عاجل
TREski Eşinin Sevgilisini Vurdu, TutuklandıTRKaradeniz'de Panama Bayraklı Kargo Gemisine İHA Saldırısı: Bir Mürettebat Hayatını KaybettiTRABD Askerleri Karayipler'de Tekneye Saldırdı: 2 ÖlüTRDüldül Dağı'nda Yeni Bir Bitki Türü Keşfedildi: Saxifraga sumruaeTRTürkiye Diri Fay Haritası-2026 Tanıtıldı: Diri Fay Sayısı 485'ten 700'e YükseldiTRSGK'dan Prim ve Ceza Borçları İçin Yapılandırma Genelgesi: Taksit Süresi UzatıldıTRAleyna Kalaycıoğlu ve İzzet Yıldızhan'a "Kasten Öldürmeye Azmettirme" ve "Suçluyu Kayırma" DavasıTROtomobil Alım Satımında Kısıtlamalar 1 Ocak 2027'ye Kadar UzatıldıTRİçi Sarı Karpuz 'Tropical Sunshine' Adana'da YetişiyorTRCHP'de Olağanüstü Kurultay Talebi: Süre Doluyor, Gözler Yargıya ÇevrildiTREski Eşinin Sevgilisini Vurdu, TutuklandıTRKaradeniz'de Panama Bayraklı Kargo Gemisine İHA Saldırısı: Bir Mürettebat Hayatını KaybettiTRABD Askerleri Karayipler'de Tekneye Saldırdı: 2 ÖlüTRDüldül Dağı'nda Yeni Bir Bitki Türü Keşfedildi: Saxifraga sumruaeTRTürkiye Diri Fay Haritası-2026 Tanıtıldı: Diri Fay Sayısı 485'ten 700'e YükseldiTRSGK'dan Prim ve Ceza Borçları İçin Yapılandırma Genelgesi: Taksit Süresi UzatıldıTRAleyna Kalaycıoğlu ve İzzet Yıldızhan'a "Kasten Öldürmeye Azmettirme" ve "Suçluyu Kayırma" DavasıTROtomobil Alım Satımında Kısıtlamalar 1 Ocak 2027'ye Kadar UzatıldıTRİçi Sarı Karpuz 'Tropical Sunshine' Adana'da YetişiyorTRCHP'de Olağanüstü Kurultay Talebi: Süre Doluyor, Gözler Yargıya Çevrildi
Newsgather
Backموسكو تحذر الأوروبيين من لغة الإنذارات النهائية.. وتصعيد ميداني في أوكرانيا
موسكو تحذر الأوروبيين من لغة الإنذارات النهائية.. وتصعيد ميداني في أوكرانيا
يتطور
الشرق الأوسط6 g önceالعالم5 dk okumaArgentina

موسكو تحذر الأوروبيين من لغة الإنذارات النهائية.. وتصعيد ميداني في أوكرانيا

نظرة سريعة

موسكو تحذر الاتحاد الأوروبي من استخدام لغة الإنذارات النهائية، وتؤكد أن حساباتهم خاطئة بشأن خسارة روسيا. بالتزامن، تصاعدت الهجمات الميدانية في أوكرانيا، حيث شنت روسيا ضربات على منشآت صناعية دفاعية ومطارات، بينما أعلنت أوكرانيا عن اندلاع حريق في دير كييف بيشيرسك لافرا.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تصاعدت لهجة موسكو تجاه الأوروبيين وحذرت من التعامل معها بلغة «الإنذارات النهائية» في وقت استعد الاتحاد الأوروبي لفرض الرزمة الـ21 من العقوبات على روسيا. بالتزامن، تصاعد الطرفان الروسي والأوكراني هجماتهما في عمق أراضي البلدين.

حجم الخط

صعدت موسكو لهجتها تجاه الأوروبيين وحذرت من التعامل معها بلغة «الإنذارات النهائية» في وقت استعد الاتحاد الأوروبي لفرض الرزمة الـ21 من العقوبات على روسيا وحذر قادته من أن على موسكو أن تختار طريق السلام.

وبالتزامن مع إعلان موسكو استعدادها لاستقبال مبعوثي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في مهمة جديدة لإحياء جهود السلام، صعد الطرفان الروسي والأوكراني هجماتهما في عمق أراضي البلدين.

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، أن «الحكومات الأوروبية مخطئة في اعتقادها أنها تستطيع توجيه إنذارات نهائية إلى روسيا».

وقال لافروف لوسائل الإعلام عقب لقائه الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو: «في ظل الوضع الراهن، يستنتج الأوروبيون استنتاجاً خاطئاً مفاده أن روسيا تخسر حالياً وأوكرانيا تنتصر، ما يسمح لهم بتوجيه إنذارات نهائية على أمل أن تقبلها روسيا. وقد تحدث الرئيس فلاديمير بوتين عن هذا الأمر في خطاباته الأخيرة في مناسبات مختلفة. هذه الحسابات خاطئة تماماً ووهمية».

أضاف لافروف: «كانت الأزمة الأوكرانية في مركز الاهتمام (خلال المحادثات مع لوكاشينكو)، كما هو الحال عادة خلال اجتماعات قادتنا. الحرب التي شنها الغرب، عبر النظام الأوكراني، ضد روسيا بعد الانقلاب... حرب هجينة في البداية، ثم حرب مباشرة لا تزال مستمرة. يجب علينا بذل كل ما في وسعنا لضمان إحقاق العدالة».

وتطرق لافروف إلى رسالة سلمها سفراء بلدان الاتحاد الأوروبي أخيراً إلى الخارجية الروسية، وقال إنهم «لم يُقدموا أي جديد، لكنهم يواصلون محاولاتهم لعرض خدماتهم، ومن الواضح أنهم لا يريدون أن يستبعدوا من العملية».

وكان لافتاً خلال زيارة لافروف إلى مينسك تصاعد لهجة الطرفين الروسي والبيلاروسي في التحذير من استعداد الاتحاد الأوروبي لتوسيع «نشاط عدواني» ضد بيلاروسيا باستخدام الأراضي الأوكرانية وفقا لنفس السيناريو الذي تابعه سابقا مع روسيا».

المثير هنا أن الاتحاد الأوروبي حذر أكثر من مرة من تحضيرات تقوم بها موسكو ومينسك، لتوسيع رقعة المواجهة العسكرية في تهديد مباشر لبعض البلدان الأوروبية.

على صعيد متصل، أصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا شديد اللهجة اتهمت فيه دولاً غربية بـ«تصعيد المواجهة وزيادة الضغط على الدول ذات السيادة في مختلف أنحاء العالم، مما يخلق بؤرا للصراع ومحاولة لفرض قوانينها الخاصة».

ورأى البيان أن سياسات بعض البلدان الغربية «لا تقتصر على تصعيد المواجهة والضغط فحسب، بل تمتد لتشمل التدخل العسكري المباشر في الشؤون الداخلية لهذه الدول ذات السيادة».

وشدد على أن «المجتمع الدولي يراقب هذه الأساليب المفضوحة في مناطق عديدة من العالم، بما في ذلك أوكرانيا والشرق الأوسط بشقيه (منطقة الخليج ومضيق هرمز)، وآسيا الوسطى وجنوب القوقاز والشرق الأقصى ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأميركا اللاتينية والبحر الكاريبي».

في المقابل، أكدت موسكو مجدداً انفتاحها على الوساطة الأميركية لتسوية الصراع حول أوكرانيا، وأعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس بوتين، أن بلاده «تتوقع زيارة أخرى من السيد ويتكوف والسيد كوشنر في المستقبل القريب. وسنتوقع بالطبع أن يقدما تقريراً عن كيفية تخطيط الأميركيين لتنفيذ الاتفاقات القائمة بالكامل على أساس اقتراحهم السابق».

وكان الرئيس الروسي تحدث هاتفياً الأحد مع نظيره الأميركي دونالد ترمب. وأبلغه الأخير بقرب التوصل إلى اتفاق إطار مع إيران. وتطرق الطرفان إلى ملف التسوية الأوكرانية. وكشف أوشاكوف أن الرئيس الأميركي ذكّر نظيره الروسي خلال المحادثة بتحالف البلدين خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال أوشاكوف للصحافيين: «ذكّر دونالد ترمب بالتحالف بين بلدينا خلال الحرب العالمية الثانية، مؤكداً على ضرورة عدم نسيان هذا الأمر».

اللافت أن بوتين أرسل بعد مرور أقل من يوم على مكالمته مع ترمب، برقية تهنئة إلى نظيره الصيني شي جينبينغ بمناسبة عيد ميلاده أكد فيها أن موسكو وبكين ستواصلان العمل بشكل وثيق لبناء نظام عالمي عادل ومتعدد الأقطاب.

وجاء في برقية التهنئة: «أرجو أن تتقبل مني أحر التهاني بمناسبة عيد ميلادك... أتمنى لك من صميم قلبي، يا صديقي العزيز، الصحة الجيدة والسعادة والازدهار والنجاحات الجديدة في أنشطتك الحكومية».

وزاد أن موسكو وبكين «تواصلان بلا شك الحوار البناء والعمل المشترك الوثيق لما فيه مصلحة شعوبنا الصديقة، وذلك من أجل بناء نظام عالمي عادل وديمقراطي بشكل حقيقي ومتعدد الأقطاب».

تصعيد ميداني

ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح الاثنين أن قواتها شنت ضربات مكثفة لمنشآت المجمع الصناعي الدفاعي في عدة مدن أوكرانية كبرى كما استهدفت مطارات عسكرية ومراكز تجنيد إقليمية في البلاد.

وقالت في بيان: «ردا على الهجمات الإرهابية التي ينفذها نظام كييف، شنت القوات المسلحة الروسية ضربة مكثفة.. استهدفت منشآت الصناعات الدفاعية في كييف وخاركيف ودنيبروبيتروفسك، فضلاً عن مطارات عسكرية ومراكز تجنيد إقليمية».

وأوضح البيان أن الضربة تم تنفيذها باستخدام أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى تطلق من الجو والبر والبحر إضافة إلى طائرات مسيرة هجومية، وأكد أن الضربة حققت أهدافها وتمت إصابة جميع المواقع المستهدفة.

وكشفت الدفاع الروسية أنه كانت بين الأهداف التي تمت إصابتها جراء الهجوم الأخير في كييف شركات لتطوير مسيرات من طرازات مختلفة، فضلا عن مصنع «بوريفستنيك» الحكومي الذي ينتج طائرات مسيرة بعيدة ومتوسطة المدى، إضافة إلى معدات رادار للقوات المسلحة الأوكرانية. وشركة «أوكر أرمو تيخ» التي تقوم بتجميع رؤوس حربية للطائرات المسيرة وأنواع مختلفة من الصواريخ. ومنشآت صناعية أخرى.

وذكر البيان أن النيران الروسية أصابت أيضا المطارات العسكرية في فاسيلكوف وأومان وتشيركاسي وكراسنايا سلوبيدكا، فضلاً عن مراكز تجنيد إقليمية في كييف.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أوكرانيا هاجمت في المقابل مواقع روسية بـ 123 طائرة مسيرة أوكرانية تم اعتراض الجزء الأكبر منها.

في المقابل، أعلنت السلطات في أوكرانيا ‌عن اندلاع حريق في «دير كييف بيشيرسك لافرا»، وهو رمز روحي وثقافي أثري وتاريخي في البلاد، في أعنف هجوم جوي روسي على العاصمة الأوكرانية منذ أسبوعين. وقال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية بالعاصمة، في منشور على «تلغرام» إن دير كييف بيشيرسك لافرا، المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تضرر بشدة جراء تعرضه لهجوم مباشر.

وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على «إكس» عن الأمر: «ضربة روسية على (دير كييف بيشيرسك لافرا) أشعلت النيران في كاتدرائية الرقاد، كنيسة يعود تاريخها للقرن الحادي عشر. هذه هي واحدة من أخطر جرائم روسيا بحق الثقافة المسيحية حتى الآن».

وقال سلاح الجو الأوكراني إن موسكو أطلقت 70 صاروخاً و611 طائرة مسيرة، استهدفت العاصمة بشكل رئيسي، مضيفاً أن وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية أسقطت منها 50 صاروخاً و582 طائرة مسيرة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا مع احتمال فرض عقوبات أوروبية جديدة.

    مرجح · خلال أسابيع

أسئلة مفتوحة

  • ما هي طبيعة العقوبات الجديدة التي سيفرضها الاتحاد الأوروبي؟
  • هل ستنجح الوساطة الأمريكية في إحياء جهود السلام؟
  • ما هو المدى الحقيقي لتصعيد المواجهة العسكرية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

منتجع بورغنستوك السويسري الفاخر مملوك لقطر ويستضيف محادثات دولية
يتطور·4 dk önce

منتجع بورغنستوك السويسري الفاخر مملوك لقطر ويستضيف محادثات دولية

منتجع بورغنستوك الفاخر في سويسرا، المملوك لشركة "كتارا للضيافة" القطرية، يستضيف حالياً محادثات بين الولايات المتحدة وإيران. المنتجع، الذي يعود تاريخه لعام 1873، استضاف شخصيات سياسية بارزة وأحداثاً دبلوماسية هامة.

RT عربي
الرئيس السوري ينفي سعي بلاده للتدخل عسكرياً في لبنان
يتطور·19 dk önce

الرئيس السوري ينفي سعي بلاده للتدخل عسكرياً في لبنان

نفى الرئيس السوري أحمد الشرع سعي بلاده للتدخل عسكرياً في لبنان، مؤكداً البحث عن خطوط اقتصادية وحلول سياسية واجتماعية لإنهاء الحرب. وأشار إلى أن أمن لبنان من أمن سوريا، وأن دمشق تدعم بسط الدولة اللبنانية لسلطتها ودعم التنمية.

الشرق الأوسط
ترامب يلوّح بدور سوري عسكري في لبنان، والشرع ينفي، فما تاريخ التدخل بين البلدين؟
يتطور·26 dk önce

ترامب يلوّح بدور سوري عسكري في لبنان، والشرع ينفي، فما تاريخ التدخل بين البلدين؟

جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حديثه عن احتمال اضطلاع سوريا بدور في مواجهة حزب الله في لبنان، قائلاً إنه أصبح قريباً من تسليم الملف إلى سوريا. نفى الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع مجدداً وجود أي نية لتدخل عسكري مباشر في لبنان، معتبراً أن كلام ترامب "أسيئ فهمه".

BBC عربي
مئات الببغاوات تغطي أشجار جنوب لندن في مشهد بصري خادع
العالم·28 dk önce

مئات الببغاوات تغطي أشجار جنوب لندن في مشهد بصري خادع

مئات من طيور الببغاء من نوع "البراكيت المطوّق بالورد" تتخذ من ست أشجار في جنوب لندن مقرًا لها، مما يخلق مشهدًا بصريًا خادعًا. الصور التي وثقتها المصورة الروسية كريستينا ماكيفا أثارت دهشة وإعجاب المتابعين، بينما أبدى البعض قلقًا بشأن تأثيرها البيئي.

CNN بالعربية
بن غفير يرفض القيود الأمريكية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان
يتطور·1 sa önce

بن غفير يرفض القيود الأمريكية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان

وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يرفض القيود الأمريكية على العمليات العسكرية في لبنان، ويطالب بجعل كامل الأراضي اللبنانية هدفا للعمليات، مؤكدا أن حماية الإسرائيليين تأتي أولا حتى لو كان ذلك على حساب المدنيين اللبنانيين.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعروسيا