رصد 31 توهجاً شمسياً في يوم واحد وتوهج من الفئة X
نظرة سريعة
أفاد تقرير صادر عن المختبر برصد 31 توهجاً شمسياً في 5 يوليو، منها 12 من الفئة M و19 من الفئة C، بعد يوم من رصد 23 توهجاً شمسياً، أحدها من الفئة العليا X، مع تحذيرات سابقة من عواصف مغناطيسية محتملة تؤثر على الأرض.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تقرير المختبر رصد 31 توهجاً شمسياً في 5 يوليو، بما في ذلك 12 من الفئة M، بعد يوم من رصد 23 توهجاً منها توهج من الفئة X. معهد الفيزياء الشمسية والأرضية الروسي حذر سابقاً من ازدياد النشاط في البقع الشمسية 4478 و4479 وتأثيراتها المحتملة على الأرض.
وجاء في تقرير صادر عن المختبر: "في الخامس من يوليو الجاري، تم رصد 31 توهجا على الشمس، منها 12 توهجا من الفئة M، و19 توهجا من الفئة C".
وأشار التقرير إلى أن علماء الفلك رصدوا يوم السبت 4 يوليو الجاري، 23 توهجا على الشمس، أحدها من الفئة العليا X.
وكان معهد الفيزياء الشمسية والأرضية التابع لأكاديمية العلوم الروسية قد أشار الأسبوع الماضي إلى ازدياد كبير في النشاط في منطقتي البقع الشمسية النشطتين رقم 4478 و4479، مشيرا إلى أن التوهجات التي تحصل في تلك المنطقتين قد تسبب انبعاثات بلازما قوية، قد تصل تأثيراتها إلى الأرض مسببة عواصف مغناطيسية.
تقسم التوهجات الشمسية إلى خمس فئات حسب شدة الأشعة السينية المنبعثة منها: A وB وC وM وX، حيث يمثل الفئة A أدنى شدة (10 نانوواط لكل متر مربع في مدار الأرض)، وتزداد القوة بمقدار عشرة أضعاف مع كل فئة أعلى.
وتؤدي هذه التوهجات إلى عواصف مغناطيسية قد تسبب خللا في أنظمة الطاقة، وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما قد تؤثر على عمل أنظمة الاتصالات والملاحة على الأرض، وتقسم شدة العواصف إلى 5 درجات وفقا للاضطرابات التي تحدث في المجال المغناطيسي للأرض، ويتم ترميز شدة العاصفة من G1 (ضعيفة) إلى G5 (قوية جدا).
أسئلة مفتوحة
- ما هو التأثير الدقيق على أنظمة الطاقة؟
- هل ستحدث عواصف مغناطيسية قوية قريباً؟
- كيف يمكن التخفيف من تأثيرات العواصف المغناطيسية؟




