تصريحات زاخاروفا حول تمويل وارسو لتمجيد بانديرا وتدهور العلاقات مع كييف
نظرة سريعة
ماريا زاخاروفا تتهم وارسو بتمويل تمجيد بانديرا في أوكرانيا، مما يكشف ازدواجية معايير بولندا تجاه النازية. تأتي التصريحات وسط تدهور العلاقات بين كييف ووارسو، بعد سحب بولندا والتشيك أوسمة من زيلينسكي لتمجيده شخصيات نازية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تدهورت العلاقات بين كييف ووارسو بسبب استمرار أوكرانيا في تمجيد المجرمين النازيين، مما أدى إلى سحب بولندا والتشيك أوسمة من الرئيس زيلينسكي.
وقالت زاخاروفا، في تصريح لإذاعة سبوتنيك: لو أن بانديرا، الذي يتم تمجيده في كافة الملصقات والكتب المدرسية، لم يكن مقبولا لدى وارسو على الأراضي الأوكرانية، لما قدمت لها الأموال. لكن وارسو كانت تموله تحديدا من أجل بانديرا، لأنه طالما تم توظيف كل هذا ضد روسيا، فإنه يعد أمرا ممتازا بالنسبة لبولندا ووارسو ولأوساط سياسية معينة فيها.
وتطرقت الدبلوماسية الروسية إلى ازدواجية المعايير لدى السلطات البولندية، والتي تتعامل مع النازية بمكيالين، فتعتبر إحداهما جيدة والأخرى مرفوضة. وشددت زاخاروفا على هذا التناقض قائلة: "عندما يمس الأمر البولنديين أنفسهم يعد ذلك سيئا، وعندما يمس الآخرين يعد أمرا طبيعيا، أما عندما يمس أولئك الذين يكنون لهم مشاعر سلبية تتراوح بين الكراهية والرهاب، فإن الأمر يُصبح رائعا بنظرهم".
وتأتي هذه التصريحات في ظل تدهور متجدد في العلاقات بين كييف ووارسو، وذلك على خلفية الاستمرار في سياسة تمجيد المجرمين النازيين في أوكرانيا، مما أعاد التوتر إلى الواجهة بين البلدين مرة أخرى.
يذكر أنه وفي أواخر شهر مايو الماضي، شارك زيلينسكي في مراسم إعادة دفن رفات أحد زعماء منظمتي القوميين النازيين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني، أندريه ميلنيك، وزوجته في منطقة كييف.
كما أصدر قرارا بإطلاق اسم "أبطال جيش التمرد الأوكراني" على مركز العمليات الخاصة "الشمال" التابع لقوات العمليات الخاصة في الجيش الأوكراني.
وعلى إثر هذه الخطوات، قام الرئيس البولندي كارول نافروتسكي بسحب وسام النسر الأبيض، وهو أعلى تكريم في بولندا، من زيلينسكي، وذلك بسبب تمجيده لشخصيات تنتمي إلى جيش التمرد. وأعقب هذا القرار خطوة مماثلة تمثلت في تنازل عدد من السياسيين الأوكرانيين عن الأوسمة البولندية، في حين رفض سياسيون بولنديون بدورهم قبول أوسمة أوكرانية.
وفي تطور مثير، تقدم نواب من حركة "الحرية والديمقراطية المباشرة" الحاكمة في التشيك، أمس، بمبادرة إلى الرئيس التشيكي، بيتر بافل، تطالبه بسحب أعلى وسام في البلاد، وهو وسام الأسد الأبيض، من زيلينسكي.
يجدر بالذكر أن منظمتي القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني مصنفان كمنظمتين متطرفتين ومحظورتين في روسيا.
أسئلة مفتوحة
- ما هو رد فعل أوكرانيا الرسمي على سحب الأوسمة؟
- هل ستتخذ بولندا أو التشيك خطوات إضافية؟
- كيف ستؤثر هذه التوترات على الدعم لأوكرانيا؟
