محمد صلاح يواصل التأهيل.. والنرويج تتحدى البرازيل.. وكين يواصل تحطيم الأرقام القياسية في كأس العالم 2026
نظرة سريعة
تترقب مصر موقف نجمها محمد صلاح قبل مواجهة أستراليا في دور الـ32، بينما تتحدى النرويج البرازيل القوية في دور الـ16. وفي سياق متصل، يواصل هاري كين تحطيم الأرقام القياسية في البطولة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تتجه الأنظار نحو كأس العالم 2026 مع اقتراب الأدوار الإقصائية، حيث يواجه كل منتخب تحديات فريدة تتعلق بجاهزية لاعبيه أو قوة خصومه.
لا يزال محمد صلاح في سباق مع الزمن للحاق بمواجهة مصر وأستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، المقررة الجمعة في دالاس، بعدما تعرض لشد في عضلات الفخذ الخلفية خلال التعادل 1 - 1 مع إيران.
وتخوض مصر أدوار خروج المغلوب للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها الحديثة، بعد خروجها من دور المجموعات في نسختي 1990 و2018، ما يجعل جاهزية صلاح مصدر القلق الأكبر للمدرب حسام حسن قبل مواجهة منتخب توني بوبوفيتش.
ونُشر الأربعاء مقطع فيديو لصلاح وهو يتدرب في صالة الألعاب الرياضية بعيداً عن زملائه، مع تعليق: «طريق العودة يبدأ، والملك يعود أقوى»؛ في إشارة إلى إمكانية لحاقه بالمباراة.
وكان التعادل مع إيران قد ضمن لمصر التأهل وصيفة للمجموعة السابعة، بعد الفوز على نيوزيلندا والتعادل مع بلجيكا.
وفي المقابل، تترقب أستراليا موقف صلاح، وهي تسعى لتحقيق أول فوز لها في الأدوار الإقصائية، بعدما بلغت هذا الدور للمرة الثالثة في تاريخها والثانية توالياً.
وقال الظهير جوردان بوس: «ربما يكون هناك بعض الاحترام خارج الملعب، لكن داخل الملعب لا يوجد احترام. إنها مواجهة نكون أو لا نكون».
وأضاف: «محمد صلاح لاعب كبير، وفي القمة منذ فترة طويلة جداً. علينا دراسة كيفية إيقافه وإيقاف مصر».
وتابع: «قمنا ببعض العمل في هذا الشأن بالفعل، والأمر الآن يتعلق بوضع اللمسات الأخيرة ومعرفة ما يدور في ذهن المدرب والجهاز الفني».
أشاد ستوله سولباكن، مدرب منتخب النرويج، بالإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، الأحد المقبل، في دور الـ16 من كأس العالم 2026، مؤكداً أن مقطع الفيديو الذي ظهر فيه وهو يتحدث عن أنشيلوتي داخل غرفة الملابس كان مجرد مزحة أُخرجت من سياقها.
وكان الاتحاد النرويجي لكرة القدم قد نشر مقطعاً للخطاب الحماسي الذي ألقاه سولباكن أمام لاعبيه بعد الفوز على ساحل العاج 2 - 1، واختتمه بالقول: «وانتظر يا كارلو أنشيلوتي، نحن قادمون إليك».
وقال سولباكن للصحافيين، الأربعاء: «هذا أبعد ما يكون عن الاستفزاز. ربما يكون أعظم مدرب في تاريخ كرة القدم الأوروبية إلى جانب بيب غوارديولا وجوزيه مورينيو وواحد أو اثنين آخرين من منظور تاريخي».
وأضاف: «أكن له أقصى درجات الاحترام. التقيت به عدة مرات مع كوبنهاغن عندما لعبنا ضد تشلسي وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. إنه رجل رائع، ولديه حس دعابة رائع، ونحن نكن له وللبرازيل أيضاً كل الاحترام».
وكان سولباكن ضمن منتخب النرويج الذي هزم البرازيل في دور المجموعات بكأس العالم 1998، لكنه شدد على أن تلك الذكرى بعيدة ولا تؤثر على مواجهة الأحد.
وقال: «أعتقد أن البرازيل بدأت تستعيد توازنها، وتتحسن تدريجياً، ولديها لاعبون أقوياء في جميع المراكز. نحن نتطلع إلى هذا التحدي».
وأضاف: «البرازيل هي المرشحة للفوز بالطبع، كما أنها مرشحة قوية للفوز بالبطولة بأكملها. لكن الآن أصبح من قدرنا أن نواجهها، وعلينا أن نقدم أفضل ما لدينا».
وتدخل النرويج المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد تحقيق أول فوز لها في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم، بفضل تألق إيرلينغ هالاند وقيادته الفريق للفوز على ساحل العاج.
وقال سولباكن: «البرازيل هي المرشحة للفوز، بالطبع هي كذلك، لكننا نأمل أن نقدم مباراة قوية. نحن لا نلعب هذه المباراة من أجل المتعة فقط، بل نلعب من أجل الفوز والتأهل إلى دور الثمانية».
وختم: «نكن احتراماً كبيراً لما حققه مدربهم وما حققه الفريق حتى الآن، لكن كل شيء وارد الحدوث في المباراة».
واصل هاري كين، قائد منتخب إنجلترا ومهاجم بايرن ميونيخ، كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما سجل ثنائية قاد بها منتخب بلاده للفوز على الكونغو الديمقراطية 2 - 1 والتأهل إلى دور الـ16، حيث يواجه المكسيك.
ورفع كين رصيده إلى خمسة أهداف في النسخة الحالية من البطولة، ليقلص الفارق إلى هدف واحد عن متصدري سباق الهدافين، الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي، اللذين يملكان ستة أهداف لكل منهما. كما تجاوز فينيسيوس جونيور وعثمان ديمبيلي، اللذين يملك كل منهما أربعة أهداف.
وكان كين قد سجل هدفين في الفوز على كرواتيا 4 - 2، وهدفاً أمام بنما في دور المجموعات، قبل أن يضيف ثنائيته أمام الكونغو الديمقراطية.
وعلى الصعيد التاريخي، رفع قائد إنجلترا رصيده إلى 13 هدفاً في كأس العالم، ليتجاوز الأسطورة البرازيلية الراحل بيليه، صاحب 12 هدفاً، والذي توج باللقب مع البرازيل أعوام 1958 و1962 و1970.
كما أصبح كين يتقاسم المركز السادس في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم مع الفرنسي جوست فونتين (13 هدفاً)، بينما يتصدر ميسي القائمة برصيد 19 هدفاً، يليه مبابي (18)، ثم الألماني ميروسلاف كلوزه (16)، والبرازيلي رونالدو (15)، والألماني جيرد مولر(14).
وشهدت المباراة أيضاً تحقيق إنجلترا أول انتصار لها في كأس العالم بعد التأخر في الشوط الأول منذ نهائي مونديال 1966 أمام ألمانيا الغربية، عندما توجت بلقبها الوحيد.
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
عودة محمد صلاح للمشاركة في المباريات القادمة
مرجح · خلال أيام
تأهل منتخب النرويج إلى دور الثمانية
محتمل · خلال أيام
أسئلة مفتوحة
- هل سيتمكن صلاح من اللحاق بمباراة مصر وأستراليا؟
- ما هو مستوى جاهزية منتخب النرويج لمواجهة البرازيل؟
- هل سيواصل هاري كين تحطيم الأرقام القياسية؟




