عاجل
DEStoltenberg: US-Verteidigung beginnt an europäisch-russischer GrenzeDEOberstes US-Gericht stärkt Briefwahl und stützt Notenbank-ChefinDERyanair verliert vor Oberstem Gerichtshof in Österreich wegen ZusatzgebührenDEIsraelischer Angriff in Süd-Syrien: Militärfahrzeuge dringen in Dorf einDEIsraelische Sicherheitskräfte töten 15-jährigen Palästinenser im WestjordanlandDETankrabatt-Aus: Ökonomen halten Ende für überfällig, aber Verbraucher warnen vor ExtragewinnenDEVenezuela nach dem Erdbeben: Eine Katastrophe, die den Staat und seine Bevölkerung offenbartDEBerenberg-Bank: BaFin entmachtet Geschäftsleitung - Hintergründe unklarDEWM als Menschenbringer? Rassismus-Skandal um SchweinsteigerDEPutins Kriegsziele unverändert: Treibstoffmangel und Scheinwahlen in RusslandDEStoltenberg: US-Verteidigung beginnt an europäisch-russischer GrenzeDEOberstes US-Gericht stärkt Briefwahl und stützt Notenbank-ChefinDERyanair verliert vor Oberstem Gerichtshof in Österreich wegen ZusatzgebührenDEIsraelischer Angriff in Süd-Syrien: Militärfahrzeuge dringen in Dorf einDEIsraelische Sicherheitskräfte töten 15-jährigen Palästinenser im WestjordanlandDETankrabatt-Aus: Ökonomen halten Ende für überfällig, aber Verbraucher warnen vor ExtragewinnenDEVenezuela nach dem Erdbeben: Eine Katastrophe, die den Staat und seine Bevölkerung offenbartDEBerenberg-Bank: BaFin entmachtet Geschäftsleitung - Hintergründe unklarDEWM als Menschenbringer? Rassismus-Skandal um SchweinsteigerDEPutins Kriegsziele unverändert: Treibstoffmangel und Scheinwahlen in Russland
Newsgather
Backمقتل 31 شخصاً في حادث حافلة بإثيوبيا وترحيل 2745 أجنبياً من جنوب أفريقيا واحتجاجات في الكونغو الديمقراطية
مقتل 31 شخصاً في حادث حافلة بإثيوبيا وترحيل 2745 أجنبياً من جنوب أفريقيا واحتجاجات في الكونغو الديمقراطية
يتطور
الشرق الأوسط15.06.2026العالم7 dk okumaArgentina

مقتل 31 شخصاً في حادث حافلة بإثيوبيا وترحيل 2745 أجنبياً من جنوب أفريقيا واحتجاجات في الكونغو الديمقراطية

نظرة سريعة

حادث حافلة مأساوي في إثيوبيا يسفر عن مقتل 31 شخصاً، وجنوب أفريقيا ترحّل 2745 أجنبياً في أسبوع، والكونغو الديمقراطية تشهد احتجاجات ضد تعديل دستوري محتمل لتمديد ولاية الرئيس.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتزامن التطورات في الكونغو الديمقراطية مع تصاعد هجمات حركة "23 مارس" المسلحة ووباء "إيبولا".

حجم الخط

ذكرت الشرطة الإثيوبية أن 31 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم وأصيب عشرات آخرون إثر سقوط حافلة في وادٍ ضيق بإقليم أمهرة الذي يموج بالصراع بشمال البلاد.

وذكرت إدارة الشرطة في مدينة كومبولشا أن الحافلة المكتظة بالركاب كانت في طريقها من منطقة ديسي إلى العاصمة أديس أبابا في ساعة مبكرة صباح اليوم الاثنين عندما انحرفت عن الطريق وسقطت في وادٍ ضيق منحدر.

ولقي كثير من الركاب حتفهم بسبب تأخر وصول فرق الطوارئ، نظرا لسوء مرافق البنية التحتية في المنطقة وغياب خدمات الإسعاف، ما استدعى نقل كثير من المصابين على متن عربات المواصلات العامة.

ويمر الطريق الذي وقع فيه الحادث بمنطقة جبلية ويشتهر على نطاق واسع بأنه ينطوي على خطورة. وما زال سبب الحادث قيد التحقيق.

أعلنت وزارة الداخلية في جنوب أفريقيا، الأحد، أن البلاد رحّلت 2745 أجنبياً خلال أسبوع من تعهّد الرئيس سيريل رامابوزا تشديد مكافحة الهجرة غير النظامية.

وتشهد البلاد منذ بضعة أشهر مظاهرات معادية للأجانب. ودفعت مؤخراً أعمال نهب محال تجارية وهجمات استهدفت أجانب، مواطنين من نيجيريا وملاوي وغانا وزيمبابوي وموزمبيق، إلى قبول ترحيل طوعي نظّمته حكوماتهم.

وقال وزير الداخلية ليون شرايبر للصحافيين: «يمكننا الإعلان عن 2745 عملية ترحيل نُفذت خلال هذه الفترة منذ تدخل الرئيس»، مضيفاً أن الأرقام يمكن أن «تزداد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي 7 يونيو (حزيران)، أقر رامابوزا بوجود مخاوف على صلة بالهجرة غير النظامية، لكنه حذّر من أن السلطات لن تتسامح مع أي شخص يعتدي على مهاجرين.

وأوضحت الحكومة أن معظم الأشخاص الذين رُحّلوا كانوا يقيمون في البلاد بشكل غير قانوني، مشيرة إلى أن من بينهم رعايا من ملاوي، يعيش نحو سبعة آلاف منهم على أرض مهجورة في مدينة ديربان الساحلية بشرق البلاد، حسب ما أفادت اللجنة الوزارية المشتركة المعنية بالهجرة التي استُحدثت مؤخراً.

وبدأ إجلاء هؤلاء الرعايا، الأحد، في ثماني حافلات استأجرتها الحكومة الملاوية، بينما وفّرت جنوب أفريقيا عشر مركبات إضافية، بحسب اللجنة.

تشهد الكونغو الديمقراطية توتّرات جديدة تضاف إلى أزمة «إيبولا» الصحية والاشتباكات المسلحة شرق البلاد، بعد اندلاع احتجاجات واسعة أمام مقر البرلمان في العاصمة كينشاسا رفضاً لتمديد ولاية الرئيس فيليكس تشيسكيدي.

وبدأ تشيسيكيدي ولايته الأولى منذ يناير (كانون الثاني) عام 2019 إلى 2023، قبل انتخابه مرة ثانية من 2024 إلى 2029. ويقيّد الدستور الحالي، الصادر في 2006، الرئاسة بفترتين فقط كل منهما 5 سنوات؛ ما يعني أنه لا يمكنه الترشّح لولاية ثالثة إلا بعد تعديل دستوري يتطلّب موافقة البرلمان بأغلبية، والاستفتاء الشعبي.

وتشهد العاصمة كينشاسا، منذ الجمعة، مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين من المعارضة، احتجاجاً على ما تصفه القوى المعارضة بمحاولات تُمهّد لتمكين الرئيس من البقاء في السلطة لولاية ثالثة عبر تعديل دستوري مثير للجدل.

وشهد محيط البرلمان في كينشاسا، الجمعة، احتجاجاً واسعاً ضمّ أبرز رموز المعارضة الكونغولية، رفضاً لمقترح تعديل الدستور الذي يتضمّن رفع القيود الدستورية الخاصة بعدد الولايات الرئاسية، قبل أن تتدخّل قوات الأمن لتفريق المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع، وسط حديث عن أن زعيم المعارضة البارز مارتن فايولو فايولو تم نقله من قبل أنصاره وهو ينزف من رأسه.

وتخلّلت الاحتجاجات مظاهر عنف، بعد أيام من حديث وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة في الكونغو الديمقراطية، باتريك مويايا كاتيمبوي، عن أهمية أن يكون للمواطنين الكونغوليين الحقّ في اتخاذ القرار بشأن الدستور ومناقشة مستقبله، وتأكيده أن التغيير الدستوري المحتمل لا يزال في مرحلة المقترح، ولم يُناقش بعد في مجلس الوزراء.

سيناريو التسوية

وفي مارس (آذار) الماضي، تحدّثت وسائل إعلام عن نقاشات داخلية بشأن مراجعة الدستور لإتاحة ولاية ثالثة للرئيس الحالي تشيسيكيدي. ودعا الحاصل على جائزة «نوبل للسلام»، الطبيب دنيس موكويغي، الرئيس تشيسيكيدي إلى «عدم الإصغاء للمحيطين بشأن تعديل الدستور،» محذراً من أن «أي تعديل دستوري في السياق الحالي سيكون خطأ تاريخياً»، وفق ما نقله للموقع الكونغولي «أكتوياليتي».

كما تطرّقت صحيفة «كونغو نوفو» للحديث المثار، وأكدت أن الأولوية يجب أن تكون الحفاظ على التماسك الوطني، واحترام العقد الجمهوري.

ويرى المحلل التشادي الخبير في الشؤون الأفريقية، صالح إسحاق عيسى، أن الكونغو الديمقراطية ستبقى أسيرة روايتين؛ إحداهما تُعبّر عن المحتجين في كينشاسا من خلال رفضهم لأي تغييرات دستورية تمسّ مبدأ التداول السلمي للسلطة، مقابل حديث السلطات أن النقاش حول الدستور يندرج ضمن إصلاحات سياسية ومؤسسية تهدف إلى تعزيز فاعلية الدولة، ومواكبة التحديات الراهنة.

وفي ظل هذا المشهد، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة، ويصعب الجزم بما إذا كان مشروع تعديل الدستور في الكونغو الديمقراطية سيتوقف بسبب الاحتجاجات. ويعتمد ذلك على حجم التعبئة الشعبية، ومدى تماسك مؤسسات الدولة، ومواقف القوى السياسية والأمنية، فضلاً عن الضغوط الإقليمية والدولية، وفق إسحاق.

فإذا دفعت الاحتجاجات السلطات إلى التراجع أو تجميد المشروع، قد يؤدّي ذلك إلى تهدئة مؤقتة وفتح المجال أمام حوار سياسي أوسع، بحسب إسحاق، محذراً من أن هذا السيناريو قد يُفسَّر داخل أوساط السلطة على أنه تراجع تحت الضغط، بما قد يدفعها إلى البحث عن مسارات بديلة لتحقيق أهدافها السياسية.

أما إذا استمرت السلطة في إجراءات التعديل رغم الاحتجاجات، فمن المرجح أن تتصاعد حدة الاستقطاب السياسي، وقد تشهد البلاد موجات احتجاج أكبر أو مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وفق إسحاق، الذي أشار إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحاً غالباً لا يكون التراجع الكامل، ولا المضي دون تنازلات، بل البحث عن تسوية سياسية أو تعديلات توافقية تخفف حدة الأزمة، وتمنح مختلف الأطراف مخرجاً يحفظ مصالحها، ويحد من مخاطر الانزلاق إلى اضطرابات أوسع.

تراكم التحديات

وتأتي هذه التطورات بينما تواجه الكونغو الديمقراطية تصاعد هجمات حركة «23 مارس» المسلحة المعارضة للحكومة في شرق البلاد، إلى جانب انتشار وباء «إيبولا».

وقال إسحاق لـ«الشرق الأوسط» إنه من الناحية النظرية تستطيع الكونغو الديمقراطية تحمُّل أزمة سياسية جديدة، غير أن هامش المناورة يبدو محدوداً في الواقع، ولا يتجاوز مدة زمنية محددة، موضحاً أن البلاد تواجه تحديات أمنية مستمرة في الشرق، وأزمات إنسانية ونزوحاً واسع النطاق، إلى جانب ضغوط اقتصادية ومؤسساتية تجعل أي صدام سياسي واسع أكثر تكلفة من المعتاد.

وحذر من أن استمرار أزمة تعديل الدستور في الكونغو الديمقراطية مدة طويلة ومفتوحة قد يترك آثاراً مباشرة على الاستقرار السياسي والأمني بصورة غير مسبوقة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • تصاعد حدة الاستقطاب السياسي والمواجهات في الكونغو الديمقراطية إذا استمرت السلطة في إجراءات التعديل الدستوري.

    مرجح · خلال أسابيع

  • البحث عن تسوية سياسية أو تعديلات توافقية لتخفيف حدة الأزمة في الكونغو الديمقراطية.

    مرجح · خلال أسابيع

أسئلة مفتوحة

  • ما هو مصير مشروع تعديل الدستور في الكونغو الديمقراطية؟
  • هل ستنجح الاحتجاجات في منع التعديل الدستوري؟
  • ما هي التداعيات الأمنية والاقتصادية للأزمة السياسية المستمرة؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

المعارضة الفنزويلية تتهم الحكومة بعرقلة عودتها وسط زلزال مدمر، وفوز فوجيموري بالانتخابات البيروفية
يتطور·14 dk önce

المعارضة الفنزويلية تتهم الحكومة بعرقلة عودتها وسط زلزال مدمر، وفوز فوجيموري بالانتخابات البيروفية

تتهم المعارضة الفنزويلية الحكومة بعرقلة عودة زعيمتها ماريا كورينا ماتشادو، بينما تتزايد حصيلة ضحايا الزلازل إلى 1719 قتيلاً. وفي البيرو، فازت كيكو فوجيموري بالانتخابات الرئاسية متعهدة بإعادة "النظام والأمل" وسط تصاعد الجريمة.

الشرق الأوسط
حرب أوكرانيا-روسيا: كيف تغيرت المعادلة العسكرية والسياسية
يتطور·1 g önce

حرب أوكرانيا-روسيا: كيف تغيرت المعادلة العسكرية والسياسية

تغيرت المعادلة في الحرب بين أوكرانيا وروسيا بعد ضربات أوكرانيا بعيدة المدى، التي تهدف إلى نقل التكلفة السياسية والاقتصادية إلى عمق روسيا. هذه الضربات تهدف إلى إضعاف صورة الكرملين ورفع التكلفة الاقتصادية لاستمرار القتال.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعإثيوبيا