عاجل
ARوزارة الصحة التونسية تحذر من "نظام الطيبات" الغذائي بعد مضاعفات صحية خطيرةARترتيبات أمنية وتنفيذية مقترحة لجنوب لبنانARدراسة: تدريب بصري قصير يحسّن القدرة على تمييز الوجوه الحقيقية من الاصطناعيةARمبابي يقود فرنسا للفوز ويحطم أرقاماً قياسية في كأس العالمARالذكاء الاصطناعي والغش الأكاديمي: سباق تسلح بين الكشف والتحايلARمصادر: محاولة ثني زالوجني عن الترشح للانتخابات الأوكرانيةARرئيس الوزراء الهندي يؤكد على حرية الملاحة في مضيق هرمز خلال اتصال مع الرئيس الإيرانيARسموتريتش: استكمال الأعمال التحضيرية لإنشاء ثلاث مستوطنات في شمال غزةARالصين والسعودية تبحثان سبل خفض التوتر بين واشنطن وطهرانARصدفة تاريخية: جاستن كلويفرت يكرر خطأ والده باتريك في كأس العالمARوزارة الصحة التونسية تحذر من "نظام الطيبات" الغذائي بعد مضاعفات صحية خطيرةARترتيبات أمنية وتنفيذية مقترحة لجنوب لبنانARدراسة: تدريب بصري قصير يحسّن القدرة على تمييز الوجوه الحقيقية من الاصطناعيةARمبابي يقود فرنسا للفوز ويحطم أرقاماً قياسية في كأس العالمARالذكاء الاصطناعي والغش الأكاديمي: سباق تسلح بين الكشف والتحايلARمصادر: محاولة ثني زالوجني عن الترشح للانتخابات الأوكرانيةARرئيس الوزراء الهندي يؤكد على حرية الملاحة في مضيق هرمز خلال اتصال مع الرئيس الإيرانيARسموتريتش: استكمال الأعمال التحضيرية لإنشاء ثلاث مستوطنات في شمال غزةARالصين والسعودية تبحثان سبل خفض التوتر بين واشنطن وطهرانARصدفة تاريخية: جاستن كلويفرت يكرر خطأ والده باتريك في كأس العالم
Newsgather
Backكأس العالم 2026: الحرارة تحدٍ جديد للاعبين.. والرأس الأخضر يطمح لتجاوز دور المجموعات
كأس العالم 2026: الحرارة تحدٍ جديد للاعبين.. والرأس الأخضر يطمح لتجاوز دور المجموعات
يتطور
الشرق الأوسط14.06.2026رياضة7 dk okumaArgentina

كأس العالم 2026: الحرارة تحدٍ جديد للاعبين.. والرأس الأخضر يطمح لتجاوز دور المجموعات

نظرة سريعة

تتجه الأنظار إلى كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، حيث تشكل درجات الحرارة المرتفعة تحدياً إضافياً للمنتخبات. في المقابل، يطمح منتخب الرأس الأخضر في مشاركته الأولى إلى تحقيق نتائج جيدة، بينما تستعد إسبانيا، بطلة أوروبا، لمواجهة تحديات البطولة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتجه الأنظار نحو كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث تواجه المنتخبات تحديات مناخية إضافية تتمثل في درجات الحرارة المرتفعة. في الوقت نفسه، يستعد منتخب الرأس الأخضر لمشاركته الأولى في البطولة، بينما تطمح إسبانيا، بطلة أوروبا، لتحقيق نتائج جيدة.

حجم الخط

قد لا تكون المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 مطالبة فقط بالتعامل مع خصومها داخل المستطيل الأخضر، بل أيضاً مع خصم آخر لا يقل صعوبة يتمثل في درجات الحرارة المرتفعة التي يتوقع أن ترافق البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ومع انطلاق المنافسات، تبدو الظروف المناخية مرشحة للعب دور مؤثر في نتائج المباريات، خصوصاً أن البطولة ستقام في 16 مدينة مختلفة تتفاوت بشكل كبير من حيث درجات الحرارة والرطوبة، ما يفرض تحديات إضافية على اللاعبين والأجهزة الفنية.

وحسب دراسة أعدتها وكالة «بلومبرغ»، ونقلتها صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن تأثير الحرارة لن يكون متساوياً بين جميع المنتخبات. فبعض الفرق ستخوض مباريات في ظروف مناخية أكثر قسوة من غيرها، سواء بسبب توقيت المباريات أو طبيعة الملاعب أو المدن المستضيفة.

وأظهرت الدراسة أن المنتخب التونسي سيكون الأكثر تعرضاً للحرارة خلال دور المجموعات، يليه المنتخب الفرنسي ثم الغاني. كما أن العراق والسنغال والبرازيل وكوت ديفوار وبنما والنرويج والإكوادور من بين المنتخبات التي ينتظر أن تواجه ظروفاً مناخية صعبة خلال المرحلة الأولى من البطولة.

ولفتت «ليكيب» إلى أن المنتخب الفرنسي سيكون من أكثر المتضررين، إذ سيخوض مبارياته الثلاث الأولى في فترة بعد الظهر، بينها مباراتان عند الساعة الثالثة ومباراة عند الخامسة مساءً، وهي أوقات ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل ملحوظ. كما أن المجموعة التي تضم فرنسا والعراق والسنغال والنرويج تعد من أكثر المجموعات تأثراً بهذه الظروف، بعدما جاءت منتخباتها جميعاً تقريباً ضمن قائمة الأكثر تعرضاً للحرارة.

وفي محاولة للتخفيف من تأثير الطقس، اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم فترات تبريد إلزامية خلال كل شوط، إلا أن عدداً من المختصين يرون أن هذه الخطوة قد لا تكون كافية، نظراً لقصر مدتها مقارنة بحجم الإجهاد البدني الذي قد يتعرض له اللاعبون.

ولا يقتصر التحدي على ارتفاع درجات الحرارة فحسب، بل يشمل أيضاً التفاوت المناخي بين المدن المستضيفة. فبعض المنتخبات قد تجد نفسها مطالبة بالتأقلم مع فروقات حرارية تصل إلى خمس درجات مئوية بين مباراة وأخرى، ما يزيد من أهمية برامج الاستشفاء وإدارة الجهد البدني.

ولهذا السبب، باتت مسألة الترطيب والتغذية واستعادة الطاقة من أبرز الملفات التي تعمل عليها المنتخبات المشاركة، في ظل قناعة كبيرة بأن النجاح في البطولة لن يعتمد فقط على الجوانب الفنية والتكتيكية، بل أيضاً على القدرة على التأقلم مع الظروف المناخية.

ورغم أن «فيفا» عمد إلى تعديل مواعيد بعض المباريات لتجنب أشد ساعات النهار حرارة، فإن عدداً من اللقاءات سيقام في ملاعب غير مكيفة وفي ظروف قد تكون مرهقة للاعبين. وتفيد المعطيات بأن نحو خمس ملاعب البطولة فقط مجهزة بأنظمة تكييف، ما يعني أن غالبية المنتخبات ستضطر إلى التعامل مع الطقس كما هو.

وفي المقابل، تبدو إسبانيا من بين أكثر المنتخبات استفادة من توزيع المباريات، إذ ينتظر أن تخوض مباراتين من أصل ثلاث في دور المجموعات داخل ملاعب مكيفة، إلى جانب أوزبكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والتشيك والمكسيك، وهي المنتخبات التي تتوقع الدراسة أن تكون الأقل تأثراً بالحرارة خلال البطولة.

وبينما ينشغل المدربون بوضع الخطط وإعداد التشكيلات، يبدو أن الطقس سيكون لاعباً إضافياً في مونديال 2026، وقد يكون عاملاً حاسماً في رسم ملامح المنافسة على اللقب العالمي.

يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب «أبعد ما يمكن» في أول مشاركة له على الإطلاق في كأس العالم لكرة القدم، وفق ما قال رئيس اتحاد البلاد للعبة في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسيخوض هذا البلد البركاني الصغير مباريات دور المجموعات أمام إسبانيا والأوروغواي والسعودية.

وتحدَّثت «وكالة الصحافة الفرنسية» مع رئيس الاتحاد، ماريو سيميدو، قبل المباراة الأولى أمام إسبانيا، الاثنين، وقد جرى تحرير الحوار أدناه بشكل طفيف من أجل الوضوح والإيجاز.

* ما هدف «أسماك القرش الزرقاء» ورؤيتهم حيال كأس العالم؟

- الهدف، كما الحال دائماً، الذهاب أبعد ما يمكن. لكن يجب ألا نضع أهدافاً غير واقعية. نريد على الأقل تجاوز الدور الأول، فهذا هو الهدف الرئيسي. شعارنا هو نو باي «nu bai!»، وباللغة الكريولية تعني «نحن منطلقون بطاقة وقوة». قلت للاعبين إنَّها لحظة يجب أن نستمتع بها، من دون الخوف من أي شيء. لنكن واقعيِّين، لكن بطموح كبير.

* مباراتكم الأولى يوم الاثنين ستكون ضد إسبانيا، أحد أبرز المنتخبات المرشحة للفوز باللقب. كيف تتعاملون مع هذه المباراة؟

- نحن متفائلون بطبيعتنا، وهناك مَن يقول في الرأس الأخضر إننا سنفوز على إسبانيا. نعلم أنَّ الأمر صعب جداً. إسبانيا من أفضل المنتخبات في العالم، لكن في كرة القدم لا يُحسَم أي شيء قبل صافرة النهاية. علينا مواجهة التحدي بواقعية، لكن من دون عقلية هزيمة قبل المباراة.

* أنت تشغل منصب رئيس الاتحاد منذ 24 عاماً. ما وصفة نجاح الفريق؟

- لدينا جالية كبيرة ولاعبو كرة قدم يعيشون في الخارج ويضيفون قيمة للمنتخب الوطني. وبين مَن يعيشون في الخارج ومَن هم هنا، تمكَّنا من إجراء اختيار مميز وبناء تناغم مثالي. يتمتع لاعبو الرأس الأخضر بالموهبة ومهارات فنية استثنائية، وهذا، إلى جانب الخبرة الاحترافية لدى بعضهم، قاد إلى جودة منتخبنا الوطني.

كما كانت برامج «فيفا» حاسمةً في تحسين كرة القدم في الرأس الأخضر من خلال المساعدات، وبرامج التطوير وتمويل البنى التحتية الرياضية.

التحدي الرئيسي كان ولا يزال التمويل اللازم لكرة القدم، كما الحال مع الرياضات الأخرى. الموارد ليست وفيرةً ولا نملك هامشاً كبيراً للمناورة. أما التحدي الآخر، فهو أننا جزر، وتعاني الفرق من قيود السفر، ما قد يعرِّض أحياناً تنظيم المسابقات للخطر.

* ما تأثير هذا التأهل التاريخي على المجتمع في الرأس الأخضر؟

- معظم أبناء الرأس الأخضر لم يتوقَّعوا أن نتأهل الآن إلى كأس العالم، في ظلِّ مواردنا المحدودة والمنافسة الهائلة في القارة الأفريقية. أعتقد أنَّه حلم تحقَّق لنا جميعاً، ونحن سعداء جداً. مشاركتنا ستشجع الكثيرين على ممارسة كرة القدم. كما تعلمون، هناك مشكلات اجتماعية بين الشباب، من العنف إلى المخدرات والكحول، وأعتقد أنَّه عندما نلعب كرة القدم تختفي الأمور السيئة.

تدخل إسبانيا، بطلة أوروبا، كأس العالم لكرة القدم بطموحات قصوى قبل مباراتها الأولى الاثنين (12:00 بالتوقيت المحلي - 16:00 بتوقيت غرينيتش) في أتلانتا ضد كاب فيردي، مع اعتمادها سلاحاً حاسماً يتمثل في موهبتها الصاعدة لامين يامال الذي تعافى من إصابة في الفخذ.

ولا يريد الإسبان سماع هذه الإحصائية: لم يحقق منتخبهم أي فوز في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ تتويجه عام 2010.

فبعد اللقب الأول في تاريخه، خرج «لا روخا» من دور المجموعات عام 2014، ثم ودّع المنافسات مرتين من ثمن النهائي في 2018 و2022 بركلات الترجيح.

وقال أليكس غريمالدو، بديل مارك كوكوريا في مركز الظهير الأيسر، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه أمور من الماضي. نركز على العمل اليومي وعلى الوصول بأفضل جاهزية ممكنة. الفريق يتمتع بثقة كبيرة وحماس هائل لخوض بطولة كبيرة. لدينا إمكانات كبيرة جداً».

ويستند المنتخب والجهاز الفني إلى معطيات أكثر حداثة: «لا روخا» هو بطل أوروبا الحالي بعد فوزه بنهائي نسخة 2024 على إنجلترا، كما أن آخر هزيمة له تعود إلى أكثر من عامين، مارس (آذار 2024)، أمام كولومبيا (1 - 0).

ومنذ ذلك الحين، لم يخسر المنتخب أي مباراة من مبارياته الثلاثين الأخيرة في وقتها الأصلي، رغم سقوطه في نهائي دوري الأمم الأوروبية في يونيو (حزيران) 2025 أمام البرتغال بركلات الترجيح.

وبفضل هذا الوضع وهذه الدينامية، تُعد إسبانيا من بين «المرشحين»، كما يؤكد غريمالدو. وأضاف الحارس رايا يوم السبت: «نعلم أننا أبطال أوروبا، وأننا نملك منتخباً كبيراً، ونتعامل مع ذلك بشكل طبيعي جداً».

وفي مدرسة بايلور الخضراء في تشاتانوغا (تينيسي)، مقر المعسكر الأساسي حيث تسود «أجواء مذهلة»، حسب حارس آرسنال بطل إنجلترا، تبدو كل المؤشرات إيجابية.

المنتخب مكتمل الصفوف، ويعول على عودة مهاجميه نيكو ويليامز ولامين يامال اللذين تعرضا لإصابة في الفخذ في نهاية الموسم. لم يشارك جناح أتلتيك بلباو منذ شهر، فيما غاب موهبة برشلونة منذ 22 أبريل (نيسان).

وأكد المدرب لويس دي لا فوينتي أن الاثنين «سيكونان متاحين» ضد كاب فيردي. ووفقاً للمدافع بيدرو بورو، فإنهما «تعافيا بنسبة 100 في المائة»، ويتدربان بشكل طبيعي مع المجموعة منذ هذا الأسبوع.

هل سيبدآن المباراة؟ يبقى السؤال مفتوحاً بعدما غابا عن المباراة الودية الأخيرة أمام بيرو (3 - 1) نهاية الأسبوع الماضي. ولن يخاطر الطاقم الطبي بأي شيء في هذه المباراة الافتتاحية أمام المنتخب المصنف 67 عالمياً.

في أميركا، ستتجه الأنظار بطبيعة الحال نحو يامال الذي سيخوض أول مونديال له بعمر 18 عاماً، ويحلم بأن يصبح النجم العالمي الأبرز في جيله، على غرار ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

وقال المدير الفني للاتحاد الإسباني لكرة القدم أيتور كارانكا: «إنها كأس العالم الخاصة به، والجميع يريد مساعدته». وأضاف بيدرو بورو، ظهير توتنهام الإنجليزي: «إنه لاعبنا الأهم، ويجب علينا التأقلم والبقاء مركزين. التركيز» هو الكلمة المفتاح لدى زملائه الذين يؤكدون أنه عازم أكثر من أي وقت مضى على تقديم بطولة كبيرة، بعد تتويجه بأفضل لاعب في الدوري الإسباني هذا الموسم.

وقال كارانكا: «هو يتمتع بفرح فطري وحيوية، داخل الملعب وخارجه، وينقل ذلك للآخرين. يمتلك جودة ستسمح له بترك بصمته على حقبته».

وبعد هذه البداية التي يُتوقع أن تكون سهلة نسبياً، ستزداد صعوبة طريق «لا روخا» تدريجياً بمواجهة السعودية، ثم الأوروغواي في المجموعة الثامنة. وبعدها، سيأتي ذلك الدور الإقصائي الملعون الذي سيتعين أخيراً تجاوزه، بعد ستة عشر عاماً.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • الطقس سيكون عاملاً حاسماً في تحديد نتائج بعض مباريات كأس العالم 2026.

    مرجح

  • منتخب الرأس الأخضر سيحاول تجاوز دور المجموعات في مشاركته الأولى.

    مرجح

أسئلة مفتوحة

  • ما مدى فعالية فترات التبريد الإلزامية؟
  • هل ستتمكن المنتخبات من التأقلم مع الفروقات الحرارية الكبيرة؟
  • هل سيتأثر أداء اللاعبين بشكل كبير بالحرارة؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

فرنسا تتأهل لدور الـ16 بكأس العالم وديشان يشدد على الحاجة للتحسين
يتطور·59 dk önce

فرنسا تتأهل لدور الـ16 بكأس العالم وديشان يشدد على الحاجة للتحسين

تأهلت فرنسا لدور الـ16 في كأس العالم بعد فوزها على السويد 3-صفر. المدرب ديدييه ديشان أعرب عن سعادته بالأداء لكنه أكد أن الفريق لا يزال بحاجة للتحسين، مشيراً إلى إهدار الفرص في الشوط الأول وضرورة رفع مستوى الأداء لمواجهة المنافسين الأقوى في الأدوار المقبلة.

الشرق الأوسط
المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم على ملعب أزتيكا
رياضة·1 sa önce

المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم على ملعب أزتيكا

حافظ منتخب المكسيك على سجله الخالي من الهزائم على ملعب أزتيكا في كأس العالم بفوزه على الإكوادور 2-0 في دور الـ32 لمونديال 2026. هذا الفوز هو المباراة الـ11 على التوالي دون خسارة في وقت اللعب الفعلي.

الشرق الأوسط
فرنسا تتأهل لدور الـ 16 بكأس العالم وتتطلع للتحسن
يتطور·1 sa önce

فرنسا تتأهل لدور الـ 16 بكأس العالم وتتطلع للتحسن

تأهلت فرنسا لدور الـ 16 بكأس العالم بعد فوزها على السويد 3-0، لكن المدرب ديشان أكد أن الفريق لا يزال بحاجة للتحسن لمواجهة منافسين أقوى. كما أعرب مدرب السنغال بابي تياو عن ثقته بقدرة فريقه على تجاوز بلجيكا رغم البداية المتعثرة في دور المجموعات.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم 2026