عاجل
FRMarine Le Pen candidate à la présidentielle, annonce sa candidature après sa condamnationRUQatar Protests Iran Over Attack on LNG Tanker in Strait of HormuzBRPrédio em Nova York é interditado após viga entortarDEKolumbien: Machtübergabe nach umstrittener Wahl gestopptRUPeskov Offers 4 Tips for Europe to De-escalate Relations with RussiaBRTorcida argentina vibra com virada sobre o Egito na Copa do MundoBRH.FOA recebe mutirão de cirurgias de hérnia em Volta RedondaRUМОК отменил рекомендации по ограничениям для российских спортсменовITMondiali, Belgio elimina USA: polemiche Fifa e "maledizione Trump"DEMarine Le Pen will trotz Verurteilung für Frankreichs Präsidentenamt kandidierenFRMarine Le Pen candidate à la présidentielle, annonce sa candidature après sa condamnationRUQatar Protests Iran Over Attack on LNG Tanker in Strait of HormuzBRPrédio em Nova York é interditado após viga entortarDEKolumbien: Machtübergabe nach umstrittener Wahl gestopptRUPeskov Offers 4 Tips for Europe to De-escalate Relations with RussiaBRTorcida argentina vibra com virada sobre o Egito na Copa do MundoBRH.FOA recebe mutirão de cirurgias de hérnia em Volta RedondaRUМОК отменил рекомендации по ограничениям для российских спортсменовITMondiali, Belgio elimina USA: polemiche Fifa e "maledizione Trump"DEMarine Le Pen will trotz Verurteilung für Frankreichs Präsidentenamt kandidieren
Newsgather
Backثلاثة منتخبات عربية تبدأ مشوارها في كأس العالم 2026 بنتائج متفاوتة
ثلاثة منتخبات عربية تبدأ مشوارها في كأس العالم 2026 بنتائج متفاوتة
يتطور
الشرق الأوسط14.06.2026رياضة7 dk okumaArgentina

ثلاثة منتخبات عربية تبدأ مشوارها في كأس العالم 2026 بنتائج متفاوتة

نظرة سريعة

بدأت منتخبات مصر وقطر والمغرب مشوارها في كأس العالم 2026 بنتائج متباينة. مصر تعادلت مع بلجيكا، وقطر حققت أول نقطة تاريخية بتعادلها مع سويسرا، والمغرب تعادل مع البرازيل. المقالات تركز على أداء اللاعبين والمدربين في هذه المباريات الافتتاحية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتناول المقالات بداية مشوار المنتخبات العربية الثلاثة في كأس العالم 2026، مع التركيز على أداء اللاعبين والمدربين والنتائج المحققة في المباريات الافتتاحية.

حجم الخط

ينضم حارس مرمى منتخب مصر مصطفى شوبير، نجل أحمد شوبير، إلى قائمة اللاعبين الذين ساروا على خطى آبائهم في نهائيات كأس العالم بعد استدعائه إلى مونديال 2026 في أميركا الشمالية.

بالنسبة إلى شوبير الأب، «هو أمر لا يقدَّر بثمن» أن يلعب نجله على المسرح الكروي الأكبر، ويمثّل منتخب بلاده، بحسب ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

بعد مشاركة أحمد شوبير في مونديال إيطاليا عام 1990، يعود اسم العائلة إلى نهائيات كأس العالم عبر نجله مصطفى، الذي من المتوقع أن يلعب أساسياً في تشكيلة المدرب حسام حسن.

وينضم ابن الـ26 عاماً إلى قائمة طويلة من الآباء والأبناء الذين خاضوا نهائيات كأس العالم، لكن القائمة تُصبح أقصر في الحديث عن حرّاس المرمى تحديداً.

استُدعي ميغل رينا إلى المنتخب الإسباني في مونديال 1966، لكنه لم يخض أي دقيقة، إلا أنَّ نجله بيبي حمل اسم العائلة في مباراة واحدة ضمن مونديال 2014 في البرازيل.

ويُعدُّ الدنماركي بيتر شمايكل (فرنسا 1998) ونجله كاسبر (روسيا 2018 وقطر 2022) الأشهر على هذا الصعيد.

قال شوبير الأب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن تجربته: «المشارَكة في كأس العالم كانت حلماً غاب عن مصر لوقت طويل للغاية منذ مونديال 1934»، حين شاركت للمرة الأولى والأخيرة، قبل عودتها إلى النهائيات التي أُقيمت في إيطاليا عام 1990.

تعادلت مصر مع هولندا بطل كأس أوروبا 1988 بهدف لمثله، ثم مع آيرلندا من دون أهداف، قبل الخسارة من إنجلترا بهدف لتتذيل ترتيب المجموعة السادسة وتودع البطولة.

تلقَّى شوبير عروضاً من أندية أوروبية بعد مستواه في النهائيات، وقضى فترة معايشة مع إيفرتون الإنجليزي، لكنه لم ينتقل إليه من الأهلي «بسبب قوانين العمل في المملكة المتحدة»، وفقاً لما قاله.

كان شوبير الأب في الـ30 من العمر حين شارك في كأس العالم 1990. بعدها بعشر سنوات، وتحديداً في مايو (أيار) 2000 وُلِد مصطفى.

تدرج في صفوف فرق الناشئين والشباب في الأهلي، حتى تمَّ تصعيده للفريق الأول في موسم 2019 - 2020 بقيادة السويسري رينيه فايلر.

وفي 6 مواسم حقَّق مصطفى شوبير 3 ألقاب في دوري أبطال أفريقيا و4 ألقاب في الدوري المحلي.

وعلى الصعيد الدولي، بدأ مصطفى مشواره مع منتخب مصر تحت 17 سنة عام 2016، وتدرج منه إلى منتخبي تحت 20 سنة والمنتخب الأولمبي، قبل أن ينضم لأول مرة لمنتخب مصر الأول حين استدعاه حسام حسن في يونيو (حزيران) 2024 قبل مباراة بوركينا فاسو ضمن تصفيات كأس العالم 2026.

لكن مباراته الدولية الأولى تأجلت حتى نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه حين شارك أمام بوتسوانا بالقاهرة في مباراة الجولة الأخيرة من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025.

وقبل انطلاق مونديال 2026، شارك مصطفى في 10 مباريات دولية. لكن اعتماد حسام حسن عليه بصورة أساسية وكاملة في مباراتَي إسبانيا والبرازيل الوديَّتين أعطى انطباعاً بأنَّه سيكون الحارس الأساسي في المونديال.

وقال شوبير الأب: «لا يمكنني أن أصف مشاعري في هذه اللحظة، وأنتظر بفارغ الصبر رؤية مصطفى يحرس مرمى مصر في كأس العالم. أن أرى نجلي يدافع عن مصر في أكبر بطولة عالمية لكرة القدم أمر لا يقدَّر بثمن».

وأتمَّ حارس مرمى الأهلي ومصر السابق الذي يعمل حالياً إعلامياً بقنوات إذاعية وتلفزيونية: «أياً كان مَن سيحرس مرمى المنتخب في كأس العالم، وأياً كان مَن سيلعب، أتمنى من الجماهير بمختلف انتماءاتها الوقوف يداً واحدة خلف المنتخب وجهازه الفني بقيادة حسام حسن».

وتابع: «أمامنا مهمة تاريخية لتحقيق فوز مصر الأول في تاريخها بالمونديال، والتأهل للدور التالي بمشيئة الله».

ويستهل منتخب مصر مبارياته ضمن المجموعة السابعة بلقاء بلجيكا، الاثنين، في سياتل قبل مواجهة نيوزيلندا في فانكوفر في 22 من الشهر الحالي، ومن بعدها العودة إلى سياتل للقاء إيران في 27 من الشهر عينه.

لم تكن بداية المنتخب القطري في كأس العالم 2026 عادية، ولم يكن التعادل 1-1 أمام سويسرا مجرد نتيجة افتتاحية في مجموعة قوية، بل لحظة تاريخية منحت «العنابي» أول نقطة في تاريخه بالمونديال، وفتحت الباب أمام قراءة جديدة للعديد من الأسماء داخل الفريق، وفي مقدمتها المدافع عيسى لاي.

فبينما تتجه الأنظار عادة إلى أسماء هجومية بحجم أكرم عفيف، يظهر لاعب آخر بهدوء لافت ليترك بصمته في واحدة من أصعب المباريات، لاعب لا يملك ضجيج النجومية، لكنه يملك ما هو أهم داخل مشروع المدرب الإسباني لوبيتيغي؛ القيمة التكتيكية والمرونة في الأداء.

عيسى لاي، البالغ من العمر 29 عاماً، لم يكن من الأسماء التي تحظى بزخم إعلامي كبير قبل البطولة، ولم يكد يراكم عدداً ضخماً من المباريات الدولية، لكن حضوره داخل منظومة المنتخب القطري أصبح أكثر وضوحاً مع مرور الوقت.

هو لاعب لا يقاس تأثيره بالإحصائيات فقط، بل بقدرته على تغيير شكل الفريق أثناء المباراة، وإعادة التوازن في لحظات الضغط، وهو ما ظهر بوضوح في مواجهة سويسرا التي فرضت على المنتخب القطري أقصى درجات الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي.

بدأ عيسى لاي مسيرته في الملاعب القطرية عبر نادي لوسيل، قبل أن ينتقل إلى نادي الشمال حيث لفت الأنظار بقدرته على اللعب في أكثر من مركز.

لاحقاً جاءت خطوة الانتقال إلى العربي في صيف 2024، أولاً على سبيل الإعارة، قبل أن يتحول وجوده إلى عقد دائم حتى 2030، في إشارة واضحة إلى ثقة النادي في إمكاناته... هذا الاستقرار ساعده على التطور تدريجياً، ليس كمدافع فقط، بل كلاعب يمكن توظيفه في أكثر من وظيفة داخل الملعب، وهو ما جعله ورقة مفضلة لدى الجهاز الفني للمنتخب.

داخل أفكار المدرب الإسباني لوبيتيغي، لا يُنظر إلى عيسى لاي كلاعب مركز واحد، بل كأداة تكتيكية مرنة يمكن استخدامها في أكثر من سيناريو. فهو قلب دفاع في الأساس، لكنه قادر على اللعب كظهير أيسر، كما يمكن الدفع به في وسط الملعب عند الحاجة، وهو ما يمنح المنتخب القطري قدرة إضافية على تغيير شكل اللعب دون استبدالات كثيرة. هذه المرونة ظهرت بوضوح في المباريات الودية الأخيرة، حين اضطر الفريق لإعادة تشكيل خطوطه أكثر من مرة، فكان لاي أحد العناصر التي حافظت على توازن الفريق في أوقات صعبة.

خلال فترة الإعداد، شارك لاي أمام منتخبي آيرلندا والسلفادور، وقدّم مستويات لافتة في تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب، بين العمق الدفاعي والجبهة اليسرى، وأحياناً في وسط الملعب... ومع انطلاق المونديال، جاء الاختبار الحقيقي أمام سويسرا، في مباراة اتسمت بالضغط العالي والانضباط التكتيكي، حيث احتاج المنتخب القطري إلى لاعبين قادرين على قراءة المباراة والتكيف مع نسقها المتغير، وبالفعل كان لاي أحد عناصر المنظومة الدفاعية التي نجحت في الصمود أمام ضغط الخصم الأوروبي، قبل أن ينجح المنتخب القطري في خطف هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، ليخرج بنقطة تاريخية هي الأولى في مسيرته بكأس العالم.

ورغم أن الأضواء غالباً ما تذهب إلى الهداف أو صانع الهدف، فإن القيمة الحقيقية في مثل هذه المباريات تظهر في اللاعبين الذين يحافظون على التوازن ويمنعون الانهيار تحت الضغط، وهو الدور الذي قام به عيسى لاي بهدوء وفاعلية.

ضمن مجموعة تضم عدداً كبيراً من الوجوه الجديدة في كأس العالم، يمثل عيسى لاي نموذج اللاعب «المرن» الذي يراهن عليه لوبيتيغي في إعادة بناء هوية المنتخب القطري، حيث لم يعد الاعتماد على المراكز الثابتة، بل على الأدوار المتحركة داخل الملعب.

ومع بداية المشوار بنقطة تاريخية أمام سويسرا، يبرز اسم عيسى لاي كأحد اللاعبين الذين قد لا يسرقون العناوين، لكنهم يساهمون في صنع النتائج.

وفي بطولة بحجم كأس العالم، قد يكون هذا النوع من اللاعبين هو الفارق الحقيقي بين فريق يعاني، وآخر يبدأ في كتابة تاريخه من جديد.

أعرب مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي عن فخره بجرأة لاعبيه في مواجهة البرازيل، بطلة العالم 5 مرات، وانتزاعهم التعادل 1-1 السبت في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم.

وقال وهبي، في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «أنا فخور جداً باللاعبين لأنهم تحلّوا بالجرأة، وتجرأوا على الحفاظ على السيطرة على الكرة، وعلى الضغط».

وأضاف المدرب، الذي خاض أول مباراة رسمية على رأس الإدارة الفنية لأسود الأطلس بعدما خلف سلفه وليد الركراكي، صاحب إنجاز نسخة 2022 في قطر عندما أنهاها في المركز الرابع: «أعتقد أنها كانت مباراة جميلة، سواء للمشجع البرازيلي أو للمشجع المغربي».

وتابع: «لقد واجهنا منتخباً من مستوى عالٍ، وكنا جميعاً ندرك ما كان على المحك، والآن علينا تصحيح ما قمنا به بشكل خاطئ».

ورفض وهبي المقارنة بين مباراة السبت والمباراة الافتتاحية في مونديال 2022 عندما تعادل المغرب مع كرواتيا سلباً، وقال: «لا مجال للمقارنة مع المباراة التي خضناها ضد كرواتيا في 2022. أما إذا سُئلت إن كنا سنسلك المسار نفسه، فأعتقد أن الجواب لا».

وأضاف: «أريد أن نسلك مساراً مختلفاً نصل فيه إلى أبعد حدّ. سنتحسن. نلتزم بمبادئ لعبنا، وقد فعلنا الشيء نفسه أمام النرويج. أظهرنا أسلوبنا، قمنا بعمل جيد، ونحن راضون».

وتابع: «لدينا ثقة في أنفسنا للمستقبل، ولست محبطاً من التعادل. قبل النزول إلى أرض الملعب، قلت للاعبين إن لدينا لاعبين يبدأون المباراة، ولاعبين ينهونها، خصوصاً في مباراة كهذه ذات إيقاع مرتفع جداً».

وأردف قائلاً: «من الطبيعي أن تكون هناك مساحات أكبر في الشوط الثاني، لأن البرازيل تحسنت بدورها وهاجمت من أجل الفوز، لكننا صمدنا حتى الدقيقة الأخيرة، وكان بإمكاننا تحقيق الفوز».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • منتخب مصر سيحقق فوزه الأول في تاريخه بالمونديال ويتأهل للدور التالي.

    محتمل · خلال أشهر

  • عيسى لاي سيستمر في لعب دور محوري في تشكيلة منتخب قطر.

    مرجح · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • هل سيتمكن مصطفى شوبير من الحفاظ على مركزه الأساسي كحارس مرمى لمصر؟
  • ما هو الدور المستقبلي لعيسى لاي في تشكيلة قطر؟
  • هل سيتمكن المغرب من تحقيق نتائج أفضل من مونديال 2022؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

دونوفان ميتشل يمدد عقده مع كليفلاند كافالييرز لـ 4 سنوات بـ 273 مليون دولار
يتطور·4 dk önce

دونوفان ميتشل يمدد عقده مع كليفلاند كافالييرز لـ 4 سنوات بـ 273 مليون دولار

وافق دونوفان ميتشل على تمديد عقده مع كليفلاند كافالييرز لمدة 4 سنوات مقابل 273 مليون دولار، مما يجعله ملتزمًا بالفريق حتى موسم 2030-2031. يأتي هذا التمديد في وقت يتكهن فيه البعض باحتمالية عودة ليبرون جيمس إلى الفريق.

الشرق الأوسط
دونوفان ميتشل يمدد عقده مع كليفلاند كافالييرز لأربعة أعوام
يتطور·13 dk önce

دونوفان ميتشل يمدد عقده مع كليفلاند كافالييرز لأربعة أعوام

وافق دونوفان ميتشل على تمديد عقده مع كليفلاند كافالييرز لأربعة أعوام بقيمة 273 مليون دولار، مع خيار للاعب للبقاء حتى 2031. هذه الخطوة قد تجذب ليبرون جيمس للعودة، بينما اعتزل كايل لاوري بعد 20 عاماً في الدوري.

الشرق الأوسط
موخوفا تتأهل لنصف نهائي ويمبلدون على حساب أوساكا.. ويليامز تبحث عن مشاركة فردية وبرينتفورد يتعاقد مع أنتوني
رياضة·17 dk önce

موخوفا تتأهل لنصف نهائي ويمبلدون على حساب أوساكا.. ويليامز تبحث عن مشاركة فردية وبرينتفورد يتعاقد مع أنتوني

تأهلت التشيكية كارولينا موخوفا إلى نصف نهائي ويمبلدون بفوزها على اليابانية نعومي أوساكا. وتسعى سيرينا ويليامز للمشاركة في بطولة فردية قبل أمريكا المفتوحة بعد إصابتها. كما أعلن برينتفورد تعاقده مع المهاجم جايدون أنتوني.

الشرق الأوسط
وفاة بطل كمال الأجسام الإسباني خوسيه أنطونيو هيرنانديز توريس "جوشا"
رياضة·42 dk önce

وفاة بطل كمال الأجسام الإسباني خوسيه أنطونيو هيرنانديز توريس "جوشا"

توفي بطل كمال الأجسام الإسباني خوسيه أنطونيو هيرنانديز توريس، المعروف بلقب "جوشا"، في تينيريفي عن عمر يناهز 58 عامًا. فاز بلقب "مستر يونيفرس" عام 2004 وبطولة إسبانيا 6 مرات، وترك إرثًا كبيرًا في رياضة كمال الأجسام.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم 2026