Newsgather
رجوعألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تعلن تجميد بويضاتها بهدف التحكم بالمستقبل
ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تعلن تجميد بويضاتها بهدف التحكم بالمستقبل
صحة
CNN بالعربيةقبل 5 ساعاتصحة2 د قراءةArgentina

ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تعلن تجميد بويضاتها بهدف التحكم بالمستقبل

النائبة الأمريكية تنضم إلى آلاف النساء اللواتي يلجأن إلى حفظ البويضات بالتبريد لزيادة الخيارات الإنجابية المستقبلية

نظرة سريعة

أعلنت عضوة الكونغرس الأمريكي ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تجميد بويضاتها للشعور بتحكم أكبر في حياتها، وسط تزايد الإقبال على هذه التقنية الطبية التي تتيح للنساء تمديد فترة التفكير في الإنجاب.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تجميد البويضات هو وسيلة طبية تساعد النساء على تمديد الفترة التي يمكن خلالها التفكير في الإنجاب عبر استخراجها وحفظها.

حجم الخط

(CNN) -- أعلنت عضوة الكونغرس الأمريكي ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، البالغة من العمر 36 عامًا، أنها قرّرت تجميد بويضاتها لكي تشعر بأنها "أكثر تحكمًا في حياتها". ولم توضح النائبة الديمقراطية عن ولاية نيويورك ما إذا كانت تخطط للإنجاب مستقبلًا، لكنها قالت إنها كانت تدخر المال من أجل إجراء هذه العملية.

ويُعرف تجميد البويضات طبيًا باسم حفظ البويضات بالتبريد، وهو وسيلة تساعد النساء على تمديد الفترة التي يمكن خلالها التفكير في الإنجاب.

وتقوم العملية على استخراج البويضات من المبيضين وتجميدها وحفظها إلى أن ترغب المرأة بمحاولة الحمل مستقبلًا.

متى يفضل تجميد البويضات؟

تكون العملية أكثر فاعلية عادة في العشرينات ومطلع الثلاثينيات من العمر، لأن عدد البويضات وجودتها ينخفضان مع التقدّم في السن. وتوضح الدكتورة بارديس حسيني زاده، الأستاذة المساعدة في طب النساء والتوليد في جامعة جونز هوبكنز، أن النتائج تكون أفضل عمومًا لدى النساء اللواتي يخضعن للعملية قبل بلوغهن من العمر 35 عامًا.

وتولد المرأة بكل البويضات التي ستمتلكها خلال حياتها. ويكون لدى الطفلة عند الولادة نحو مليون إلى مليوني بويضة، ثم يتناقص العدد تدريجيًا.

وفي سن الثلاثين قد يتبقى نحو 70 ألف بويضة، وفي سن الأربعين نحو 18 ألفًا، كما ترتفع نسبة البويضات غير الطبيعية مع العمر.

كيف تتم العملية؟

تبدأ العملية بفحص طبي وتقييم التاريخ الصحي، إضافة إلى تحاليل الدم والهرمونات وفحص بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل لتقدير مخزون البويضات.

وإذا كانت المرأة مناسبة للعملية، توصف لها أدوية هرمونية تُحقن يوميًا لمدة تصل إلى أسبوعين لتحفيز المبيضين على إنتاج بويضات ناضجةعدة. وخلال هذه الفترة، تجرى فحوص دم وصور بالموجات فوق الصوتية بانتظام لمراقبة نمو البويضات.

وعندما تصبح جاهزة، تحصل المريضة على دواء يساعد على إتمام النضج النهائي للبويضات. وبعد نحو 36 ساعة، يستخرج الطبيب البويضات في إجراء قصير يستغرق عادة بين 10 و30 دقيقة تحت التخدير. ثم يفحص اختصاصي الأجنة البويضات ويجمّد المناسب منها بسرعة شديدة باستخدام النيتروجين السائل، في تقنية تُعرف باسم التزجيج.

ويعتقد أن البويضات المجمدة يمكن الاحتفاظ بها لعقود، لأن درجات الحرارة شديدة الانخفاض توقف النشاط الخلوي تقريبًا.

المخاطر والآثار الجانبية

قد تُسبّب الحقن الهرمونية صداعًا أو غثيانًا أو تقلّبات مزاجية أو هبّات ساخنة، وغالبًا تختفي هذه الأعراض بعد انتهاء العلاج. وفي حالات نادرة، قد تحدث متلازمة فرط تحفيز المبيض، التي يمكن أن تؤدي إلى تورم المبيضين وتجمع السوائل في البطن.

كم تبلغ التكلفة؟

لا يغطي التأمين الصحي عادة تجميد البويضات الاختياري ما لم تكن هناك ضرورة طبية، مثل الخضوع لعلاج السرطان الذي قد يضرّ بالخصوبة.

وتشير التقديرات إلى أن تكلفة العملية في الولايات المتحدة تبلغ نحو 10 آلاف إلى 15 ألف دولار، بينما قد تصل رسوم التخزين إلى نحو ألف دولار سنويًا. ولا تشمل هذه المبالغ تكلفة التلقيح الصناعي عند استخدام البويضات لاحقًا.

لماذا تختار النساء تجميد البويضات؟

تلجأ النساء إلى هذه العملية لأسباب متعددة، منها:

إكمال الدراسة،

وتحقيق الاستقرار المالي،

والتقدم المهني،

أو عدم العثور بعد على شريك مناسب.

وقد يمنح تجميد البويضات المرأة قدرًا أكبر من المرونة في اتخاذ قراراتها الإنجابية.

وازداد الإقبال على العملية بصورة كبيرة. ففي الولايات المتحدة ارتفع عدد دورات استخراج أو تجميد البويضات من 6,090 عام 2014 إلى أكثر من 39 ألفًا عام 2024.

وعندما ترغب المرأة باستخدام بويضاتها، تذاب ثم تُخصّب بحيوانات منوية من شريك أو متبرع من خلال التلقيح الصناعي.

لكن الأطباء يؤكدون نقطة مهمة، مفادها أن تجميد البويضات لا يضمن حدوث الحمل مستقبلًا. فالنجاح يعتمد على عوامل عديدة، أهمها عمر المرأة عند تجميد البويضات والجودة وعددها، كما أن الرحم نفسه يتقدّم في العمر، ما قد يزيد مخاطر مضاعفات الحمل.

لذلك يمكن النظر إلى تجميد البويضات باعتباره وسيلة لزيادة الخيارات المستقبلية، وليس ضمانة مؤكدة للإنجاب.

أسئلة مفتوحة

  • هل تخطط النائبة للإنجاب في المستقبل القريب؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by CNN بالعربية.

أخبار ذات صلة

تجارب معملية تشير لاحتمال تأثير منكهات السجائر الإلكترونية على نمو الأجنة
صحة·قبل ساعتين

تجارب معملية تشير لاحتمال تأثير منكهات السجائر الإلكترونية على نمو الأجنة

أشارت تجارب معملية إلى أن مادة الفانيلين المنكهة المستخدمة في السجائر الإلكترونية قد تسبب اضطراباً في النمو الطبيعي للأجنة وتعيق تطور الخلايا الجذعية، مما قد يفسر ارتباط التدخين الإلكتروني بصعوبة الحمل والإجهاض.

دويتشه فيله
1 د قراءة
ادعاءات جمهوريّة كاذبة بشأن لقاحات كوفيد-19 والحمل تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي
يتطور·قبل ساعتين

ادعاءات جمهوريّة كاذبة بشأن لقاحات كوفيد-19 والحمل تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي

نشر أعضاء جمهوريون بمجلس الشيوخ الأمريكي رسائل قديمة لفاوتشي، مما أشعل ادعاءات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي تربط لقاحات كوفيد-19 بخطر إجهاض بلغ زيفاً 82%، وسط تأكيد الخبراء على أمان اللقاحات وفوائدها للحوامل.

CNN بالعربية
4 د قراءة
كيف تؤثر أجهزة التكييف على صحتنا والبيئة في ظل ارتفاع درجات الحرارة؟
صحة·قبل 3 ساعات

كيف تؤثر أجهزة التكييف على صحتنا والبيئة في ظل ارتفاع درجات الحرارة؟

مع ارتفاع درجات الحرارة، توفر أجهزة التكييف حماية ضرورية من الإجهاد الحراري، لكن استخدامها يثير تساؤلات حول آثارها على الصحة والبيئة، مثل جفاف الأغشية المخاطية واستهلاك الطاقة المرتفع.

BBC عربي
3 د قراءة
طبيب ألماني يحذر من تقليل معهد روبرت كوخ لأعداد الوفيات المرتبطة بالحر
يتطور·قبل 4 ساعات

طبيب ألماني يحذر من تقليل معهد روبرت كوخ لأعداد الوفيات المرتبطة بالحر

حذر أوفه يانزنس، المدير الطبي للجمعية الألمانية لطب العناية المكثفة والطوارئ، من أن تقديرات معهد روبرت كوخ لوفيات الصيف المرتبطة بالحر أقل من الواقع، منتقداً تقاعس الحكومة ومطالباً بخطة وطنية ملزمة.

دويتشه فيله
1 د قراءة
تحولات كبرى في تشخيص وعلاج ألزهايمر: نحو فهم أعمق لصحة الدماغ
صحة·أمس

تحولات كبرى في تشخيص وعلاج ألزهايمر: نحو فهم أعمق لصحة الدماغ

يشهد مجال أبحاث ألزهايمر تحولاً علمياً بارزاً عبر وسائل تشخيص أدق وعلاجات تستهدف الآليات الجذرية للمرض، متجاوزة تخفيف الأعراض فقط. وفي حوار خاص مع «صحّتك»، يستعرض الدكتور رونالد سي. بيترسن أحدث المؤشرات الحيوية واختبارات الدم ودور نمط الحياة في دعم صحة الدماغ.

الشرق الأوسط
7 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعألكساندريا أوكاسيو-كورتيز