جدل حول جائزة رجل المباراة في كأس العالم، ومدرب جديد لـ"لنس"، وتوقعات كارلسن لمونديال 2026
نظرة سريعة
أثار منح جائزة رجل المباراة في كأس العالم للحارس الأوروغواياني فالفيردي جدلاً واسعاً، رغم الأداء المميز للحارس السعودي محمد العويس. وفي سياق آخر، عين نادي لنس الفرنسي دينو توبمولر مدرباً جديداً، بينما توقع أسطورة الشطرنج ماغنوس كارلسن وصول النرويج إلى ربع نهائي المونديال.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
أثار منح جائزة رجل المباراة في كأس العالم للحارس الأوروغواياني فالفيردي جدلاً واسعاً، رغم الأداء المميز للحارس السعودي محمد العويس. وفي سياق آخر، عين نادي لنس الفرنسي دينو توبمولر مدرباً جديداً، بينما توقع أسطورة الشطرنج ماغنوس كارلسن وصول النرويج إلى ربع نهائي المونديال.
أثار إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منح جائزة رجل مباراة السعودية وأوروغواي للنجم الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، موجة من التساؤلات في الأوساط الرياضية، خصوصاً بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه الحارس السعودي محمد العويس.
العويس كان أحد أبرز نجوم الجولة الأولى من كأس العالم 2026، بعدما تصدى لـ9 كرات خطيرة، وهو الرقم الأعلى لأي حارس مرمى في البطولة حتى الآن، ليساهم بشكل مباشر في خروج المنتخب السعودي بتعادل ثمين أمام أحد أقوى منتخبات أميركا الجنوبية.
ورغم الهيمنة الهجومية لأوروغواي، فقد وقف العويس سداً منيعاً أمام محاولات داروين نونيز وفالفيردي ورفاقهما، ونجح في الحفاظ على آمال «الأخضر» حتى صافرة النهاية، في أداء وصفه عديد من وسائل الإعلام الأجنبية بـ«البطولي».
وحسب تقييم «سوفا سكور»، نال العويس 7.6 درجة متساوياً مع زميله عبد الإله العمري صاحب الهدف في أوروغواي، بينما حصل فالفيردي على تقييم 6.4.
في المقابل، حصل فالفيردي على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد دوره المؤثر في قيادة وسط الملعب وصناعته عديداً من الفرص، إلا أن كثيراً من المتابعين رأوا أن تأثير العويس كان أكبر وأكثر حسماً في نتيجة اللقاء، خصوصاً أن تصدياته التسع كانت العامل الأبرز في حرمان أوروغواي من تحقيق الفوز.
وتعتمد جائزة رجل المباراة على تقييمات فنية وإحصائية تشمل عدة عناصر، مثل التأثير في مجريات اللعب، وصناعة الفرص، والمساهمة الهجومية والدفاعية، إلى جانب تصويت جماهيري في بعض النسخ، وهو ما قد يفسر منح الجائزة لفالفيردي رغم الأرقام المميزة للعويس.
ومع ذلك، يبقى محمد العويس أحد أكبر الرابحين من مواجهة السعودية وأوروغواي، بعدما فرض اسمه بين أفضل حراس البطولة مبكراً، وقدم رسالة قوية تؤكد جاهزيته لقيادة دفاع الأخضر في بقية مشوار المونديال، حتى وإن غابت عنه جائزة رجل المباراة.
عيّن نادي لنس لكرة القدم الألماني دينو توبمولر مدرباً جديداً له بعقد يمتد لعامين، خلفاً لبيار ساج المنتقل إلى كريستال بالاس الإنجليزي، وفق ما أعلن، الثلاثاء، ثاني الدوري الفرنسي في الموسم الماضي.
ويُعرف توبمولر بميله إلى الثقافة الفرنسية، وقد عمل سابقاً مساعداً لمواطنه يوليان ناغلسمان في لايبزيغ (2020 -2021) ثم في بايرن ميونيخ (يوليو/ تموز 2021 - مارس/ آذار 2023). وكانت تجربته الوحيدة مدرباً رئيساً على أعلى المستويات مع آينتراخت فرانكفورت (يوليو 2023 - يناير/ كانون الثاني 2026).
وسيواجه توبمولر (45 عاماً) مهمة صعبة تتمثل في تولي المهمة خلفاً للمدرب الناجح ساج الذي قاد لنس إلى أول لقب له في كأس فرنسا، وإلى المركز الثاني في «ليغ 1» الموسم الماضي.
لكن توبمولر يحمل معه، على وجه الخصوص، خبرته الأوروبية على أكبر المسارح مع آينتراخت فرانكفورت والتي ستفيده كثيراً في قيادة النادي الفرنسي في المسابقة القارية الأم.
قال جان لويس ليكا، المدير الرياضي لنادي لنس، في بيان صحافي: «يمتلك دينو المواصفات التي كنا نبحث عنها».
وأضاف: «هو مدرب خاض 45 مباراة أوروبية، مُلم بدوري أبطال أوروبا، ويتحدث لغاتٍ عدة، من بينها الفرنسية، وله سمعة طيبة في تطوير اللاعبين الشباب (...)، دينو من أنصار خطة الدفاع الثلاثية، ورغبته في لعب كرة قدم هجومية تتوافق تماماً مع أسلوب لعبنا».
ووصف لنس هذا اللاعب السابق في دوري الدرجة الثانية الألماني بأنه «مخطط بارع»، و«مشهور بذكائه التكتيكي ومهاراته الشخصية»... ابن كلاوس توبمولر، اللاعب السابق في سبعينات وثمانينات القرن الماضي (ثلاث مباريات دولية مع المنتخب الألماني) والذي أصبح لاحقاً مدرباً، صقل مهاراته التدريبية في أندية أقل شهرة في ألمانيا ولوكسمبورغ وبلجيكا، ثم تحت قيادة ناغلسمان.
بعد ذلك، أصبح في لايبزيغ ثم في بايرن ميونيخ، «المحاور المفضل للاعبين الفرنسيين»، وفقاً للبيان.
اتخذت مسيرته منحى جديداً عندما عُيّن مدرباً رئيساً لفريق آينتراخت فرانكفورت، فقاده للعودة إلى منصة التتويج في الدوري الألماني في نهاية موسم 2025؛ ليضمن بذلك التأهل لدوري أبطال أوروبا.
مع وصول دينو توبمولر، اختار لنس مدرباً ألمانياً للمرة الأولى في تاريخه، وطوى صفحة الموسم الاستثنائي الذي كُُلّل بالنجاح مع ساج المنتقل إلى كريستال بالاس، الاثنين.
توقّع أسطورة الشطرنج والمشجع المتحمّس لكرة القدم ماغنوس كارلسن، الثلاثاء، أن «تسحق النرويج العراق» في عودتها إلى كأس العالم بعد 28 عاماً، وأن تواصل مشوارها حتى بلوغ ربع النهائي في مونديال أميركا الشمالية.
ويوجد أفضل لاعب شطرنج في التاريخ من حيث التصنيف هذا الأسبوع في هونغ كونغ للمشاركة ببطولة العالم للفرق في الشطرنج السريع والخاطف، التي تنطلق الأربعاء. لكن المشجع المتيّم بكرة القدم سيضع استعداداته للبطولة جانباً لمتابعة منافسات كأس العالم من كثب، رغم فارق التوقيت الذي يعني أن بعض المباريات ستقام في ساعات الصباح الباكر.
ويستهل منتخب بلاده النرويج مشواره في المجموعة الـ9 بمواجهة العراق عند الساعة الـ6 من صباح الأربعاء بتوقيت هونغ كونغ، وأكد كارلسن أنه سيتابع اللقاء. وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، على هامش مؤتمر صحافي لفريقه «دبليو آر تيم» الذي سيدافع هذا الأسبوع عن لقبه العالمي في «الشطرنج الخاطف»: «سأكون مستيقظاً باكراً على أي حال، لذا؛ فسأشاهد المباراة مباشرة بنسبة 100في المائة». وأضاف بطل العالم 5 مرات: «بخلاف ذلك، في هذه المرحلة لا أستيقظ باكراً أو أبقى مستيقظاً من أجل مباريات كأس العالم. لكن عندما يتعلق الأمر بالنرويج، فأنا أفعل ذلك بالتأكيد».
وشهدت الأشهر الأخيرة تقارباً لافتاً بين عالمَي كرة القدم والشطرنج؛ إذ يلجأ كثير من اللاعبين المشاركين في بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إلى اللعبة العريقة في أوقات فراغهم. واستثمر هداف النرويج إيرلينغ هالاند مؤخراً في جولة شطرنج جديدة مبتكرة. كما قال المصري نجم ليفربول الإنجليزي السابق محمد صلاح إنه «مدمن» اللعبة، فيما يُعدّ صانع ألعاب النرويج وآرسنال الإنجليزي مارتن أوديغارد من عشّاقها أيضاً.
ويرى كارلسن أن اللعبتين أكبر تشابهاً مما يعتقد الناس، وقال: «الاستراتيجية في الشطرنج وكرة القدم ليست مختلفة كثيراً في الواقع». وأضاف: «الأمر يتعلق بمحاولة السيطرة على مناطق معينة، وبالطبع كرة القدم لعبة أكبر ديناميكية، وهناك عناصر عشوائية قد تتداخل». وتابع: «لكن المبادئ الأساسية متشابهة، مثل القدرة على التحول من جانب إلى آخر، وكثيراً ما يكون الأمر متعلّقاً بزيادة الكثافة في جهة ما، ثم نقل اللعب، واستكشاف مناطق معيّنة، والسيطرة على وسط الملعب... وما إلى ذلك». وأردف: «بعض الفرق، مثل آرسنال، تحاول تقليل دور الصدفة إلى أدنى حد ممكن، وجعل طريقة لعبها أقرب إلى لعبة شطرنج. ورغم أنني لا أحب مشاهدة هذا الفريق، فإنني يمكنني تقدير الفكر الكامن وراء ذلك».
ويعلّق كارلسن آمالاً كبيرة على النرويج التي هيمنت على مجموعتها في التصفيات الأوروبية؛ التي ضمّت إيطاليا، بفوزها في جميع مبارياتها الـ8. وسجّل هالاند 16 هدفاً من أصل 37 أحرزتها النرويج في التصفيات، ويتوقع كارلسن استمرار غزارة الأهداف. وقال: «أولاً: سنسحق العراق في المباراة الأولى، وبعدها سنكون عملياً قد ضمنّا التأهل». وأضاف: «توقّعي الحالي هو أننا سنبلغ ثمن النهائي، ومن هناك سنكون على الأرجح مرشّحين أقل حظاً». وتابع: «لكن أعتقد أن بلوغ ربع النهائي هدف واقعي إلى حد ما، وعندما تصل إلى هناك، فيمكن لأي شيء أن يحدث. من الصعب جداً القول بصراحة». وختم قائلاً: «أعتقد أن هناك مستوى أول واضحاً يضم عدداً من المنتخبات، ثم لست متأكداً مما إذا كانت النرويج في أسفل هذا المستوى الثاني أم ضمن مستوى ثالث».
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
وصول النرويج إلى ربع نهائي كأس العالم 2026.
مرجح · خلال أشهر
فوز النرويج على العراق في مباراتها الأولى بكأس العالم.
مرجح جداً · خلال أيام
أسئلة مفتوحة
- ما هي المعايير الدقيقة لاختيار رجل المباراة؟
- هل ستؤثر هذه الجدل على قرارات الفيفا المستقبلية؟
- ما هي خطط توبمولر لتحسين أداء لنس؟





