مواجهات دور الـ 32 في كأس العالم: إنجلترا تواجه الكونغو الديمقراطية، وفرنسا تتأهل لمواجهة باراغواي
نظرة سريعة
تستعد إنجلترا لمواجهة الكونغو الديمقراطية في دور الـ 32 بكأس العالم، مع تحذيرات من المدرب توماس توخيل بشأن الثقة المفرطة. في المقابل، تأهلت فرنسا بعد فوزها على السويد، وستواجه باراغواي. كما تستعد الولايات المتحدة لمواجهة البوسنة والهرسك وسط تحذيرات من المفاجآت.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تتواصل مباريات دور الـ 32 في كأس العالم لكرة القدم، حيث شهدت البطولة العديد من المفاجآت والأهداف المتأخرة. المنتخبات المتأهلة تواجه تحديات مختلفة في هذه المرحلة الحاسمة.
تدخل إنجلترا مباراة دور 32 أمام الكونغو الديمقراطية بصفتها المرشحة الأوفر حظاً للفوز، لكن مدربها توماس توخيل يقول إن فريقه ليست لديه ثقة مفرطة قبل مواجهة فريق لا يوجد ما يخسره، وذلك عقب المفاجآت الكثيرة والأهداف المتأخرة في مباريات كأس العالم لكرة القدم حتى الآن.
وتصدرت إنجلترا بقيادة توخيل مجموعتها، وستواجه، اليوم (الأربعاء)، الكونغو الديمقراطية التي جاءت في مقدمة المنتخبات صاحبة المركز الثالث في مجموعاتها.
وفي دور 32، خرجت ألمانيا على يد باراغواي بركلات الترجيح، كما خرجت هولندا على يد المغرب بركلات الترجيح أيضاً، واحتاجت البرازيل إلى هدف في اللحظات الأخيرة للفوز على اليابان، وفعلت النرويج الشيء نفسه أمام ساحل العاج.
وقال توخيل للصحافيين، أمس (الثلاثاء): «أعتقد أن هذا قد يريحنا قليلاً. إنها مجرد فروق بسيطة ومباريات متقاربة، وهذا يساعدنا على ألا نبالغ في التوقعات. كما يساعدنا على وضع ما حدث في كأس العالم هذه وفي كرة القدم العالمية في الإطار الصحيح. الفرق متحمسة للغاية وتدافع على أعلى مستوى ومستعدة جيداً. ومن الصعب على أي فريق أن يخترق دفاعات الفرق الأخرى، خصوصاً عندما تدخل المباراة وأنت المرشح للفوز، لا سيما عندما تواجه فرقاً ليس لديها ما تخسره».
منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي فرض التعادل (1-1) على البرتغال، أحد هذه الفرق التي وصلت في البطولة إلى مدى أبعد مما كان يتوقعه أو يتوقع أحد.
وقال توخيل: «نتوقع مباراة مشابهة لتلك التي خضناها أمام غانا، أو في مواجهة بنما. ندخل المباراة باعتبارنا المرشح الأوفر حظاً للفوز، ويمكنهم لعب دور الفريق الأقل حظاً للفوز، وهو ما يناسبهم تماماً. نتمتع بروح الفريق ولدينا الالتزام، ونملك القدرة على تحويل نصف الفرص إلى فرص كاملة، وجعل التمريرات العرضية خطيرة، والوصول بأعداد كبيرة داخل منطقة الجزاء، وحسم هذه المباراة ربما في لحظات قليلة جداً».
ومن الممكن أن تكون ركلات الترجيح من بين تلك اللحظات، وقد تحدث توخيل عن استعدادات فريقه لهذا الاحتمال.
وقال: «أعتقد أنه من الصعب جداً محاكاة الضغط، لذلك نتدرب على ما يمكننا التدرب عليه. الاتحاد الإنجليزي لديه برنامج لهذا الأمر. نحن نتبع هذا البرنامج بالتفصيل، وهو جزء مهم ومحدَّد للغاية من كرة القدم يدخل حيز التنفيذ في مباريات خروج المغلوب. عادة ما نعرف من سينفذها، وسيكون الترتيب جاهزاً. لكننا لا نعلم مَن سينهي المباراة، لذلك فهذا نوع من التعديل الذي يجب عليك القيام به».
وستفتقد إنجلترا الظهير الأيمن المصاب ريس جيمس وكذلك بديله في مباراة بنما، جاريل كوانساه.
وقال المدرب الألماني: «كانت المنافسة شديدة حتى على الانضمام إلى التشكيلة هذه المرة. لذلك علينا أن نضمن خوض المزيد من المباريات. هذا هو الهدف الرئيسي، وأن يكون اللاعبون جاهزين للعب في أقرب وقت ممكن».
قال مدرب منتخب السويد لكرة القدم غراهام بوتر إنه لم يكن هناك ببساطة مَن يستطيع التغلب على المنتخب الفرنسي المتناغم، بقيادة كيليان مبابي، يوم الثلاثاء؛ إذ تعرض فريقه لأسرع خروج من بطولة كأس العالم منذ عام 1990 أمام خصم لا يُقهر.
وكانت السويد وصلت على الأقل إلى دور 16 في مشاركاتها الأربع السابقة في البطولة، لكنها خسرت (3 - صفر) أمام فرنسا الفائزة باللقب مرتين، وقال بوتر إن فريقه سيعود إلى الوطن بفخر، رغم النتيجة الثقيلة.
وقال للصحفيين: «كان علينا أن نكون مثاليين، وحتى لو كنا كذلك، لست متأكداً من أن ذلك كان سيكفي. إذا كنتَ صادقاً تماماً، لأن المنافس كان في مستوى عالٍ. إذا نظرتَ إلى مسيرة اللاعبين وسيرهم الذاتية في المنتخب الفرنسي، وقارنتها بمسيرة لاعبينا وسيرهم الذاتية، ووضعنا الحالي - فنحن فريق شاب يتطور، ونأمل أن يكون أمامنا الكثير من الأشياء الجيدة في المستقبل».
وكان التفاوت واضحاً قبل بدء المباراة بوقت طويل؛ إذ استغلَّت فرنسا خبرتها لتصل إلى دور 32 بعدما حققت العلامة الكاملة، في حين تأهل المنتخب السويدي الشاب بصعوبة إلى البطولة، وخاض مرحلة المجموعات في ظل فوضى عارمة.
وتدربت فرنسا على الملعب على أنغام أغنية «لا في إن روز» للفنانة إيديث بياف، قبل أن تحرج المنتخب الإسكندنافي تحت حرارة شديدة وهجوم لا هوادة فيه، إذ سجل مبابي هدفه الأول، من أصل هدفين، بتسديدة ملتفة في زاوية المرمى في أواخر الشوط الأول.
* حلم مستحيل
ترك مشجعو السويد العنان لأحلامهم لتحلق بهم نحو المستحيل، بعد أن أطاحت باراغواي بألمانيا بركلات الترجيح في اليوم السابق، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.
وفي الشوط الثاني للمباراة، أضاف برادلي باركولا هدفاً ثانياً، ثم عاد مبابي وسجل هدفه الثامن عشر في تاريخ مشاركاته في البطولة.
وقال المدافع السويدي المخضرم فيكتور ليندلوف: «لو انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي لكان ذلك رائعاً. لقد سجلوا هدفين سريعين جداً في الشوط الثاني، ومن ثم أصبح الأمر أصعب. نواجه فريقاً جيداً للغاية، لكننا كنا نرغب في السيطرة على المباراة بشكل أكبر».
وستواجه فرنسا باراغواي في دور 16.
وقال بوتر: «بالطبع هذه كرة القدم، وكل شيء ممكن. لكنني شخصياً لم أرَ فريقاً أفضل (من فرنسا)».
رفض ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة، أمس (الثلاثاء)، اعتبار البلد المشارك في استضافة كأس العالم لكرة القدم المرشح الأوفر حظاً للفوز في مباراته ضد البوسنة والهرسك في دور الـ32، وحذَّر من تكرار مفاجآت البطولة.
وخرجت ألمانيا من البطولة بعد خسارتها أمام باراغواي بركلات الترجيح، يوم الاثنين الماضي، كما أطاح المغرب بهولندا بركلات الترجيح.
وقال بوكيتينو للصحافيين في ملعب سان فرانسيسكو باي أريا أمس (الثلاثاء): «أولاً وقبل كل شيء، لا أعتقد أننا الفريق المرشح للفوز لأننا شهدنا خلال الأيام القليلة الماضية مدى صعوبة الأمر على الجميع. أعتقد أن الحديث عن المرشحين يأتي لاحقاً؛ أليس كذلك؟ كان الجميع يقول إن ألمانيا مرشحة، لكن باراغواي تغلَّبت عليها، كما فاز المغرب على هولندا. في كأس العالم هذه، هناك عدة أمور وعوامل يمكن أن تؤثر على الأداء. علينا توخي الحذر عندما نقول: حسناً، ثمة فريق مرشح (على) فريق آخر».
واحتلت البوسنة المركز الثالث في المجموعة الثانية، فيما تصدرت الولايات المتحدة المجموعة الرابعة بفوزها في أول مباراتين ضد باراغواي وأستراليا لتتأهل مبكراً إلى مرحلة خروج المغلوب.
وأعلن النجم كريستيان بوليسيك أنه جاهز للعب أساسياً ضد البوسنيين، بعد أن شارك بديلاً في الهزيمة (3 - 2) أمام تركيا، لكن بوكيتينو استبعد تقريباً مشاركة المدافع مارك مكنزي الذي يعاني من إصابة في القدم.
أما التوقعات، فبدت أفضل بالنسبة للظهير الأيسر أوستن تراستي الذي خرج على محفَّة قرب صفارة النهاية، في مباراة تركيا، بعد التواء كاحله.
وقال بوكيتينو: «حالة أوستن أفضل بكثير مما توقعنا. سنجري تقييماً أخيراً، لكن نأمل أن يكون جاهزاً للجلوس على مقاعد البدلاء».
وسيواجه الفائز في هذه المباراة الفائز من مباراة السنغال و بلجيكا، اللتين ستلتقيان في وقت لاحق، اليوم (الأربعاء).
وقال بوكيتينو إنه على الولايات المتحدة أن تعتبر مباراة البوسنة بمثابة نهائي، وأن تحترم جودة منافسها.
وقال المدرب الأرجنتيني: «إنهم يستحقون هذا الاحترام. يمكنك أن ترى أن لديهم جودة، ليس فقط من حيث شراستهم وتنظيمهم الجيد، بل لديهم لاعبون يتمتعون بالجودة ومدرب يوفر لهم الأجواء المناسبة لتقديم أداء جيد. هذا أمر جيد. لهذا السبب، فإن هذه المباراة نهائي كأس العالم بالنسبة لنا».
أسئلة مفتوحة
- هل ستستمر المفاجآت في دور الـ 32؟
- ما هي التكتيكات التي ستعتمد عليها الفرق لتجنب الخروج؟




