عاجل
BRRússia lança novos mísseis e drones contra Kiev; ao menos 9 mortosRUНад Ленинградской областью сбито 47 беспилотниковARمنظمة الصحة العالمية تعلن تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا حالة طوارئ صحية عامةKR정유사, 전쟁 빌미 담합·불공정 계약으로 26조원대 폭리 의혹ARعمدة نيويورك يحذر من فيضانات مفاجئة بسبب أمطار غزيرة وعواصف رعديةTRRusya, NATO Zirvesi Öncesi Kiev'e Saldırılarını ArtırdıFRLa Norvège élimine le Brésil et atteint les quarts de finale de la Coupe du MondeKR한국, 환태평양훈련 첫 지휘…해군 위상 드높인다DESPD-Politiker fordern lange Übergangsfristen für Abschaffung der Rente mit 63DEBrand auf Stuttgarter Großmarkt: Abrissarbeiten sollen fortgesetzt werdenBRRússia lança novos mísseis e drones contra Kiev; ao menos 9 mortosRUНад Ленинградской областью сбито 47 беспилотниковARمنظمة الصحة العالمية تعلن تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا حالة طوارئ صحية عامةKR정유사, 전쟁 빌미 담합·불공정 계약으로 26조원대 폭리 의혹ARعمدة نيويورك يحذر من فيضانات مفاجئة بسبب أمطار غزيرة وعواصف رعديةTRRusya, NATO Zirvesi Öncesi Kiev'e Saldırılarını ArtırdıFRLa Norvège élimine le Brésil et atteint les quarts de finale de la Coupe du MondeKR한국, 환태평양훈련 첫 지휘…해군 위상 드높인다DESPD-Politiker fordern lange Übergangsfristen für Abschaffung der Rente mit 63DEBrand auf Stuttgarter Großmarkt: Abrissarbeiten sollen fortgesetzt werden
Newsgather
Backخروج السعودية من كأس العالم 2026: أزمة شخصية اللاعب أم منظومة؟
خروج السعودية من كأس العالم 2026: أزمة شخصية اللاعب أم منظومة؟
يتطور
الشرق الأوسط4 g önceرياضة7 dk okumaArgentina

خروج السعودية من كأس العالم 2026: أزمة شخصية اللاعب أم منظومة؟

نظرة سريعة

خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم 2026 يفتح ملف أزمة كرة القدم السعودية، حيث يرى الخبراء أن المشكلة تكمن في شخصية اللاعب السعودي ودوره داخل ناديه، وليس فقط في المدرب أو الخطة الفنية، مع تزايد عدد اللاعبين الأجانب وتراجع فرص المحليين.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

أعاد خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم 2026 فتح ملف أزمة كرة القدم السعودية، حيث تتكرر التساؤلات حول سبب عدم انعكاس الإمكانات الهائلة على مستوى المنتخب الوطني.

حجم الخط

لم يكن خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم 2026 مجرد نتيجة مخيبة لجماهير كانت تنتظر الاستفادة من اتساع رقعة البطولة وارتفاع عدد المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية، بل أعاد فتح ملف قديم يتكرر عقب كل مشاركة كبرى: لماذا لا تنعكس الإمكانات الهائلة التي تحظى بها كرة القدم السعودية على مستوى المنتخب الوطني؟ وبينما تنوعت تفسيرات الخبراء واللاعبين والمدربين السابقين، برزت نقطة مشتركة بدت الأكثر حضوراً، وهي أن الأزمة لم تعد مرتبطة بالمدرب أو بالخطة الفنية وحدها، بل بشخصية اللاعب السعودي ودوره داخل ناديه، وهو ما انعكس بصورة واضحة عندما ارتدى قميص المنتخب.

عبد العزيز الدوسري: اللاعب السعودي... تابع وليس قائداً

ويرى عبد العزيز الدوسري، اللاعب الدولي السابق والمحلل الفني، أن اختزال المشكلة في عدد دقائق مشاركة اللاعب السعودي أو ضعف الاحتراف الخارجي لا يقدم تفسيراً كاملاً لما يحدث، مؤكداً أن جوهر الأزمة يكمن في طبيعة الدور الذي يؤديه اللاعب داخل فريقه.

ويقول الدوسري إن وجود ثمانية لاعبين أجانب إلى جانب لاعبين أجانب تحت 21 عاماً جعل اللاعب السعودي في كثير من الأحيان منفذاً للتعليمات أكثر من كونه قائداً للمشهد داخل الملعب، مشيراً إلى أن شخصية اللاعب لا تُبنى بالموهبة فقط، وإنما بالممارسة وتحمل المسؤولية واتخاذ القرار في اللحظات الحاسمة.

ويضيف: «للأسف تحول اللاعب السعودي من قائد إلى تابع، ومن صانع قرار إلى مجرد منفذ، وهنا فقد أهم عنصر يصنع شخصية اللاعب قبل الموهبة نفسها».

وتبدو هذه القراءة مختلفة عن الطرح التقليدي الذي يربط إخفاق المنتخب بعدد دقائق اللعب فقط، إذ تذهب إلى أن المشكلة أعمق من مجرد المشاركة، وتتعلق بالدور الحقيقي الذي يؤديه اللاعب داخل فريقه، ومدى تحمله للمسؤولية الفنية والقيادية، وهي أمور يصعب استعادتها فجأة عند الانتقال إلى المنتخب الوطني.

إبراهيم العيسى: مخرجات أكاديمية مهد لم تظهر بعد!

ولا يبتعد إبراهيم العيسى كثيراً عن هذا الطرح، لكنه ينقل المسؤولية إلى المنظومة كاملة، معتبراً أن الاتحاد السعودي لكرة القدم ووزارة الرياضة مطالبان بمراجعة البيئة التي يُصنع فيها اللاعب السعودي، في ظل ارتفاع عدد اللاعبين الأجانب وتراجع فرص مشاركة المحلي بصورة منتظمة.

ويشير العيسى إلى أن المشاريع التطويرية، مثل أكاديمية مهد وبرامج الابتعاث الخارجي، لم تظهر حتى الآن مخرجات واضحة بعد سنوات من انطلاقها، كما أن كثرة التغييرات في الأندية والإنفاق الكبير على التعاقدات الأجنبية قلصا من قيمة اللاعب المحلي وأضعفا فرص بروزه، مضيفاً أن ضعف المخرجات في الفئات السنية يؤكد وجود خلل يحتاج إلى مراجعة شاملة.

أبو عراد: «الأخضر» بحاجة لغربلة شاملة

أما محمد أبو عراد، اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي، فيرى أن المنتخب يحتاج إلى غربلة وتجديد في العناصر، لكنه يؤكد في الوقت ذاته أن الحل لا يقتصر على استبدال أسماء بأخرى، بل يتطلب مراجعة سياسة اللاعبين الأجانب، وتقييم نتائج الأكاديميات والبرامج التي صُرفت عليها مبالغ كبيرة خلال السنوات الماضية.

وتتقاطع هذه الآراء عند نقطة واحدة، وهي أن المنتخب لا يمكن عزله عن واقع الدوري المحلي، وأن أي محاولة لبناء منتخب قادر على المنافسة تبدأ أولاً من إعادة بناء البيئة التي يتطور فيها اللاعب السعودي، ومنحه مساحة أكبر لتحمل المسؤولية داخل ناديه، بدلاً من الاكتفاء بدور المساند للاعب الأجنبي.

باسم اليامي: نعاني من ندرة المواهب

ولا يغيب الجانب الفني عن تشخيص الأزمة، إلا أن كثيراً من الخبراء يرون أنه ليس السبب الوحيد فيما حدث. ففي رأي اللاعب الدولي السابق باسم اليامي، كان الخروج المبكر متوقعاً بالنظر إلى الطريقة التي تأهل بها المنتخب عبر الملحق الآسيوي، فضلاً عن غياب الاستقرار الفني بعد تعاقب ثلاثة مدربين خلال عام واحد.

ويرى اليامي أن أداء المنتخب أمام أوروغواي كان مقبولاً، لكنه تراجع بصورة واضحة أمام إسبانيا والرأس الأخضر، وهو ما يعكس الفجوة الفنية الحالية مقارنة بالمنافسين، مؤكداً أن المنتخب بحاجة إلى ضخ مواهب جديدة، رغم اعترافه بندرة هذه المواهب في الوقت الراهن.

المرزوق: المنتخب السعودي بحاجة لأسماء جديدة

ويعتقد المدرب خالد المرزوق أن المنتخب خسر فرصته الحقيقية في المنافسة منذ المباراة الأولى، عندما تراجع بصورة مبالغ فيها أمام أوروغواي، معتبراً أن الشوط الثاني كشف غياب الحلول الفنية والجرأة في إدارة المباراة، وأن استمرار التراجع منح المنافس السيطرة الكاملة، ولولا تألق الحارس محمد العويس لكانت النتيجة أكبر.

ويضيف أن المشكلة تكررت أمام إسبانيا، إذ إن اللعب بخمسة مدافعين لم يمنع استقبال هدف مبكر، وهو ما يعني - بحسب رأيه - أن الخلل لم يكن في عدد اللاعبين داخل المنظومة الدفاعية، بل في التنظيم وتوزيع المهام، مؤكداً أن المنتخب سلم منافسه أفضلية المباراة منذ بدايتها.

أما مواجهة الرأس الأخضر، التي كانت تمثل الفرصة الأخيرة للإبقاء على آمال التأهل، فيصفها المرزوق بأنها كشفت افتقاد المنتخب للشجاعة والمغامرة، مشيراً إلى أن المنافس كان الأكثر تفوقاً في الالتحامات والكرات المشتركة والجاهزية البدنية، بينما عجز المنتخب السعودي عن صناعة أكثر من فرصتين طوال اللقاء، رغم حاجته إلى الفوز.

ويرى أن استمرار الاعتماد على الأسماء نفسها لن يغير شيئاً في المستقبل، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب ضخ دماء جديدة، ومدرباً يمتلك الجرأة لاتخاذ قرارات فنية صعبة، إلى جانب مراجعة عدد اللاعبين الأجانب في الدوري وعقود اللاعبين المحليين، مع استثمار بطولتي كأس الخليج وكأس آسيا المقبلتين لاستعادة الثقة والهيبة الفنية.

أحمد خليل: المدرب ليس المتهم الوحيد

ولا يختلف أحمد خليل، اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي، كثيراً مع هذا الطرح، إذ يرى أن المنتخب افتقد الحلول الهجومية منذ مواجهة إسبانيا، وأن الدفاع طوال المباراة أمام منافس بهذا الحجم كان خياراً يصعب نجاحه في ظل محدودية التحولات الهجومية.

ويؤكد أن مواجهة الرأس الأخضر كشفت أيضاً تطور المنافس مقابل عجز المنتخب عن مجاراته، مشيراً إلى أن العناصر الحالية تمثل أفضل ما هو موجود محلياً، إلا أن ذلك لا يمنع الحاجة إلى مدرب قادر على استثمار إمكانات اللاعبين بصورة أفضل، وإيجاد أسماء جديدة تمنح المنتخب خيارات أوسع.

كما حمّل أحمد خليل جزءاً من المسؤولية للتأخر في إنهاء العلاقة مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، معتبراً أن ضيق الوقت لم يمنح المدرب الحالي دونيس فرصة كافية للعمل، داعياً في الوقت ذاته إلى عدم التسرع في إصدار الأحكام عليه، ومنحه الوقت الكافي لبناء مشروعه الفني.

ورغم اختلاف زوايا الطرح بين الخبراء، فإن اللافت أن معظمهم لم يتوقف عند نتائج المباريات الثلاث فقط، بل حاول قراءة ما هو أبعد من المونديال، معتبرين أن الخروج المبكر ليس سوى نتيجة لمسار طويل يحتاج إلى مراجعة شاملة.

فالبعض يرى أن اللاعب السعودي فقد شخصيته القيادية داخل ناديه، وآخرون يعتقدون أن كثرة اللاعبين الأجانب أضعفت حضوره، بينما يربط فريق ثالث الأزمة بضعف المخرجات في الأكاديميات والفئات السنية، أو بعدم الاستقرار الفني وكثرة تغيير المدربين. لكن الجميع يكاد يتفق على أن المشكلة ليست وليدة أسابيع المونديال، وإنما تراكمات امتدت لسنوات.

ومع اقتراب استضافة المملكة لكأس الخليج، ثم كأس آسيا، تبدو الفرصة مواتية لإعادة تقييم المشروع الفني بالكامل، بعيداً عن ردود الفعل الآنية التي تصاحب كل إخفاق.

ويبقى السؤال الذي فرض نفسه بعد مونديال 2026 أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى: هل تكمن الأزمة في المدرب، أم في نوعية اللاعبين، أم في البيئة التي تصنعهم؟ الإجابات تعددت، لكن معظم الخبراء التقوا عند قناعة واحدة؛ وهي أن المنتخب لن يستعيد حضوره القاري والدولي ما لم يستعد اللاعب السعودي أولاً شخصيته داخل ناديه، ويعود صانعاً للقرار فوق أرض الملعب، لا مجرد منفذ له. فالشخصية، قبل الموهبة، هي الأساس الذي تُبنى عليه المنتخبات القادرة على المنافسة، وهي الحلقة التي يرى كثيرون أنها تحتاج اليوم إلى إعادة بناء قبل أي إصلاح آخر.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • إعادة تقييم شامل للمشروع الفني لكرة القدم السعودية قبل كأس الخليج وكأس آسيا.

    مرجح · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • هل تكمن الأزمة في المدرب أم نوعية اللاعبين أم البيئة؟
  • كيف يمكن استعادة شخصية اللاعب السعودي وصانع القرار؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

بيلينغهام ورجل المباراة، بالوغون يلعب، ونيلاند بطل النرويج أمام البرازيل في كأس العالم 2026
يتطور·40 dk önce

بيلينغهام ورجل المباراة، بالوغون يلعب، ونيلاند بطل النرويج أمام البرازيل في كأس العالم 2026

تأهل إنجلترا لمواجهة النرويج في دور الثمانية بكأس العالم 2026 بعد فوزها على المكسيك 3-2، حيث تألق جود بيلينغهام وسجل هدفين. في سياق متصل، سمح الفيفا للمهاجم الأمريكي فولارين بالوغون باللعب ضد بلجيكا بعد تعليق عقوبته. كما قاد الحارس النرويجي أوريان نيلاند فريقه للفوز على البرازيل 2-1 بتصديه لركلة جزاء، مستفيدًا من قرار الفيفا بشأن أهلية لاعب آخر.

الشرق الأوسط
فيفا يسمح بـ"بالوغون" أمام بلجيكا.. وحارس النرويج بطل المونديال
يتطور·50 dk önce

فيفا يسمح بـ"بالوغون" أمام بلجيكا.. وحارس النرويج بطل المونديال

سمح فيفا للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون باللعب ضد بلجيكا بعد تعليق عقوبة بطاقته الحمراء. وفي سياق آخر، تألق حارس النرويج أوريان نيلاند في الفوز على البرازيل، وتصدى لركلة جزاء، بينما دافع فينيسيوس جونيور عن قرار عدم تنفيذه ركلة جزاء.

الشرق الأوسط
بيلينغهام يقود إنجلترا، ونيلاند بطل النرويج في ثمن نهائي كأس العالم
يتطور·53 dk önce

بيلينغهام يقود إنجلترا، ونيلاند بطل النرويج في ثمن نهائي كأس العالم

تأهل منتخب إنجلترا إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزه على المكسيك 3-2، حيث سجل جود بيلينغهام هدفين. في مباراة أخرى، أقصى منتخب النرويج البرازيل بفوزه 2-1، وكان الحارس أوريان نيلاند بطل اللقاء بتصديه لركلة جزاء.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم 2026