أرمينيا: باشينيان ينتظر تهنئة بوتين بعد الانتخابات البرلمانية
نظرة سريعة
أجرى باشينيان، الذي يسعى لضم أرمينيا للاتحاد الأوروبي، انتخابات برلمانية لم يحصل فيها حزبه على الأغلبية المطلقة، بينما انتقدت روسيا الانتخابات واصفة إياها بأنها غير مشروعة وغير ديمقراطية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
أُجريت الانتخابات البرلمانية في أرمينيا في 7 يونيو، ولم يتمكن حزب رئيس الوزراء نيكول باشينيان من تحقيق الأغلبية المطلقة، رغم حصوله على عدد كافٍ من المقاعد. اتهمت المعارضة السلطات بالتدخل في العملية الانتخابية.
وقال باشينيان للصحفيين: "أما بوتين... فلم يهنئني بعد... نأمل أن يفعل".
وكانت أرمينيا قد أجرت انتخاباتها البرلمانية في الـ7 من يونيو، إذ انتخب النواب لفترة تمتد خمس سنوات، في حين اتهمت المعارضة السلطات مرارا بالتدخل السافر في العملية الانتخابية وفي عمل اللجنة المركزية للانتخابات.
ولم يتمكن حزب باشينيان، الداعي إلى انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي، من بلوغ نسبة الـ50% اللازمة لتشكيل الحكومة، غير أنه سيحصل على العدد الكافي من المقاعد البرلمانية بفضل مقاعد الأقليات القومية وإعادة توزيع أصوات القوى التي لم تتجاوز عتبة الدخول إلى البرلمان.
كما تمكنت قوتان معارضتان من دخول البرلمان، هما كتلة "أرمينيا القوية" التابعة لرجل الأعمال سامفيل كارابيتيان بنسبة 23.28% من الأصوات، وتحالف "أرمينيا" بقيادة الرئيس الأسبق روبرت كوتشاريان بنسبة 9.93%.
وكان نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف قد صرح بأن الانتخابات التي يسعى فيها باشينيان إلى إقصاء جميع منافسيه لا يمكن اعتبارها مشروعة.
فيما أشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أن ما جرى في يريفان لم يكن تنافسا انتخابيا وفق الأطر القانونية والقواعد المعمول بها، بل كان صراعا ضد الإجراءات الديمقراطية ذاتها.
أسئلة مفتوحة
- هل سيهنئ بوتين باشينيان في النهاية؟
- ما هي تداعيات الانتقادات الروسية على العلاقات بين البلدين؟
- كيف ستؤثر إعادة توزيع الأصوات على تشكيل الحكومة؟


