عاجل
RU17 Hospitalized After Ukrainian Drone Attack on Gelendzhik, RussiaINTLOver 60,000 Evacuated as Spokane Complex Fire Devastates Washington StateRUВ Венгрии ожидается побитие температурного рекорда, возможны перебои с электроснабжениемBRFalhas em linhas de trem de São Paulo: ViaMobilidade e CPTM registram ocorrênciasDEItalien geht strenger gegen illegale Strandbauten vorDESexualdelikt in Nürtinger Freibad: Polizei sucht ZeugenINTLUS Military Accused of Killing Family with Large Bomb in Qeshm Island StrikeESEl Ejército español devuelve a inmigrantes a Marruecos en Ceuta, desafiando la 'voluntariedad'KRJeju SK FC ready to 'pick brains' of Bayern Munich players in exhibition matchEUEU Commission President seeks to ease Spain-EU tensions over Ceuta migration crisisRU17 Hospitalized After Ukrainian Drone Attack on Gelendzhik, RussiaINTLOver 60,000 Evacuated as Spokane Complex Fire Devastates Washington StateRUВ Венгрии ожидается побитие температурного рекорда, возможны перебои с электроснабжениемBRFalhas em linhas de trem de São Paulo: ViaMobilidade e CPTM registram ocorrênciasDEItalien geht strenger gegen illegale Strandbauten vorDESexualdelikt in Nürtinger Freibad: Polizei sucht ZeugenINTLUS Military Accused of Killing Family with Large Bomb in Qeshm Island StrikeESEl Ejército español devuelve a inmigrantes a Marruecos en Ceuta, desafiando la 'voluntariedad'KRJeju SK FC ready to 'pick brains' of Bayern Munich players in exhibition matchEUEU Commission President seeks to ease Spain-EU tensions over Ceuta migration crisis
Newsgather
رجوعالين يقفز لأعلى مستوياته في 3 أشهر بعد تدخل ياباني - أميركي مشترك
الين يقفز لأعلى مستوياته في 3 أشهر بعد تدخل ياباني - أميركي مشترك
يتطور
الشرق الأوسطقبل ساعة واحدةBusiness5 د قراءةArgentina

الين يقفز لأعلى مستوياته في 3 أشهر بعد تدخل ياباني - أميركي مشترك

نظرة سريعة

قفز الين الياباني إلى أعلى مستوياته في نحو ثلاثة أشهر بعد تدخل مشترك ونادر في سوق الصرف من طوكيو وواشنطن لوقف تراجعه. أثر التحرك على الأسهم والسندات اليابانية، وأعاد فتح النقاش حول وتيرة تشديد بنك اليابان للسياسة النقدية، مع استمرار الشكوك حول استدامة مكاسب العملة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

قفز الين الياباني إلى أعلى مستوياته في نحو ثلاثة أشهر إثر تأكيد طوكيو وواشنطن تنفيذ تدخل مشترك ونادر في سوق الصرف، في خطوة هدفت إلى وقف تراجع العملة اليابانية من أدنى مستوياتها في أربعة عقود. يعد هذا التدخل أول عملية منسقة بين الولايات المتحدة واليابان لشراء الين منذ عام 1998.

حجم الخط

دخلت الأسواق اليابانية مرحلة جديدة من التقلبات، بعدما قفز الين إلى أعلى مستوياته في نحو ثلاثة أشهر إثر تأكيد طوكيو وواشنطن تنفيذ تدخل مشترك ونادر في سوق الصرف، في خطوة هدفت إلى وقف تراجع العملة اليابانية من أدنى مستوياتها في أربعة عقود، لكنها في المقابل ضغطت على الأسهم والسندات، وأعادت فتح النقاش حول وتيرة تشديد بنك اليابان للسياسة النقدية.

وارتفع الين بما يصل إلى 1.4 في المائة خلال تعاملات الاثنين، مسجلاً 155.20 ين للدولار، وهو مستوى لم يبلغه منذ السادس من مايو (أيار)، قبل أن يقلص جانباً من مكاسبه ويتداول قرب 156.8 ين. وجاء الصعود بعد ارتفاع العملة 3.8 في المائة خلال جلستي الخميس والجمعة، ما دفع المتعاملين إلى التكهن بإمكان تدخل السلطات مجدداً في السوق.

وامتنعت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما عن تأكيد تنفيذ تدخل جديد يوم الاثنين، لكنها شددت على أن طوكيو وواشنطن لن تترددا في اتخاذ مزيد من الإجراءات إذا اقتضت الضرورة. وكانت قد أكدت أن التحرك المشترك استهدف مواجهة التقلبات المفرطة والتحركات غير المنظمة التي شهدها الين خلال الأشهر الأخيرة. ويعد هذا التدخل أول عملية منسقة بين الولايات المتحدة واليابان لشراء الين منذ عام 1998، كما أنه أول تحرك مشترك واسع منذ تدخلات «مجموعة السبع» عام 2011، حين باعت دول كبرى الين لمنع ارتفاعه الحاد بعد زلزال تسونامي شمال شرقي اليابان.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مشاركة الولايات المتحدة في العملية، واصفاً التحرك بأنه «إشارة صداقة» مع اليابان وخطوة مفيدة للاقتصاد العالمي. كما قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن واشنطن لن تتردد في المشاركة في تدخلات مشتركة إضافية، مؤكداً دعم بلاده للخطوات اليابانية الرامية إلى معالجة الانخفاض الكبير في قيمة الين.

وأعطت هذه التصريحات وزناً أكبر للتحرك، إذ رأى محللون أن الرسالة الأميركية قد تكون أكثر تأثيراً من التدخل نفسه، لأنها رفعت تكلفة المضاربة على استمرار ضعف العملة. وقالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في «ساكسو»، إن التدخل المنسق دفع المتعاملين إلى إعادة حساب مخاطر بناء مراكز بيع كبيرة على الين، خصوصاً مع ازدياد احتمال تنفيذ جولات لاحقة. وكان الين قد لامس 163.99 ين للدولار خلال يوليو (تموز)، وهو أدنى مستوى له منذ عام 1986، قبل أن تقلب التدخلات المشتركة اتجاه السوق. ويعزو محللون ضعف العملة خلال السنوات الأخيرة إلى الفجوة الواسعة بين أسعار الفائدة في اليابان والولايات المتحدة، وارتفاع أسعار النفط، والمخاوف من أن تؤدي خطط الإنفاق التي تتبناها حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إلى زيادة الدين العام.

وأبقى بنك اليابان سعر الفائدة عند 1 في المائة في اجتماعه الأخير، بعد رفعه في يونيو (حزيران) إلى أعلى مستوى منذ 31 عاماً، لكنه لا يزال أقل بكثير من نطاق الفائدة الأميركية البالغ بين 3.5 و3.75 في المائة. وتدفع هذه الفجوة المستثمرين إلى الاقتراض بالين منخفض التكلفة والاستثمار في أصول أجنبية ذات عوائد أعلى، ضمن ما يعرف بـ«تجارة العائد»، وهو ما يخلق تدفقات رأسمالية إلى الخارج ويضغط على العملة.

وانعكس ارتفاع الين سريعاً على سوق الأسهم. فقد تراجع مؤشر «نيكي 225» بنحو 1 في المائة ليغلق عند 63,754.90 نقطة، بعد أن كان قد هبط خلال الجلسة بما يصل إلى 2.6 في المائة. كما فقد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 1.1 في المائة ليغلق عند 3,960.03 نقطة، بعدما تراجع في وقت سابق بأكثر من 3 في المائة.

وكانت شركات السيارات الأكثر تضرراً، إذ هبط سهم «تويوتا» بنسبة 3.4 في المائة، وتراجع سهم «سوزوكي» بنسبة 6.7 في المائة. ويؤدي ارتفاع الين إلى خفض القيمة المحاسبية للإيرادات التي تحققها الشركات المصدرة في الخارج عند تحويلها إلى العملة المحلية، كما يضعف قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية. وجاء هذا التراجع بعد جلسة قوية يوم الجمعة، حين قفز «نيكي» بأكثر من 4 في المائة وبلغ أعلى مستوى له منذ 24 يوليو، بدعم موجة صعود لأسهم التكنولوجيا عقب توقعات قوية من «مايكروسوفت» خففت المخاوف بشأن الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وامتدت الخسائر إلى سوق السندات الحكومية، إذ ارتفعت العوائد مع ازدياد التوقعات بأن يدفع التدخل المشترك بنك اليابان إلى تسريع وتيرة رفع الفائدة. وصعد عائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية للسياسة النقدية، بمقدار 5.5 نقطة أساس إلى 1.56 في المائة، وهو أعلى مستوى في ثلاثة عقود. كما ارتفع عائد السندات لأجل خمسة أعوام بما يصل إلى 6.5 نقطة أساس إلى مستوى قياسي بلغ 2.09 في المائة، فيما صعد عائد السندات لأجل عشرة أعوام إلى 2.83 في المائة.

وقال رينتو ماروياما، كبير استراتيجيي العملات والفائدة في «إس إم بي سي نيكو»، إن التدخل المشترك يعني أن اليابان تواجه ضغوطاً كبيرة لدعم الين بأدوات أساسية، وفي مقدمتها السياسة النقدية، لا بالاكتفاء بعمليات شراء العملة.

وتراهن الأسواق الآن على أن بنك اليابان قد يرفع الفائدة مجدداً خلال الأشهر المقبلة، خصوصاً بعدما حذر للمرة الأولى من احتمال تجاوز التضخم الأساسي هدفه، وأشار إلى أن المناقشات المقبلة ستركز بصورة أكبر على مخاطر ارتفاع الأسعار. غير أن استدامة مكاسب الين لا تزال موضع شك. فمحللو «باركليز» يرون أن الضغوط طويلة الأجل على العملة لم تختف، فيما أشار اقتصاديون إلى أن تغييراً دائماً في الاتجاه يحتاج إلى تحولات أعمق في مزيج السياسات أو في توقعات النمو العالمي، وربما إلى تشجيع عودة رؤوس الأموال اليابانية من الخارج.

كما تبقى السياسات المالية التوسعية عاملاً ضاغطاً. فخطط تاكايتشي لخفض ضريبة مبيعات الغذاء من 8 إلى 1 في المائة وزيادة الإنفاق الحكومي قد ترفع التضخم وتضيف أعباء جديدة إلى دين عام ضخم، وهو ما قد يحد من قوة الين حتى مع استمرار التدخلات.

وفي المقابل، يمنح تراجع أسعار النفط اليابان بعض الدعم، بعدما هبط الخام بأكثر من أربعة دولارات للبرميل إثر إحجام ترمب عن شن هجوم جديد على إيران، وتفضيله السعي إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز. ويخفف انخفاض النفط الضغط على اليابان بوصفها مستورداً رئيسياً للطاقة، كما يقلص الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي السريع.

وفي المحصلة، نجح التحرك المشترك في كسر الرهانات الأحادية على ضعف الين، ورفع تكلفة المضاربة ضده، لكنه لم ينهِ جذور المشكلة. فاستمرار قوة العملة سيعتمد على مدى استعداد بنك اليابان لرفع الفائدة، وقدرة الحكومة على ضبط الإنفاق، واتجاه أسعار النفط والسياسة النقدية الأميركية. ولذلك ستظل الأسواق تراقب ما إذا كان تدخل الأسبوع الماضي نقطة تحول حقيقية، أم مجرد استراحة مؤقتة في مسار طويل من الضعف.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • بنك اليابان قد يرفع الفائدة مجدداً خلال الأشهر المقبلة.

    مرجح · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • هل ستكون مكاسب الين مستدامة؟
  • هل سيقوم بنك اليابان برفع الفائدة مجدداً قريباً؟
  • ما مدى تأثير السياسات المالية التوسعية على الين؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

الأسواق الصينية تتراجع بفعل بيع أسهم الذكاء الاصطناعي وهونغ كونغ ترتفع بدعم علي بابا
يتطور·قبل ساعة واحدة

الأسواق الصينية تتراجع بفعل بيع أسهم الذكاء الاصطناعي وهونغ كونغ ترتفع بدعم علي بابا

تراجعت الأسواق الصينية متأثرة ببيع أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات عالمياً، بينما ارتفعت بورصة هونغ كونغ بدعم من قفزة سهم علي بابا بعد إطلاق نموذجها الجديد. اليوان واصل مكاسبه المحدودة أمام الدولار رغم تدخل البنك المركزي.

الشرق الأوسط
3 د قراءة
تأثير تصريحات ترامب المتكررة على أسعار النفط وتقلبات السوق
يتطور·قبل ساعة واحدة

تأثير تصريحات ترامب المتكررة على أسعار النفط وتقلبات السوق

تُظهر سوق النفط تقلبات حادة استجابةً لتصريحات الرئيس ترامب المتكررة حول المفاوضات مع إيران وإلغاء الهجمات العسكرية، مما يؤدي إلى انخفاض الأسعار. على الرغم من التفاؤل، تحذر التحليلات من أن المخزونات العالمية تتناقص بسرعة، مما قد يدفع الأسعار للارتفاع بشكل كبير إذا لم تتحسن تدفقات الطاقة.

CNN بالعربية
5 د قراءة
القطاع الصناعي الياباني يسجل أقوى نمو في الإنتاج منذ 12 عاماً
Business·قبل ساعة واحدة

القطاع الصناعي الياباني يسجل أقوى نمو في الإنتاج منذ 12 عاماً

سجل القطاع الصناعي الياباني أقوى نمو في الإنتاج منذ أكثر من 12 عاماً خلال يوليو، مدعوماً بانتعاش الطلب العالمي على أشباه الموصلات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما يعكس استمرار تعافي الصناعة رغم التحديات.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
ارتفاع قياسي لعقود البيض ونفط الأورال وسط تقلبات السلع العالمية
Business·قبل ساعتين

ارتفاع قياسي لعقود البيض ونفط الأورال وسط تقلبات السلع العالمية

كشف تحليل لوكالة نوفوستي عن ارتفاع قياسي لعقود البيض بنسبة 334% ونفط الأورال 50.5% خلال الشهر الماضي، بينما صعدت اليوريا والستيرين، وتراجعت أسعار عصير البرتقال والليثيوم والشاي الهندي.

RT عربي
1 د قراءة
المستثمرون العالميون يعودون لأسهم الرقائق الكورية بعد موجة تقلبات حادة
يتطور·قبل ساعتين

المستثمرون العالميون يعودون لأسهم الرقائق الكورية بعد موجة تقلبات حادة

تراجع المستثمرون العالميون عن الأسهم الكورية الجنوبية في يوليو بسبب تقلبات الرافعة المالية، لكنهم حافظوا على ثقتهم في شركات الرقائق الكبرى. شهد السوق تحولاً كبيراً مع عودة الأجانب للشراء، رغم غضب المستثمرين المحليين وخسائرهم، مع توقعات باستقرار السوق.

الشرق الأوسط
5 د قراءة
استمرار انكماش قطاع التصنيع التركي في يوليو
يتطور·قبل 3 ساعات

استمرار انكماش قطاع التصنيع التركي في يوليو

أظهر مسح لـ «ستاندرد آند بورز غلوبال» استمرار انكماش قطاع التصنيع التركي في يوليو، متأثراً بضعف الطلب المحلي والخارجي والحرب في الشرق الأوسط، مما دفع الشركات لخفض الإنتاج والوظائف، رغم تباطؤ وتيرة الانخفاض في الطلبات وتراجع ضغوط التضخم.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعالين