منتخب مصر يتعادل مع بلجيكا في افتتاح كأس العالم 2026.. وتكهنات حول مستقبل مدرب تونس
نظرة سريعة
تعادل منتخب مصر مع بلجيكا 1-1 في افتتاح كأس العالم 2026، وأشاد مدرب مصر بأداء لاعبيه. في المقابل، تتزايد التكهنات حول إقالة مدرب تونس بعد هزيمة ثقيلة أمام السويد.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تعادل منتخب مصر مع بلجيكا في افتتاح كأس العالم 2026، بينما يواجه منتخب تونس أزمة حول مستقبل مدربه بعد هزيمة كبيرة.
أشاد حسام حسن، مدرب منتخب مصر، بالأداء الذي قدَّمه لاعبوه، عقب التعادل 1 - 1 مع بلجيكا، الاثنين، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكداً أنَّ فريقه كان الأقرب إلى تحقيق الفوز التاريخي الأول للفراعنة في النهائيات.
وقال حسن في تصريحات تلفزيونية: «سعيد جداً بما يُقدِّمه اللاعبون من تطوُّر. منذ عامين نعمل على ترسيخ أسلوب مختلف في الأداء، سواء من الناحية التكتيكية أو الفنية، ليكون المنتخب قادراً على مجاراة أقوى المنافسين».
وأضاف: «حرصنا خلال الفترة الماضية على مواجهة منتخبات كبيرة استعداداً لكأس العالم، وبلجيكا تُعدُّ من بين أفضل المنتخبات على مستوى العالم. تقدَّمنا في النتيجة وكنا الأقرب لحسم المباراة، لكننا خرجنا بنقطة مهمة».
وكان منتخب مصر قريباً من تحقيق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، قبل أن يحوِّل المدافع محمد هاني الكرة بالخطأ إلى شباك فريقه في الدقيقة 66 تحت ضغط من المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، ليمنح منافسه هدف التعادل.
وافتتح إمام عاشور التسجيل للمنتخب المصري في الدقيقة 20 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة متقنة من محمد صلاح، الذي احتفلت الجماهير بعيد ميلاده الـ34 في مدرجات ملعب المباراة.
وأصبح عاشور رابع لاعب يسجِّل لمصر في تاريخ مشاركاتها بالمونديال بعد عبد الرحمن فوزي، ومجدي عبد الغني، ومحمد صلاح.
وشهدت المباراة تألق الحارس مصطفى شوبير الذي تصدَّى لفرص خطيرة عدة، بينما وقف القائم إلى جانب المنتخب المصري بعد أن ردَّ ركلة حرة نفَّذها البلجيكي كيفن دي بروين في الشوط الثاني.
ورغم الاكتفاء بنقطة التعادل، فإنَّ المنتخب المصري قدَّم عرضاً لافتاً أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة، ليمنح جماهيره مؤشرات إيجابية قبل المواجهتين المقبلتين في البطولة.
فاز إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر بجائزة رجل مباراة بلجيكا، التي انتهت بالتعادل 1 - 1 مساء الاثنين، في الجولة الأولى من المجموعة السابعة لكأس العالم 2026، التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حتى 19 يوليو (تموز).
أحرز إمام عاشور هدف مصر الوحيد في الدقيقة 19، وتعادلت بلجيكا بهدف ذاتي سجَّله محمد هاني ظهير أيمن «الفراعنة» بالخطأ في مرماه بالدقيقة 66.
واحتفل عاشور لاعب الأهلي المصري بكونه رابع لاعب في تاريخ بلاده يهزُّ الشباك في كأس العالم بعد كل من عبد الرحمن فوزي في مونديال 1934 بإيطاليا، ومجدي عبد الغني في مونديال 1990 بإيطاليا أيضاً، ومحمد صلاح الذي سجَّل هدفين في مونديال روسيا 2018.
وسجَّل إمام عاشور أسرع هدف في تاريخ مصر بكأس العالم، ليحطِّم رقم صلاح الذي سجَّل بعد مرور 22 دقيقة من مباراة مصر والسعودية في كأس العالم 2018 التي انتهت بفوز الأخضر بنتيجة 2 - 1، وخروج الفراعنة من الدور الأول بـ3 هزائم.
وعلق اللاعب المصري على التعادل بعد المباراة: «كلنا نشعر بالحزن، لأننا أهدرنا هدفاً واثنين وثلاثة، وكنا نتمنى الفوز بالمباراة، ولكن أهدرنا كثيراً من الفرص».
وأضاف في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس»: «أشكر اللاعبين والجهاز الفني، وكذلك الجماهير التي ساندتنا في المباراة، والآن علينا التركيز في المباراة المقبلة».
ختم إمام عاشور: «اسم مصر كبير، والفريق يضم أفضل لاعبَين في العالم (محمد صلاح وعمر مرموش)، لم نأتِ لنكون ضيوف شرف، وأتمنى أن يحالفنا التوفيق في المباراة المقبلة».
وسيلعب منتخب مصر في الجولة الثانية ضد نيوزيلندا في مباراة ستُقام فجر الاثنين المقبل، بينما ستلعب بلجيكا ضد إيران.
تتواصل في مدينة مونتيري المكسيكية تداعيات الهزيمة الثقيلة التي مني بها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي بنتيجة 1 - 5 في مستهل مشوار الفريق بمونديال 2026، وسط مؤشرات قوية تتناولها الأوساط الرياضية حول قرب إنهاء مهام صبري لموشي مدرب نسور قرطاج.
وتشير المعلومات المتداولة من مصادر إعلامية متعددة إلى وجود انقسام حاد داخل أروقة الاتحاد التونسي لكرة القدم بشأن مستقبل الجهاز الفني؛ حيث يتبنى بعض أعضاء الاتحاد خيار الإبقاء على لموشي، في حين تدفع الأغلبية نحو فك الارتباط وإنهاء التعاقد في أقرب وقت ممكن.
وبحسب المعطيات الواردة من مقر البعثة، لوح بعض المسؤولين بالعودة إلى تونس والانسحاب من مرافقة المنتخب في المكسيك إذا لم يتم اتخاذ قرار حاسم وسريع، كما هدد عدد من أعضاء الاتحاد بتقديم استقالاتهم الجماعية من مناصبهم في حال استمرار الغموض حول مستقبل المدرب، دون أن تتكشف رسمياً حتى الآن أسماء الأطراف المؤيدة أو المعارضة للإقالة.
وفي سياق متصل، يوجد المدرب السابق للمنتخب التونسي منذر الكبير حالياً في مدينة مونتيري المكسيكية رفقة بعثة الفريق، بيد أنه يشغل حالياً منصباً فنياً إدارياً داخل الهيكل التنظيمي للاتحاد التونسي لكرة القدم، بالتزامن مع تواتر أنباء عن إمكانية الاستعانة بخدمات المدرب أنيس بوجلبان، الموجود حالياً في تونس، ليلتحق بالمنتخب خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.
وتؤكد التقارير أن إقالة المدرب الحالي باتت مسألة وقت لا أكثر، مرجحة الإعلان عنها رسمياً في غضون الأيام القليلة القادمة، لكن العقدة الحقيقية تتركز في الجوانب المالية للعقد؛ حيث يتمسك لموشي بالحصول على مستحقاته المادية كاملة حتى نهاية فترة تعاقده، بينما يسعى الاتحاد التونسي جاهداً لإيجاد صيغة تسوية ودية مختلفة لتقليل الأعباء المالية المترتبة على إنهاء الارتباط.
ورغم الانتشار الواسع لهذه الأنباء في وسائل الإعلام التونسية، لم يصدر الاتحاد التونسي لكرة القدم حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه التطورات، لتظل جميع المعطيات مستندة إلى مصادر قريبة من محيط المنتخب دون تأكيدات رسمية، في ظل صعوبة التواصل مع مسؤولي الاتحاد نظراً لفارق التوقيت الكبير بين المكسيك وتونس.
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
إعلان رسمي حول مستقبل مدرب تونس خلال الأيام القليلة القادمة.
مرجح · خلال أيام
أسئلة مفتوحة
- ما هو القرار النهائي بشأن مستقبل مدرب تونس؟
- هل سيتمكن منتخب مصر من تحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة؟






