عاجل
FRVague de chaleur record aux États-Unis : 45°C ressentis attendus pour le 4 juilletFRLa France domine la Suède (3-0) et effraie la presse internationale à la Coupe du mondeFRCrash d’un avion près de Nancy : «Par des températures pareilles, mettre cinq tandems dans un Pilatus, c’est une pure folie»CRYPTO-FRBinance face à une action collective au Royaume-Uni pour 150 millions de livresFRCaracas : Le parc Ali-Primera transformé en camp de réfugiés après les séismesFRUn quart des communes françaises vulnérables face au changement climatique et à la dégradation des assurancesFRFrance's dominant performance against Sweden stuns World Cup observersFRÉdouard Philippe juge "dangereux" la multiplication des candidatures au premier tour de la présidentielleFRMarine Le Pen's presidential campaign faces challengesFRAssassinat à Marseille : quatre nouveaux suspects interpellésFRVague de chaleur record aux États-Unis : 45°C ressentis attendus pour le 4 juilletFRLa France domine la Suède (3-0) et effraie la presse internationale à la Coupe du mondeFRCrash d’un avion près de Nancy : «Par des températures pareilles, mettre cinq tandems dans un Pilatus, c’est une pure folie»CRYPTO-FRBinance face à une action collective au Royaume-Uni pour 150 millions de livresFRCaracas : Le parc Ali-Primera transformé en camp de réfugiés après les séismesFRUn quart des communes françaises vulnérables face au changement climatique et à la dégradation des assurancesFRFrance's dominant performance against Sweden stuns World Cup observersFRÉdouard Philippe juge "dangereux" la multiplication des candidatures au premier tour de la présidentielleFRMarine Le Pen's presidential campaign faces challengesFRAssassinat à Marseille : quatre nouveaux suspects interpellés
Newsgather
Backمقتل 21 مزارعاً في هجوم بنيجيريا.. ومنظمة العفو الدولية تدعو للتحقيق في حادثة قتل امرأة
مقتل 21 مزارعاً في هجوم بنيجيريا.. ومنظمة العفو الدولية تدعو للتحقيق في حادثة قتل امرأة
يتطور
الشرق الأوسط22.06.2026العالم5 dk okumaArgentina

مقتل 21 مزارعاً في هجوم بنيجيريا.. ومنظمة العفو الدولية تدعو للتحقيق في حادثة قتل امرأة

نظرة سريعة

هجوم مسلح يودي بحياة 21 مزارعاً في ولاية بلاتو النيجيرية، بالتزامن مع دعوة منظمة العفو الدولية للتحقيق في مقتل امرأة بوحشية في ولاية كادونا بعد اتهامها بمحاولة خطف طفل.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تعاني نيجيريا من عنف متكرر بين الرعاة والمزارعين على خلفية استغلال الأراضي، وتفاقم الصراعات بسبب التوترات السياسية والتعدين غير القانوني وتغير المناخ.

حجم الخط

قُتل ما لا يقل عن 21 مزارعاً وأصيب آخرون بجروح في هجوم جديد شنه مسلحون على منطقة ريفية في ولاية بلاتو بوسط نيجيريا، وفق ما أفادت مصادر محلية «وكالة الصحافة الفرنسية» الاثنين.

تعاني منطقة بوكوس، وهي مركز مهم لإنتاج البطاطا في نيجيريا، منذ أكثر من عقدين من العنف المتكرر بين الرعاة الرحل، والمزارعين المستقرين، على خلفية استغلال الأراضي.

ووقع الهجوم ليل الأحد الاثنين في قرية كاول، التابعة لمنطقة بوكوس. ولم يتمكن الأشخاص الذين تحدثت إليهم «وكالة الصحافة الفرنسية» من تقديم دافع للهجوم أو تحديد هوية المهاجمين.

وأكد أمالو صامويل أمالو، رئيس المجلس المحلي في بوكوس، وقوع جرائم القتل الاثنين.

وقال أمالو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أستطيع أن أؤكد مقتل 21 شخصاً بالرصاص. نقوم حالياً بتنظيم الجنازات».

مع ارتفاع عدد السكان، ازدادت مساحة الأراضي التي يستغلها المزارعون، بينما تتعرّض المراعي لضغوط شديدة بسبب تغيّر المناخ في شمال غرب ووسط نيجيريا.

يؤدي الاستيلاء على الأراضي والتوترات السياسية والتعدين غير القانوني إلى تفاقم الصراعات.

وأدت جرائم القتل المتكررة التي تعقبها أعمال انتقامية إلى تفاقم العنف في المنطقة، حيث باتت عصابات إجرامية تشنّ غارات على القرى لتنفيذ عمليات نهب وخطف جماعي.

في أبريل (نيسان) 2025، قُتل نحو 50 شخصاً في بوكوس في اشتباكات بين الرعاة والمزارعين.

أقدمت مجموعة من المواطنين الغاضبين على قتل امرأة، وإضرام النار في جثتها، إثر شكوك حول تورطها في محاولة خطف طفل في قرية صغيرة واقعة في ولاية كادونا، أقصى شمال غربي نيجيريا، في حادثة هزت البلد، وأثارت الكثير من ردود الفعل، فيما دعت منظمة العفو الدولية (الأحد) إلى التحقيق فيما جرى.

وتشير مصادر محلية، وتقارير عديدة إلى أن الضحية تدعى «مالاما أم الخير»، تعملُ مدرسة في إحدى المدارس الإسلامية، وهي أم لخمسة أطفال، وكانت في طريقها إلى محاضرة إسلامية، ولكنها انفصلت عن رفاقها، وضلت الطريق، فتوقفت لتطلب توجيهات من أطفال أحد الأحياء، فاتُهمت بمحاولة «خطف طفل»، وهي تهمة فندها فيما بعد شهود، وأقارب الضحية.

ونقلت «المعلمة» إلى مركز للشرطة من أجل التحقيق معها في الشكوك التي يثيرها السكان، وفي تلك الأثناء كانت حالة من الغضب تجتاح سكان الحي الذين تجمهروا عند مركز الشرطة، فيما حاول بعض أقارب الضحية إقناع الحشود بأنها معلمة محترمة، ومعروفة في المنطقة، وأن الأمر مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة.

ولكن الحشود الغاضبة اقتحمت مركز الشرطة، وأخرجتها بالقوة، حيث تعرضت للسحل، والحرق حتى الموت.

الشرطة أكدت وقوع الحادثة في منطقة مارابان جوس، الواقعة على الطريق السريع الرابط ما بين مدينة كادونا والعاصمة أبوجا، واصفة ما جرى بأنه «اعتداء خطير على سيادة القانون»، وأكدت فتح تحقيق، واعتقال بعض المتورطين في الحادثة.

رواية الشرطة

المتحدث باسم الشرطة في ولاية كادونا، منصور حسن، قال إن الواقعة بدأت صباح السبت عندما تلقى الضباط نداء استغاثة يفيد بأن حشداً غاضباً يهاجم امرأة متهمة بسرقة طفل.

وأوضح المتحدث في بيان صحافي أن الشرطة استجابت سريعاً، وأنقذت المرأة ليتم وضعها في الحجز حفاظاً على سلامتها، ولإجراء مزيد من التحقيقات معها، مشيراً إلى أن التهمة الموجهة إلى المرأة لم تكن قد تم إثباتها بعد.

وقال حسن: «رغم الإجراءات المتخذة، حاصر حشد كبير يضم المئات مركز الشرطة، ثم اقتحموه وتمكنوا من التغلب على الضباط المناوبين، وإخراج المرأة قسراً من الحجز، ثم قتلوها، وأضرموا النار في جثتها».

وأضاف المتحدث: «يعد هذا العمل اعتداء مباشراً على سيادة القانون. لا تملك أي شخصية أو جماعة السلطة لتطبيق القانون بأيديهم»، مشيراً في السياق ذاته إلى أن الشرطة فتحت «تحقيقاً واسع النطاق»، قبل أن يضيف: «لقد تم بالفعل اعتقال العديد من المشتبه بهم على خلفية الحادثة، والبحث جارٍ عن الآخرين المتورطين».

اتهام الشرطة

وأصدرت منظمة العفو الدولية بياناً دعت فيه إلى التحقيق في «جريمة القتل المروعة التي ارتكبتها الغوغاء بحق مالاما أم الخير»، وأضافت المنظمة الدولية في بيان صحافي أن على السلطات التحقيق في إمكانية تورط ضباط في الجريمة.

وقالت المنظمة إن «على الشرطة النيجيرية التحقيق في المزاعم القائلة إن الضباط قاموا بتسليمها إلى الغوغاء الذين سحلوها وقتلوها عندما اقتحم حشد من الناس مركز الشرطة وفقاً للتقارير»، وأضافت أن شهود عيان أفادوا للمنظمة بأنه «مع اجتياح حشد كبير لمركز الشرطة، قام الضباط المناوبون بإخراج الضحية، وتسليمها إلى الحشد».

وقالت المنظمة إن هذه الرواية حين تتأكد فإنها «مؤشر واضح على فشل أجهزة إنفاذ القانون»، وأضافت في السياق ذاته أن الحادثة «مثال آخر على حقيقة أن الفشل الصادم للسلطات النيجيرية في حماية الأرواح يؤدي إلى تصاعد مستمر في عنف الغوغاء».

وأكدت المنظمة أن الناس باتوا يلجأون بشكل متزايد إلى تطبيق القانون بأيديهم، وممارسة ما يُسمى بعدالة الغابة، وعبرت المنظمة عن أسفها لأن «عنف الغوغاء بدأ يتحول تدريجياً إلى ظاهرة مألوفة في نيجيريا؛ إذ يُمارس في الغالب بناءً على مجرد الشبهات، أو الإشاعات، أو الأقاويل المتداولة».

ووصفت منظمة العفو الدولية عنف الغوغاء بأنه «يمثل خطراً حقيقياً على المجتمع، ولعله يمثل أحد أكبر التهديدات للحق في الحياة في نيجيريا»، مشيرة إلى «تقاعس أجهزة إنفاذ القانون -ولا سيما قوة الشرطة النيجيرية- عن منع عنف الغوغاء، والتعامل مع هذه الجرائم، والتحقيق فيها، وتقديم المشتبه للعدالة».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • زيادة الضغط على السلطات النيجيرية لمعالجة أسباب عنف الغوغاء.

    مرجح · خلال أشهر

  • استمرار الصراع بين الرعاة والمزارعين في ظل غياب حلول مستدامة.

    مرجح · خلال سنوات

أسئلة مفتوحة

  • ما هو الدافع الحقيقي وراء هجوم المزارعين؟
  • هل تورط ضباط الشرطة في تسليم المرأة للغوغاء؟
  • ما هي الإجراءات التي ستتخذها السلطات لمنع تكرار هذه الحوادث؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

روسيا تقدم للأمم المتحدة أدلة على هجوم أوكراني على كلية ستاروبيلسك وتتهمها بالحصار الإعلامي
يتطور·59 dk önce

روسيا تقدم للأمم المتحدة أدلة على هجوم أوكراني على كلية ستاروبيلسك وتتهمها بالحصار الإعلامي

قدمت روسيا للأمم المتحدة أدلة مرئية على هجوم أوكراني على كلية ستاروبيلسك أسفر عن مقتل 21 شخصاً، واتهمت المنظمة بالحصار الإعلامي لعدم اعترافها بالتقارير الروسية دون وجود ممثلين لها على الأرض. وتطالب روسيا بتصنيف الحادث كجريمة حرب.

RT عربي
مسؤول روسي يكشف عن معلومات حول خسائر القوات الأوكرانية
يتطور·1 sa önce

مسؤول روسي يكشف عن معلومات حول خسائر القوات الأوكرانية

مسؤول روسي يكشف عن معلومات حول خسائر القوات الأوكرانية مستقاة من قواعد بيانات مخترقة، مع تأكيده على عدم وجود بيانات موثوقة حول الأرقام الحقيقية. يأتي ذلك وسط استمرار معاناة أوكرانيا من نقص الأفراد وتصاعد الجدل حول التعبئة.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعنيجيريا