عاجل
DEAnschlag auf Berliner CSD: Tote und Verletzte nach FahrzeugangriffESIncendio forestal en el Valle del Tiétar y Sierra Oeste de Madrid: Evacuaciones masivas y lucha contra el fuegoFRIncendie à Lège-Cap-Ferret : Une nuit d'enfer pour les pompiers et les riverainsCN法国西南部野火灾情恶化,14万人被疏散TRZelenskiy: Rus Ordusu Yoğun Hava Saldırısı İçin HazırlanıyorRUTrump Initiates Trade Investigation into EU Over $1 Billion Google FineINTLGermany News Roundup: Berlin CSD Attack, Bayreuth Festival, Right-Wing 'Active Clubs', Economic ConcernsITGoverno Italiano Studia Interventi per Contenere Aumenti CarburantiITIncendi in Francia: Lecornu annuncia 500 militari e 8 unità di polizia per la GirondaDELuftangriffe auf Jemen nach Angriff auf saudi-arabisches SchiffDEAnschlag auf Berliner CSD: Tote und Verletzte nach FahrzeugangriffESIncendio forestal en el Valle del Tiétar y Sierra Oeste de Madrid: Evacuaciones masivas y lucha contra el fuegoFRIncendie à Lège-Cap-Ferret : Une nuit d'enfer pour les pompiers et les riverainsCN法国西南部野火灾情恶化,14万人被疏散TRZelenskiy: Rus Ordusu Yoğun Hava Saldırısı İçin HazırlanıyorRUTrump Initiates Trade Investigation into EU Over $1 Billion Google FineINTLGermany News Roundup: Berlin CSD Attack, Bayreuth Festival, Right-Wing 'Active Clubs', Economic ConcernsITGoverno Italiano Studia Interventi per Contenere Aumenti CarburantiITIncendi in Francia: Lecornu annuncia 500 militari e 8 unità di polizia per la GirondaDELuftangriffe auf Jemen nach Angriff auf saudi-arabisches Schiff
Newsgather
رجوعدراسة: سلوكيات داعمة للاستقلالية تخفف من وطأة الانفصال
دراسة: سلوكيات داعمة للاستقلالية تخفف من وطأة الانفصال
علوم
الشرق الأوسط4‏/6‏/2026علوم4 د قراءةArgentina

دراسة: سلوكيات داعمة للاستقلالية تخفف من وطأة الانفصال

نظرة سريعة

دراسة كندية تكشف أن سلوكيات داعمة للاستقلالية مثل الصراحة وتقدير الطرف الآخر أثناء الخلافات، تساعد على إنهاء العلاقات العاطفية بشكل أفضل، وتعزز مشاعر إيجابية وحيوية ذاتية بين الشريكين السابقين.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

أظهرت دراسة أجراها باحثون من مختبر العلاقات والصحة الزوجية في جامعة أوتاوا الكندية، أنه عندما يُبادر الطرف الآخر بالانفصال باتباع سلوكيات داعمة للاستقلالية مثل الصراحة، واستخدام لغة غير تحكمية، وتخصيص وقت لتقدير الطرف الآخر في أثناء الخلافات، يشعر الشريكان السابقان بمشاعر إيجابية وحيوية ذاتية كل منهما تجاه الآخر. وأفادت نتائج الدراسة بأنه من خلال إظهار الاحترام للعلاقة السابقة، تُساعد هذه السلوكيات على إنهاء العلاقة بشكل أفضل.

ووجدت الدراسة المنشورة في «مجلة العلاج الجنسي والزواجي» أن دعم الاستقلالية في أثناء الانفصال يرتبط بمشاعر إيجابية أكثر بعد الانفصال لكلا الشريكين السابقين، ولكنه لا يرتبط بانخفاض المشاعر السلبية كالاكتئاب والقلق بعد الانفصال.

ويتضمن دعم الاستقلالية، وفق الدراسة، الاعتراف بوجهة نظر الآخر، وتقديم مبررات واضحة، وإتاحة الخيارات، وتقديم ملاحظات غير تحكمية، وهو أسلوب تواصل يهدف إلى تجنب إصدار الأوامر، أو فرض الآراء، أو إطلاق الأحكام المطلقة.

قالت إيرين ماكلونغ، الباحثة الرئيسية وطالبة الدكتوراه في علم النفس التجريبي بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة أوتاوا: «هناك عديد من الدراسات حول الخصائص الجسدية للانفصال التي تتنبأ بالضيق أو الرفاهية، مثل الجنس، ومدة العلاقة، واستمرار التواصل مع الشريك السابق، أو دور التكنولوجيا واستخدامها، ولكن لا يزال هناك نقص في المعلومات حول الاستراتيجيات التي يستخدمها الناس لإنهاء علاقاتهم العاطفية -ما الذي ينبغي عليهم قوله أو فعله لتخفيف وطأة الأمر».

وأضافت، في بيان، الأربعاء: «إن معرفة سبب إنهاء الشريك للعلاقة قد لا يخفف من ألمها، لكن سلوكيات (دعم الاستقلالية) قد يُتيح لكل من المُبادر والمُتلقي فهماً أوضح لعلاقتهما والمضي قدماً».

وغالباً ما يصاحب الانفصال ضائقة عاطفية شديدة. وقد أظهرت الدراسات أن استخدام أساليب «دعم الاستقلالية» يقلل من ردود الفعل الدفاعية ويعزز التفاهم خلال التفاعلات الصعبة. ولا يُعرف ما إذا كان استخدام هذه الأساليب نفسها مرتبطاً بنتائج عاطفية ونفسية أفضل لمن ينهون علاقاتهم.

استخدمت الدراسة عينة مكونة من 438 شخصاً، غالبيتهم من طلاب المرحلة الجامعية الأولى الشباب، من الجنسين، من الذين مروا مؤخراً بتجربة انفصال، حيث أشارت النتائج إلى ارتباط دعم الاستقلالية خلال فترة الانفصال بتحسن الحالة المزاجية وزيادة الحيوية الذاتية.

قالت الأستاذة المشاركة سيرينا كورسيني-مونت، التي أشرفت على البحث بصفتها مديرة مختبر العلاقات والصحة الزوجية بجامعة أوتاوا: «ندرك أنه ليس كل شخص يشعر بأنه قادر على دعم الاستقلالية عند الانفصال، أو قد لا يكون من الممكن تطبيق جميع جوانبه، لكننا نأمل أن يُسهم التواصل الداعم للاستقلالية في تهيئة الظروف لتواصل بنّاء وشعور أفضل بعد الانفصال».

يتصدر مصحف نادر، يعود تاريخه إلى عام 1843، مقتنيات متحف القرآن الكريم في حي حراء الثقافي بمكة المكرمة، بوصفه من أبرز الشواهد التاريخية على العناية بالمصحف الشريف وفنون كتابته وزخرفته عبر العصور.

ويستعرض المتحف مجموعة من النوادر والمقتنيات القرآنية التي توثق مسيرة الاهتمام بكتاب الله تعالى، من بينها هذا المصحف النادر المؤرخ بعام 1259هـ (1843م)، والذي يُجسد جانباً من الإبداع الفني والدقة العلمية التي تميّزت بها صناعة المصاحف في القرن التاسع عشر.

ويتميز المصحف بكتابته المحكمة بمداد أسود مضبوط بالشكل، فيما تُحيط بصفحاته أطر وفواصل ذهبية بين الآيات، إلى جانب زخارف نباتية دقيقة تعكس مستوى متقدماً من فنون التذهيب والتزيين التي ازدهرت في تلك الفترة.

كما يبرز المصحف عناية خاصة بالتقسيمات القرآنية، من خلال إظهار علامات الأجزاء والأحزاب، بما يُسهم في تسهيل التلاوة والحفظ والمراجعة، ويعكس اهتمام النساخ والعلماء بالحفاظ على الدقة العلمية والجمالية في آنٍ واحد.

وتوضح المعلومات المصاحبة للمقتنى أنه خضع لاحقاً لأعمال ترميم وتجليد للمحافظة عليه من عوامل التلف، ما أسهم في استدامة هذا الأثر القرآني النادر وإبقائه شاهداً على إرث حضاري وثقافي يمتد لأكثر من قرن ونصف قرن.

ويأتي عرض المصحف ضمن المحتوى المعرفي والثقافي الذي يقدمه متحف القرآن الكريم، بحي حراء الثقافي الذي يُتيح لزوّاره وضيوف الرحمن التعرّف على نماذج من المصاحف التاريخية والمخطوطات النادرة، واستكشاف مراحل كتابة المصحف الشريف ونسخه وزخرفته عبر مختلف العصور الإسلامية.

ويُشكل المتحف وجهة ثقافية ومعرفية بارزة في مكة المكرمة، تُسهم في إبراز الجهود التاريخية التي بذلها المسلمون في خدمة القرآن الكريم والعناية به، وتُعزز الوعي بقيمة التراث الإسلامي المرتبط بكتاب الله تعالى، من خلال عروض متحفية حديثة وتجارب تثقيفية تفاعلية تثري تجربة الزوار وتُعمق ارتباطهم بتاريخ المصحف الشريف.

كشفت دراسة جديدة للأحافير أنّ عقارب عملاقة، تمتلك مخالب هائلة يزيد طولها على 16 سنتيمتراً، جابت السهول الفيضية في إنجلترا وويلز ذات يوم.

ويقول باحثون من جامعة مانشستر إنّ هذا العقرب، البالغ طوله متراً، وأُطلق عليه اسم «براياركتوروس غيغاس»، هو الأكبر من نوعه على الإطلاق؛ وحددوا هذا النوع بناءً على أحافير عُثر عليها في تكوين «سانت موغان» الجيولوجي للحجر الرملي في ويلز.

عاش هذا الكائن خلال العصر الديفوني المبكر، قبل نحو 415 مليون سنة، عندما كانت النباتات الصغيرة والفطريات قد بدأت للتو في الانتشار، ولم تكن الأنظمة البيئية البرية المعقدة، مثل الغابات، قد ظهرت بعد.

ويذكر الباحثون أنّ هذا العصر سبق تطوّر الأشجار بمدّة طويلة، عندما كانت الحياة على اليابسة في بداياتها الأولى.

وحُدِّد هذا النوع بناءً على عيّنة أحفورية محفوظة في مجموعة بمتحف التاريخ الطبيعي منذ أكثر من 150 عاماً، التي حيّرت العلماء لأكثر من قرن.

فقد اعتُقِد في الأصل أنه حيوان قشري عملاق، يشبه قمل الخشب، نظراً إلى طبيعة الأحافير المجزأة التي افتقرت إلى سمات رئيسية مثل الذيل لأكثر من 100 عام.

وإنما أحافير أفضل حفظاً اكتُشفت في السنوات الأخيرة، إلى جانب تقنيات التحليل المتقدّمة، كشفت الآن أنّ هذه الأحافير تنتمي إلى نوع مختلف من العقارب.

وقال ريتشارد جيه هوارد، المؤلف الرئيسي للدراسة التي نُشرت في مجلة «باليونتولوجي» ونقلتها «الإندبندنت»: «تأكيد أنّ هذا الحيوان هو عقرب يُغيّر فهمنا جذرياً لكيفية ومتى تطوّرت هذه المخلوقات لتصل إلى هذه الأحجام الاستثنائية».

وقال عالم الأحافير في جامعة مانشستر، راسل غاروود: «من خلال تجميع المواد من مجموعات متعدّدة واستخدام تقنيات التصوير المتطوّرة، تمكنا من بناء صورة أكثر وضوحاً للحيوان مما كان ممكناً في السابق».

ويشير الباحثون إلى أنّ هذا العقرب عاش في زمن كانت فيه الحياة على اليابسة صغيرة الحجم جداً. وللوصول إلى مثل هذه الأحجام الاستثنائية، يرجح الباحثون أنه ربما عاش جزئياً في الماء، إذ كانت الكائنات الحيّة هناك أكبر حجماً.

ويقول العلماء إنه ربما نما ليبلغ هذا الحجم الهائل، لعدم وجود كثير من المُنافسين له في الحجم على اليابسة.

وتشير الأحافير إلى أنه كان يمتلك هياكل تشبه الزعانف أو الأطراف المفلطحة على البطن، تشبه تلك الموجودة في القشريات الحديثة مثل جراد البحر، التي ربما مكَّنته من الانتقال بين الماء واليابسة.

وقال المؤلّف المُشارك في الدراسة من متحف التاريخ الطبيعي، غريغ إيدجكومب: «كانت الحدود بين البرّ والبحر أقل وضوحاً بكثير في ذلك الوقت. ويمنحنا (براياركتوروس) لمحة رائعة عن كيفية تكيف الحيوانات الأولى مع هذه البيئات المتغيرة».

وختم الدكتور هوارد الحديث بقوله: «العيّنات التي جُمعت منذ أكثر من قرن لا تزال قادرة على تقديم رؤى جديدة تماماً. ومن خلال إعادة فحصها بالاعتماد على التقنيات الحديثة، يمكننا إماطة اللثام عن اكتشافات تُعيد تشكيل فهمنا للحياة على كوكب الأرض».

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

اكتشاف "رصاصات" غامضة تندفع بسرعة خيالية من نجم نادر
علوم·أول أمس

اكتشاف "رصاصات" غامضة تندفع بسرعة خيالية من نجم نادر

اكتشف العلماء "رصاصات" غامضة تندفع بسرعة خيالية من النجم V445 Puppis، وهو مستعر هيليوم نادر في مجرتنا. هذا الاكتشاف، الذي جاء بعد تلاشي الغبار الناتج عن انفجار عام 2000، يمثل لغزًا فريدًا ويقدم فرصة لدراسة انفجارات المستعرات الأعظم من النوع Ia.

RT عربي
1 د قراءة
بلاط أسمنتي مستوحى من جلد الفيلة يبرّد المباني بامتصاص الماء
علوم·أول أمس

بلاط أسمنتي مستوحى من جلد الفيلة يبرّد المباني بامتصاص الماء

ابتكر باحثون من جامعة بنسلفانيا بلاطاً أسمنتياً منخفض التكلفة مستوحى من جلد الفيلة المتشقق، قادر على تبريد المباني بامتصاص الماء وتبخيره ببطء. هذا الابتكار يوفر حلاً مناخياً فعالاً دون الحاجة لتقنيات متحركة معقدة.

الشرق الأوسط
2 د قراءة
اكتشاف أسرار قرش غرينلاند: أطول الفقاريات عمراً على الكوكب
علوم·قبل 3 أيام

اكتشاف أسرار قرش غرينلاند: أطول الفقاريات عمراً على الكوكب

عثر باحثون في آيرلندا على قرش غرينلاند نافق يُقدر عمره بأكثر من 150 عاماً، مما أتاح فرصة نادرة لدراسة هذا الكائن البحري الغامض. كشفت الأبحاث عن قدرته على مقاومة الشيخوخة، مع عيون سليمة وقلب فعال وجينات لإصلاح التلف، مما يوفر فهماً أعمق لأسرار طول عمره.

الشرق الأوسط
3 د قراءة
دراسة: المشاعر السلبية تعزز تذكر المعلومات الأساسية وتقلل من تذكر السياق تحت الضغط
علوم·قبل 3 أيام

دراسة: المشاعر السلبية تعزز تذكر المعلومات الأساسية وتقلل من تذكر السياق تحت الضغط

كشفت دراسة لجامعة كاتالونيا المفتوحة أن المشاعر السلبية تعزز تذكر المعلومات المركزية في التجارب، بينما تقلل من تذكر السياق المحيط. أظهرت محاكاة لمطار افتراضي أن المشاركين تحت الضغط تذكروا تفاصيل أساسية بدقة أكبر، مما يشير إلى أن الدماغ يحدد أولويات الذاكرة تحت التوتر.

RT عربي
2 د قراءة
اكتشاف طريقة جديدة للتنبؤ بالدورات الشمسية قبل سنوات
علوم·قبل 3 أيام

اكتشاف طريقة جديدة للتنبؤ بالدورات الشمسية قبل سنوات

فريق بحثي من جامعة وارويك البريطانية يكتشف طريقة جديدة للتنبؤ بقوة الدورات الشمسية القادمة قبل 6-7 سنوات من ذروتها، بالاعتماد على "نقطة الإطفاء" الشمسية، مما يوفر تحذيراً مبكراً للطقس الفضائي المتطرف.

RT عربي
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعانفصال