عاجل
PLTragedia na Węgrzech: 12 ofiar śmiertelnych w wypadku polskiego autokaruDERussland und Ukraine tauschen zerstörerische Luftangriffe - Mehrere Zivilisten getötetARزلزال قوي يلحق أضرار شديدة بإندونيسيا ويؤدي إلى إجلاء آلافESCazas españoles derriban dron en espacio aéreo rumano durante misión de la OTANUKBangladesh Thrash Australia by Nine Wickets in Darwin Test UpsetINTLNorth Korea's Deepening Involvement in Russia's War with UkrainePLKatastrofa ekologiczna w Kanale Gliwickim: Złota alga spowodowała masowe śnięcie rybDERussland-Ukraine-Konflikt: Aktuelle Entwicklungen und AnalysenUKJamaican Man Allowed to Reunite with British Family After Legal Challenge Against DeportationCN比利时大规模森林火灾蔓延至德国边境附近PLTragedia na Węgrzech: 12 ofiar śmiertelnych w wypadku polskiego autokaruDERussland und Ukraine tauschen zerstörerische Luftangriffe - Mehrere Zivilisten getötetARزلزال قوي يلحق أضرار شديدة بإندونيسيا ويؤدي إلى إجلاء آلافESCazas españoles derriban dron en espacio aéreo rumano durante misión de la OTANUKBangladesh Thrash Australia by Nine Wickets in Darwin Test UpsetINTLNorth Korea's Deepening Involvement in Russia's War with UkrainePLKatastrofa ekologiczna w Kanale Gliwickim: Złota alga spowodowała masowe śnięcie rybDERussland-Ukraine-Konflikt: Aktuelle Entwicklungen und AnalysenUKJamaican Man Allowed to Reunite with British Family After Legal Challenge Against DeportationCN比利时大规模森林火灾蔓延至德国边境附近
Newsgather
رجوعجدل تسريب امتحانات الثانوية العامة في مصر: "شاومينج" ومحاولات الحكومة للمواجهة
جدل تسريب امتحانات الثانوية العامة في مصر: "شاومينج" ومحاولات الحكومة للمواجهة
يتطور
دويتشه فيله26‏/6‏/2026Education3 د قراءةArgentina

جدل تسريب امتحانات الثانوية العامة في مصر: "شاومينج" ومحاولات الحكومة للمواجهة

نظرة سريعة

يسلط فيلم "برشامة" الضوء على ظاهرة الغش الجماعي في الامتحانات، بالتزامن مع انتشار شائعات عن تسريب امتحان "التربية الوطنية" في مصر. تواجه الحكومة تحديات مستمرة من صفحات "شاومينج" التي تزعم تسريب الامتحانات، وتتخذ إجراءات قانونية وتفتيشية مشددة، لكن الخبراء يرون أنها غير كافية لمواجهة الظاهرة التي تهدد مبدأ تكافؤ الفرص.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

قبل أسابيع، حقق فيلم "برشامة" إيرادات كبيرة جعلته واحدا من أكثر الأفلام المصرية تحقيقا للإيرادات. وتدور فانتازيا الفيلم داخل لجنة امتحان لطلاب الثانوية العامة بنظام المنازل، حيث تتحول اللجنة إلى ساحة غش جماعي في إطار كوميدي ساخر.

ويبدو أن الفيلم، وعلى سبيل المصادفة، كان إسقاطا لما حدث في مصر قبيل امتحانات الثانوية العامة، حيث انتشرت شائعات عن تسريب إحدى المواد قبل ساعات من بدء اللجنة.

وزعمت صفحات "شاومينج" عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسريب امتحان مادة "التربية الوطنية"، فيما نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر داخل وزارة التربية والتعليم نفيها القاطع لحدوث أي تسريب.

بيد أن صورة لورقة أسئلة "مسربة" أثارت حالة واسعة من الجدل في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان.

"شاومينج"..برشامة الغش؟

لا تعد ظاهرة "شاومينج" المرتبطة بتسريب امتحانات الثانوية العامة وليدة اللحظة، بل تعود إلى العقد الماضي.

فمنذ سنوات، انتشرت صفحات "شاومينج" على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة "تليغرام"، حيث تزعم قدرتها على تسريب امتحانات الثانوية العامة فور توزيعها على الطلاب مع تقديم إجابات نموذجية.

ويتم التسريب داخل مجموعات سرية، حيث طُلب في إحدى السنوات من الطلاب الانضمام إلى مجموعات مغلقة على "واتساب" للحصول على الأسئلة المسربة.

وفي هذا السياق، قالت الصحفية المستقلة ياسمين علي إن "شاومينج لا يمثل إلا تحديا لوزارة التربية والتعليم وأجهزة الدولة؛ فالغشاشون قادرون على الغش في الخفاء، لكن هدف شاومينج هو الإعلان عن رفض سياسات التعليم والتحدي بالغش العلني، بما يضع الحكومة في مأزق أمام الرأي العام."

وأضافت أن خطورة الغش تكمن في تأثيره على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، حيث "يولد إحساسا بالظلم لدى المتفوقين ويدفع بعضهم إلى الشعور بالغضب وعدم الانتماء، بل والهجرة إذا أُتيحت لهم الفرصة، ليكون المجتمع هو الخاسر في النهاية."

إجراءات الحكومة.. كافية؟

ورغم مساعي الحكومة لإغلاق مثل هذه الصفحات، فإنها لا تزال تمثل "كابوسًا" يهدد منظومة امتحانات الثانوية العامة المصيرية.

وحذرت السلطات الطلاب والطالبات من تصوير الامتحانات، كما فرضت إجراءات تفتيش قبل دخول اللجان مع منع اصطحاب الهواتف المحمولة كما تعهدت بتكثيف أعمال المتابعة داخل لجان الامتحانات مع تطبيق إجراءات حاسمة لضمان نزاهة الامتحانات.

وقانونيا، سعت الحكومة إلى تغليظ عقوبة الغش، التي كانت تقتصر سابقا على الحرمان من الامتحان لمدة عامين، لتصل حاليا إلى الحبس لمدة قد تصل إلى عامين وبحد أقصى سبعة أعوام بالإضافة إلى غرامة مالية تتراوح بين 100 ألف و200 ألف جنيه.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، إن الإجراءات الحالية "ليست كافية؛ لأن مواجهة الغش تتطلب مجموعة من التدابير المتأنية، خاصة في ما يتعلق بالأجهزة الذكية مثل السماعات والساعات والنظارات، وهو ما يستدعي إجراءات فعالة للحد من استخدامها."

وأضاف في مقابلة مع DW عربية أن هذه الإجراءات قد تشمل "تعطيل الإنترنت داخل لجان الامتحانات إلا أن ذلك غير مطبق فعليا نظرا لتعارضه مع القانون والدستور، فضلا عن ضرورة استخدام وسائل تفتيش إلكترونية حديثة، بينما الواقع يشير إلى أن الوسائل الحالية ما تزال بدائية."

وأشار إلى أن "نظام الامتحانات نفسه، الذي يعتمد على (البابل شيت) بنسبة تتراوح بين 85% و100%، يسهم في تسهيل الغش، ولذلك ينبغي زيادة نسبة الأسئلة المقالية بحيث لا تقل عن 50% من إجمالي الامتحان."

"بنوك أسئلة"

وتحدد امتحانات الثانوية العامة مصير الطلاب والطالبات إلى حد كبير حيث أنه كلما ارتفعت الدرجات زادت فرص الالتحاق بما يُعرف بـ"كليات القمة".

ويعتمد الالتحاق بهذه الكليات مثل الطب والهندسة على "نظام التنسيق" القائم أساسا على مجموع الدرجات، في ظل تزايد المنافسة وقلة عدد المقاعد مقارنة بأعداد الطلاب.

ويرى خبراء أن مشهد "القط والفأر" بين مسربي الامتحانات من جهة والطلاب الساعين للحصول عليها من جهة أخرى وبين الدولة، سيظل مستمرا.

ويؤكد المتخصصون أن هذه الظاهرة ترتبط، جزئيا على الأقل، بغياب "البعد الأخلاقي" حيث أن المسرب لا يرى في فعله مخالفة دينية أو أخلاقية، كما أن بعض الطلاب والطالبات لا يعتبرون الحصول على الامتحانات بهذه الطريقة غشا أو سلوكا مخالفا للقانون.

وقالت الصحفية ياسمين علي إن بعض الخبراء طرحوا حلولا لمواجهة الغش، من أبرزها إنشاء "بنوك أسئلة" وإجراء اختبارات إلكترونية.

وأوضحت أن هذه البنوك تعتمد على إعداد امتحانات بشكل آلي "دون تدخل بشري، بحيث تختلف الأسئلة بين الطلاب مع الحفاظ على نفس مستوى الصعوبة، على غرار اختبارات التوظيف التي تجريها الدولة".

وأشارت إلى أن هذه الطروحات قوبلت "باعتراضات مجتمعية، حيث يشكك البعض في قدرة الدولة على تطبيقها بحيادية، فيما يرفض آخرون وجود نظام صارم قد يحول دون قدرتهم على الغش".

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by دويتشه فيله.

أخبار ذات صلة

القومي للطفولة والأمومة يكشف دور الدولة في حماية الأطفال من الاستغلال الاقتصادي
Education·أمس

القومي للطفولة والأمومة يكشف دور الدولة في حماية الأطفال من الاستغلال الاقتصادي

يعمل القومي للطفولة والأمومة على حماية الأطفال من الاستغلال الاقتصادي من خلال التشريعات والبرامج الوطنية، ودعم الأسر وتوفير التعليم والرعاية. شارك المجلس في تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال ويساهم في إعداد الجيل الثاني للخطة.

المصري اليوم
3 د قراءة
تكليف الدكتور محمد علوان رئيساً لجامعة الرياض للفنون
Education·3‏/8‏/2026

تكليف الدكتور محمد علوان رئيساً لجامعة الرياض للفنون

أصدر وزير الثقافة السعودي قراراً بتكليف الدكتور محمد بن حسن علوان رئيساً لجامعة الرياض للفنون، للإشراف على جاهزيتها الأكاديمية والتشغيلية وإطلاق برامجها، استعداداً لاستقبال أولى دفعاتها في تخصصات فنية نوعية، ضمن مبادرات الوزارة لتعزيز التعليم الفني وتنمية الكفاءات الوطنية.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
نتائج الثانوية العامة في مصر تحطم أحلام الأسر وتدفعها للجامعات الخاصة
يتطور·2‏/8‏/2026

نتائج الثانوية العامة في مصر تحطم أحلام الأسر وتدفعها للجامعات الخاصة

تسببت نتائج الثانوية العامة المتدنية في مصر بتحطيم آمال العديد من الأسر، مثل أسرة سميرة علي ويمنى محمد، في التحاق أبنائهم بكليات القمة الحكومية، مما يدفعهم نحو الجامعات الخاصة والأهلية ذات المصروفات المرتفعة التي تشكل عبئاً مالياً كبيراً على الدخل المحدود.

الشرق الأوسط
2 د قراءة
مقترح لترجمة الأدب الروسي القديم للشباب للحفاظ على التراث الثقافي
Education·2‏/8‏/2026

مقترح لترجمة الأدب الروسي القديم للشباب للحفاظ على التراث الثقافي

اقترح المؤرخ والأستاذ بيتروشكو ترجمة نصوص الأدب الروسي القديم إلى الروسية الحديثة وتقديم ملخصات للشباب. يهدف المقترح إلى تعزيز وعيهم الثقافي والروحي والحفاظ على التراث الروسي الأصيل.

RT عربي
1 د قراءة
التعليم الجامعي في الدول العربية: هل ما زال الطريق الوحيد لمستقبل أفضل؟
يتطور·1‏/8‏/2026

التعليم الجامعي في الدول العربية: هل ما زال الطريق الوحيد لمستقبل أفضل؟

يناقش المقال تزايد بطالة الشباب في الدول العربية رغم ارتفاع مستويات التعليم، مشيرًا إلى أن الشهادة الجامعية لم تعد ضمانًا وحيدًا للنجاح المهني. ويستعرض التقرير بدائل مثل التعليم الفني والعمل الحر، مع التأكيد على أهمية المهارات والخبرة.

BBC عربي
3 د قراءة
الموافقة الملكية على نظام التعليم العام الجديد في السعودية
يتطور·24‏/7‏/2026

الموافقة الملكية على نظام التعليم العام الجديد في السعودية

وافق الملك سلمان بن عبد العزيز على نظام التعليم العام الجديد في السعودية، بهدف تعزيز حوكمة القطاع ورفع جودة مخرجاته ومواكبة «رؤية 2030». النظام يدعم دور القطاعين الخاص وغير الربحي، وينشئ مجلساً لشؤون التعليم العام، ويحمي حقوق الطلاب والمعلمين.

الشرق الأوسط
2 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعامتحانات الثانوية العامة