عاجل
TRBM Raporu: Sudan'da Çatışmalarla Bağlantılı Yaygın Cinsel Şiddet BelgelendiTRWhatsApp, Instagram, Facebook, X ve Threads'te Küresel Erişim SorunuITOperaio 63enne muore precipitando dal tetto di una fabbrica a FanoRUРоссия строит беспрецедентные укрытия для стратегических бомбардировщиковUKSouth Yorkshire Police Justify Force Used on Teenagers in Viral VideoINTLEngland Held to Frustrating 0-0 Draw by Ghana in World CupINCristiano Ronaldo Rewrites World Cup History as Portugal Dominates Uzbekistan 5-0DERonaldo schreibt WM-Geschichte: Erster Spieler mit Toren bei sechs WeltmeisterschaftenINTLThe 95 Absolute Best Prime Day DealsAUQueensland Police Investigate Alleged Industrial Espionage OperationTRBM Raporu: Sudan'da Çatışmalarla Bağlantılı Yaygın Cinsel Şiddet BelgelendiTRWhatsApp, Instagram, Facebook, X ve Threads'te Küresel Erişim SorunuITOperaio 63enne muore precipitando dal tetto di una fabbrica a FanoRUРоссия строит беспрецедентные укрытия для стратегических бомбардировщиковUKSouth Yorkshire Police Justify Force Used on Teenagers in Viral VideoINTLEngland Held to Frustrating 0-0 Draw by Ghana in World CupINCristiano Ronaldo Rewrites World Cup History as Portugal Dominates Uzbekistan 5-0DERonaldo schreibt WM-Geschichte: Erster Spieler mit Toren bei sechs WeltmeisterschaftenINTLThe 95 Absolute Best Prime Day DealsAUQueensland Police Investigate Alleged Industrial Espionage Operation
Newsgather
Backالسعودية تدعم موازنة اليمن وتؤكد ضرورة بناء الثقة مع إيران قبل التعاون الاقتصادي
السعودية تدعم موازنة اليمن وتؤكد ضرورة بناء الثقة مع إيران قبل التعاون الاقتصادي
يتطور
الشرق الأوسط4 g önceالعالم5 dk okumaArgentina

السعودية تدعم موازنة اليمن وتؤكد ضرورة بناء الثقة مع إيران قبل التعاون الاقتصادي

نظرة سريعة

السعودية تعلن عن دعم مالي لليمن بقيمة 224.6 مليون ريال سعودي لتغطية عجز الموازنة ودفع الرواتب، وتؤكد على ضرورة بناء الثقة مع إيران قبل أي تعاون اقتصادي أو استثمار متبادل، مشددة على أن أولوية التنمية موجهة للداخل السعودي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

السعودية تعلن عن دعم مالي لليمن وتؤكد على ضرورة بناء الثقة مع إيران قبل أي تعاون اقتصادي، وذلك في ظل جهود دبلوماسية إقليمية.

حجم الخط

أعلن محمد آل جابر، السفير السعودي لدى اليمن، الجمعة، دعم بلاده عجز موازنة الحكومة اليمنية لتغطية الرواتب لموظفي الدولة بمبلغ يتجاوز 224 مليون ريال سعودي (نحو 60 مليون دولار)، وذلك بتوجيهات القيادة السعودية، وبمتابعة الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع.

وأوضح آل جابر، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن هذا الدعم سيسهم في انتظام التدفقات المالية للحكومة، ودعم جهودها لتوفير الخدمات الأساسية والاستقرار الاقتصادي، فضلاً عن توفير العملة الصعبة، وتعزيز استقرار صرف الريال اليمني.

يأتي هذا الدعم بـ224.6 مليون ريال انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على تحسين حياة الشعب اليمني، ودعم جهود الحكومة اليمنية لخدمته وتلبية احتياجاته.

وجاء الدعم السعودي الجديد استجابةً للاحتياجات العاجلة للحكومة اليمنية، وحرصاً على تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمعيشي للشعب اليمني، ورفع المعاناة عنه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها بلاده.

ويحفز هذا الدعم الأسواق المحلية في جميع محافظات اليمن، من خلال زيادة الحركة التجارية، ويضمن استمرار تشغيل الخدمات العامة الأساسية المقدَّمة للمواطنين مثل التعليم والصحة.

شدّدت السعودية على ضرورة إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء الثقة وإعادة بناء العلاقة مع إيران قبل أن يتم تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي أو الاستثمار المتبادل.

ومثّلت التصريحات الصادرة من السعودية موقفاً حول التقارير الإعلامية التي قالت إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي وقّعها، الأربعاء، الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والإيراني مسعود بزشكيان، تتضمّن بنداً تشارَك خلاله عدد من شركات دول المنطقة والعالم وشركاء الولايات المتحدة، في صندوق دعم عملية إعادة الإعمار في إيران، عقب التوصّل لاتفاق نهائي بين الجانبين.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، وخلال مشاركته ضيفاً رئيسياً في جلسة حوارية بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، في العاصمة النمساوية فيينا يوم الأربعاء، أكّد عدم وجود أي معلومات أو فكرة حول الصندوق المزعوم لإعادة إعمار إيران، واستدرك أنه نتيجةً للصراع الأخير، هاجمت إيران السعودية ودول الخليج كافة، الأمر الذي خلق فجوة كبيرة من فقدان الثقة.

كل ذلك جاء بحسب الوزير السعودي خلال عملية إعادة بناء العلاقات مع إيران ضمن إطار «اتفاق بكين»، وكانت العملية آنذاك تكتسب زخماً حقيقياً «وبدأنا نستكشف على الهامش مجالات محتملة للتعاون الاقتصادي وما شابه».

حوار لإعادة بناء الثقة

«هذه الثقة تراجعت». يقول وزير الخارجية السعودي: «سيتعين علينا إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء تلك الثقة وإعادة بناء العلاقة قبل أن يتم تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي أو الاستثمار المتبادل أو أي شيء من هذا القبيل»، وأشار في الوقت ذاته إلى أن أولوية التنمية موجّهة اليوم للداخل السعودي.

وبشأن الاتفاق النووي، نوّه الأمير فيصل بن فرحان بأن أحد دروس الاتفاق النووي السابق «الذي تجاهل أيضاً السياق الإقليمي تماماً»، هو أنه إذا لم نعالج القضايا التي تهم المنطقة، فإن الخطر يكمن دائماً في أن يصبح أي اتفاق نووي أقل أماناً، ويتحول إلى مصدر للخلاف ومصدر للمخاطر بقدر ما يمثل معالجة للمسألة النووية.

دعم للدبلوماسية

رغم ضبابية بعض البنود دعمت الرياض، الجهود الباكستانية والقطرية، التي أفضت لمذكرة التفاهم، وأوضح الأمير فيصل بن فرحان، أن بلاده ملتزمة بالدبلوماسية، وهذا هو السبب وراء دعمها الجهود الدبلوماسية التي ساعدت في الوصول إلى مذكرة التفاهم، وتابع أن ذلك «هو السبب نفسه الذي يجعلنا ننخرط بنشاط كبير في دعم نجاح المفاوضات القادمة، كما أن هذا هو السبب الذي سيدفعنا للعمل مع شركائنا في المنطقة لبدء حوار إقليمي لبناء محادثات حول كيفية التغلّب على أزمة الثقة التي فُقدت نتيجة هذا الصراع وكيف يمكننا التطلع نحو مستقبل أفضل وضمان إمكانية معالجة بؤر التوتر المُحتملة من خلال الدبلوماسية بدلاً من المواجهة»، وبيّن بخصوص الدبلوماسية أنه لا يمكن الحصول على دبلوماسية فعّالة من دون وجود رادع قوي ومرونة عالية لتكون قادرة على التعامل مع التهديدات والتحديات المحتملة.

وشدد وزير الخارجية السعودي على أن الرياض ستعتمد نهج المسار المزدوج «سواءً كان ذلك من خلال بناء قدراتنا الدفاعية لضمان قدرتنا على مواجهة التهديدات وبناء مرونتنا من منظور لوجستي واقتصادي».

مبدأ «الثقة أولاً ثم التعاون»

ويؤكد باحثون أن الرياض تسعى من خلال نهجها مع إيران إلى تبني سياسة التحوط والمرونة في الوقت نفسه.

ويقول الباحث السياسي أحمد آل إبراهيم، إن حديث الأمير فيصل بن فرحان، الأربعاء، يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي مع إيران تقوم على مبدأ «الثقة أولاً ثم التعاون»، مشيراً إلى أن الرياض لا ترفض الانفتاح الاقتصادي أو دعم الاستقرار الإقليمي، لكنها ترى أن أي مسار مستدام يتطلب معالجة تداعيات المرحلة السابقة وبناء ضمانات حقيقية تمنع تكرار التهديدات، خاصةً مع وجود تجربة سابقة ومهمة على غرار «اتفاق بكّين»، لكن آل إبراهيم يعتقد خلال تعليق لـ«الشرق الأوسط» أن «دعم السعودية للمسار الدبلوماسي لا يتعارض مع تمسكها بتعزيز قدراتها الدفاعية وحماية مصالحها الوطنية».

وبالنظر إلى التفاعلات السياسية خلال الفترة الماضية، كانت السعودية فاعلاً رئيسياً في الدفع نحو دعم المفاوضات التي ترعاها باكستان، وما رافقتها من جهود لقطر في هذا الإطار، وذلك عبر 11 مشاورة هاتفية بين قيادتي البلدين ووزيري الخارجية، خلال الشهر الماضي وحده، أحدثها الزيارة التي أجراها، الاثنين، إلى الرياض وزير الدولة بوزارة خارجية القطرية الدكتور محمد الخليفي، والتقى خلالها المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي.

وهو أمر قال عنه الدكتور خالد الهباس خلال حديث مع «الشرق الأوسط»، إن الرياض «وظفت دبلوماسيتها الفاعلة لدعم الحل السياسي ومساندة جهود الوساطة التي قادتها باكستان بدعم من قطر، وصولاً إلى اتفاق السلام الذي أُعلن عنه، وهو ما انعكس في الإشادة بدورها في دعم جهود التهدئة والتسوية».

وأعربت السعودية عن ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية، والبدء في مفاوضات تفصيلية تستمر 60 يوماً، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، وأكدت على أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبار ذلك عنصراً أساسياً في تعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان انسيابية حركة التجارة والطاقة العالمية، وتطلعها إلى أن تفضي المفاوضات إلى تحقيق سلام دائم يسهم في تعزيز أمن المنطقة والعالم، من خلال التوصل إلى تفاهمات تراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة، وترسخ مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وعلاوةً على ذلك، تلقّى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني، الاثنين، عقب الإعلان عن الاتفاق بساعات، أكد فيه ترحيب المملكة بالتوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران، لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية تهدف إلى التوصل لاتفاق دائم، معرباً عن تطلع الرياض إلى أن يسهم ذلك في تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة والعالم.

الدكتور الهباس أضاف أن النهج الخليجي في التعامل مع الحرب، الذي قادته المملكة، اتسم بالحكمة من خلال تجنب الدخول طرفاً في الحرب، مع السعي منذ البداية إلى منع وقوعها ثم احتواء آثارها ودعم التسوية السياسية بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي، مرجّحاً أن تواصل الرياض جهودها خلال المرحلة المقبلة للحيلولة دون عودة المواجهات وترسيخ أسس السلام والاستقرار وضمان أمن الملاحة في المنطقة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • استمرار جهود الوساطة بين السعودية وإيران لتعزيز الثقة.

    مرجح · خلال أشهر

  • زيادة الدعم السعودي لليمن لمعالجة الأزمة الاقتصادية.

    مرجح جداً · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • ما هي تفاصيل صندوق إعادة الإعمار المزعوم لإيران؟
  • كيف سيتم بناء الثقة بين السعودية وإيران؟
  • ما هي آليات ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

حاملة الطائرات الصينية "فوجيان" تعبر مضيق تايوان وسط مناورات عسكرية لتايبيه
يتطور·4 dk önce

حاملة الطائرات الصينية "فوجيان" تعبر مضيق تايوان وسط مناورات عسكرية لتايبيه

عبرت حاملة الطائرات الصينية "فوجيان" مضيق تايوان، بالتزامن مع مناورات عسكرية تايوانية تستمر 5 أيام للرد على أي هجوم صيني. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة وزيادة المناورات العسكرية الصينية حول الجزيرة.

الشرق الأوسط
Saudi Arabia's Growing Influence in Global Sports: A Strategic Investment
يتطور·8 dk önce

Saudi Arabia's Growing Influence in Global Sports: A Strategic Investment

السعودية تستثمر 6 مليارات دولار في الرياضة بين 2021 و2024، بهدف تعزيز صورتها الدولية وتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط، مع استضافة كأس العالم 2034. يثير النقاد مخاوف من "تبييض السمعة" عبر الرياضة، بينما يرى محامون أن الاستضافة يجب أن تكون فرصة لإنهاء الانتهاكات.

دويتشه فيله
لجنة تحقيق أممية: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الأطفال في غزة
مُلِح·11 dk önce

لجنة تحقيق أممية: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الأطفال في غزة

لجنة تحقيق أممية مستقلة تتهم القوات الإسرائيلية بارتكاب إبادة جماعية ضد الأطفال في غزة، مشيرة إلى استهدافهم المتعمد ومستويات الوفيات والإصابات غير المسبوقة. نفت إسرائيل التقرير ووصفته بالدعاية، بينما أكد التقرير استمرار الانتهاكات حتى بعد وقف إطلاق النار.

CNN بالعربية
ترامب: الولايات المتحدة تجني أموالاً طائلة من النفط الفنزويلي
يتطور·15 dk önce

ترامب: الولايات المتحدة تجني أموالاً طائلة من النفط الفنزويلي

صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تجني أموالاً طائلة من النفط الفنزويلي، مؤكداً أن استعادة تكاليف الحرب بلغت 28 مرة. تأتي هذه التصريحات وسط تقارير عن دراسة واشنطن لخيارات عسكرية لضمان السيطرة على احتياطيات النفط الفنزويلي.

RT عربي
ليبيا ترحل أعضاء قافلة "الصمود 2" المتجهة لغزة
يتطور·17 dk önce

ليبيا ترحل أعضاء قافلة "الصمود 2" المتجهة لغزة

أعلنت وزارة الخارجية الليبية عن قرار ترحيل أعضاء قافلة "الصمود 2" الإنسانية المتجهة لغزة، استناداً إلى قرار قضائي صادر عن مكتب النائب العام في بنغازي، مؤكدة أن الإجراءات تتم وفقاً للقوانين الليبية للحفاظ على سيادة الدولة وأمنها القومي.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعاليمن