مشجعو كوت ديفوار والسنغال يغيبون عن كأس العالم 2026 بسبب قيود التأشيرات الأمريكية
نظرة سريعة
لن يتمكن مشجعو كوت ديفوار والسنغال من مرافقة منتخبَيهما في كأس العالم 2026 بسبب قيود التأشيرات الأمريكية وسياسة الهجرة المشددة، مما يحرمهم من دعم فرقهم وإبراز ثقافتهم. السلطات سمحت لعدد محدود من المسؤولين بالسفر، بينما خصصت السنغال تذاكر لمواطنيها المقيمين في الدول المستضيفة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تأتي هذه الأزمة بالتزامن مع ارتفاع أسعار التذاكر، ما يضيف مزيداً من الانتقادات لبطولة يرى كثيرون أنها أصبحت بعيدة عن الجماهير التقليدية لكرة القدم. يخوض منتخب كوت ديفوار مباراتين من أصل ثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، أمام الإكوادور وكوراساو في فيلادلفيا يومَي 15 و25 يونيو (حزيران)، في حين يواجه ألمانيا في تورونتو الكندية يوم 20 من الشهر نفسه. أما السنغال فتستهل مشوارها في البطولة بمواجهة فرنسا في 16 يونيو ضمن منافسات المجموعة التاسعة، التي تضم أيضاً النرويج والعراق.
لن يتمكن مشجعو كوت ديفوار والسنغال من مرافقة منتخبَيهما في كأس العالم 2026، بعدما حالت قيود التأشيرات الأميركية دون حصول أعداد كبيرة منهم على إذن الدخول إلى الولايات المتحدة، وفق ما أكد مسؤولون في بعثتَي المنتخبين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وتسببت سياسة الهجرة المشددة التي تنتهجها الإدارة الأميركية في صعوبات أمام مواطني بعض الدول الراغبين في حضور البطولة، وهو ما طال حتى بعض العاملين في كرة القدم، من بينهم الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتن الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة رغم امتلاكه تأشيرة سارية المفعول.
وقال جوليان كواديو أدونيس، رئيس اللجنة الوطنية لمشجعي منتخب كوت ديفوار الملقب بـ«الأفيال»: «تخلى المشجعون عن فكرة السفر؛ لأن السلطات الأميركية لا ترغب في استقبال جماهير بعض الدول، ومن بينها كوت ديفوار. هذا الأمر يؤلمنا كثيراً؛ لأنه يحرمنا من دعم منتخبنا وإبراز ثقافتنا في المدرجات».
وأضاف أن السلطات الأميركية سمحت فقط لعدد محدود من مسؤولي اللجنة بالسفر، خلافاً لما كان يحدث في المشاركات السابقة بكأس العالم أعوام 2006 و2010 و2014، أو خلال نهائيات كأس الأمم الأفريقية، حيث كانت اللجنة ترسل عشرات المشجعين لمساندة المنتخب.
وكان أدونيس قد أعرب في مارس (آذار) الماضي عن أمله في إرسال نحو 500 مشجع إلى الولايات المتحدة، لكنه أوضح أن مهمة المسؤولين القلائل الذين حصلوا على التأشيرات ستقتصر على تنظيم المشجعين الإيفواريين المقيمين في الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن الحصول على التأشيرات لم يكن سهلاً حتى بالنسبة للمسؤولين، قائلاً: «اضطررنا إلى إجراء نقاشات ومفاوضات طويلة حتى نتمكن من إيصال صوتنا».
ولم يكن الوضع أفضل بالنسبة إلى السنغال، التي اضطرت بدورها إلى التخلي عن إرسال وفود رسمية من المشجعين كما جرت العادة في البطولات الكبرى.
وقالت نديي دوم ثيوف، مستشارة التواصل في وزارة الرياضة السنغالية: «منذ أول مشاركة للسنغال في كأس العالم، هذه هي المرة الأولى التي لا نتمكن فيها من إرسال وفد من المشجعين بسبب القيود المتعلقة بمنح التأشيرات الأميركية».
وأضافت أن الوزارة حاولت إرسال رؤساء روابط المشجعين على نفقة الدولة، لكن طلباتهم للحصول على التأشيرات قوبلت بالرفض.
وقال باب ماس غي، رئيس مجموعة مشجعي «ليبوغي»، الذي رُفض طلبه أيضاً: «أشعر بإحباط كبير. تنظيم كأس العالم يجب ألا يخلق كل هذه الصعوبات أمام الجماهير».
ولتخفيف أثر الأزمة، قررت السلطات السنغالية تخصيص 400 تذكرة لكل مباراة من مباريات المنتخب لمواطنين سنغاليين يقيمون أصلاً في الدول المستضيفة للمباريات.
وتأتي هذه الأزمة بالتزامن مع ارتفاع أسعار التذاكر، ما يضيف مزيداً من الانتقادات لبطولة يرى كثيرون أنها أصبحت بعيدة عن الجماهير التقليدية لكرة القدم.
ويخوض منتخب كوت ديفوار مباراتين من أصل ثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، أمام الإكوادور وكوراساو في فيلادلفيا يومَي 15 و25 يونيو (حزيران)، في حين يواجه ألمانيا في تورونتو الكندية يوم 20 من الشهر نفسه.
أما السنغال فتستهل مشوارها في البطولة بمواجهة فرنسا في 16 يونيو ضمن منافسات المجموعة التاسعة، التي تضم أيضاً النرويج والعراق.
تلقى المنتخب الإسباني دفعة معنوية مهمة قبل انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعدما شارك الجناحان لامين جمال ونيكو ويليامز في الحصة التدريبية التي أجراها «لا روخا»، الخميس، في مدينة تشاتانوغا بولاية تينيسي الأميركية.
وخلال الدقائق الـ15 المفتوحة أمام وسائل الإعلام، شارك النجمان الشابان، اللذان كانا يعانيان من إصابة في الفخذ، في التدريبات إلى جانب بقية اللاعبين، باستثناء فيكتور مونيوس، من دون أن تظهر عليهما أي علامات انزعاج.
وحظيت عودتهما إلى التدريبات الجماعية بترحيب من زملائهما، الذين شكّلوا ممراً شرفياً مصغراً لهما قبل انطلاق الحصة التدريبية.
وكان لامين جمال ونيكو ويليامز قد غابا عن السفر إلى المكسيك لخوض المباراة الودية الأخيرة أمام البيرو، والتي انتهت بفوز إسبانيا 3 - 1، بعدما بقيا في مقر إقامة المنتخب بمدينة تشاتانوغا لمواصلة برنامجهما العلاجي.
ورغم الغياب عن المباراة، شارك اللاعبان في جزء من إحدى الحصص التدريبية خلال الأيام الماضية، قبل أن يعودا الآن إلى التدريبات الجماعية بشكل كامل.
وكان مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، قد أكد، في وقت سابق، أن الثنائي سيكون متاحاً للمشاركة في المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر، المقررة الاثنين المقبل في مستهل مشوار إسبانيا في كأس العالم.
من جانبه، قال المدير التقني للاتحاد الإسباني لكرة القدم أيتور كارانكا: «الأمر يعود إلى لويس دي لا فوينتي لاتخاذ القرار في الوقت المناسب. هذه بطولته والجميع يريد مساعدته»، في إشارة إلى إمكانية مشاركة لامين جمال أساسياً منذ المباراة الأولى.
يسعى المراهق الإيطالي كيمي أنتونيلي إلى مواصلة تألقه وانتصاراته وتأكيد تفوقه على زميله في «مرسيدس» البريطاني جورج راسل، حين يخوض في عطلة نهاية الأسبوع الحالي جائزة برشلونة -كاتالونيا الكبرى لـ«فورمولا 1».
وأظهر ابن الـ19 عاماً الذي بات أصغر متصدر للترتيب العام في تاريخ سباقات الفئة الأولى، أنه سائق يتمتع ببرودة الأعصاب اللازمة والسرعة الخالصة للفوز في سباق الأحد الماضي على حلبة شوارع موناكو، متوجاً انطلاقة من المركز الأول بهيمنة مطلقة من البداية حتى النهاية.
هذا الأسبوع، قد يصبح سادس سائق فقط يحقق ستة انتصارات متتالية، وبالتالي معادلة مجموع الانتصارات التي حققها حتى الآن في مسيرته زميله راسل الذي كان مرشحاً بقوة ليكون المنافس الأول على اللقب قبل انطلاق الموسم وبعد الجولة الأولى التي كانت من نصيبه.
في شوارع الإمارة، واصل الإيطالي موسمه المثالي الذي شهد انطلاقه من المركز الأول أربع مرات وفوزه بخمسة من السباقات الستة الأولى.
ووسَّع الإيطالي الفارق في صدارة البطولة إلى 66 نقطة أمام وصيفه الجديد سائق «فيراري» البريطاني لويس هاميلتون، و68 نقطة أمام زميله راسل الذي فشل في حصد أي نقطة الأحد الماضي بعد تعرضه لعقوبة في نهاية السباق.
وقال أنتونيلي بعدما أصبح أصغر سائق يفوز بسباق الإمارة: «كانت السيارة رائعة، الأحد. لقد كان يوماً استثنائياً، ومن تلك الأيام التي امتلكنا فيها سرعة مذهلة منحتني الثقة للضغط وتقديم أقصى ما لدي».
ورغم الفوز بالسباقات الستة الأولى للموسم، قال المدير النمساوي لـ«مرسيدس» توتو وولف إنه لا ينبغي التسرع في استخلاص استنتاجات نهائية من سلسلة الانتصارات التي حققها فريقه، عادَّاً أن حلبة برشلونة ستمنح صورة أوضح عن المستوى الحقيقي للسيارة.
وقال: «برشلونة حلبة تقليدية أكثر، وبالتالي إنها تعكس المستوى الحقيقي للسيارة وتختبرها من جميع الجوانب»، مضيفاً: «تضم مقطعاً مستقيماً طويلاً، بالإضافة إلى مزيج من المنعطفات السريعة والمتوسطة والبطيئة. لذلك؛ وبعد موناكو، ستمنحنا فرصة أفضل لتقييم أدائنا الحقيقي».
وتابع: «ستكون هذه أول عطلة نهاية أسبوع يمكننا خلالها فهم التحديثات الأخيرة التي جلبناها بصورة أفضل ومعرفة موقعنا الحقيقي مقارنة ببقية الفرق. علينا أن نفهم كيف ستتفاعل السيارة مع الظروف المختلفة... يجب أن نكون حذرين في إطلاق الأحكام المبكرة استناداً إلى نتائج السباقات الأخيرة».
«هدفنا بسيط: إعادة ضبط كل شيء»: كما تطرق وولف إلى وضع سائقي الفريق، مؤكداً أنه يدرك حجم الثقة التي اكتسبها أنتونيلي، لكنه يرى أيضاً أن راسل يمتلك المقومات اللازمة للعودة بقوة.
وقال بهذا الصدد: «من الطبيعي أن يغادر كيمي موناكو وهو يتمتع بقدر كبير من الثقة. لكن تركيزنا الأساسي يجب أن يكون على البناء على هذا الزخم ومواصلة تقديم أفضل ما لدينا في برشلونة».
وأكمل: «بالنسبة لجورج، لم تسر الأمور كما كان مخططاً لها خلال السباقات الأخيرة، لكن هذا جزء من المنافسة. إنه سائق قوي جداً ذهنياً، ونحن نعرف جيداً المستوى الذي يستطيع تقديمه، كما أنه محاط بالأشخاص المناسبين».
وتحدد: «هدفنا بسيط للغاية: إعادة ضبط كل شيء، والتركيز على عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، ومساعدته على استعادة مستواه».
وتتجه الأنظار إلى بطل العالم أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن الذي يعود إلى حلبة حقق فيها عام 2016 أول انتصار له من أول مشاركة له مع «ريد بول» بعد ترقيته من الفريق الرديف «تورو روسو».
وكان الهولندي يتطلع إلى سباق الأحد الماضي الذي انطلق منه ثانياً، لكن عطل في وحدة الطاقة أدى إلى انسحابه عند الانطلاق.
قبل 10 أعوام، وصلت «مرسيدس»، كما الحال الآن، كالسيارة الأوفر حظاً للفوز، لكن سائقيها المتنافسين على اللقب هاميلتون والألماني نيكو روزبرغ الذي اعتزل في نهاية 2016 مباشرة بعد تتويجه بطلاً، اصطدما وخرجا من السباق في اللفة الأولى.
ومنح ذلك فيرستابن الفوز الأول للهولندي عن 18 عاماً، في حين حل في المركزين الثاني والثالث سائقا «فيراري» الفنلندي كيمي رايكونن، بطل 2007، والألماني سيباستيان فيتل المتوج باللقب العالمي أربع مرات.
وحدوث أمر مشابه في سباق نهاية الأسبوع الحالي ليس مستبعداً، استناداً إلى ما حصل في كندا بين راسل وأنتونيلي الذي سيكون متحفزاً جداً في إسبانيا من أجل الانضمام إلى نادي السائقين الذين حققوا ستة انتصارات متتالية أو أكثر.
ويضم هذا النادي فيرستابن الذي حقق هذه السلسلة مرتين (10 عام 2023 و9 بين 2023 و2024)، وفيتل (9 في 2013) ومواطن الأخير الأسطورة ميكايل شوماخر الذي حققها مرتين (6 بين 2000 و2001 و7 في 2004).
أما بالنسبة للآخرين في هذا النادي، فهم البريطانيان نايجل مانسيل وجيم كلارك والأسترالي جاك برابهام وروزبرغ والإيطالي ألبرتو أسكاري.
أسئلة مفتوحة
- ما هي الدول الأخرى التي تواجه قيوداً مماثلة على التأشيرات لحضور كأس العالم؟
- هل ستتخذ اتحادات كرة القدم الأفريقية إجراءات دبلوماسية إضافية بشأن هذه القيود؟
- ما هي الآثار الاقتصادية والثقافية لغياب المشجعين الأفارقة عن البطولة؟
- هل ستعيد السلطات الأمريكية النظر في سياساتها المتعلقة بمنح التأشيرات للفعاليات الرياضية الكبرى؟


