عاجل
ARروسيا تصطدم بموجة جديدة من المسيرات الأوكرانيةARعطل واسع النطاق في الاتصالات اللاسلكية يشل حركة القطارات في ألمانياARمجلس الشيوخ الأمريكي يتبنى قرارًا غير ملزم لوقف الحرب مع إيران، وترامب يهدد باستخدام حق الفيتوARانطلاق أول شحنة ترانزيت سككي من العراق إلى أفغانستان عبر محطة إيرانيةARتقدم مشجع في محادثات أمريكية إيرانية بشأن إنهاء حرب لبنانARعُمان توضح بشأن المسار البحري الجديد في مضيق هرمزARالولايات المتحدة تختبر بنجاح منظومة الدفاع الصاروخي "القبة الذهبية"ARنمو سوق السيارات الكهربائية يتسارع عالميًا: الصين وأوروبا تقودان الطفرةARمدرب البوسنة: سنلعب بأسلوب هجومي أمام قطر.. وكولومبيا والبرازيل تتأهلانARرئيس الوزراء القطري: خط ساخن بين أمريكا وإيران ضروري لتأمين الملاحة في هرمزARروسيا تصطدم بموجة جديدة من المسيرات الأوكرانيةARعطل واسع النطاق في الاتصالات اللاسلكية يشل حركة القطارات في ألمانياARمجلس الشيوخ الأمريكي يتبنى قرارًا غير ملزم لوقف الحرب مع إيران، وترامب يهدد باستخدام حق الفيتوARانطلاق أول شحنة ترانزيت سككي من العراق إلى أفغانستان عبر محطة إيرانيةARتقدم مشجع في محادثات أمريكية إيرانية بشأن إنهاء حرب لبنانARعُمان توضح بشأن المسار البحري الجديد في مضيق هرمزARالولايات المتحدة تختبر بنجاح منظومة الدفاع الصاروخي "القبة الذهبية"ARنمو سوق السيارات الكهربائية يتسارع عالميًا: الصين وأوروبا تقودان الطفرةARمدرب البوسنة: سنلعب بأسلوب هجومي أمام قطر.. وكولومبيا والبرازيل تتأهلانARرئيس الوزراء القطري: خط ساخن بين أمريكا وإيران ضروري لتأمين الملاحة في هرمز
Newsgather
Backقصص ملهمة في كأس العالم: الرأس الأخضر وميسي يقودان منتخباتهما
قصص ملهمة في كأس العالم: الرأس الأخضر وميسي يقودان منتخباتهما
يتطور
الشرق الأوسط2 g önceرياضة5 dk okumaArgentina

قصص ملهمة في كأس العالم: الرأس الأخضر وميسي يقودان منتخباتهما

نظرة سريعة

تستمر قصص الإلهام في كأس العالم مع منتخب الرأس الأخضر الذي يواجه أوروغواي، ودعم والدة أحد لاعبيه. وفي سياق آخر، يواصل ليونيل ميسي قيادة الأرجنتين ببراعة، وسط ثناء زملائه ومدربه على دوره المحوري وروح الفريق، بينما تستعد إسبانيا لمواجهة السعودية بعد استعادة مستواها.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تستمر قصص الإلهام في كأس العالم، حيث يواجه منتخب الرأس الأخضر نظيره الأوروغواي، بينما يواصل ليونيل ميسي قيادة الأرجنتين، وتستعيد إسبانيا مستواها.

حجم الخط

ستعود قصة كأس العالم الملهمة إلى أرض الملعب، الأحد، عندما يواجه منتخب الرأس الأخضر منتخب أوروغواي في المباراة الثانية من دور المجموعات لكلا الفريقين. وسيحظى فوزينيا، واسمه الحقيقي خوسيمار خوسيه إيفورا دياس، بمساندة والدته في المدرجات خلال تلك المباراة؛ إذ لم تتمكن من حضور تعادل الرأس الأخضر المذهل في المباراة الافتتاحية ضد إسبانيا لعدم حصولها على تأشيرة.

لكن آنا كانديدا إيفورا موجودة الآن، مما يجعل قصة الرأس الأخضر أكثر روعة.

وقالت إيفورا الأحد في رسالة مصورة نشرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «أود أن أشكر جميع المشجعين، وكل من ساهم في هذا الإنجاز، على دعمكم للفريق، خاصة لمنتخب الرأس الأخضر. نتمنى جميعاً أن يقدم المنتخب أداءً مميزاً، وأن يتألق على أرض الملعب. على اللاعبين أن يثقوا بأنفسهم، وسيسير كل شيء على ما يرام».

وأضافت: «أبقوا رؤوسكم مرفوعة، وانزلوا إلى أرض الملعب، واضغطوا بقوة لتسجيل هدف، وستقدمون أداءً رائعاً يا أبنائي. قبلة لكم، كونوا أقوياء وشجعان. أسماك القرش الزرقاء!».

ويعرف الفريق باسم «توبارويز أزويز» باللغة البرتغالية، أي «أسماك القرش الزرقاء».

بينما تنقسم البرتغال حول مستوى كريستيانو رونالدو، العملاق الذي أصبح عبئاً بالنسبة للبعض، تعتمد الأرجنتين مبدأ «واحد للجميع والجميع لميسي»؛ حيث يستعد النجم العالمي لموعده المقبل في مونديال 2026 ضد النمسا، الاثنين، محاطاً بـ«أصدقائه» ورفاقه المخلصين.

العرض الافتتاحي المبهر للمهاجم البالغ 38 عاماً، الذي سجل ثلاثية (هاتريك) أمام الجزائر (3 - 0)، أكد أنه السلاح الفتاك لحامل اللقب، وأنّه شخصية لا جدال حولها ومحبوبة داخل غرفة الملابس.

وقال لاعب الوسط أليكسيس ماك أليستر: «إذا كان البعض يعتقد أن هذا المنتخب سيكون أفضل من دون ليو، فقد اتضح اليوم أن ليو هو الأهم على الإطلاق».

ليونيل ميسي مع «ألبيسيليستي» هو ذلك النجم الساطع الذي تدور حوله كتيبة من العمّال في الظل، عشرة جنود مخلصين نشأوا وهم يعشقونه.

وقال خوليان ألفاريز (26 عاماً)، أحد شركائه في خط الهجوم، في مقابلة مع منصة «دازن»: «إنه مثلي الأعلى منذ أن كنت طفلاً. بطبيعة الحال، تريد رد الجميل له، ومحاولة تنسيق التحركات وخلق هذه الكيمياء».

وقال رودريغو دي بول، ظله في المنتخب و«إنتر ميامي الأميركي»: «يجعلك ترغب في الذهاب إلى الحرب إذا طلب منك ذلك».

رغم تتويجه بألقاب كثيرة مع برشلونة، عانى ميسي طويلاً من الإحباط مع الأرجنتين قبل أن يتذوق طعم الألقاب، لكنه يلمع حالياً في المنظومة التي بناها له المدرب ليونيل سكالوني.

المدرب الذي شاركه كأس العالم عام 2006، يسعى دائماً لوضع المهاجم في أفضل الظروف داخل الملعب، محاطاً بزملاء يبحثون عنه في المواقع الأنسب.

كان هذا المخطط واضحاً في الهدف الأول ضد الجزائر؛ حيث مرر رودريغو دي بول كرة طولية من منتصف ملعبه إلى القائد، الذي تمركز بين خطي الوسط والدفاع، ليجد المساحة اللازمة ويسدد بيسراه.

بعيداً عن الجوانب التكتيكية، يعزو سكالوني تألق ميسي الحالي جزئياً إلى روح الأخوة داخل الفريق.

وقال المدرب: «إنه يلعب مع مجموعة من الأصدقاء، مع أشخاص سيبذلون كل شيء من أجله، ربما هذا هو السبب»، مشيداً في المقابل ببساطة قائده: «الجميع يراه قائداً، لكنه أيضاً ابن الحي، الصديق القريب. عندما يحتاجون إلى التحدث معه، يمكنهم التوجه إليه ببساطة، ومن الصعب حقاً وصف ما الذي ينقله لهم».

هذا الوضع لا يخلو من مخاطر: ماذا سيحدث في حال تعرّض النجم المفضل لإصابة أو تراجع مستواه؟

حتى الآن، أدى ميسي المطلوب وواصل كتابة أسطورته، مُدخلاً الفرحة إلى قلوب شعب بأكمله من المشجعين المتحمسين.

وقال أحد المشجعين القادمين من مندوسا، أوغستين مارين، السبت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أمام لوحة جدارية لنجمه، كُشف عنها حديثاً في دالاس: «إنه أمر مذهل، نحن بحال جيدة جداً، لكن التوقعات تبقى نفسها: الفوز، تحطيم كل شيء، أن يلعب الفريق بشكل جيد، وأن نشاهد أفضل لاعب في العالم، كما هو دائماً».

وفي ضواحي المدينة الأميركية، في أرلينغتون، سيسعى ميسي ورفاقه إلى مواصلة بدايتهم المثالية، يوم الاثنين (17:00 بتوقيت غرينتش)، وسيواجهون منتخب النمسا المعروف بأسلوب ضغطه المزعج وصلابته الدفاعية، وهما ركيزتان أساسيتان لدى المدرب الألماني رالف رانغنيك.

وخلال الجولة الأولى، فاز القائد ديفيد ألابا وزملاؤه على الأردن (3 - 1).

أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن فريقه استعاد صورته المعهودة وقدم الأداء الذي كان ينتظره بعد التعثر أمام الرأس الأخضر، مشيراً إلى أن الانتصار على المنتخب السعودي جاء نتيجة التحضير الجيد والقدرة على التعلم من أخطاء المباراة الماضية.

وقال دي لا فوينتي في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «من الجيد أن نعود بهذه القوة، ففي المواجهة السابقة لم نقدم المستوى ذاته، وإذا أردنا تحقيق هدفنا بالوصول إلى النهائي فيجب أن نكون صارمين في التحليل، والأهم أن نتحسن لأن لدينا منتخباً استثنائياً».

وأضاف: «كنا نعلم أننا نستطيع تقديم أداء أفضل بعد مواجهة الرأس الأخضر، وشاهدنا أداء أفضل من ناحية الضغط والانتشار. لدينا لامين يامال، وقد ساهم بشكل كافٍ، ثم استبدلناه ونحن مسيطرون على المواجهة، إضافة إلى أن التقارير الطبية أشارت إلى لعبه دقائق محددة مسبقاً».

ووجه مدرب إسبانيا رسالة لوسائل الإعلام التي شككت في مستوى المنتخب عقب المباراة الماضية، قائلاً: «لا تعتادوا على توجيه الانتقادات فقط، يجب أن تكون وسائل الإعلام منصفة. من الجنون الشك في هذا المنتخب، لقد حققنا رقماً يتمثل في عدم الخسارة خلال 33 مواجهة، والتشكيك في هذا المنتخب وهؤلاء اللاعبين الاستثنائيين هو ضرب من الجنون».

وكشف دي لا فوينتي عن أن الجهاز الفني أعد خطته بناءً على توقعه لطريقة لعب المنتخب السعودي، موضحاً: «كنا نعلم أن المنتخب السعودي سيلعب بكتلة منخفضة، لذلك فضلنا وجود بيدري وداني أولمو لأنهما رائعان في العمق وفي قراءة المواقف. نجحنا بهذه الخطة ومنحنا الأطراف فرصاً أعلى».

وتابع: «نحن دوماً نحاول استغلال الظروف المتاحة لنا في المباراة. علينا تحليل ظروف اللعب لفهم الجوانب الإيجابية التي تصب في مصلحتنا، وكان من المهم سرعة نقل الكرة بين اليمين واليسار. اليوم كان الفريق استثنائياً في تحويل اللعب بين الجهتين، وكان ذلك أساسياً في طريقة لعبنا، كما كنا أسرع كثيراً من المباراة السابقة».

وعن أبرز الدروس التي خرج بها من المواجهة، قال مدرب المنتخب الإسباني: «نحن نتعلم في كل مباراة، وأحب الحديث عن الواقع. قدمنا أداءً رائعاً واستحققنا الانتصار، وكان يجب أن نلعب بسرعة أكبر أمام الرأس الأخضر، وهذا ما فعلناه اليوم، ما يعني أننا تعلمنا جيداً من الدرس».

ورغم الانتصار الواضح، تمسك دي لا فوينتي برأيه السابق بشأن صعوبة المنتخب السعودي، قائلاً: «كانت المواجهة صعبة للغاية، وأعتقد أن المنتخب الإسباني حضّر جيداً للمباراة لأنه يعرف صعوبة الخصم، والفضل يعود إلى تحضيراتنا. المنتخب السعودي ممتاز وينمو ويتحسن، ومديره الفني يتطور في تطبيق أفكاره، وكان هناك العديد من الأفكار التي طُبقت خلال المباراة».

أسئلة مفتوحة

  • ما هو مستقبل رونالدو مع البرتغال؟
  • كيف سيتعامل ميسي مع الضغط في المباريات القادمة؟
  • هل ستستمر إسبانيا في تقديم هذا المستوى؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

زيارة تضامنية للاعب كندي مصاب.. وكولومبيا والبرازيل تتأهلان في كأس العالم
يتطور·4 sa önce

زيارة تضامنية للاعب كندي مصاب.. وكولومبيا والبرازيل تتأهلان في كأس العالم

زار مسؤولون قطريون ولاعبون المنتخب الكندي المصاب إسماعيل كونيه للاطمئنان عليه بعد إصابته في مباراة كأس العالم. وفي سياق آخر، حسمت كولومبيا والبرازيل تأهلهما إلى دور الـ 32 في البطولة.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم