مسؤول إيراني يكذب شائعات حول حادث في محطة بوشهر النووية
نظرة سريعة
نفى مسؤول إيراني رفيع الشائعات حول استهداف موقع نفايات في محطة بوشهر النووية وانتشار مواد مشعة، مؤكداً أن المحطة تعمل بشكل طبيعي وآمن، وأن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تتعرض المنشآت النووية الإيرانية لحملات حرب نفسية وإعلامية متكررة، مع ادعاءات حول استهدافها أو تعرضها لهجمات سيبرانية.
وذكرت وكالة "فارس" للأنباء أنه تم تداول أخبار مغلوطة مساء اليوم الأحد، تفيد باستهداف موقع النفايات في محطة بوشهر النووية، وما رافقه من ادعاءات بانتشار مواد مشعة في الأجواء المحيطة بالموقع.
وفي هذا السياق، صرّح إحسان جهانيان، نائب محافظ بوشهر للشؤون السياسية والأمنية، لمراسل "فارس"، بأن هذه الشائعات عارية تماماً من الصحة.
وقال جهانيان: "إن الأنباء المتعلقة بانتشار المواد المشعة أو حدوث أي تسرب إشعاعي في موقع نفايات المحطة لا أساس لها من الصحة على الإطلاق"، مؤكداً أن المحطة ومواقع النفايات التابعة لها تعمل بشكل طبيعي وآمن.
وتُعد محطة "بوشهر" النووية، الواقعة على ساحل الخليج، أول وأكبر محطة لتوليد الطاقة النووية في إيران، وقد تم إنجازها وتشغيلها بمساعدة تقنية من روسيا الاتحادية.
وتتعرض المنشآت النووية الإيرانية، وبينها محطة بوشهر، بين الحين والآخر لحملات مكثفة من "الحرب النفسية" والإعلامية، حيث تتكرر ادعاءات حول نية واشنطن أو تل أبيب استهداف هذه المواقع، أو حدوث اختراقات أمنية وهجمات سيبرانية.
وتسارع السلطات الإيرانية عادةً إلى التكذيب الفوري لمثل هذه الشائعات، لمنع إثارة الذعر العام بين المواطنين، وتأكيد سيطرتها الأمنية على المواقع الحساسة، لا سيما في ظل التوترات الإقليمية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.
أسئلة مفتوحة
- ما هو مصدر هذه الشائعات؟
- هل هناك جهات تسعى لإثارة الذعر؟