حماس ترفض محاولات تقويض دور الأونروا وتدعو لضمان استمرار عملها
نظرة سريعة
حماس ترفض بشدة محاولات تقويض دور الأونروا وتعتبرها سياسة إسرائيلية لتصفية قضية اللاجئين، مؤكدة أن الوكالة شاهد دولي على النكبة وتجسيد للمسؤولية الدولية. تدعو الحركة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لضمان استمرار عملها وحماية ولايتها حتى تحقيق حق العودة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
أعربت حركة حماس عن رفضها لمحاولات تقويض دور وكالة الأونروا، معتبرة أنها تنسجم مع السياسة الإسرائيلية الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين. جاء ذلك رداً على تصريحات لمجلس السلام الأمريكي الذي أنشأه دونالد ترامب حول عدم وجود مكان للأونروا في "غزة الجديدة".
وأعربت الحركة، في بيان صحفي صدر اليوم الخميس، عن رفضها لما وصفته بمحاولات تقويض دور الوكالة، معتبرة أن هذه التصريحات تنسجم مع السياسة الإسرائيلية الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين.
وأكدت "حماس" أن الأونروا تمثل شاهدا دوليا على نكبة الشعب الفلسطيني، وتجسيدا للمسؤولية الدولية تجاه اللاجئين، مشيرة إلى أن ولايتها مستندة إلى تفويض من الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يجعل المساس بها استهدافا للشرعية الدولية.
وشددت الحركة على رفضها أي دعوات لوقف تمويل الوكالة أو تقليص ولايتها أو استبدالها، محذرة من تداعيات ذلك في ظل الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة.
ودعت "حماس" الأمم المتحدة والدول المانحة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم وضمان استمرار عمل الأونروا وحماية ولايتها الأممية حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة.
وفي وقت سابق، شدد "مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أنه "لا مكان للأونروا في غزة الجديدة".
وأضاف المجلس في منشور عبر حسابه بموقع "إكس": "نطوي صفحة الاعتماد الدائم على المساعدات والصراع.. شعب غزة يستحق أفضل من ذلك"، وفق وصفه.
واستشهد المجلس في المنشور بكلمة ممثل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة والتي هاجم فيها الأونروا قال فيها: "أمام الدول الأعضاء خياران، إما تمويل التحريض على الإرهاب والجمود بتعهدات لوكالة الأونروا، أو تمويل مجلس السلام ومنح سكان غزة طريقا نحو السلام والازدهار.. التاريخ لن ينسى".
أسئلة مفتوحة
- ما هي الخطوات المستقبلية لضمان استمرار عمل الأونروا؟
- كيف سيتم التعامل مع الدعوات لتمويل مجلس السلام بدلاً من الأونروا؟

