فرنسا تنهي حلم المغرب في كأس العالم وتتأهل لنصف النهائي
نظرة سريعة
أنهت فرنسا حلم المغرب في التأهل لنصف نهائي كأس العالم بفوزها 2-0، بفضل أهداف مبابي وديمبيلي. تأثر المنتخب المغربي بغياب صيباري، بينما بكى حارس المرمى بونو بعد المباراة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
أنهت فرنسا، بطلة 2018 ووصيفة 2022، حلم المغرب للمرة الثانية توالياً في العرس العالمي عندما تغلبت عليه 2 - 0 الخميس، على ملعب جيليت في فوكسبورو بضواحي بوسطن، وبلغت نصف نهائي كأس العالم في أميركا الشمالية لكرة القدم.
اعتبر الجناح المغربي أمين السباعي، أن غياب مواطنه إسماعيل صيباري المصاب «غيّر شيئاً ما» بالنسبة لمنتخب بلاده الذي خسر أمام فرنسا 2 - 0 الخميس في فوكسبورو، في ربع نهائي مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم.
وقال مهاجم أنجيه الفرنسي الذي دخل بديلاً في الشوط الثاني في تصريح بالمنطقة المختلطة: «غياب صيباري غيّر شيئاً ما؛ فهو لاعب مهم وقدم بداية مميزة في البطولة، إنها خسارة كبيرة بالنسبة لنا، وآمل في أن يعود أقوى مثل منتخب المغرب».
وكان صيباري المنتقل حديثاً من آيندهوفن الهولندي إلى بايرن ميونيخ الألماني، وأفضل هداف للمغرب منذ بداية المسابقة (3 أهداف)، خرج مصاباً في الفخذ في بداية المباراة أمام كندا (3 - 0) في ثمن النهائي السبت الماضي، واضطر إلى الانسحاب من مواجهة «الزرق».
وأضاف السباعي: «لقد قدمنا كل ما لدينا للفوز بهذه المباراة، ولدينا ندم لأننا كنا نريد الذهاب أبعد، لكننا سنعود أقوى».
وتابع: «الروح القتالية والرغبة كانتا حاضرتين اليوم، لكن كرة القدم ليست هذا فقط، ولم تنجح الأمور. كان لدينا بعض الأخطاء التقنية، وهذا جزء من اللعبة أيضاً. ما الذي افتقدناه اليوم؟ نحن ما زلنا تحت تأثير اللحظة، سنحلل المباراة لاحقاً، لقد خسرنا ونحن ببساطة محبطون».
انخرط ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، في البكاء، عقب انتهاء مباراة فريقه ضد فرنسا، في دور الثمانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم.
وبعد لحظات من إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية، دخل الحارس المغربي في نوبة بكاء، بينما حرص زملاؤه على مواساته والشد من أزره داخل أرض الملعب.
وشهدت البطولة تألقاً لافتاً من بونو، الذي تصدى لركلة جزاء في الدقيقة 28 من الشوط الأول نفذها كيليان مبابي، كما وقف حائلاً أمام اهتزاز شباكه في أكثر من فرصة للمنتخب الفرنسي، لكنه لم يتمكن من التصدي لتسديدتين من كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، اللتين سكنتا شباكه في المباراة التي انتهت بفوز منتخب «الديوك» 2 - صفر، ليتأهل للدور قبل النهائي في المونديال المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وكان بونو يتطلع لقيادة منتخب المغرب نحو التأهل للدور قبل النهائي في كأس العالم للنسخة الثانية على التوالي، وتكرار إنجازه الذي حققه في المونديال الماضي عام 2022 بقطر، الذي شهد وجوده بوصفه أول فريق عربي وأفريقي يصل إلى المربع الذهبي في البطولة.
أنهت فرنسا، بطلة 2018 ووصيفة 2022، حلم المغرب للمرة الثانية توالياً في العرس العالمي عندما تغلبت عليه 2 - 0 الخميس، على ملعب جيليت في فوكسبورو بضواحي بوسطن، وبلغت نصف نهائي كأس العالم في أميركا الشمالية لكرة القدم.
وتدين فرنسا التي أقصت المغرب من نصف نهائي النسخة الأخيرة في قطر عندما تغلبت عليه بالنتيجة ذاتها، بفوزها إلى قائدها وهدافها التاريخي وفي النهائيات كيليان مبابي الذي سجل الهدف الأول في الدقيقة الـ60، وصنع الثاني لعثمان ديمبيلي (66)، علماً بأنه أنه أهدر ركلة جزاء في الدقيقة الـ28.
وتلتقي فرنسا في نصف النهائي الثلاثاء المقبل، في دالاس مع إسبانيا أو بلجيكا، اللتين تلتقيان الجمعة في لوس أنجليس.
ورفع مبابي رصيده إلى 8 أهداف في النسخة الحالية، ولحق بمتصدر لائحة الهدافين الأرجنتيني ليونيل ميسي (يتفوّق مبابي بـ3 تمريرات حاسمة مقابل واحدة لميسي)، وقلص الفارق بينهما في عدد الأهداف بتاريخ المونديال إلى هدف واحد (20 مقابل 21).
في المقابل، رفع ديمبيلي رصيده إلى 5 أهداف في النسخة الحالية.
وواصلت فرنسا أفضليتها على المغرب؛ حيث لم تخسر أمامه في 7 مواجهات حتى الآن (فازت في 5 وتعادلت في 2)، وكان آخرها الفوز 2 - 0 في نصف نهائي مونديال 2022، تحديداً قبل نحو 3 سنوات و7 أشهر، في 14 ديسمبر (كانون الأول) 2022.
وتأهلت فرنسا في 7 من أصل 9 مباريات في ربع النهائي، وخسرت 2 فقط.
ولم يظهر المغرب بمستواه المعهود، وبدا جلياً تأثره بغياب هدافه إسماعيل صيباري المصاب في العضلة الخلفية، واكتفى بالصمود طيلة الشوط الأول قبل أن تهتز شباكه بتسديدتين خادعتين لمبابي وديمبيلي.
وكانت فرنسا الطرف الأفضل والأكثر استحواذاً على الكرة، وخلقت العديد من الفرص الحقيقية للتسجيل، لكن الحارس ياسين بونو كان لها بالمرصاد، بينها ركلة جزاء لقائد «الزرق» وهدافهم التاريخي نجم ريال مدريد الإسباني؛ مبابي.
وخلقت فرنسا 4 فرص للتسجيل؛ بينها واحدة بين الخشبات الثلاث في أول 18 دقيقة مقابل لا شيء للمغرب، قبل أن تواصل هيمنتها دون فاعلية حتى الشوط الثاني.
وأجرى مدرب المغرب محمد وهبي تبديلين على تشكيلته التي تغلبت على كندا 3 - 0 في ثمن النهائي بهيوستن؛ فدفع بالمدافع أنس صلاح الدين أساسياً على حساب رضوان حلحال، الذي كان عوض غياب شادي رياض المصاب في ركبته، وبشمس الدين طالبي مكان هدافه في النسخة الحالية إسماعيل صيباري المصاب في العضلة الخلفية.
في المقابل، أجرى ديشان تبديلاً واحداً على تشكيلته التي تخطت باراغواي بصعوبة 1 - 0؛ فدفع بجناح باريس سان جيرمان ديزيريه دويه مكان زميله في فريق العاصمة برادلي باركولا.
وكانت أول محاولة لفرنسا تسديدة قوية لمبابي من خارج المنطقة أبعدها بونو إلى ركنية (4)، وكاد دايو أوباميكانو يستغلها برأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية لديمبيلي، بيد أن بونو أبعدها قبل أن يشتتها الدفاع (4)، وكذلك رأسية لديمبيلي إثر تمريرة عرضية للوكا دينيي فوق المرمى (18).
وحصل مبابي على ركلة جزاء إثر عرقلته من قبل مزراوي داخل المنطقة (25)، فانبرى لها بنفسه، لكن بونو تصدى لها (28).
وسدد ديمبيلي كرة قوية من خارج المنطقة بجوار القائم الأيمن (33)، ثم تصدى بونو لتسديدة زاحفة لدويه من داخل المنطقة وأبعدها إلى ركنية (35).
وكاد دينيي يفعلها بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة، لكنها ارتطمت بالعارضة وتحولت إلى خارج الملعب (45+1).
وحصل المغرب على ركلة حرة جانبية انبرى لها القائد أشرف حكيمي بجوار القائم الأيمن (45+5).
وتابعت فرنسا بحثها عن التسجيل، وسدد دويه كرة من خارج المنطقة بين يدي بونو (55).
وأهدر مبابي فرصة سهلة عندما هيأ له مايكل أوليسيه كرة على طبق من ذهب بعد مجهود فردي رائع، فسددها بعيداً عن الخشبات الثلاث (56).
ونجح مبابي في افتتاح التسجيل بتسديدة عكسية من داخل المنطقة إثر تمريرة من دويه أسكنها الزاوية اليسرى البعيدة لبونو (60).
وعزز ديمبيلي تقدم فرنسا بهدف ثانٍ إثر تلقيه تمريرة من مبابي سددها بذكاء من خارج المنطقة على يسار الحارس بونو (66).
وكاد أوباميكانو يخدع حارس مرماه مايك مينيان عندما حاول إبعاد كرة عرضية لطالبي (73).
وكانت أول محاولة للمغرب بين الخشبات الثلاث تسديدة قوية لأوناحي من خارج المنطقة، أبعدها مينيان قبل أن يشتتها الدفاع إلى ركنية (83)، لينبري لها حكيمي ويتابعها نائل العيناوي برأسه في الشباك الجانبية (84).
وأنقذ بونو مرماه من هدف ثالث بتصديه لانفراد البديل باركولا (87)، ثم تصدى لانفراد جان-فيليبت ماتيتا، بديل مبابي الذي تعرض لإصابة في الكاحل الأيمن، بإبعاده بقدمه تسديدته الزاحفة (90+4).
أسئلة مفتوحة
- ما هو تأثير غياب صيباري على أداء المغرب على المدى الطويل؟
- هل سيتمكن المغرب من تكرار إنجازه في النسخ القادمة؟





