عاجل
CNIOC Introduces $10,000 Grant for All Olympic AthletesAUWorld Cup Knockout Stages: Thursday's Results and Team PathsUSGoogle implements Play Store fee changes and new payment options after Epic Games settlementUSUN Nuclear Chief, Iran Disagree on Inspection Terms of Interim DealUSNASA Cancels Key Artemis Program Elements Due to Cost Overruns and DelaysCRYPTO-ENKalshi Sues Illinois Over Ban on Sports Event Prediction ContractsUKAnnette Cowley Nel's Daughters to Compete at Commonwealth Games, Fulfilling Mother's DreamINStreamer Clavicular's Criticism of France Sparks Viral Social Media DebateINProposed AI Data Center in Michigan Sparks Growing Opposition, Treasurer Resigns in TearsINTLEthiopia's Ruling Party Accused of Diplomatic Smoke Screen and Regional AggressionCNIOC Introduces $10,000 Grant for All Olympic AthletesAUWorld Cup Knockout Stages: Thursday's Results and Team PathsUSGoogle implements Play Store fee changes and new payment options after Epic Games settlementUSUN Nuclear Chief, Iran Disagree on Inspection Terms of Interim DealUSNASA Cancels Key Artemis Program Elements Due to Cost Overruns and DelaysCRYPTO-ENKalshi Sues Illinois Over Ban on Sports Event Prediction ContractsUKAnnette Cowley Nel's Daughters to Compete at Commonwealth Games, Fulfilling Mother's DreamINStreamer Clavicular's Criticism of France Sparks Viral Social Media DebateINProposed AI Data Center in Michigan Sparks Growing Opposition, Treasurer Resigns in TearsINTLEthiopia's Ruling Party Accused of Diplomatic Smoke Screen and Regional Aggression
Newsgather
Backاليمن: العليمي يؤكد تمسك بلاده بالسلام ويدعو لمعالجة جذور الأزمة
اليمن: العليمي يؤكد تمسك بلاده بالسلام ويدعو لمعالجة جذور الأزمة
يتطور
الشرق الأوسط11.06.2026العالم7 dk okumaArgentina

اليمن: العليمي يؤكد تمسك بلاده بالسلام ويدعو لمعالجة جذور الأزمة

نظرة سريعة

جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي تمسك بلاده بالسلام، مؤكداً أن أي تسوية مستدامة لا يمكن أن تقوم على تقاسم السلطة مع الحوثيين، بل على استعادة مؤسسات الدولة. جاء ذلك خلال لقائه المبعوث الأممي هانس غروندبرغ في الرياض، حيث بحثا جهود إحياء العملية السياسية والإفراج عن المحتجزين.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتواصل الجهود الدولية لإحياء العملية السياسية في اليمن، وسط تعقيدات الأزمة المستمرة منذ سنوات. يواجه الصحافيون في اليمن واقعاً قاسياً بسبب الحرب والانقسام السياسي والانهيار الاقتصادي، مما أدى إلى مقتل واعتقال وتشريد المئات منهم.

حجم الخط

جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي تمسك بلاده بخيار السلام، لكنه شدد على أن أي تسوية مستدامة لا يمكن أن تقوم على تقاسم السلطة بين الدولة والجماعة الحوثية، وإنما على استعادة مؤسسات الدولة لصلاحياتها الحصرية، وإنهاء الانقلاب، ومعالجة جذور الأزمة اليمنية.

وجاءت تصريحات العليمي خلال استقباله في الرياض المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، الذي أطلعه على نتائج اتصالاته الأخيرة المتعلقة بجهود إحياء العملية السياسية، واستكمال تنفيذ اتفاق الإفراج عن 1750 محتجزاً، إلى جانب المساعي الدولية الرامية إلى تحريك مسار السلام المتعثر.

وأفاد الإعلام الرسمي بأن العليمي استمع إلى إحاطة أممية حول الخطوات الجارية لاستكمال تنفيذ اتفاق الإفراج عن المحتجزين، معرباً عن تقديره للجهود التي بذلتها الأمم المتحدة، والشركاء الإقليميون، والدوليون، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لإنجاز الاتفاق.

ووصف رئيس مجلس القيادة اليمني الاتفاق بأنه خطوة إنسانية مهمة تعيد الأمل إلى آلاف الأسر اليمنية، داعياً إلى البناء على هذا الإنجاز، وعدم السماح لأي عراقيل أو مماطلات لإفراغه من مضمونه الإنساني، أو تعطيل تنفيذه الكامل.

وأكد أن نجاح الاتفاق يمكن أن يشكل مدخلاً لتعزيز الثقة في الملفات الإنسانية، شريطة عدم توظيفها لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية على حساب معاناة اليمنيين.

خطر المشروع الحوثي

وتوقف العليمي خلال لقائه مع المبعوث الأممي عند التطورات الإقليمية الأخيرة، وعلى رأسها إعلان الحوثيين انخراطهم في الدفاع عن إيران وحلفائها في المنطقة، معتبراً أن ذلك يمثل دليلاً جديداً على ارتهان الجماعة للمشروع الإيراني، واستخدامها اليمن ساحة لخدمة أجندات خارجية لا ترتبط بمصالح اليمنيين.

وقال إن المجتمع الدولي مطالب باستيعاب حقيقة الأزمة اليمنية بوصفها صراعاً بين الدولة وجماعة مسلحة انتزعت صلاحياتها بالقوة، وليست مجرد خلاف سياسي بين أطراف متنافسة يمكن تسويته عبر ترتيبات لتقاسم النفوذ.

وأضاف أن الجماعة الحوثية ترتبط بمشروع إقليمي عابر للحدود، الأمر الذي يجعل معالجة الملف اليمني مرتبطة أيضاً بفهم الأبعاد الإقليمية للصراع ومخاطره على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدد العليمي التزام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في بلاده بالسلام القائم على المرجعيات المعترف بها دولياً، وفي مقدمتها المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216.

وأكد أن السلام المستدام لا يتحقق عبر إعادة إنتاج أسباب الأزمة، أو شرعنة وجود الميليشيات المسلحة خارج مؤسسات الدولة، بل من خلال استعادة المؤسسات الوطنية، وترسيخ سيادة القانون، وضمان العدالة، واحترام الحقوق، والحريات.

كما شدد على أن أي مقاربة لا تعالج جذور المشكلة ستؤدي إلى هدنة مؤقتة سرعان ما تعيد إنتاج الصراع بصورة أكثر تعقيداً، وخطورة.

وفي هذا السياق، انتقد استمرار الحوثيين في حملات الاعتقال، والإخفاء القسري، والتجنيد، وانتهاك الحريات العامة، وملاحقة الخصوم، ومصادرة الممتلكات، مؤكداً أن هذه الممارسات تمثل أحد أبرز معوقات السلام، ويجب أن تبقى حاضرة في تقارير الأمم المتحدة، وتقييماتها للوضع اليمني.

وحذر من أن استمرار ضعف مؤسسات الدولة، وتأخر استعادة سلطتها يمنحان الجماعة مساحة أكبر لترسيخ نفوذها، ويزيدان من خطر تحول اليمن إلى منصة دائمة للصراعات الإقليمية، وتهديد الملاحة الدولية، والأمن الجماعي.

دعوة لدعم الإصلاحات

وبحسب ما نقلته المصادر الرسمية، تطرق لقاء العليمي مع غروندبرغ كذلك إلى الأوضاع الداخلية، وجهود الحكومة في مواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية، والمضي في برنامج الإصلاحات المالية والإدارية والمؤسسية الشاملة.

وأعرب العليمي عن تطلعه إلى دور أممي ودولي أكثر فاعلية في حشد الدعم لبرنامج الإصلاحات الحكومية، وحماية المرجعيات الأساسية للحل الشامل، والتعامل مع الترابط المتزايد بين الملف اليمني والتطورات الإقليمية باعتباره عاملاً رئيساً في أي مسار مستقبلي للسلام.

وفي سياق متصل، بحث فريق يمني برئاسة وزيرة التخطيط والتعاون الدولي أفراح الزوبة، في العاصمة المؤقتة عدن، مع وفد من البنك الدولي برئاسة المديرة الإقليمية للبنية التحتية ألمود ويتز سبل تعزيز الشراكة لدعم قطاعات النقل والطرق والصناعة والتجارة والتنمية، وفي إطار جهود الحكومة لتحسين الخدمات، ودفع مسار التعافي الاقتصادي.

واستعرض الاجتماع الذي حضره وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول المشاريع الممولة من البنك الدولي، وأثرها في دعم البنية التحتية، والخدمات الأساسية، إلى جانب مناقشة الاحتياجات والأولويات المستقبلية للقطاعات الحيوية، فيما أكد الوزراء المشاركون أهمية استمرار الدعم الفني والتمويلي للمشاريع ذات الأولوية بما يساند خطط الإصلاح والتنمية، ويعزز دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.

وأكدت الزوبة –بحسب الإعلام الرسمي- أن الحكومة تعمل على إيجاد فرص تنموية واعدة، وإعداد خطة وطنية للتنمية خلال السنوات المقبلة، مشيرة إلى ما يتمتع به اليمن من موقع استراتيجي يؤهله للعب دور مهم في حركة التجارة والربط الإقليمي. من جانبها، جددت المسؤولة في البنك الدولي التزام المؤسسة بمواصلة دعم اليمن، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، وتطوير خطط مشتركة تسهم في جذب التمويلات التنموية، وتعزيز جهود التعافي، وإعادة البناء.

يحل اليوم الوطني للصحافة اليمنية هذا العام في ظل واقع يوصف بأنه الأكثر قسوة في تاريخ المهنة، بعد أكثر من عقد من الحرب والانقسام السياسي والانهيار الاقتصادي، وهي عوامل دفعت الصحافة إلى هامش المشهد العام، وحوَّلت عشرات الصحافيين إلى ضحايا للقتل والاعتقال والتشريد، فيما وجد المئات أنفسهم خارج المهنة التي شكَّلت لسنوات إحدى أهم ساحات التعبير والحياة العامة في البلاد.

ويصادف التاسع من يونيو (حزيران) ذكرى تأسيس النقابة الموحدة للصحافيين اليمنيين قبل 36 عاماً، وهو التاريخ الذي اعتُمد يوماً وطنياً للصحافة اليمنية. غير أن المناسبة جاءت هذا العام وسط مشهد مختلف تماماً عمَّا عرفته البلاد خلال العقود الماضية، مع تراجع مساحة العمل الإعلامي المستقل وانحسار المؤسسات الصحافية وتفاقم الأوضاع المعيشية للعاملين في القطاع.

وتشير بيانات نقابية إلى مقتل 45 صحافياً منذ اندلاع الحرب، إضافةً إلى اعتقال آخرين وتشريد مئات الصحافيين داخل اليمن وخارجه، في واحدة من أكثر الفترات اضطراباً التي مرت بها المهنة منذ عقود.

ومثّل اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء في سبتمبر (أيلول) 2014 نقطة تحول حاسمة في واقع الصحافة اليمنية، فمع سيطرة الجماعة على مؤسسات الدولة، أغلقت الصحف المستقلة والمعارضة، وأوقفت أنشطة عديد من وسائل الإعلام المحلية، كما أغلقت مكاتب عدد من المؤسسات الإعلامية العربية والدولية.

وأدى ذلك إلى فقدان مئات الصحافيين وظائفهم ومصادر دخلهم، خصوصاً أولئك الذين رفضوا العمل في المؤسسات الإعلامية الرسمية بعد إخضاعها لسيطرة الحوثيين وتحويلها إلى منصات دعائية تخدم مشروع الجماعة السياسي والآيديولوجي.

وفي المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، لم تنجح السلطات في استيعاب الأعداد الكبيرة من الصحافيين الذين فقدوا أعمالهم، كما تعثرت عملية إعادة بناء المؤسسات الإعلامية الرسمية وإعادة تشغيلها بصورة فاعلة، مما ترك فجوة كبيرة في سوق العمل الإعلامي.

ومع استمرار الصراع لعامه الثاني عشر، اضطر كثير من الصحافيين اليمنيين إلى ترك المهنة نهائياً والعمل في مجالات أخرى لتأمين احتياجاتهم المعيشية، بينما اختار آخرون مغادرة البلاد.

وباستثناء عدد محدود من الصحف المستقلة التي تصدر في العاصمة المؤقتة عدن، وصحيفة حكومية واحدة، تبدو الصحافة المطبوعة شبه غائبة عن المشهد، في وقت أصبح فيه ناشطو وسائل التواصل الاجتماعي أكثر حضوراً وتأثيراً من المؤسسات الإعلامية التقليدية.

أكثر من ألفي انتهاك

وتقول نقابة الصحافيين اليمنيين إن الحرب ألحقت أضراراً جسيمة بالحريات الإعلامية، مؤكدةً أنها وثَّقت أكثر من ألفَي انتهاك ضد الصحافيين والمؤسسات الإعلامية خلال السنوات الماضية.

وتشمل هذه الانتهاكات القتل والاختطاف والإخفاء القسري والتعذيب والمحاكمات ذات الدوافع السياسية والتهديدات الأمنية، إضافةً إلى إغلاق المؤسسات الإعلامية والاستيلاء على مقراتها ومصادرة ممتلكاتها وحجب المواقع الإلكترونية.

وتحمّل النقابة الجماعة الحوثية المسؤولية عن النسبة الكبرى من تلك الانتهاكات، مؤكدةً استمرار احتجاز عدد من الصحافيين حتى اليوم، في ظل مطالبات حقوقية متواصلة بالإفراج عنهم.

كما تؤكد النقابة أن عام 2025 لم يشهد تحسناً ملحوظاً، بل استمرت خلاله الانتهاكات والضغوط الأمنية والقضائية ضد الصحافيين، الأمر الذي انعكس سلباً على حرية العمل الإعلامي واستقلاليته.

وترى النقابة أن ما تعرضت له الصحافة اليمنية خلال سنوات الحرب جعل هذه المرحلة واحدة من أسوأ الفترات التي مرت بها المهنة منذ تأسيسها، ليس فقط بسبب حجم الانتهاكات، بل أيضاً بسبب تآكل البيئة المهنية التي كانت تتيح تعددية إعلامية ومساحات أوسع للتعبير.

تجويع واعتقالات

وإلى جانب الانتهاكات الأمنية، يواجه الصحافيون اليمنيون أزمة معيشية خانقة باتت تشكل تهديداً مباشراً لاستمرار المهنة.

وتشير دراسات واستبيانات حديثة أجرتها نقابة الصحافيين إلى أن غالبية العاملين في القطاع يعانون من تدني الأجور أو انقطاع الرواتب بصورة كاملة، فضلاً عن غياب الضمانات الوظيفية والاجتماعية والعمل في ظروف تفتقر إلى أبسط الحقوق القانونية والمهنية.

وتصف النقابة هذا الواقع بأنه «تجويع ممنهج» يدفع الكفاءات الصحافية إلى البحث عن مصادر دخل بديلة أو مغادرة المجال الإعلامي بشكل نهائي، وهو ما ينعكس على جودة المحتوى الإعلامي وعلى قدرة المؤسسات الصحافية على الاستمرار.

وتؤكد أن حرية الصحافة لا يمكن فصلها عن الظروف الاقتصادية للعاملين فيها، إذ يصبح الدفاع عن الاستقلال المهني أكثر صعوبة في ظل أوضاع معيشية متدهورة وانعدام الحماية الوظيفية.

وترى أوساط إعلامية أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى خسارة مزيد من الكفاءات الصحافية التي راكمت خبرات طويلة خلال العقود الماضية، مما يهدد مستقبل العمل الإعلامي في البلاد.

وحسب نقابة الصحافيين اليمنيين، لا يزال تسعة صحافيين رهن الاحتجاز، بينهم ثمانية لدى جماعة الحوثي، إضافةً إلى الصحافي ناصح شاكر، المعتقل لدى المجلس الانتقالي الجنوبي منذ نهاية عام 2023.

وجددت النقابة مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحافيين المعتقلين والمخفيين قسراً، داعيةً السلطات المختلفة إلى وقف الانتهاكات واحترام حرية الرأي والتعبير.

كما طالبت الحكومة اليمنية بالاضطلاع بمسؤولياتها تجاه العاملين في القطاع الإعلامي، من خلال معالجة أوضاعهم المعيشية وصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة وتوفير بيئة عمل أكثر أمناً واستقراراً.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • استمرار الصراع بصورة أكثر تعقيداً وخطورة إذا لم تُعالج جذور المشكلة.

    مرجح · المدى المتوسط

  • زيادة خطر تحول اليمن إلى منصة دائمة للصراعات الإقليمية وتهديد الملاحة الدولية.

    مرجح · المدى الطويل

  • استمرار تدهور أوضاع الصحافيين اليمنيين وزيادة خسارة الكفاءات الصحافية.

    مرجح جداً · المدى المتوسط

أسئلة مفتوحة

  • متى سيتم استكمال تنفيذ اتفاق الإفراج عن المحتجزين؟
  • ما هي الخطوات الملموسة التي ستتخذها الأمم المتحدة لضمان عدم توظيف الملفات الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية؟
  • كيف سيتم معالجة الأبعاد الإقليمية للصراع اليمني؟
  • ما هي خطة الحكومة اليمنية لدعم الصحافيين ومعالجة أزمتهم المعيشية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة تؤكد تمسكها باتفاق "حقيقي وقابل للتحقق" مع إيران
يتطور·1 sa önce

الولايات المتحدة تؤكد تمسكها باتفاق "حقيقي وقابل للتحقق" مع إيران

أكدت الولايات المتحدة تمسكها بمواصلة المفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق نهائي، لكنها شددت على أن أي تفاهم يجب أن يكون "حقيقياً وقابلاً للتحقق". تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إيرانية بشأن مضيق هرمز، وتحذيرات من الحرس الثوري بشأن عبور السفن.

الشرق الأوسط
زلزال عنيف يضرب فنزويلا: 164 قتيلاً وإعلان حالة الطوارئ في كاراكاس ولا غوايرا
عاجل·2 sa önce

زلزال عنيف يضرب فنزويلا: 164 قتيلاً وإعلان حالة الطوارئ في كاراكاس ولا غوايرا

ضرب زلزال عنيف بقوة 7.5 درجة فنزويلا، مما أسفر عن مقتل 164 شخصًا وإصابة 971 آخرين، مع تسجيل 30 هزة ارتدادية. أعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ في كاراكاس ولا غوايرا، بينما عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المساعدة.

CNN بالعربية
الرئيس ترامب يعرض المساعدة على فنزويلا بعد زلزالين
يتطور·3 sa önce

الرئيس ترامب يعرض المساعدة على فنزويلا بعد زلزالين

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعرض مساعدة الولايات المتحدة على فنزويلا بعد زلزالين قويين ضربا الساحل الشمالي، ويوجّه وكالات حكومته للاستعداد للتحرك السريع، مؤكداً التضامن مع الشعب الفنزويلي والتنسيق مع الحكومة المؤقتة.

CNN بالعربية
واشنطن تؤكد عدم فرض رسوم على مضيق هرمز وتطمئن حلفاءها الخليجيين
يتطور·3 sa önce

واشنطن تؤكد عدم فرض رسوم على مضيق هرمز وتطمئن حلفاءها الخليجيين

تعهدت واشنطن بعدم فرض رسوم على العبور من مضيق هرمز، مؤكدة التزامها بأمن حلفائها في المنطقة، وذلك خلال اجتماع وزاري خليجي-أميركي في المنامة. ناقش الاجتماع العلاقات الاستراتيجية، الأمن الإقليمي، ومستقبل الأوضاع في المضيق الحيوي للاقتصاد العالمي.

الشرق الأوسط
لافروف: اليابان وكوريا الجنوبية تحافظان على الروابط الثقافية مع روسيا
يتطور·3 sa önce

لافروف: اليابان وكوريا الجنوبية تحافظان على الروابط الثقافية مع روسيا

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يشيد بسلوك اليابان وكوريا الجنوبية العقلاني في الحفاظ على الروابط الثقافية مع روسيا، وينتقد بشدة قرارات إلغاء جولات فنانين روس في أوروبا استجابة لمطالب أوكرانية.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعاليمن