عاجل
KR에너지장관 "주유소에 줄 늘어선 건 맞아, 해결 노력"DEIsraels Sicherheitsminister fordert Tötung von 30-40 Menschen pro Nacht im GazastreifenARإسرائيل تؤكد ضربة سوريا دون اعتراف رسمي، وتوجيه رسالة إلى إردوغانTRBakanlık, İsrail'in Suriye'ye Dönen Saldırısına Karşı Zorlu Bir Açıklama YaptıINTLSyria, US, Jordan Accuse Israel of 'Unnecessary Escalation' in Idlib Air StrikesUKFifa's Chief Operating Officer Kevin Lamour Fired After Opposing World Cup Sell-Off PlanGLOBALSemiconductor Sector Faces Investing Dilemma as Options Market SplitsKRSouth Korea Announces Venues for Upcoming Men's Football FriendliesTRBakan Çiftçi: Organize Suç Çetelerine Nefes AlamayacaklarRURussia, Myanmar Eye Enhanced Bilateral Trade, Economic CooperationKR에너지장관 "주유소에 줄 늘어선 건 맞아, 해결 노력"DEIsraels Sicherheitsminister fordert Tötung von 30-40 Menschen pro Nacht im GazastreifenARإسرائيل تؤكد ضربة سوريا دون اعتراف رسمي، وتوجيه رسالة إلى إردوغانTRBakanlık, İsrail'in Suriye'ye Dönen Saldırısına Karşı Zorlu Bir Açıklama YaptıINTLSyria, US, Jordan Accuse Israel of 'Unnecessary Escalation' in Idlib Air StrikesUKFifa's Chief Operating Officer Kevin Lamour Fired After Opposing World Cup Sell-Off PlanGLOBALSemiconductor Sector Faces Investing Dilemma as Options Market SplitsKRSouth Korea Announces Venues for Upcoming Men's Football FriendliesTRBakan Çiftçi: Organize Suç Çetelerine Nefes AlamayacaklarRURussia, Myanmar Eye Enhanced Bilateral Trade, Economic Cooperation
Newsgather
رجوعإغلاق قياسي للشركات في ألمانيا وشراكة استراتيجية بين أرامكو ومعادن
إغلاق قياسي للشركات في ألمانيا وشراكة استراتيجية بين أرامكو ومعادن
خبر
الشرق الأوسطقبل 6 ساعاتBusiness5 د قراءةArgentina

إغلاق قياسي للشركات في ألمانيا وشراكة استراتيجية بين أرامكو ومعادن

ارتفاع حالات إغلاق الشركات الألمانية لأعلى مستوى في 20 عاماً، بالتزامن مع توقيع أرامكو ومعادن اتفاقية لتأسيس مشروع مشترك لاستكشاف المعادن

نظرة سريعة

شهدت ألمانيا إغلاق 187 ألف شركة عام 2025 في أعلى معدل منذ عقدين، بينما وقعت أرامكو السعودية ومعادن اتفاقية لتأسيس مشروع مشترك لاستكشاف النحاس والمعادن الحيوية في المملكة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

شهدت ألمانيا ارتفاعاً في إغلاق الشركات بسبب التقاعد ونقص الخلفاء، بينما تسعى السعودية لتنويع اقتصادها عبر استغلال المعادن.

حجم الخط

شهدت ألمانيا إغلاق 187 ألفاً و744 شركة العام الماضي، وهو أعلى عدد من حالات إغلاق الشركات في نحو 20 عاماً، وفقاً لتحليل سنوي مشترك أجرته شركة «كريديت ريفورم» و«مركز لايبنيتس للبحوث الاقتصادية الأوروبية (ZEW)» ونُشر يوم الثلاثاء.

وارتفع عدد الشركات المغلقة بنحو 10 في المائة مقارنة بعام 2024. وكانت آخر مرة سجلت فيها ألمانيا عدداً أكبر من حالات إغلاق الشركات في عام 2007، عندما بلغ العدد نحو 208 آلاف شركة. وشهد العام الماضي ثاني زيادة متتالية في عدد حالات الإغلاق.

وقال باتريك لودفيش هانتسش، رئيس قسم البحوث الاقتصادية في «كريديت ريفورم»: «ديناميكية الأزمة تنتشر الآن في جميع قطاعات الاقتصاد... وعلى خلاف السنوات السابقة، فإنه تتوقف الآن أيضاً عن العمل شركاتٌ كانت تتمتع بوضع جيد».

وأظهر التحليل ارتفاع عدد حالات إغلاق الشركات في جميع القطاعات تقريباً خلال العام الماضي. وكان الاتجاه أوضح في قطاع الضيافة، حيث أغلق نحو 15 ألف شركة تعمل في المطاعم والإقامة الأبواب في عام 2025، بزيادة 15 في المائة مقارنة بعام 2024.

ووفقاً للخبراء، فقد استمر أيضاً الاتجاه السلبي الذي يشهده قطاع الرعاية الصحية منذ نحو 10 سنوات. وبلغ عدد حالات الإغلاق فيه نحو 11 ألفاً، أي نحو ضعف العدد المسجل في عام 2008. كما أغلق نحو 5 آلاف و500 عيادة طبية العام الماضي، بزيادة 23 في المائة مقارنة بعام 2024، وغالباً ما كان السبب تقاعد الأطباء وعدم العثور على من يتولى إدارة عياداتهم.

كما شمل الإغلاق نحو 11 ألف شركة صناعية، بزيادة 10 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وأوضحت الباحثة في «مركز لايبنيتس للبحوث الاقتصادية الأوروبية (ZEW)»، ساندرا جوتشالك، أن 13 في المائة فقط من نحو 190 ألف حالة إغلاق مسجلة العام الماضي كانت ناجمة عن إجراءات إعسار، مشيرة إلى أن غالبية الشركات تنهي أنشطتها دون ضجة تذكر.

وقالت جوتشالك: «تغلق شركات بشكل متصاعد أبوابها لأن أصحابها يتقاعدون ولا يجدون من يخلفهم. ويحدث نحو ثلث حالات الإغلاق الطوعي حالياً لأسباب مرتبطة بالتقدم في السن، وهي نسبة أعلى بكثير مما كانت عليه قبل ما بين 10 سنوات و15 عاماً».

أفاد معهد «زِد إي دبليو» للأبحاث الاقتصادية، الثلاثاء، بأن معنويات المستثمرين الألمان تحسنت بأكثر من المتوقع في أغسطس (آب) الحالي، لترتفع إلى 34.2 نقطة، مدفوعة بالنتائج الفصلية الإيجابية وارتفاع طلبات التصدير؛ مما ساعد على تعويض تأثير ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات النقل.

وكان المحللون الذين استطلعت «رويترز» آراءهم يتوقعون ارتفاع المؤشر إلى 30 نقطة، مقارنة مع 26.3 نقطة في يوليو (تموز) الماضي.

وقال رئيس معهد «زِد إي دبليو»، أخيم وامباخ: «يتعزز الاتجاه الإيجابي في التوقعات خلال أغسطس الحالي، ويرجع ذلك على الأرجح إلى النتائج الفصلية الجيدة والمستويات المرتفعة مؤخراً للصادرات».

كما تحسنت قراءة «المعهد» تقييمَ المستثمرين للوضع الاقتصادي الحالي إلى -61.1 نقطة من -77.6 نقطة في يوليو الماضي، متجاوزةً أيضاً توقعات المحللين.

واستندت نتائج الاستطلاع إلى آراء 185 محللاً ومستثمراً مؤسسياً خلال الفترة من 10 إلى 17 أغسطس الحالي.

وأوضح وامباخ أن الاقتصاد الألماني استفاد من الإنفاق الحكومي الفيدرالي على البنية التحتية، لكنه حذر بأن انخفاض منسوب المياه في نهر الراين إلى مستويات قياسية يمثل خطراً على النشاط الاقتصادي.

وكان منتجو المواد الكيميائية وشركات المرافق ومصانع الصلب والتجار الزراعيون في ألمانيا قد حذروا من ارتفاع التكاليف واضطرارهم إلى خفض الإنتاج نتيجة الانخفاض القياسي في منسوب النهر.

وقال أولريش وورتبرغ، الخبير الاقتصادي في مركز «هيلابا» للأبحاث، إن استطلاع «زِد إي دبليو» يعكس استمرار تعافي معنويات المستثمرين.

وأضاف: «تميل أرقام اليوم إلى دعم توقعات رفع (البنك المركزي الأوروبي) أسعار الفائدة».

وأدى ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي بفعل الحرب مع إيران إلى إبطاء وتيرة التعافي الذي طال انتظاره في أكبر اقتصاد بأوروبا. وكانت وزارة الاقتصاد الألمانية قد خفضت في أبريل (نيسان) الماضي توقعاتها للنمو لعامي 2026 و2027.

ومع ذلك، فقد أفادت الوزارة الأسبوع الماضي ببدء ظهور مؤشرات على زخم إيجابي، مشيرةً إلى أن المشترين الأجانب قدموا طلبات شراء من منتجي السلع الألمانية كثيفة استهلاك الطاقة؛ مما منح الشركات الألمانية ميزة تنافسية، في وقت تضرر فيه المنافسون الآسيويون بشدة من ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبط بالحرب في الشرق الأوسط.

وقّعت شركتا «أرامكو السعودية» و«التعدين العربية السعودية» (معادن) اتفاقية مساهمين لتأسيس مشروع مشترك يهدف إلى فتح فرص جديدة لاستكشاف المعادن وتعدين الصخور الصلبة في المملكة، مع التركيز على النحاس ومعادن أخرى مهمة لتحوّل الطاقة.

ويجمع المشروع بين خبرة «أرامكو» في مجال الطبقات الجوفية العميقة والبيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية، إلى جانب أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة وقدرات الحوسبة عالية الأداء، وخبرة «معادن» في قطاع التعدين واستكشاف المعادن.

وكان الشركتان قد أعلنتا للمرة الأولى خطط تأسيس المشروع المشترك في يناير (كانون الثاني) 2025.

من المتوقع أن تمتلك «معادن» 51 في المائة من المشروع المشترك، مقابل 49 في المائة لـ«أرامكو». وسيركز المشروع على استكشاف «المنطقة الرابعة»، المعروفة أيضاً باسم «المنطقة التحولية»، ضمن منطقة الرف العربي، التي تعد إحدى الفرص الجديدة الرئيسية لاكتشاف المعادن في المملكة.

وتبلغ مساحة منطقة الاستكشاف نحو 182 ألف كيلومتر مربع، بما يعادل نحو 10 في المائة من إجمالي مساحة المملكة، وتمتد على طول منطقة بعرض 100 كيلومتر.

سيكون النحاس محوراً رئيسياً لأنشطة المشروع المشترك، إلى جانب معادن أخرى مرتبطة بتحوّل الطاقة. وتبرز أهمية النحاس في استخداماته في المركبات الكهربائية وشبكات الطاقة وتخزين الطاقة وأنظمة الطاقة المتجددة.

ويُشكل النحاس أكثر من 20 في المائة من سوق المعادن المستخرجة عالمياً التي تبلغ قيمتها نحو 1.2 تريليون دولار، فيما تقدر قيمة سوق النحاس حالياً بنحو 250 مليار دولار.

ومن المتوقع أن تتجاوز قيمة سوق النحاس 400 مليار دولار بحلول عام 2035.

كما سيعمل المشروع على استكشاف معادن أخرى مهمة لتحوّل الطاقة، تشمل الزنك والرصاص والعناصر الأرضية النادرة، التي يتوقع أن تكون أساسية للصناعات المستقبلية.

سيستفيد المشروع المشترك من البيانات والخبرات المتراكمة لدى «أرامكو السعودية» في مجال الجيولوجيا والجيوفيزياء، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي والخوارزميات الحسابية المتقدمة والحوسبة عالية الأداء.

وتهدف هذه التقنيات إلى تحديد المناطق التي تتمتع بأعلى احتمالية لوجود النحاس والمعادن الأخرى ذات القيمة، وتسريع عملية الانتقال من أعمال الفحص والاستكشاف الإقليمي إلى تحديد المواقع المستهدفة واكتشاف الرواسب المعدنية.

في تعليق له، قال نائب الرئيس للمعادن التحويلية في «أرامكو» صالح محمد الصالح إن «أرامكو» جمعت على مدى أكثر من 90 عاماً أكبر كمية من البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية التي تم الحصول عليها وتحليلها في حوض واحد في المملكة. وأوضح أن الشراكة ستستفيد من هذا الإرث المعلوماتي للوصول إلى المعادن في منطقة المشروع المشترك داخل هذا الحوض.

وأضاف أن التكامل بين خبرة «معادن»، والكوادر المتخصصة في «أرامكو»، وتقنيات الحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي، «يُتوقع أن يؤدي دوراً محورياً في تسريع اكتشاف المعادن المهمة لمجال تحوّل الطاقة بتكلفة منخفضة».

من جهته، قال النائب التنفيذي للرئيس للاستكشاف في شركة «معادن» داريل كلارك إن الشركة عملت على تطوير أحد أكبر برامج الاستكشاف في العالم ضمن نطاق اختصاص واحد عبر الدرع العربي، للمساعدة في إطلاق الإمكانات المعدنية للمملكة.

وأضاف أن المشروع المشترك من شأنه دفع طموحات «معادن» إلى آفاق جديدة، من خلال الجمع بين خبرة الشركة في مجال الاستكشاف والتطوير ومعرفة «أرامكو السعودية» بمنطقة الرف العربي.

وأشار إلى أن هذا التكامل يتيح للشركتين «التحرك بوتيرة أسرع، والاستكشاف بذكاء أكبر، وإيجاد فرص جديدة لاكتشاف المعادن التي ستدعم التحول في قطاع الطاقة».

يهدف المشروع المشترك إلى تسريع أعمال اكتشاف المعادن وتنمية قطاع التعدين في المملكة على المدى الطويل، وتعزيز دور السعودية في سلسلة القيمة العالمية للمعادن.

كما يستهدف المساهمة في تلبية الطلب العالمي المتنامي على المعادن اللازمة لتحوّل الطاقة، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة في مراحل الاستكشاف وتحديد المواقع الواعدة.

وتأتي الشراكة في وقت تزداد فيه أهمية النحاس والمعادن الأخرى المرتبطة بتحول الطاقة، في ظل توسع استخدام المركبات الكهربائية وشبكات الكهرباء ومشروعات الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة.

يخضع سريان اتفاقيات الشركاء وتأسيس المشروع المشترك لاستيفاء عدد من الشروط المحددة مسبقاً. وتشمل هذه الشروط، على سبيل المثال لا الحصر، الحصول على جميع الموافقات الداخلية والتنظيمية اللازمة، إضافة إلى الموافقات ذات الصلة بقواعد المنافسة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • توقعات برفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي

    مرجح · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • هل ستؤدي إجراءات البنك المركزي الأوروبي لرفع الفائدة إلى تفاقم إغلاق الشركات؟
  • متى سيبدأ الإنتاج الفعلي للنحاس من المشروع المشترك؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
عاجل·قبل 4 ساعات

ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

ارتفعت أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل مع تلاشي آمال التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع ارتفاع قياسي في عوائد السندات الأمريكية والألمانية وسط مخاوف من استمرار التضخم والضغوط المالية.

CNN بالعربية
1 د قراءة
تطورات بورصة تكساس وتقارير اقتصادية حول السوق السعودي والاقتصاد اللبناني
Business·قبل 4 ساعات

تطورات بورصة تكساس وتقارير اقتصادية حول السوق السعودي والاقتصاد اللبناني

تعلن بورصة تكساس عن أول إدراجاتها الرئيسية، مع استمرار نشاط مؤشر تاسي السعودي، بينما تتوقع وكالة ستاندرد آند بورز انكماشاً حاداً في الاقتصاد اللبناني بنسبة تصل إلى 9 في المائة نتيجة التوترات الأمنية.

الشرق الأوسط
4 د قراءة
بورصة تكساس تسجل أول إدراجاتها وتواصل السعودية تعزيز جاذبيتها الاستثمارية برؤية 2030
Business·قبل 4 ساعات

بورصة تكساس تسجل أول إدراجاتها وتواصل السعودية تعزيز جاذبيتها الاستثمارية برؤية 2030

أعلنت بورصة تكساس أول إدراج رئيسي لصندوقين استثماريين، بالتزامن مع تقرير يكشف قفزة التراخيص الاستثمارية في السعودية بنسبة 252% ونمو رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 1.1 تريليون ريال.

الشرق الأوسط
4 د قراءة
إجراءات رقابية سعودية مشددة على التحويلات المالية إلى الإمارات
Business·قبل 4 ساعات

إجراءات رقابية سعودية مشددة على التحويلات المالية إلى الإمارات

تواجه التحويلات المالية من السعودية إلى الإمارات تدقيقاً ورقابة مشددة غير معلنة، مما أدى لتأخير المعاملات. تأتي هذه الإجراءات في ظل توترات سياسية واقتصادية متصاعدة بين البلدين حول حصص النفط والنفوذ الإقليمي، رغم نفي البنك المركزي السعودي وجود قيود مباشرة.

RT عربي
1 د قراءة
بورصة تكساس تعلن أول إدراجاتها الرئيسية والسعودية تواصل تعزيز جاذبيتها الاستثمارية
Business·قبل 5 ساعات

بورصة تكساس تعلن أول إدراجاتها الرئيسية والسعودية تواصل تعزيز جاذبيتها الاستثمارية

أعلنت بورصة تكساس عن أول إدراجاتها الرئيسية لصندوقين استثماريين، بالتزامن مع تقرير يكشف قفزة بنسبة 252% في التراخيص الاستثمارية بالسعودية خلال الربع الثاني من 2026، ونمو الاستثمار الأجنبي المباشر ليصل إلى 1.1 تريليون ريال بنهاية 2025.

الشرق الأوسط
5 د قراءة
بيع أول سيارة كهربائية من فيراري 'لوتشي' في مزاد مقابل 40 مليون دولار
Business·قبل 5 ساعات

بيع أول سيارة كهربائية من فيراري 'لوتشي' في مزاد مقابل 40 مليون دولار

بيعت سيارة 'لوتشي'، أول سيارة كهربائية بالكامل من فيراري، بمبلغ 40 مليون دولار في مزاد خيري بكاليفورنيا، مسجلة رقمًا قياسيًا لأغلى سيارة جديدة تُباع في مزاد، حيث ستذهب العائدات لدعم المبادرات التعليمية لمؤسسة فيراري.

CNN بالعربية
2 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعألمانيا