غوتيريش يقترح 3 خيارات لقوات حفظ السلام في لبنان
نظرة سريعة
يقترح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ثلاثة خيارات لقوات حفظ السلام في لبنان، تتراوح أعدادها بين 2000 و5500 فرد، لمراقبة وقف إطلاق النار ودعم الجيش اللبناني، وذلك في تقرير إلى مجلس الأمن.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
يقترح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقرير إلى مجلس الأمن، ثلاثة خيارات لقوات حفظ السلام في لبنان تتراوح أعدادها بين حوالي 2000 إلى أكثر من 5500 فرد، لمراقبة وقف إطلاق النار ودعم القوات المسلحة اللبنانية. يأتي هذا في ظل قرار مجلس الأمن بإنهاء ولاية اليونيفيل في 31 ديسمبر 2026، ووسط مخاوف من انسحاب القوات الأممية.
وفي تقرير إلى مجلس الأمن اطلعت عليه وكالة "فرانس برس"، يقترح غوتيريش ثلاثة خيارات تتراوح أعداد قوات حفظ السلام فيها بين حوالي 2000 إلى أكثر من 5500 فرد، وذلك لمراقبة وقف إطلاق النار ودعم القوات المسلحة اللبنانية.
وجاء في التقرير: "في ظل جميع الخيارات المقترحة، سيكون وجود تابع للأمم المتحدة يرتدي الزي الرسمي، يعمل على تسهيل خفض التصعيد والحوار والاتصال والتنسيق ودعم القوات المسلحة اللبنانية، ضرورياً نحو الهدف الشامل المتمثل في إيجاد حل طويل الأمد للنزاع".
يذكر أنه في أغسطس الماضي، قرر مجلس الأمن الدولي، تحت ضغط أمريكي، إنهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" في 31 ديسمبر 2026. غير أن المجلس طلب من غوتيريش اقتراح خيارات بحلول الأول من يونيو الحالي، للسماح لقوات حفظ السلام بالبقاء في لبنان، ولا سيما لمراقبة "الخط الأزرق" الذي يمتد لمسافة 120 كيلومترا، ويمثل الحدود الفعلية بين لبنان وإسرائيل، والتي تعتبر اليوم وسط الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
وتأتي المخاوف من انسحاب "اليونيفيل" في وقت تحتل فيه القوات الإسرائيلية المناطق الحدودية في جنوب لبنان، وفي وقت تجري فيه إسرائيل ولبنان مفاوضات مباشرة سعيا لإنهاء عقود من الأعمال العدائية. وتشير عدة مصادر لبنانية إلى أن بيروت، التي تعهدت بنزع سلاح "حزب الله"، تدعم الحفاظ على وجود للأمم المتحدة بعد مغادرة "اليونيفيل".
وقال سفير لبنان لدى الأمم المتحدة، أحمد عرفان، شاكرا غوتيريش على تقريره: "التطورات الأخيرة لم تؤد إلا إلى زيادة حاجة لبنان الملحة لاستمرار المساعدة الأممية والدولية، وتحديدا لتسهيل الانسحاب الإسرائيلي من جهة، ولتمكين الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها من جهة أخرى".
ويدعم العديد من أعضاء مجلس الأمن، وخاصة الصين وروسيا، استبدال اليونيفيل ببعثة حفظ سلام أخرى. وقال فو كونغ، مبعوث الصين لدى الأمم المتحدة: "مع اقتراب انتهاء ولاية اليونيفيل، يجب على مجلس الأمن اتخاذ قرار مسؤول لضمان استمرار وجود الأمم المتحدة في لبنان، ومنع حدوث فراغ أمني".
في المقابل، رحبت الولايات المتحدة وحليفتها المقربة إسرائيل بالتصويت في أغسطس الذي أنهى ولاية "اليونيفيل"، حيث شككت إدارة ترامب في فعالية بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وحجبت جزءا من المساهمة المالية الأمريكية لدعمها، مما أجبر الأمم المتحدة على تقليص قواتها في جميع أنحاء العالم.
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
The UN Security Council will make a decision on the future of peacekeeping forces in Lebanon by June 1, 2026.
مرجح جداً · خلال أيام
أسئلة مفتوحة
- ما هي تفاصيل الخيارات الثلاثة المقترحة لقوات حفظ السلام؟
- ما هو الموقف النهائي لمجلس الأمن بشأن مستقبل قوات حفظ السلام في لبنان؟
- كيف ستؤثر المفاوضات بين لبنان وإسرائيل على وجود قوات حفظ السلام؟
- ما هي ردود الفعل المتوقعة من حزب الله على أي قرار بشأن قوات حفظ السلام؟




