إيران تثمن جهود دول المنطقة لمنع الحرب وتؤكد: قوة البلاد رادع للعدو
نظرة سريعة
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يثمن جهود دول المنطقة لمنع الحرب، مشيرًا إلى أن الوجود الأمريكي يزيد عدم الاستقرار. يأتي ذلك بعد أن كشف ترامب عن إلغاء ضربة واسعة النطاق ضد إيران وجهود سعودية لمنعها، مؤكدًا استئناف المفاوضات.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي علق على إلغاء الولايات المتحدة لضربة ضد إيران بعد جهود سعودية، مؤكدًا أن طهران تثمن جهود دول المنطقة لمنع الحرب.
(CNN)-- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني، إسماعيل بقائي، إن طهران تثمّن جهود دول المنطقة من أجل منع اندلاع حرب، وذلك تعليقًا على سؤال حول إلغاء الولايات المتحدة لضربتها الأخيرة ضد إيران بعد جهود سعودية.
وخلال مؤتمر صحفي، الاثنين، سأل أحد الصحفيين بقائي حول ما إن كانت واشنطن ألغت ضربة قوية ضد إيران بعد مكالمة هاتفية بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، عن بقائي قوله إنه "شعور جميع دول المنطقة بالمسؤولية تجاه مستقبل المنطقة وكل ما قد تواجهه هو أمر مبارك. فالحرب الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست مجرد حرب ضد دولة واحدة، بل هي حرب ضد المنطقة بأسرها وضد أمن جميع دولها".
واعتبر أن الوجود الأمريكي في المنطقة "أدى إلى تفاقم انعدام الأمن وعدم الاستقرار لجميع دول المنطقة. لذلك، فمن الطبيعي أن تسعى دول المنطقة لمنع تفاقم هذا الوضع".
وأضاف بقائي: "نحن نثمن هذه الجهود، ولكن التجربة أثبتت لنا أن ما يمكن أن يردع العدو في نهاية المطاف عن تصعيد أعماله الشريرة ضد إيران، هو قوة البلاد وقدرتها الردعية".
وكشف ترامب، الاثنين، أن الولايات المتحدة ستستأنف المفاوضات مع إيران، مؤكدًا أنه ألغى خططًا لما وصفه بـ"هجوم واسع النطاق" على إيران، وقال إن السعودية لم تكن ترغب في تنفيذ الهجوم أيضًا.
وأضاف ترامب، في جانب من حديثه للصحفيين المتواجدين على متن طائرة الرئاسة: "ما نفعله الآن هو أننا نتحدث معهم في إطار مفاوضات. تبدأ المفاوضات غدًا بعد الظهر، وسنرى إن كان ذلك حقيقيًا. أود فعل ذلك، لإنقاذ الكثير من الأرواح، ولتوفير الكثير من الطاقة غير الضرورية، لأكون صريحًا معكم".
وأكمل بالقول: "الهجوم كان من المفترض أن يكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، وكان سيكون كارثيًا عليهم. لكنهم لم يرغبوا في أن نقوم به، وبصراحة، لم ترغب السعودية في ذلك أيضًا. كانوا يعتقدون أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكًا".
وأضاف: "الاتفاق وشيك، ويتعلق بمضيق هرمز، وفي نهاية المطاف بنزع السلاح النووي الإيراني".
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
مرجح جداً · خلال أيام
أسئلة مفتوحة
- ما هي تفاصيل المفاوضات القادمة؟
- ما هو الدور السعودي المحدد في منع الضربة؟
- ما هي شروط إيران للمفاوضات؟







