عاجل
ARإجلاء عشرات الآلاف في فرنسا وإسبانيا مع اتساع حرائق الغاباتARرومانيا تسقط طائرة مسيّرة في مجالها الجوي للمرة الأولى منذ بدء حرب أوكرانياARالحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مقر أمريكي في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيلARضربات إيرانية على قاعدة أمريكية في البحرين.. صفارات الإنذار وتصاعد الدخانARالتحالف العربي يعلن تنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف حوثية في اليمنARترامب يعلن عن جريان محادثات مع إيران ويصفها بأكثر جديةARفرنسا تواجه حرائق غابات تاريخية.. ماكرون يفعل فريق الأزمات وطلب استعانة بالجيشARزيلينسكي: روسيا تستعد لموجة جديدة من التعبئة العسكرية هذا الخريفARترامب يضطر إلى التخلي عن طائرته الجديدة بسبب تهديد إيرانيAR«حماس» في مرحلة جديدة بعد خسارة معظم قادتها السياسيين والعسكريينARإجلاء عشرات الآلاف في فرنسا وإسبانيا مع اتساع حرائق الغاباتARرومانيا تسقط طائرة مسيّرة في مجالها الجوي للمرة الأولى منذ بدء حرب أوكرانياARالحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مقر أمريكي في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيلARضربات إيرانية على قاعدة أمريكية في البحرين.. صفارات الإنذار وتصاعد الدخانARالتحالف العربي يعلن تنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف حوثية في اليمنARترامب يعلن عن جريان محادثات مع إيران ويصفها بأكثر جديةARفرنسا تواجه حرائق غابات تاريخية.. ماكرون يفعل فريق الأزمات وطلب استعانة بالجيشARزيلينسكي: روسيا تستعد لموجة جديدة من التعبئة العسكرية هذا الخريفARترامب يضطر إلى التخلي عن طائرته الجديدة بسبب تهديد إيرانيAR«حماس» في مرحلة جديدة بعد خسارة معظم قادتها السياسيين والعسكريين
Newsgather
رجوعجدل حول علاقة فرنسا بحركات انفصالية طوارقية بعد هجوم كيدال
جدل حول علاقة فرنسا بحركات انفصالية طوارقية بعد هجوم كيدال
يتطور
الشرق الأوسط25‏/5‏/2026العالم3 د قراءةArgentina

جدل حول علاقة فرنسا بحركات انفصالية طوارقية بعد هجوم كيدال

نظرة سريعة

أعاد هجوم جبهة تحرير أزواد وسيطرتها على كيدال في مالي إثارة الجدل حول علاقة فرنسا بالحركات الانفصالية الطوارقية. يتهم المجلس العسكري المالي باريس بدعم الجبهة، بينما تنفي فرنسا ذلك وتؤكد استمرار قنوات تواصل محدودة وغير رسمية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

أعاد الهجوم الذي شنّته «جبهة تحرير أزواد» وسيطرتها على مدينة كيدال في شمال مالي أواخر أبريل (نيسان) الماضي، الجدل حول طبيعة العلاقة بين فرنسا والحركات الانفصالية الطوارقية. فقد اتهم المجلس العسكري الحاكم في باماكو، بقيادة الجنرال أسيمي غويتا، باريس بدعم الجبهة، خصوصاً بعدما ظهر متحدثها محمد المولود رمضان في وسائل إعلام فرنسية، متحدثاً عن نجاحات الجبهة، معلناً وجود «تحالف ظرفي» مع «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، وفق تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية.

وتنفي كل من باريس وقيادات الجبهة وجود أي دعم مباشر أو تنسيق رسمي بينهما، مؤكدتين أن فرنسا لا تقدّم مساعدات عسكرية أو مالية للمتمردين. ورغم النفي المتبادل، تتحدث مصادر أمنية ودبلوماسية عن استمرار قنوات تواصل محدودة وغير رسمية بين بعض الأجهزة الفرنسية وقيادات الجبهة في إطار متابعة التطورات الأمنية في منطقة الساحل.

و«جبهة تحرير أزواد» في شمال مالي تنظيم عسكري يقوده بشكل أساسي مقاتلون وزعماء من قومية الطوارق، ويسعون مع حركات أخرى إلى الانفصال وإقامة دولة مستقلة في إقليم أزواد.

جذور العلاقة بين فرنسا والطوارق

تعود العلاقات بين فرنسا والطوارق إلى عقود مضت، إذ حظيت القضية الطوارقية في تسعينات القرن الماضي بتعاطف داخل أوساط سياسية ومدنية فرنسية. كما أقامت أجهزة الاستخبارات الفرنسية خلال العقد الأول من الألفية علاقات مع شخصيات وقبائل طوارقية للحصول على معلومات حول نشاط الجماعات المتشددة في شمال مالي، بعد تمدد تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في المنطقة.

وتعززت هذه الروابط خلال الأزمة الليبية عام 2011، عندما عاد مئات المقاتلين الطوارق من ليبيا إلى مالي بعد سقوط نظام معمر القذافي، مما أسهم في اندلاع تمرد جديد في شمال البلاد.

من «سرفال» إلى القطيعة

بلغ التعاون غير المباشر بين الطرفين ذروته خلال عملية «سرفال» العسكرية الفرنسية عام 2013، حين استعادت القوات الفرنسية مدناً عدة من قبضة الجماعات المتشددة في مالي. إلا أن قرار عدم السماح للجيش المالي بدخول كيدال في المرحلة الأولى أثار غضباً واسعاً في مالي، حيث اعتُبر دليلاً على انحياز باريس إلى حلفائها الطوارق.

ومع وصول المجلس العسكري إلى السلطة في مالي عام 2020 وطرد القوات الفرنسية من البلاد عام 2022 لصالح تعزيز الشراكة مع روسيا، تراجع النفوذ الفرنسي بشكل كبير في هذا البلد الأفريقي. ورغم ذلك، ما زالت فرنسا تجد صعوبة في الابتعاد كلياً عن مالي، نظراً لأهمية البلاد في معادلة الأمن الإقليمي ومكافحة التنظيمات المتشددة في منطقة الساحل، مما يجعل شبكات الاتصال القديمة مع الفاعلين الطوارق ذات قيمة استراتيجية مستمرة، وإن كانت أقل تأثيراً مما كانت عليه في السابق، وفق تقرير صحيفة «لوموند».

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

الجيش اللبناني يدخل أهالي زوطر الغربية بعد انسحاب إسرائيلي وخرب واسع يعرقل العودة
يتطور·قبل 19 ساعة

الجيش اللبناني يدخل أهالي زوطر الغربية بعد انسحاب إسرائيلي وخرب واسع يعرقل العودة

عاد أهالي زوطر الغربية إلى البلدة بعد الانسحاب الإسرائيلي، لكن دماراً واسعاً يقدر بنحو 80% يجعل الحياة فيها «شبه مستحيلة». وفي موازاة ذلك، دعا الرئيس جوزيف عون إلى إنهاء الحرب ودعم «صيغة الإطار».

الشرق الأوسط
1 د قراءة
الأبيض السودانية تعاني نقصًا حادًا وتزايد العنف الجنسي وسط القتال
مُلِح·أول أمس

الأبيض السودانية تعاني نقصًا حادًا وتزايد العنف الجنسي وسط القتال

تعاني مدينة الأبيض السودانية نقصًا حادًا في الغذاء والرعاية الصحية ومياه الشرب، مع استمرار القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الكارثة الإنسانية، مشيرة إلى تعرض النساء والفتيات للعنف الجنسي أثناء سعيهن للحصول على المياه.

RT عربي
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعجبهة تحرير أزواد