيكتور مونيوس.

في المقابل، بدا لاعب وسط آرسنال مارتن سوبيميندي مرهَقاً في نهاية الموسم، بينما لم يستعدْ لاعب مانشستر سيتي رودري بعدُ مستواه الاستثنائي الذي كان عليه قبل إصابته الخطيرة في الركبة عام 2024.

ويرى البعض أن إسبانيا لا تزال تفتقد المهاجم الصريح من طراز فرناندو توريس أو دافيد فيا أو راوول غونزاليس، لكن ميكل أويارسابال قد يختلف مع هذا الطرح، بعدما منح هدفُه في نهائي كأس أوروبا 2024 أمام إنجلترا اللقب لإسبانيا.

ومع وجود لامين يامال كصانع ألعاب أول، ودعم قوي من زميليه في برشلونة بيدري وداني أولمو، يبدو أن «لا روخا» يقف على أعتاب حقبة ذهبية جديدة، آملاً أن يقود لامين يامال جيلاً جديداً نحو المجد العالمي، كما فعل أسلافه، قبل أكثر من عقد من الزمن.

أسئلة مفتوحة

  • ما هي النتائج التي سيحققها كل منتخب في مجموعته؟
  • هل سيتمكن العراق من تجاوز دور المجموعات؟
  • هل ستتمكن السنغال من تكرار إنجاز ربع النهائي؟
  • هل سيعود المنتخب الإسباني لمنصات التتويج العالمية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

Mexico City Dressed in Green: Hopes and Tensions Rise Ahead of Mexico vs. England Match
يتطور·4 dk önce

Mexico City Dressed in Green: Hopes and Tensions Rise Ahead of Mexico vs. England Match

Mexico City is buzzing with anticipation for the highly awaited World Cup match between Mexico and England at the Azteca Stadium. Fans are gathering, tensions are high, and hopes are soaring as the city prepares to watch the game on giant screens. The match carries historical weight for both teams, with Mexico aiming to overcome a 40-year jinx and England remembering a past defeat.

الشرق الأوسط
مكسيكو سيتي تستعد لمواجهة المكسيك وإنجلترا في كأس العالم، وباراغواي تودع البطولة بعد أداء بطولي
يتطور·23 dk önce

مكسيكو سيتي تستعد لمواجهة المكسيك وإنجلترا في كأس العالم، وباراغواي تودع البطولة بعد أداء بطولي

تتزين مكسيكو سيتي لاستضافة مباراة حاسمة بين المكسيك وإنجلترا في كأس العالم، وسط آمال عريضة وتوتر متزايد. في سياق آخر، ودعت باراغواي البطولة بعد أداء مشرف أمام فرنسا، أظهرت فيه عزيمة قوية وخططاً تكتيكية مثيرة للجدل.

الشرق الأوسط
النصر يستعد للموسم الجديد بمعسكر إسبانيا واجتماع تحفيزي للاعبين
يتطور·25 dk önce

النصر يستعد للموسم الجديد بمعسكر إسبانيا واجتماع تحفيزي للاعبين

يخوض فريق النصر معسكراً إعدادياً في إسبانيا استعداداً لبطولة غرب آسيا ودوري أبطال آسيا للسيدات. عقد الرئيس التنفيذي والمدرب الجديد بوستيكوغلو اجتماعاً تحفيزياً مع اللاعبين، مؤكدين على أهمية الحفاظ على إنجازات الموسم الماضي وفتح باب المنافسة.

الشرق الأوسط
اجتماع تحفيزي في النصر وخطط ودية للهلال قبل الموسم الجديد
يتطور·30 dk önce

اجتماع تحفيزي في النصر وخطط ودية للهلال قبل الموسم الجديد

عقد نادي النصر اجتماعه الأول مع لاعبيه بقيادة مدربه الجديد بوستيكوغلو، مؤكداً على أهمية الحفاظ على إنجازات الموسم الماضي وفتح باب المنافسة. فيما كشف الهلال عن برنامجه الودي في معسكره بالنمسا استعداداً للموسم الجديد.

الشرق الأوسط
النصر السعودي يستعد للمشاركة في بطولتي غرب آسيا ودوري أبطال آسيا للسيدات
يتطور·31 dk önce

النصر السعودي يستعد للمشاركة في بطولتي غرب آسيا ودوري أبطال آسيا للسيدات

يُقيم فريق النصر السعودي معسكراً إعدادياً في إسبانيا استعداداً لبطولة اتحاد غرب آسيا لأندية السيدات 2026 ودوري أبطال آسيا للسيدات 2026–2027. تبدأ مشاركة النصر في بطولة غرب آسيا بمواجهة الهلال السوري في 28 يوليو، بينما تقام منافسات الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا في الفترة من 17 إلى 23 أغسطس.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم 2026